بسم الله ما شاء الله
الردود مفيدة والتوجيهات نافعة
والمروءة واضحة في تخفيف الآلام
وهذه المسألة ليست سهلة
فالأخت أثارت قضية خطيرة ،
وظاهرة عنيفة تهز كيان المجتمعات الإسلامية
وتهدد مستقبلها ، وتحتاج إلى دراسات عميقة
ووضع للحلول الناجعة ، فهي تظن أن مشكلة العنوسة
أو انصراف الشباب عن الزواج مشكلة شخصية
الموضوع أكبر من ذلك
يحتاج إلى تكاتف الجهود من عدة جهات لإصلاح الخلل
بعد معرفة أسباب الظاهرة المفجعة ، هل الآباء
هل العصبية القبلية ، هل الغلاء ، هل ، وهل .
القضية ليست ترفا فكريا بل هي انهيار نواة المجتمع أو المجتمعات
تبني بتكوين أسرة صالحة
والفتيات تتعالى صيحاتهم ، والشباب يقهر ، والعمر يضيع
فأين المصلحون ، هل الأمل موجون ، أكيد ما دمنا نتنفس
والله تعالى أعلم
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/
size]،
أخوكم المحب الناصح همام hamam129