[ALIGN=center]بما ان الفتاة في المرحلة الجامعية فهي ليست صغيرة وقد عرفت خطأها وهي على قدر من المسئؤلية
فالتجلس والدتها معها وتنبهها بخطر فعلتها هذه وتنمي فيها الوازع الديني وتجعل من مراقبة الله لها أقوى من مراقبة والديها واكسبوها الثقة في نفسها وسوف تجدون سلوكها قد تغير امامكم واسمحوا لها بمتابعة دراستها وعلى الام أن تكون صديقة أبنتها وتتعرف على إحتياجاتها وبذلك تكون على مراقبة من والديها دون أن تشعر الفتاة بذلك 00
توكلي على الله وأستخري وأدعي لأبنتك بالهداية والصلاح
ونسأل الله لها التوفيق والسداد ‘‘[/ALIGN] |