ونعم بالله الكريم 00 والله ما راودتني لحظة شك في كرمه 00
غير أني أراني بت اتنازل كثيراً 00
عما كنت عليه سابقاً 00
كنت اريد واريد 00
والآن لااسأل الا عمن تقبل بي وتريد 00
أليس هذا بوناً شاسعاً 00 عما كنا 00 وكيف اصبحنا 00
وصدقيني كوني رجلاً لايغير من الامر شيء 00
فمن جرب الطلاق مرتين يندر ان يجد من ينصفه 00
فإن تكرموا وانصفوك بالاولى فلن يكملوا معروفهم في الثانية 00
في احدى السنوات كنت مرشداً طلابياً 00
اختاروني لحسن تعاملي ومع هذا وجدت من يسألني 00
كيف وضعوك مرشداً طلابياً وانت فشلت في حياتك الزوجية 00 الا يخشون من فشلك في الارشاد !!!
هذا أخيتي بعد طلاقي الاول 00
أما الآن وبعد الطلاق الثاني 00 فأتوقع 00
أنه حتى الموجهين التربويين لن يغامروا بوضعي في هكذا مجالات تربوية 00
هذا هو مجتمعنا 00 ولن نغير هذه الافكار مهما فعلنا 00
ثقتنا بأنفسنا هي اكبر ضريبة دفعناها للطلاق 00