بعد عودة أمى لمنزلها
عادت الحياة كما كانت قبل ولادتى
ولكن مع تغير بسيط
وبصراحة انشغلت قليلا بتربية الأبناء ولكن ليس معنى هذا أننى كنت أتمنع عنه لا أبدا أبدا بل حتى لم أكن كارهه لذلك بل بكل نفس راضية
ولكن هناك بعض الأشياء فى العلاقة الخاصة كانت تتعبنى وخاصة أن عظامى كنت أشعر أنها ضعيفة من جراء الولاده المتعسرة هذه.
و كنت أتعب من كثرة السهر بالليل مع الأطفال لأنه ينام ويتركنا لكى يستطيع أن يذهب الى عمله فى الصباح
وخاصة ليس لدى خادمة
ولا أحب وجود الخادمات فى المنزل و أقوم بكل الأشياء بمفردى بفضل الله عز وجل
.....
__________________
(الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا)
اللهم اهدى إبنى عبيد و أخوته جميعا وجميع أبناء المسلمين