الاخوات التي صرحن بمسامحة الزوجه
قد تقولين انني رجل واني غير مناصر للمراه
لكنني اقول لك انا مع المراه حتى لو اخطات فنحن البشر خطائون وخاصة المراه التي تغلبها العاطفه
ولكني في نفس الوقت ومع تسامحي للمراه في اخطائها وعفوها امام زلاتها وعصبيتها وووووووو
انا ضد الخيانه
كل شئ سوف ارضاه منها الا الخيانه
من الصعب على الرجل تقبل خيانه زوجته
حتى المجتمع لا يقبل بمثل هذه الخيانه
لوتنظرين للتربيه صحيح تقوم على الزوجين لكن الكاهل الاكبر يقع على الزوجه
فاذا كانت الزوجه خائنه لا تعرف شرع الله كيف ستستطيع تربيه ابنائها على الخلق السليم والتربيه الحسنه
حتى الابناء من الصعب عليهم تقبل امهم خائنه كيف يستقيمو وامهم معوجه
عار المراه يلاحقها في مجتمعاتنا حتى لو تابت فليس الجميع يستطيع ان يغلق فمه
اما الرجل فعندما يتوب فالجميع يقول تاب الله عليه وبعد ذلك لا ياتون بسيرته بشئ
هذا المجتمع ولن تستطيعين تغييره
ان هذه المراه جريئه جدا ووقحه فهي لم تخشى الله ولم تصن حرمة بيتها وزوجها ولم تبالي بسمعه اولادها ولم تخف عليهم من ان تمسهم كلمه او تجرحهم
ام باعت كل شئ لشراء نزواتها ورغباتها الجنسيه
لا وفوق كل ذلك في بيتها وعلى فراش زوجها
كيف تفسرون هذه الجراه وهذه الدنائه
هي ليست محتاجه للعاطفه هي شهوانيه وجنسيه لان تفسير ما عملته هو لدافع جنسي بحت
التسامح مع هذه الاشكال لا تفيد
الطلاق هو الحل الوحيد
لضمان مستقبل جيد لاولاده
ولكن بعيدا عن الفضيحه لان الله طلب الستر
صدقوني التسامح معها لن يفيد بل سيجعلها تتمادى اكثر واكثر
لي جار نعرفه من سنين متزوج من اكثر من واحده
لا يطلق ابدا مهما عملت الزوجه ومهما اخطات
يتفاهم معها يهجرها يضربها يعنفها يستخدم كل الاساليب والطرق لكنه لا يطلقها
اكتشف بيوم خيانه زوجته
تصورو مع من مع اخيه
هذه القصه من سنين حوالي 15 الى 20 سنه لا اتذكر بل اتذكر انا كنا اطفال
الى الان لا يكلم اخيه
لكن نرجع لمضمون القصه
عنفها وضربها وهجرها ورجع لها وتفاهم معها واقام الصلح معها
والله ان هذالشخص غريب لكن اكمل القصه
مع هذ الستر وهذا التسامح
نعم ستر
فهو لم يخبر اهلها ولم يعلم احد من الاقارب ولا الجيران
لكني علمت لاني اعرف ابنهم جيدا فهو صديقي الروح بالروح
ومع ذلك هي ما زالت تخونه وتخونه حتى مع اوسخ الناس واقذرها
وصلت الى درجه الانحطاط
حتى مع ابناء زوجها تحاول معهم
كرمكم الله مثل الحيوان يبحث عن غريزته وبس
الجميع يتكلم معها
حتى ابنتها اصبحت من كثر ما تسمع عن امها وترى
اصبحت تكره الدين والاخلاق والتمسك بالمبادئ والقيم والاخلاق الحميده
لدرجه ان يوم من الايام ذهبت لتشكي لعمها بان يمسك بامها ويعنفها لكي لا تبيع نفسها اكثر فهي خجلت من كلام الناس بالرغم من انها شبه تخلت عن الدين
ومصائب كثيره قصه يطول شرحها
لكني اتيت بها فقط لمن يقول سامحها
صحيح الناس ليست سواسيه
لكن الخيانه مرفوضه
نصيحتى لك يا صاحب المشكله بان تطلقها ولا تدر لها اسفا
تحياتي