اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fahd 656
[SIZE="4"]
"آخر سلاطيننا الكبار..... أو الرجل الذي رفض!!! "
قال السلطان عبدالحميد الثاني في مذكرته:
"لم يهزني شيئا في حياتي هزاً ضخماً قدر شخص يرتفع الى مقام قيادة الجيش او الى مقام الصدارة العظمى (ارفع منصب ديني في الدولة العثمانية ) ويقبل نقوداً من دولة أجنبيه كافرة "
الغدر أسوء صفه بشريه لا يقدم عليها الا ارذل البشر
والغدار منبوذ في الدنيا ومفضوح في الآخرة
قال الرسول صلى الله عليه و سلم ( لكل غادر لواء يوم القيامة يُقال هذه غدرة فلان )
وقد عانت دولنا الاسلامية في تاريخها الطويل من هولاء الغدارين
ولا زالت تعاني ... ولولا خوف المقص كان ضربت لكم مثال حي للغدر حدث قبل ايام....
فكيف بمن غدر بوطن!!
او امه استامنته على هذا الوطن!!!
نعود للسلطان عبدالحميد ( السلطان الاحمر, المستبد ) كما يسميه اعدائه
قرأت الكتب الرائعه
"الدوله العثمانيه عوامل الصعود واسباب السقوط" لـ د . علي محمد الصلابي
و "السلطان عبدالحميد الثاني آخر السلاطين العثمانيين الكبار"
و "مذكرات السلطان عبدالحميد" وهما لـ د.محمد حرب
( وانصح كل من له اهتمام بالتاريخ الحديث والسياسة الدولية والمذكرات وسير العظماء ان يقرأها )
فاكتشفت احد اعظم حكام المسلمين
رجل يمكن ان تلحقه بنور الدين محمود زنكي و صلاح الدين الايوبي و يوسف ابن تاشفين
عيبه الوحيد انه رفض بيع فلسطين
رفض البيع ... ورفضه هذا كلفه ملكه
الغريب انه كان يعرف قيمة هذا الرفض جيداً ... ولكنه رفض!!!
قال لمندوب هرتزل وهو يعرض عليه من المال ثلاثة اضعاف ميزانية دولته مقابل جزء من فلسطين :
( ... لا أستطيع أن أتنازل عن شبر واحد من الأراضي المقدسة لأنها ليست ملكي , بل هي ملك شعبي. وقد قاتل أسلافي من أجل هذه الأرض وروها بدمائهم فليحتفظ اليهود بملايينهم .إذا مزقت دولتي من الممكن الحصول على فلسطين دون مقابل , ولكن لزم أن يبدأ التمزيق أولاً في جثثنا ولكن لا أوافق على تشريح جثتي وانا على قيد الحياة )
أليس غريباً هذا الرفض؟؟
غريب ان يأتي من رجل خائن او مرتشي ولكنه ليس غريب من العظماء فالرفض هنا شرف
نسخه الى القيد
صورة الى .......
صورة الى ........
صورة الى ..........
SIZE]
|
عدت إلى موضوعهك السابق سهرات رمضانية
ذلك أني كنت لا زلت بعيدا عن المنتدى وقت طرح الموضوع فلم اره
و لكني الآن التفت إليه
عدت لهذه القصة و نحن هنا نعيش القصة بكاملها ,,, بحلوها و مرها ... بجوعها و عطشها .. بعزتها و كرامتها
نحن الآن نعيش فيما يسمى بأزمة الرواتب ,,, حيث انقطعت الرواتب منذ نحو 7 شهور و هي تقريبا عمر الحكومة الفلسطينية الشرعية الوحيدة منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية ,,
وضعونا الآن في نفس الموقف ... اعترفوا بحق اسرائيل بالوجود ... نعطيكم رغيف الخبز .. لقد كانوا أكثر كرما أيام عبد الحميد الثاني رحمه الله .. عرضو عليه أضعاف ميزانية امبراطورية أما نحن الآن ميزانيتنا هي مجرد ميزانية شركة ... يقايضون حقنا في فلسطين و حق المسلمين برغيف الخبز ... يجوعونا من أجل رغيف الخبز
الحال مأساوي ... لا يعلمه إلا الله و من ثم موقع في هذا الحال ... كان الله في عون الصامدين الصابرين على البأساء و الضراء في سبيل الله
الأدهى من ذلك من يشارك في الحصار ابتداء من امريكا و الاحتلال و أوروبا و الدول المحيطة و غير المحيطة المطالبة باعترفنا بإسرائيل و جزء من الذين يدعون الوطنية ,,, يحملوننا مسؤولية تدهور الوضع و يطالبون الحكومة بتوفير رغيف الخبز بأي ثمن حتى لو كان الثمن كرامتهم و كرامتنا ,,,
أين نحن منك يا عبد الحميد الثاني
و لكننا سنبقى نحمل الأمانة ... فلن نرضى لا بمبادرة "عربية" و لا خارطة طريق و لا أي شكل يجعلنا نتنازل عما رفضت التنازل عنه
"الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا ........"
تحياتي لك أخي فهد
أخوك محمد
ملاحظة الرد هنا لأن الموضوع مضى عليه وفق القانون اكثر من 21 يوم