ختي الكريمة حناين دبي ، اولا ارجو ان لا تتأثري بالردود الانفعالية المتسرعة من بعض الاخوات وأرجو ان لا تأخذيها عى محمل الجد في ردود افعالك مع زوجك ، فكل انسان مسؤول عن نفسه وعن ردود افعاله وظروف كل زوجين تختلف عن الآخرين .
اريد ان اسأل ، هل الموضوع تجاوز مرحلة تبادل الاراء بينك وبين زوجك ؟ اقصد هل اتخذ قراره ولا رجعة فيه ؟
ان كان الامر كذلك ولا مجال امامك لمحاولة فهم سبب رغبته في الزواج فلربما هناك تقصير من طرفك دون ان تعلمي او تقصدي ، فيكون امامك فرصة لتدارك الامر . فما عليك الا التمهل في التعامل مع الامر.
ان كان لكِ ابناء سيختلف الامر عن لو لم لديكِ ، فمن لديها ابناء عليها ان تفكر بتمهل اضعاف من ليس لديها منه اولاد ، فأين يتشتت الابناء ؟
ان كان الامر في حكم المنتهي واتخذ قراره وانتهى فلتكوني بعيدة عن الصورة ولا تشاركي في الخطبة له ان كان الامر فوق طاقة احتمالك فليس هناك ما يجبركِ على فعل ذلك ، ان اراد الزواج فليكن وليعتمد على نفسه في الامر والافضل برأيي من سبق لها الزواج لانها ستكون اكثر خبرة في معنى الحياة الزوجية وتضحياتها من التي لم لم يسبق لها الزواج فهذه الاخيرة ربما لن تتفهم معنى وجود زوجة اخرى وابناء وربما تسعى الى امتلاكه وحدها ، اقول ربما وليس الامر ينطبق على الكل خصوصا ان كانت ملتزمة قلبا وقالبا فإنها ستعي معنى كونها زوجة ثانية .
انصحيه بالعدل دائما وأعينيه على ذلك .
حاولي ان تكون كل امورك منفصلة عن الاخرى تفاديا لأي مشاكل مستقبلية ناتجة عن الاحتكاك او عن الغيرة . يعني منزلك مستقل بعيد عنها ، يقسم وقته بينكما بعدل ويقوم بكل واجباته ،
لا تسأليه عنها ولا تسمحي بالتحدث عنها لا بمدح ولا ذم . واطلبي منه ان يفعل نفس الامر معها ، فمعك يكون كله لك ومعها يكون لها ، وبهذا يريح رأسه ويريحك ويريحها من المشاكل .
اسأل الله ان يربط على قلبك ويمنحك الحكمة وقوة التحمل ويجزيك الخير على صبرك وعدم تهورك.