عند اذان الفجر اليوم الثاني صباح يوم الجمعه في يوم مبارك مثل هذا اليوم خرج الدكتور وابلغ اخو ابراهيم انه ابراهيم توفى ما كنت في مكان بعيد عنهم من صرخه بو سالم عرفت ابراهيم مات امل كانت ترضع وتركتها في الارض وصرت ابا اعرف هل صدق او اني اتوهم امي كانت تمسكني وام ابراهيم من درت اغمى عليها والكل صار بحال الا انا كنت في دوااامه كبيييييييييييييييييييييييييييره اسال نفسي وش اللي قاعد يصير معي ............
ابراهيم مات
كنت اقول لامي اماه ابراهيم مات ؟؟؟ اماه ابراهيم عايش بس انتو تحلمون صح؟؟؟
امي تستغفر الله وتدعي لي بالصبر
ضليت ادور في حلقه مفرغه من الافكار وعدم التصديق حتى اغمى عليي انتبهت بعدها بساعتين واول ما قمت امي قعدت تذكرني الله وعدم الاعتراض على حكم الله وابراهيم امانه رجعت لصاحبها وقالت لي لا تبكين انتي تحرقينه واحتسبي الاجر ومن الكلام هذا اللي يهدي النفوس بكيت بصمت بكيت لحد ما حسيت انه دموعي اشتكت مني وجت لحضة الوداع ...
بعد ما رجعت البيت على اساس يدفنونه على فرض الظهر جابوه البيت عشان نسلم عليه وااااااااااااااااااه الله لايراويكم
اول ما فتح اخوي عن وجهه ماقدرت اتحمل الموقف وامي تقولي قولي ابريتك وحللتك دنيا واخره
قولي الله يرحمه ...قلت كل الكلام اللي يبونه وقلبي يصرخ ملاين الصرخات وشفت امل في يد اختي وتصيح
طفله بس ما اعرف ليش كانت تصيح هل هيه كانت حاسه انها توادع ابوها ولا بس افكار دارت في راسي حضنتها بقوه حسيت انها البقيه الحلوه في حياتي كل هذا وانا ما اعرف بعدني وش اللي مخبيه القدر لي من صدمات جايه
مرت ايام العزا ما بين مواسي ومعزي وانا بصراحه ما عرفت من اللي زارني ومن اللي كلمني كنت في حاله من ذهول الموقف والحزن على ابو بنتي كل اللي كنت اقدر اسويه اني اقرا قران على روحه وادعيله ربه يثبته عند السؤال ابراهيم صحيح قضى فتره طويله من حياته باللعب لكنه في اخر ايامه وحياته تاب وهذا الشي مطمني عليه الله رحمه من الهم اللي انا قاعده اعيشه ..الحمد لله على كل شي
قررت اني اكمل ايام الحداد على ابراهيم في بيتي بيت ابراهيم اللي ابتدت وياه فيه حياتي ومريت فيها بكل اللي قصيته عليكم لحضات مره ولحضات حلوه عشتها لحضه بلحضه كل طوفه في البيت تشهد على دموعي وضحكاتي مع ابراهيم
بعد ايام من العزا طلب اخو ابراهيم الله يرحمه مني مفاتيح بيتنا للي في منطقه او المدينه اللي كان يعمل فيها ابراهيم الله يرحمه البيت اللي كنا نعيش فيه بمعزل عن الناس في الفتره الاخيره من حياة ابراهيم عشان يرجع البيت للمستاجر وييب لنا اغراضنا من هناك
بعد ما وصلتني كل الاغراض كاني لمحت شنطه بينهم
ايوا صح هذي شنطة ابراهيم الله يرحمه اللي قالي انه فيها اوراق سريه .... الحين عندي فضول اكبر اني افتحها .....لازم افتحها .... واليوم اتمنى لو انشلت ايدي ولا فتحتها ... ياليتني كنت ميته بدل ابراهيم ولا فتحت هالشنطه ....ياليت ....
خلاص ياخواني والله استرجاع الذكريات احس كاني اعيشها مره ثانيه فيها الم لا يعلم به غير الله
كل كلمه كتبتها اليوم كانت بدمعه مني
لا اكتب هذا لاجد الرحمه ولا الشفقه ولكني اريد من كل شاب ان يتفكر في حالة ابراهيم ويضعها نصب عينه
لكي لا يمرون اهله بنفس اللحضات
لي عوده غدا معكم باذن الله فالتعب قد بلغ مني ما بلغ