إخوتي الأكارم
كلنا نتفق على أن الأصل في الزواج التعدد وإن لم يستطع فواحدة
إنما مقصدي من كان سعيدا أو من لاينقصة شيء ملح أو حيوي في زواجة فقبل ان يقدم على الزواج بأخرى
فليعطي زوجته فرصة أخيرة لربما خرجت حوريته
وإن فعل فليعلمها وإن تلميحا كونها تحت المقارنه.
وهذا طبعا تحت قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح
فإن كانت زوجته يخشى منها أكبر مما يرجى منها فمن كان له حيلة فليحتال
وكل بحسبة
لكن هب أن الرجل كان مرتاحا مع زوجته وفيها كل ما يتمنى لكن مع الوقت فقدت قوامها الرشيق مثلا
تخيل معي كيف سيكون شأنها إن عرفت أنه يقارنها بأخرى ؟؟ كيف سيكون إجتهادها لتعود لسابق مجدها
هكذا
والحر تكفيه الإشارة والسلام
لي عودة
__________________
اللهم أحينا على السنةواقبضنا على السنة وابعثنا على السنة[]