أنا أرى أنّ تحسن الظنّ بالفتاة مع السؤال عنها والتثبت من أخلاقها ودينها فإذا تثبتّ من ذلك فاستخر الله ولا تتردد في خطبتها ، وهنا شيء يدلك على الهدف من الرسالة ، وهي شخصيتك أنت ، فإن كنت متدينًا عفيفًا مستقيمًا ،فاعلم أنّ الفتاة صادقة وعلمَت فيك أخلاقًا جعلتها ترغبك ،وإنْ كنت غير ذلك فابتعد عنها لاسيما إذا كنت وسيمًا 0
التعديل الأخير تم بواسطة أبو علي المالكي ; 27-12-2006 الساعة 02:51 PM