لم أبكى ولم أصرخ ولم ... ولم......
بصراحة أحسست أنه أصابنى حالة ذهول
لا أعرف ماذا أقول
فكرت قليلا وقلت له:
"" لا بأس يا أحمد تزوج ونكسب فى هذه المرأة أجر بإذن الله ""
قلتها و أنا مقتنعة بها تماما
حيث إننى مع أنى إمرأة لا أعارض أبدا أبدا تعدد الزوجات
يعنى أفكر فى المسألة بمنظور بعيد شوى
اليوم هو بيتزوج على..... بعدين بعد أن يموت أنا كمان راح أتزوج بعده رجل آخر يصرف على و على عيالى
لا تقولون أنى أتمنى موته..... لا والله ما أتمنى ذلك لأنى أحبه
بس الرجل فى النهاية ليس هو نهاية الكون......... وكل ما فى الكون
هناك أشياء أخرى أرى أنها مهمة أيضا وقد تزيد أهميتها على أهمية زوجى
هناك الدعوة إلى الله...... هناك أبنائى الذين هم رعية فى رقبتى سوف يسألنى الله عنها
ولكن من داخلى كان هناك ألم لا أحتمله مطلقا
......
__________________
(الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا)
اللهم اهدى إبنى عبيد و أخوته جميعا وجميع أبناء المسلمين