أما " شنشنة نعرفها من أخزم"
فيقال أنها لأحد أجداد أبو حاتم الطائي المعروف بالكرم ، ذلك الجد اسمه أبو أخزم.
كان أخزم ذاك عاقا لوالده ، وكان لأخزم أبناء .
توفي أخزم العاق الذي لم يكن ينفك من أن يؤذي أباه.
فأتى أبناء أخزم إلى جدهم أبو أخزم وآذوه وضرجوه بالدماء فلم يستغرب الجد وقال:
إن بني ضرجوني بالدم *** شنشنة نعرفها من أخزم
وكأنه يقول: لم أستغرب أذاهم لي فقد كان أبوهم أخزم على نفس المنوال.
والشنشنة هي : العادة أو الطبع
فأصبح مثلا ويقال لكل من يؤذي الناس ويعتاد فعل أو قول كل ماهو قبيح عرفا وشرعا.
_______________________________________________
تسلم اخي الفاضل
على التوضيح