اليوم
ابقولكم قصه قديمه تحمل في طياتها الكثير من المواعظ
بسم الله الرحمن الرحيم
يحكنى ان شابان كانا يمشيان ذات ليله بجانب اسوار مدينه لا يعرفونها وكان الظلام يخيم على المكان
قال احداهما للاخر سادخل المدينه فرد عليه الاخر بالانتظار الى ان يحين وقت الصباح ثم يدخلان للمدينه افضل واحرى
ولكنه لم يستجب لكلام صديقه واصر على دخول المدينه في الظلام حينها فارقه صديقه على امل اللقاء
صباحا في داخل المدينه
عند دخول الشاب الى داخل المدينه سمع صراخا وصياحا احس بجري اقدام نحوه وفجأه شعر باصطدام
شئ به واخذ يتحسس المكان بالظلام ولم يشعر الا بقدوم عسكر المدينه يحملون الفوانيس وقد وجدوه
بقرب جثه وملابسه ملطخه بالدماء فاضطرو لالقاء القبض عليه باعتبار انه القاتل عند رؤيته بالقرب من الجثه
وملابسه المتسخه بالدماء واودعوه بالسجن الى الصباح التالي
عند الصباح اخذ المنادي ينادي بقرار اعدامه . في تلك اللحظه كان صاحبه يجول بالمدينه بحثا عنه وسمع القرار
فأتى مسرعا نحو صاحبه
وسأل العسكر السلام عليه قبل اعدامه
عندما اقبل على صاحبه قال له إن فرد عليه صاحبه إن
ثم اعدم بعد ذلك
فساله الناس عن سر كلمه إن إن
فقال عندما قلت له إن كنت أعني >>إن االامور التي تخشى عواقبها ...من السلامه ترك ما فيها<<
وعندما رد على إن كان يقصد>>إن الامور التي باللوح قد كتبت ...إما هي تأتيك او انت تأتيها<<
اختكم بالله جينز تحياتي