منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل يكفي حُـسـن الـنيـه؟؟ ...... رسـالـه ........ وعـيون مختلفـه !!!!!!!!!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 13-08-2006, 07:32 PM
  #34
egygrafx
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 541
egygrafx غير متصل  
الأخ الكريم فهد
أسعد الله أوقاتك بالخير

فقد كتب المؤلف الهندي "نسيت اسمه " كليله و دمنه
خوفاً من السياسه
كتاب، (كليلة ودمنة)،هذا كتاب حكمة ولهو، كتبه الفيلسوف الهندي بيدبا، وجعل القصص والكلام على لسان الحيوانات رغبة في إيصال الحكمة بأقل كلفة، وبذلك يفهمه من كتب من أجله دون سواهم، وقد ترجمه إلى العربية عبد الله بن المقفع وذكر أنه كتاب يختاره الحكماء لحكمته، والأغرار للهوه، وأن من حفظه من الصغار الأحداث فإنه وإن لم يفهمه في الصغر : يجده كنزا في الكبر . فأورد فيه مثلا : السمكات الثلاث، الأسد والثور، القرد والعدس وغيرها. والمعلومات هنا حتى نثرى منتدانا الغالى

كتاب، (كليلة ودمنة)، يُجمع الباحثون علي أن الكتاب هندي الأصل، صنَّفه البراهما (وشنو) باللغة السنسكريتيّة في أواخر القرن الرابع الميلاديّ، وأسماه (بنج تنترا)، أي الأبواب الخمسة. ويُقال إنّ ملك الفرس (كسرَي آنوشروان) (531-579م) لما بلغه أمرُه أراد الاطّلاع عليه للاستعانة به في تدبير شؤون رعيّته، فأمر بترجمته إلي اللغة الفهلويّة -وهي اللغة الفارسية القديمة-، واختار لهذه المهمة طبيبه (بَرْزَوَيْه) لما عرف عنه من علمٍ ودهاء. إلاّ أنّ برزويه) لم يكْتفِ بنقل (بنج تنترا)، بل أضاف إليه حكايات هندية أخري، أخذ بعضها من كتاب (مهاباراتا) المشهور، وصَدّر ترجمته بمقدّمة تتضمّن سيرته وقصّة رحلته إلي الهند. وفي مُنتصف القرن الثامن الميلادي، نُقل الكتاب في العراق من الفهلوية إلي العربية، وأُدرج فيه بابٌ جديد تحت عنوان (الفحص عن أمر دمنة)، وأُلحقت به أربعةُ فصولٍ لم ترِدْ في النصّ الفارسي، وكان ذلك علي يد أديب عبقريٍّ يُعتبر بحقّ رائد النثر العربيّ، وأوّل من وضع كتابًا عربيًّا مكتملاً في السياسة، هو (عبد الله بن المقفَّع). وُلد ابن المقفع) سنة 720 ميلاديّة في بلدة (جور) الفارسيّة (التي أطلق عليها فيما بعد اسم (فيروزاباد)، وفيها ترعرع إلي أن بلغ أشُدَّه، فاصطحبه أبوه إلي (البصرة) حيث اعتنق الإسلام، وقرأ علي الشعراء والرواة واللغويّين المرموقين في عصره حتّي تمكّن من اللغة العربيّة وآدابها. ثم عمل كاتبًا للولاة الأمويّين في (كرمان) بإيران، وبقي في خدمتهم إلي أن انتصر العباسيّون، فالتحق بهم، ولزم (عيسي بن علي) عمّ الخليفة (المنصور). وكان (ابن المقفع) في أثناء ذلك يترجم ويؤلّف، مشاركًا في الحركة العلميّة الفذّة التي ازدهرت في (البصرة) و (الكوفة); فمن ترجماته التي لا يرقَي إليها الشك: (كليلة ودمنة) وكتابان أو ثلاثة في سِيَر ملوك الفُرس ونُظُمهم وعاداتهم، وله كذلك مؤلّفان في نصيحة الملوك هما: (الأدب الكبير و رسالة في الصحابة .)
ولكنّ قُرب (ابن المقفَّع) من بيت الخلافة، وتعرُّضه لأمور المُلك في زمن احتدم فيه الصراع علي السلطة، أوْغَرا عليه صدور الحكّام، فاتُّهِم بالزَّندَقَة وأُلقي القبض عليه في (البصرة) بأمرٍ من الخليفة سنة 756 أو بعدها بقليل، وكان والي تلك المدينة يكرهُه، فعذَّبه عذابًا فظيعًا، وقتله. وأغلب الظن أن إعدامه لم يكن لسبب ديني كما قيل، بل لشك الخليفة في ولائه.

لم اتوقع انك تختبرني اخي ولكن الله سلم
لم أختبرك أخى الحبيب ولكن أحاورك وثقتى كبيرة بك


يا عَنترَ العَبْسِيّ عُدْ
لترى العُرُوبَةَ كلَّها
من نَسْلِ عَبْسٍ أو أَسَدْ
لترى العُرُوبَة َ كُلَّهَا
في الجهلِ تغرقُ للأَبَدْ
***
***
يا عَنترَ العَبْسِيّ عُدْ
وأَرِحْ فُؤادَك إنَّنَا
ما زَالَ فينا الشَّرُّ
ممدودَ العَمَدْ
يأتي مَدَدْ
إنْ شَابَ جِيلٌ في الجَهَالةِ
بَعْدَهُ يأتي مَدَدْ
هذا العَدَد
لو كَانَ يَسْعَى في الصَّلاحِ
لكَانَ خَيْرَاً للبَلَد
صالح زيادنة


السياسة تطاردننا فى كل مكان ؛ وتحيط بنا كالهواء ؛ أحيانا تكون نسمة والأكثر تكون ..............
عموماً لاأطرح أفكارى فى السياسة مباشرة ولكن أحب أن تحيطها الطابع الأدبى
ومن خاف سلم ؛ وأنتصر وما خسر .... عجبى ..... وللحوار بقية بإذن الله
__________________
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
ودمتم بخير وسلام