منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - اسطنبول ... هل تستحق أن أزورها مرة آخرى ؟!!
الموضوع
:
اسطنبول ... هل تستحق أن أزورها مرة آخرى ؟!!
عرض مشاركة واحدة
12-01-2007, 06:00 PM
#
11
راعي أمريكا
موقوف
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 61
زرت هذا المسجد مرة أخرى و كان ذلك في صلاة الفجر من اليوم التالي
عدد المصلين قليل جداً
و يبدو أن الحضور
لـ
صلاة الفجر في تركيا لا يختلف كثيراً عن بلادنا
وصل الإمام و تقدم المصلين ماراً من الباب تحت المنبر
و لا أعلم إن كان هذا عرفاً متبعاً في تركيا
،
أو أنه جاء من هنا اختصار للمسافة
يذكرني زيه بلباس علماء الدين في سوريا
،
الجلباب الأزرق الغامق و العمة البيضاء تتوسطها قبعة حمراء
فـ
نهضنا للصلاة
،
و أنهى الإمام قراءة الفاتحة أقام الصلاة شخص جالس في الخلف
"
آمييين
"
قلتها أنا وحيداً
!!
فـ انحدرت نبرة صوتي لدرجة الهمس حرجاً
قراءة و صوت الإمام كانت جميلة جداً
بعد الفراغ من الصلاة
قام أحد المصلين
بـ
اعطائي مسبحة
،
و يبدو أن كل مصلي قد تناول واحدة كذلك
لكني أرجعتها إلى مكانها لأنها ليس من عادتي أن استخدمها في التسبيح
قمت من مكاني و ذهبت أجلس في الخلف و نظرات بعض المصلين تطاردني
"
اللهم أنت السلام و منك السلام تباركت يا ذا الجلال و الإكرام
"
قالها بصوت عالٍ و مسموع نفس الشخص الذي أقام الصلاة
يسبح الجميع في هدوء و صمت
،
ثم يعاود ذلك الشخص قول أحد الأذكار
فـ
هل هذا الأسلوب نوع من الترديد الجماعي للذكر
؟
لست متأكداً
-
شابان يصليان العصر ، المأموم فعل مثل ما فعل الذي أقام صلاة الفجر
-
في النهاية
،
تلا الإمام الآيات الأخيرة من سورة الحشر
"
صدق الله العظيم
"
ثم دعا بعض الأدعية
،
و المصلين يؤمون وراءه
"
تقبلني برحمتك ...
"
و في صلاة العشاء في مسجد آخر
،
قرأ الإمام آخر آيتين من سورة البقرة
يبدو أن الأئمة تقرأ هذه الآيات التي هي جزء من أذكار الصباح و المساء
عوضاً عن بقية المصلين الذين لا يجيدون العربية
–
هذه وجهة نظري
يذكر أنه لم أرى نسخة من مصحف المدينة المنورة في مسجد السلطان أحمد
*********
المصابيح المتدلية من سقف المسجد أو الثريا قريبة جداً من الرؤوس
و هي تشكل عائقاً لـ التقاط الصور
لـ
النقوش و القباب الجميلة
و من الملاحظ أيضاً في مساجد تركيا
هي كتابة اسم "الله" و نبينا "محمد" و الخلفاء الأربعة الراشدين
"أبو بكر" و "عمر" و "عثمان" و "علي" على قبابها
و أحياناً أسماء أحفاد النبي "الحسن" و "الحسين"
رضي الله عنهم جميعاً و أرضاهم
حتى داخل كنيسة آيا صوفيا بعدما تحولت إلى مسجد في فترة من فترات التاريخ العثماني
أماكن الوضوء
توجد على ضفاف مسجد السلطان أحمد و جميع المساجد العثمانية بشكل عام
أما بالنسبة
لـ
دورات المياه
فـ
تقع خارج المسجد
،
و من أراد استخدامها عليه دفع رسوم رمزية
!!
الرسوم مع صناديق التبرعات عند باب المسجد يستخدم ريعها من أجل ترميم و صيانة المسجد
أما الأماكن السياحية الأخرى فتدر على نفسها مالاً بشكل دائم و مستمر
من جراء رسوم الدخول و البالغة قيمتها 10 ليرة تركية للشخص الواحد
و فرض رسوم لدخول المساجد قد يسبب حرجاً للسياح و المصلين و الشرطة بشكل عام
لهذا السبب
،
تركت أبوابها مفتوحة و استعضت الـ 10 ليرة
بـ
رسوم دورات المياه الأقل من 1 ليرة
!
*********
أترككم هنا مع باقة من الصور
لـ
مسجد السلطان أحمد
،
و يلاحظ تغير مستوى الإضاءة في الصور
و ذلك بعد تعديل ضبط الكاميرا
من يعرف معاني هذه الكلمات
؟
راعي أمريكا
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها راعي أمريكا