بسم الله الرحمن الرحيم
بخصوص عدد مرات الجماع
فهي تخلف من شخص لآخر
ويتوقف ذلك بحسب الحالة النفسية والصحية والمعنوية
لكل من الزوج وزوجته ، بل تتأثر بالحالة الإيمانية
وأرشدكم لدليل على ذلك
وهو الحديث المشهور الذي رواه الإمام البخاري
عن سليمان عليه السلام
لما قال: لأطوفن الليلة على تسع و تسعين امرأة كل منها تأتي بغلام أو بفارس
يجاهد في سبيل الله ولم يقل إن شاء الله ..
واستدل أهل العلم بذلك على أن الرجل كلما زادت تقواه زادت شهوته أو قدرته على الجماع
كما في فتح الباري لابن حجر
فإذا أتقن الزوج الجماع وأشبع زوجته وهي كذلك فسوف تقل مرات اللقاء في الأسبوع
وبعض الأزواج يفشلون في توصيل زوجاتهم للنشوة القصوى بالاقتصار على الجماع السريع
أو والإيلاج فقط، دون الاهتمام بالمداعبة والملاطفة والقبلات السطحية أو العميقة
التي تتعب الزوجين وتشبعهما ،
لا ينبغي أن نعقد أو نكثر من عقد المقارنات بين الأزواج في هذه الحالة
والأخ الذي ذكر مرات كثيرة هل أنزل بهذا العدد أو جامع 13 مرة
وأنزل 3 أو 4 مرات مثلا ؟ فهناك فرق بين الأمرين
والله تعالى أعلم
أخوكم المحب الناصح أبو همام