انا برايي اختي ليلى ان هناك امر عظيم قد حدث حيث ان قريبتكم قد اتجهت نحو بارئها بالطاعات لعلها تغفر لها ما سبق من خطاياها بعد ان حجت بيت الله الحرام
ان انتقاداتها المتكررة واسلوبها المنفر في ممارستها الدعوة الى الله يجب ان تواجه بتفهم لظروفها و ظروف هذا التغير المفاجئ في حياتها و يجب عليكم ان تفهموها ان الدين الذي دفعها للتوبة الى الله هو الدين القيم الذي قام على ايات عظيمات من كتاب الله منها قوله تعالى :(ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة)
من هذه الاية نفهم ان واجب الدعوة الى الله يستلزم الحكمة والموعظة الحسنة
و قوله تعالى {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159