فى هذا اليوم لم أتكلم معه بهذا الشأن مطلقا
ولم أكن أرغب أساسا فى أن أتكلم معه
وحتى كنت لا أرغب فى رؤية وجهه فى غرفتى
وفى مساء اليوم التالى تحدثت معه فى الموضوع لأنى بصراحة أريد أن أعرف كل شىء
كلمنى وقال لى إنها امرأة أكبر منك بالعمر 3 سنوات ولديها طفله
وهما على غير دين الاسلام
سوف تسلم المرأة إذا تزوجت برجل عربى مسلم
وسوف نكون سببا فى دخولها وابنتها الى الاسلام
قلت له

وكيف تعرفت عليها يا أحمد """
قال لى
"" عن طريق صديق لى ..... هى غلبانه مطلقة سافرت وتركت ابنتها لأهلها وتعيش مع صديقى المطلق فى منزله """
فى هذه اللحظة فعلا أختفى الذهول والكره فى قلبى وحل محلهما الانهيار
لولا رحمة ربى ونعمته لما كنت بينكم الآن
لا أصدق ما أرى ولا ما أسمع.........
أحمد الملتزم الذى تزوجته من أجل دينه يفكر بالزواج من امرأة تعيش مع رجل آخر بدون زواج
لا هى من مجتمعنا ولا من أخلاقنا وديننا
كيف ذلك؟؟؟؟
أين رجولته؟؟؟؟؟ أين عقله؟؟؟؟؟ هل هذا الذى أمامى هو زوجى؟؟؟
وفى لحظة من اللحظات فكرت بالفعل أن أدعو عليه
نعم أدعو عليه أن تكون هذه المرأة من نصيبه و أن يتزوجها لكى يعرف قيمتى ويرى ما ستفعله هذه ال......... معه بعد أن يتزوجها
ولكن والحمد لله لم أفعل ذلك
قلت فى نفسى هو سوف ينتقم الله منه و أنا .... الله أعلم بحالى و أولادنا سوف يضيعون فى الوسط بيننا
..