السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا احب ان اهنئك باخلاصك ومحبتك لصديقتك ادام الله عليكما نعمة المحبه لوجه الكريم ..
قرئت رسالتك عدة مرات فوجدت ان صديقتك متذبذبه قليله الخبره فكيف لها ان تترك بيتها لااول مشكله تواجهها !!
حتى لو كانت برغبه من زوجها .. او انها تريد اصلااح الوضع .. الوضع بينهما لن يتحسن بخروجها من البيت بل سيزيد سوأً ..
زوجها طفل مدلل لم يدرك للان انه انتقل من مرحله ماقبل الزواج الى مابعده ..ولم يدرك بعد عظم المسؤليه التي يحملها ..
اذن اختي فالحل هو حل كل مصائب الدنيا ..
التوجه الى الله سبحانه وتعال قبل كل شي .. الدعاء في سكون اليل والالحاح في الطلب والدعاء .. والصبر واحتساب الاجر عند الله
ثم بعد ذلك .. اولا رجوعك للبيت ..
جربي معه الكلمه الطيبه .. والنظره والهمسه واللمسه .. فهى السبيل لقلب كل رجل .. عليك بحسن التودد والتبعل لزوجك ..
كي يلتفت زوجك للكنز الذي بين يديه .. اليكِ انتِ ؛؛
جربي كل الطرق والاساليب الي تعرفها النساء واياكي والخروج من بيتك .. لاانك ان خرجتي منه فتحتيه لغيرك !!
اعطيه كل مايتمناه .. وكوني له كل مايتمنى اي رجل .. امتدحي حسن معاملته لك .. وكم انك سعيده لانه عف بصره وسمعه ولساانه عن كل حديث إلا معك ؛؛ وكم انتي فخورة وسعيده بذلك .. امتدحي رجولته .. وانك كم كنتي تتمنين دوما رجلا بمثل صفااته..
فمدح البخيل بالكرم والثناء عليه .. اشد قرعا على مسامعه ؛؛
اعلم ان ذلك صعب عليك ولكن تذكري ان العزيمه سر كل نجاح .. والصبر معين على كل بلاء
هذه المرحله الاولى ..فان لم تجلب نتيجه معك ؛؛
حاولي يوما الرد على احدى مكالمات هذه الفتاه وامام زوجك .. بشئ من اللعب والطفوله .. وكيف انك تفاجئين بالحقيقه المره .. ابكي اصرخي .. اخرجي كل ماكان مكنون في قلبك .. دعيه يرى في عينيك مدى الحزن والالم الذي سببه لك .. وكم كنتي تبنين عليه احلامك .. خيريه برفق بين حبك واخلاصك الذي سيدوم له وبين هذه الفتاه ..
ولاتنتظري منه الرد في الحال ولا تلحي عليه في الاختيار .. فهو للاسف يحبها او حتى يعشقها !!
وهذا حال شبابنا اليوم للاسف قبل الزواج يتخذ الخليله والعشيقه .. ويمارس معها كل طقوس الحب ..
وقد يكون هذا الزوج يمارس مايسمى بالجنس الالكتروني عبر الهاتف !!
وياخذ حاجته وكفايته منه .. فهوا يجد متعته بهذه الطريقه وليس فيما احله الله ..
في الختام؛؛؛
ادعو الرب واصلي ان يعينك ويكتب لك المستقبل المنير بإذن الله ..
واعذروني على الاطاله فوالله رسالتها احرقت لي قلبا ساكن ؛؛