[frame="4 80"]أخي الكريم ... فهد ...
تعرف .. دستورنا .. ...........إنه القرآن ......... هذا الكتاب العظيم .. يقرأ بعدد من القراءات أظنها سبع هي حفص و ورش و غيرها ...
لماذا .. و تكاد تكون كل قراءة تختلف عن الأخرى في كثير من تشكيل الكلمات و لفظها و المواضع وو وإلخ ....... لماذا ... هل نزل القرآن علىرسول العالمين بسبع قراءات ... طبعا لا .... و لكن كل قراءة كانت تتبع لغة أو لهجة القوم الذين دخلوا في الإسلام من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب
و من هذا المنطلق ..... واقع الاختلاف أمر موجود .........
فنحن عندنا أمر طبيعي أن يزورني قريبي مع زوجته و نجلس معا في غرفة الضيوف و زوجتي معي و في مناطق أخرى في فلسطين ذاتها هذا الأمر مرفوض حيث يجلس الرجل مع الرجل في غرفة و المرأة مع المرأة في غرفة ..
هناك مجتمعات تسمع للمرأة بقيادة السيارة ... و أخرى ترفض ذلك ....
هناك من يرفض أن تذهب المرأة إلى السوق لوحدها أو إلى أي مكان كالجامعة و غيرها .. و هناك من يتقبل ذلك ...
هناك من لا يسمح لأي أنثى في عائلته أن ترد السلام إذا قال لها أحد الرجال من العائلة او خارج العائلة و يعتبرها اركبت جريمة برد السلام لأنها حادثت رجلا و هناك من يعتبر الأمر طبيعيا بل وجب عليها رد السلام ,,
مثلا ركبت في السيارة "السرفيس " و وجدت جارتنا حيث ان أخاها لم أره منذ مدة أو والدها مريض و أنا أجد الأمر طبيعيا أن أسأل عن أخاها و كيف هو و أن تبلغه سلامي أو أن أسأل عن والدها و هل تحسنت صحته .. و هناك من يرفض ذلك ..........
و أنا برأيي أن هذه الأمثلة و غيرها تنشأ في غالبها من فهم معين للأسلام و امتزاجه في العادات و التقاليد .. و الجميع قد يكونوا على حق من وجهة نظرهم .......
أنا في الجامعة كانت بعض الطالبات يطلبن مني ان أفهمهن درسا معينا في أحد المساقات و لا أما نع في ذلك بمكان عام في الجامعة و غيري قد يرفض ذلك أو يستهجن ذلك ........ كل جهة لها تقييماتها و لا يمكن أن نضع معيارا معينا فالمعيار الصحيح من وجهة نظر كل شخص هو ما يقبله في مجتمعه ..[/frame]