السلام عليكم ورحمة الله
أخي الفاضل
سبحان الله
أجد تناقضا جدا بأنفسنا...أفتاة أرادت العفاف أشك بها وبأخلاقها !!
أو حتى أستغرب من تصرفها عندما تطرق باب الحلال!!
وإن كانت فتاة بمطعم تضحك وتبتسم أو بسفر أو بسوق لا أستعجب..
الموضوع أبسط بكثير مما حجمناه..
ما العيب إن رأت الفتاة في رجل ما تريده وما تتمناه أن تقدم هي على خطبته
أو دعته ليراها بالشرع وببيتها بوسط أهلها كنظرة شرعية..
كم من فتاة أضاعت حبا ملأ قلبها أو رجلا أحبت فيه حرصه على دينه ورأت فيه أب أولادها ومن يعينها على طاعة الله
وتمنته من قلبها ولكن منعتها ما يسمى بالتقاليد والخجل ربما هذا أمر وارد وأيضا الحكمة وعدم تحكيمها بوقتها وهدر الوقت ولحظة التصرف
بالشكل المطلوب وبالسرعة المطلوبة حتى ضاع من ارادته وتمنته .
وبالنهاية كلها أقدار..
ولكن أين الحكمة والتفكير المتسلسل وبالوقت المناسب...!!
ولو كانت أمنا السيدة خديجة رضي الله عنها جلست مكتوفة اليدين رضي الله عنها ولم تتصرف
لكانت أضاعت من...!!
حبيب الله
رسول الأمة
رسول الله صلى الله عليه وسلم..
فكيف كانت فرحتها بعد أن أوحي إليه صلى الله عليه وسلم
ستزداد فخرا وفخرا أنها قد أقدمت ولم تضيع من ارادته زوجا صالحا عرف بأخلاقه الكريمة فقط بذلك الوقت..
أخي إنظر فيما حولك..نحن بمجتمع قد قل به الرجال الصالحين..
وأنت تعرف نفسك جيدا وسمعتك كيف هي... وهنا مربط الفرس!!
وماذا كان يصلها عنك من مواصفات..عن دينك علمك وأخلاقك ...كما وصلك عنها...
أفليس هذا كافيا أن يجعلها تتحرك...؟؟
ربما علمت أن شخصا معينا سيخطبها وأرادت أن تتحرك وقد علمت بنفسك شيئا تجاهها وهي مقتنعة بك..
إفرض دائما الأمور الطيبة..
ولكن لا تجعلها مدعاة للغرابة ..بل إجعلها مدعاة للتحليل والشغف لمعرفة ما أعجبها بك..لتفرح بحبها فيزيد من تقديرك لها...
وليس للشك وللغموض وللإستغراب..
وعرضها هذا أمر طبيعي ويعود لقوة الشخصة أو تحكيم العقل وقوة الإرادة بالحق.. وبالمطالبة ..وبعرض المسائل..
فليت شخصيتي كانت بمثل شخصيتها عندما كنت بسنها ما كنت أضعت من أرى فيهم خلقا نبيلا
ودينا صحيحا...
لا عيب أخي فيما أقدمت عليه الفتاة وليس بغريب..
وقد تكون هي بقمة الإحراج والضيق والخوف لإقدامها وهذه شجاعة منها أحييها عليها
ولكن ربما الوسيلة كانت خاطئة أن تتحدث معك بشكل مباشر..
ولكن حصل ما حصل ...
وليس هذا معناه أنها ليست حيية أو لا تشعر بالخجل من قال ذلك!!
التصرف الجيد وإن عرف خطأه بمجتمعنا وتقاليدنا وحكم عليه بأنه خاطئ لا يعني بالضرورة أنه الصحيح..!!
فقد تكون فتاة بقمة الحياء ولكنها تريد العفة..
وهذا التصرف لا ينقص من قدرها نهائيا..
فإليك الآن الحل المنطقي وهو
الإستخارة ...التوكل على الله
السؤال عن أخلاقها وإستيقان ذلك
وإعلم أخي الكريم أن الموضوع ليس بالسهل عليها!!
فهو صعب عليها أيضا
ومن الغريب من يستصغر الزوج زوجته بعد أن تكون هي من خطبته
بل من المفروض أن يفخر بها ويشعر معها بالسعادة بأنها
كانت مقتنعة به وإشترت أخلاقه وطمحت لأن يكون زوجا لها..
رفقا بالقوارير أخي ...
والآن عليك بالتفكير بشكل جدي والبدء بالعيش بالسعادة بإذن الله
أتمنى أن يوفقك الله لكل خير..
وأن يتم عليك السعادة يارب..والرضى
تحياتي
__________________
( إنا لموسعون )
التعديل الأخير تم بواسطة مخملية الإحساس ; 27-12-2006 الساعة 11:05 PM