بما أنك تريدين مساعدة الرجال لا النساء إذا فأنا لن أفيدك .....
والعذر الذي يلتمسه قريبك ليس بعذر لأن معنى كلامه بعد ما أخذت منها الذي أريد فلا حجة لي بها ... دون مراعاة لنفسيتها والحب الذي كان بينهما والمودة والعشرة .........
وسأبدي لك نصيحتي من باب الواجب.....
إنه إن كان مصرا على الزواج فلا يخبرها بهذه الأسباب التافهة من وجهة نظري ( أنت طلبته ) وإنما يخبرها أنه يريد التعدد دون أدنى سبب فيها ... وأنه لن يفرط فيها مهما كانت الأسباب....
وقبل هذا كله يفتح معها الموضوع مرات ومرات ليعرف وجهة نظرها قبل أن يتقدم إلى أي فتاة يريد أن يخطبها .. وذلك لعل أن تكون لها وجهة نظر ترده عما يريد ...
ولأن تكراره لهذا الموضوع معها إن عزم على فعله سيخفف عليها وقع الصدمة ... (اسأل مجرب ولا تسأل طبيب )....
وأنصح بفكرة فعلها معي زوجي أنه أخبرني بكامل الحقيقة ورأى ردة فعلي ( زعلت وقتها .. وماصدقت ) ُثم قال امزح وماني ناقص حريم...
ونصيحتي لكم يا أقارب هذا الرجل أن تبتعدو عن هذا الموضوع بتاتا ... وأن تنصحوه بان يفكر مرارا ... وأن يدرس الموضوع من جميع الزوايا .. النفقة .. العدل .. طلاق زوجته منه ... تشتت أبناءه لو تطلقت الزوجة وهو ليس بالأمر الهين ...
ونصيحة أخيره وعذرا على الإطالة أن يقراء في الكتب التي تتحدث عن تعدد الزوجات ... وهناك كتاب يتحدث عن كيف تقنع زوجتك بالتعدد .....
ولدي أمنيــــــــــــــة أن يتراجع عما يفكر به .... وإذا عزم وأنتهى اسأل الله أن يثبتها ويجبر لها مصابها لأنها فعلا مصيبة كبيرة على المراءه وخاصة بعد هذا العمر ... وبهذه الأسباب التي يذكرها والتي معناها أنها لم تقصر معه في أي شيئ يريده .................
الله...... الله ..........الله........... الله يعينها أقولها من كل قلبي لها ........