اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشقه
هل لي أن ألخص فائدة من تلك التجربة ؟
أعلم أنكي قلتي في نفسكي نعم فلن يضير ذلك.
دخل الشيطان ليفسد بين زوجين فاختار العناد مكيدة ليوقع بينهما باسم الإعتزاز بالنفس ، فتباعدا فترة ثم استعاذ أحدهما بربه من الشيطان ذي الكيد الضعيف واستغفر ربه وأناب ، فالهمه الله الصواب فقدم ورقة التنازل المحمودة في مثل هذه الأوقات فأقبل الآخر بورقة مشابهة وانقلب السحر على الساحر ( الشيطان) وعاد العصفورين بتغريد حب جديد .
لكن الشيطان يكيد ويكيد ولا يكل ولا يمل حتى يفترق الزوجان .
|
حياك الله يا كريم
اقتباس:
أعلم أنكي قلتي في نفسكي نعم فلن يضير ذلك.
|
لا لا لا ..اعذرني لم أقل ذلك ..
بل أقول ..
..
وأقول ..
...
قل يا كريم فالخير كل الخير في أحرفك وفي رحابك
اقتباس:
|
دخل الشيطان ليفسد بين زوجين فاختار العناد مكيدة ليوقع بينهما باسم الإعتزاز بالنفس
|
أخي ..أحيانا هو الاعتزاز بالنفس ..إن تشربته الروح والأركان
ولكن ..
وفي بعض الأحيان ..
هو جرح غائر يلجم القلب واللسان!
ذاك فقط ..الذي قد كان !
بالتالي ..
ليس العناد هو المركب الذي قد استقله ذاك القلب
وليس الغرور ..هو الرداء الذي تجلبب به ..ومنع الخير عن ظاهره وباطنه
لا ..
ولكن ..
هو الألم ..حينما يصرخ ..ويقول ..
كفاني .. انسكابا في قلب ..ماعاد ليحتمل كل أشجاني!
وفقك ربي يا أخي ويسر لك الخير أينما كنت..