أثني على كلام أخي فهد
فكلامه صحيح
كما أنني و أنا أتحدث من ناحية عملية أكثر منها نظرية أرى أن الكثير من أبناء هذه الأحزاب و التيارات العلمانية يجهلون انها علمانية و إذا علموا أنها علمانية فإنهم يجهلون ما هي العلمانية و هل فعلا العلمانية نقيض الدين
فنحن هنا في الوطن المحتل نعاني من قضية إقناع حتى الصفوف القيادية الوسطى في الاحزاب العلمانية بأن أحزابهم علمانية
حيث ل يقتنع ابن الحزب العماني انه فعلا ينتمي إلى حزب يتبنى العلمانية فكرا و منهجا و سلوكا ......
فانا بالنسبة لي هؤلاء ليسوا علمانيون لأنهم ببساطة يحبون الله و رسوله و يجتهدون أن يلتزموا بالدين و قد يلتزموا به اكثر من حملة الفكر الإسلامي و لكنهم يجهلون أمور هامة و حساسة لم يأخذوها بعين الاعتبار مثل عقيدة الولاء و البراء و أهمية أن الإسلام هو الدستور الحقيقي للأمة و أن أي دستور لا يستنبط منه و يتعارض معه هو دستور علماني قصد منه عزل الإسلام عن التحكم بمناحي الحياة
ولكن وجب على من علم او أدرك أنه يتبع لحزب من هذا النوع أن يتركه فورا
كما أنك كونك تخضعين لدولة ذات فكر علماني أو تشريعات علمانية لا يعني أبدا أنك علمانية
فنحن بالنسبة لنا الدولة نبقى أبناؤها نؤيدها فيما يتفق مع ديننا و نخالفها في غيره و نسعى للتغيير من خلال صندوق الاقتراع في الانتخابات و نشر الوعي الديني في المجتمع و إظهار الدين بمفهومه الشامل للحياة الدنيا و الآخرة "وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا و أحسن كما أحسن الله إليك"
يعني في النهاية واجبنا إن رأينا منكرا أن نغيره بيدنا فإن لم نستطع فبلساننا و إن لم نستطع فبقلبنا
وذلك أضعف الإيمان
و لي عودة إن شاء الله