السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السبب
كل ما يحصل لنا هو من عند أنفسنا ..
قال تعالى " قل هو من عند أنفسكم " ..
الحل
" الرجوع إلى الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح "
بذلك نكون قد حققنا شرط الله في أن ينصرنا إذا نصرناه ..
قال تعالى " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم " ..
ونصرة الله باتباع شرعه اتباعا صحيحا على فهم السلف الصالح..
الحاصل في هذه الأيام وفي جميع الأحزاب والجماعات القائمة هو :
اتباع شرع الله على فهم أسيادهم ومؤسسي تلك الحركات ..
تجد أحدهم لو سمع من ينقد رمزا من رموز حركته : غضب وتمعر وجهه وقال :
من أنت حتى تتكلم في فلان !!!!
ولو سمع أحدا يتكلم في احد الصحابة رضوان الله عليهم ما حرك ساكنا !!!...
ولاؤهم لا يكون إلا لكل من يوافق توجهاتهم وأهدافهم حتى ولو كان مشركا ,
ولكم أن تتأكدوا من هذا بالرجوع أياما قليلة إلى الوراء عندما
قابل زعيم "......." رمزا إيرانيا شيعيا وتبادل معه البسمات والضحكات وتحاضنوا
وهو يعلم يقينا أنه مامن أناس على ظهر البسيطة أشد عداءا للمسلمين من أولئك ..
ولكم أن تتأكدوا أيضا مرثية أحد رموز جماعة "....... " في دولة الجزائر
والذي كتب وألف مرثية عظيمة في وفاة " الخميني " الذي لا أظن أن أحدا
من أهل السنة يجهل من هو الخميني !!!! ... وسماه بخالد بن الوليد هذا العصر وناصر الإسلام !!!...
أغلب إن لم يكن جميع الحركات التي نشأت حديثا قامت على بدع وأسس هشة
لا يمكن أن يقوم عليها دين الصحيح ومن ثم لا يمكن أن يكون بها ومعها نصر , لأنها
وبكل بساطة لم تحقق ما أراده الله منها حتى ينصرها ...
لذلك لا تعجب يوم أن تجد جماعة عمرها " 75 سنة " ولم تحقق شيئا من أهدافها !!! ...
تجد جماعة من أصولها :-
" نجتمع في ماتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا في ماختلفنا فيه "
يا سبحان الله - حتى ولو كان ما نختلف فيه يمس توحيدا وأصلا من الأصول ؟ ..
ومن هنا ينطلق أدعياء " التقارب بين السنة والشيعة " !!....
وتجد جماعة من أصولها :-
" كل ما يسبب النفرة بين الإخوان فهو مبتور مقطوع من منهج الجماعة " ...
حتى إنك إذا قرأت في أصول تلك الجماعة القائمة تسر لكن لو اطلعت على فهمها لها
وكيف يطبقونها تجده مخالفا لما أراده الله من الناس ..
مثال-
من أصولهم " تحقيق كلمة لا إله إلا الله "
انظر إليها ... تجده أصلا عظيما .. نظرت ؟ .. تعال اقول لك شرحها عندهم ..
تحقيق كلمة لا إله إلا الله .. أي-
أن الله هو الرازق الخالق المحيي المميت ....... وغير هذا من أفعال الله عز وجل ...
ولا تجدهم يضيفون أبد أن الله " وهو وحده لا شريك له المستحق للعبادة " ..
لأن هناك من بين أفرادها من هو قبوري يشرك بالله ويستغيث بالأموات .. فإن أضافوا
تلك الإضافة سببوا نفرة بين أفراد الجماعة وهذا يتعارض مع أصلهم الآنف الذكر
" كل ما يسبب النفرة بين الإخوان فهو مبتور مقطوع من منهج الجماعة " ...
ومع الأسف الشديد تجد أن من يستفتى هذه الأيام شيئين :
1- دعاة نصبوهم " علماء " ولو رجعت إلى أصولهم لوجدتهم
ممن يكفر الحكام ويكفرون " بالكبيرة " , ولهم من الأخطاء قديما وحديثا
ما يتعارض مع الكتب والسنة الصحيحة على فهم السلف الصالح ..
2- يستفتون قلوبهم من باب " استفت قلبك " ...
أما العلماء الربانيون فشوهوا سمعتهم وقدحوا فيهم حتى لا يأخذ
الناس عنهم ـ أسموهم " علماء حيض ونفاس " .. وقالوا " لا يفقهون الواقع "
وقالوا " شابوا ورحيلهم قريبا " ...
إنما المفتي عندهم رجل كان مفكرا وبين ليلة وضحاها أصبح مفتيا ..
أو رجل خريج إدارة أعمال لم يعرف عنه طلبه للعلم الشرعي من مساقيه الصحيحة ..
أو رجل كان طبيبا والآن يفتي من بين أدغال على فهمه ...
الشاهد والخلاصة
أسباب سقوط
كابل
بغداد
أناس أضاعوا دينهم
وجماعات قامت على غير أساس صحيح ..
بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير وهدانا وهداكم وهدى ضال المسلمين للحق.
__________________
رب اغفرلي ولوالدي
سبحان الله بحمده
سبحان الله العظيم
عزيزي القارئ : إن كل ما أكتبه ليس لي فيه أدنى فضل .. بل الفضل لله
ثم لوالدي وأناس قد قرأت لهم أو تحدثت إليهم .. من أجل هذا ليس لك أن
تستأذنني في نقل ماتراه مناسبا وصالحا للنقل إلى أي منتدى وأي مكان
ومن غير أن تشير حتى إلى إسمي .. لكنني أتبرأ إلى الله إن كان فيما نقلت
أي زلل مني لم أدركه والله يغفر لنا ولك.