قد وعدت بالمشاركة في هذا الموضوع لأنه جذبني للمشاركة جذبا.
سأتكلم من وجهة نظر الزوجة الثانية فقط من خلال رسالة أوجهها للزوجة الأولى.
أختي الزوجة الأولى
حينما تزوجت هذا الرجل لم تشترطي أن لا يتزوج عليك مرة أخرى ، وبما أن الشرع المطهر قد أحل له أربعا فبالتالي لا يكون هذا الرجل حكرا عليك أو ملكا لك فمن حق أي امرأة الإرتباط به كما ارتبطتي به أنتي .
أختي الزوجة الأولى
لا فرق بين الزوجة الأولى والزوجة الثانية ولا أفضلية لأحدهما عن الأخرى فكلاهما زوجة لهذا الرجل ، ولذلك فإن الشرع قد ساوى بينهما في كل شيء فلا تعتبري الزوجة الثانية دخيلة عليك ولا على حياتك.
أختي الزوجة الأولى
من حق اي فتاة أن تنظر لمصلحتها وحاجتها في وجود زوج ما دامت لم ترتكب ذنبا أو معصية ، ولها أن ترجح ما ينفعها بوجود زوج لها ترى فيه الخير والمنفعة لحياتها حتى لو كانت زوجة ثانية دون النظر لأي اعتبارات أخرى كأن تكون مطلقة أو عانس ، وهذا الحق أجازه لها الشارع الذي يعرف المصالح وحدودها ، ولو لم يكن في ذلك مصلحة لما أجازه الشرع ، فآمني بما كتبه الله وقدره .
أختي الزوجة الأولى
لا تنظري للزوجة الثانية أنها تهدم بيتا على كل حال لأن في زواجها من ذلك الرجل بناء بيت جديد ومسلم . ولن يهدم بيت إن انتي أحسنت التعامل مع هذا الزوج وزوجته الجديدة.