هوني عليكِ يا أختي الكريمة
أولاً، لعنُ الساعة والأيام والشهور والأعوام وسائر الدهر ذنبٌ عظيم، وفيه شتمٌ لذات الله تبارك الله وتقدّس وتعالى عن ذلك علواً كبيراً. يقول ربنا تباركَ وتعالى في الحديث القدسيّ الصحيح "يؤذيني ابن آدم يسبّ الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار".
فهذه نقطة ينبغي التوجّس منها والإنتباه لها وتركها، وما سواه من أمور الدنيا يهون بعد ذلك.
ثانياً، الأخ الكريم maged960 أفاء في رده وأشبع الموضوع من عدة جوانب شرعية ومنطقية، ولستُ أجدُ أفضل مما ذكر. لي تعليقٌ بسيط وهو أنّ الإصرارَ على تأنيب زوجك على أفعال المراهقة تلك سوف يقوده حتماً إلى النتيجة التي رأيتها منه، وهيَ اللامبالاة.
أسوأ من ذلك حينما تطلبين منه الطلاق ثم تجدين "اللامبالاة".
والأسوأ من هذه وتلك حينما يقول "مع ألف سلامة!".
ثالثاً، هوني عليك. ولستُ أقول إن صنيع زوجك هيّن بل العكس. لا يزالُ في جعبتك الكثير، حبائلك أطول من فسقه، وإغراءاتك أشد فتكاً من حاسوبه وقنواته، وأنوثتك أعظم أثراً من لا مبالاته. ولايزال لديك الكثير الكثير لم تستخدميه بعد، فقط ضعي مولودك الأول بهدوء وسلام، ثم يكون بعد كل حادثة حديث، وبعد كل عسرٍ يسرا.
باركَ الله لك في نفسكِ وزوجكِ وابنكِ.
عبدالله،،،