منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - (بسمة رضا )..تنطق ..بحرف من شجون
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-09-2006, 11:39 PM
  #3
عبير الأحلام
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية عبير الأحلام
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 2,811
عبير الأحلام غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشقه
أختي الكريمة بسمة رضا


سبحان الله ! حديثكم ايها الادباء يثير الأشجان ، ويزلزل الاركان ، ويريح الحيران ، ويعزف بالأحزان .

أما وقد اجتمعتي هنا مع رفيقتك الأديبة الأريبة عبير الأحلام ، فأصبحنا هنا نقرا ونستلذ ثم نتألم ، فعباراتكم تصل إلى القلوب من فورها لعذب حديثكم ، ورجاحة عقولكم ، وسلاسة اسلوبكم ....... لكن حتما انتي لم تعممي ما قلتيه عن طليقك بأنه يمثل الرجال ، فهم "أي الرجال" معادن ، منها الخفيف ، ومنها الثقيل ، ومنها الغالي ، ومنها الرخيص ، ومنها من لا ثمن له .

اختي الكريمة

من الرجال من يظلم ويعلم أنه يظلم ، لكنه يقنع نفسه بأنه مظلوم حتى يصدق كذبته فيستمر ظالما ، وهذا لا خير فيه ، ومنهم من يظلم ويعلم انه يظلم فيندم ويقر في قرارة نفسه أن لا ظلم بعد اليوم ، لكنه سوف ينسى ويظلم بظلم اخف من سابقه حتى ينتهي بعدم الظلم وانا هذا الرجل فكم ظلمت وظلمت ، لكنني أعود إلى نفسي وأقرر باني ظلمت فلن أعود.

أتدرين لماذا؟

هذا ليس مني ، بل هو نتاج من غالية أعرضت عن ظلمي والتفتت عنه وتركتني وشأني ، لم تقل لي شيئا بل تركت لي الزمن ليقول مالم تقله لي ، فشاهدت تجاربها امام ظلمي وقسوتي ، فهي تفعل وتفعل وتفعل وتترك أفعالها لترد لي عن كل ما قلت وأقول.

هل فهمتي يا اخيتي ما كنت أقصده ؟ أم محاولة تقليد أسلوبكم ايها الأدباء اضاع ما وددت قوله؟

أختي لا يذهب الذهن إلى بعيد فلم ولن أشك يوما في نزاهة غاليتي او شرفها....... فظلمي لغاليتي نتيجة زمن مرير عشته مع أناس كثيرين ، وتجارب أليييييييييييييمة جعلتني أحلل كل ما يقال لي بأن هناك شيء يحاك ، وأن هناك ظالم ومظلوم وأنا المظلوم فلا بد ان أكون الظالم قبل ان أظلم... ..... لكنني بت اليوم أكثر نضجا بعد تجربة قريبة جدا جدا جدا كانت مريرة لم ولن ابوح بها لأي مخلوق مررت بها الأسبوع الماضي عرفت خلالها أن الأشرار أكبر من أن يتصورهم العقل ، لكنهم لم يكونوا في عالمي إلا ذاك الأسبوع الذي فارقت فيه غاليتي ،،، وهنا ، وهنا فقط تذكرت أن علي أن أحمد الله كل لحظة بل كل ثانية بأن رزقني تلك الغالية ووعدت نفسي وعدا أكيدا بان لا اظلمها يوما.
هلا أذنت لي يا بسمتنا ؟

بالطبع آذن لك يا عبير ..

أخي الفاضل .. الشقة ..

بل دفء روحك .. عذوبة مشاعرك .. رقة أحاسيسك

هي ما تعبر جسور الكلمة .. وإلى شغاف القلب تتعداها !

فأما أن تعتني بالأديبة .. بل والأريبة ..

فذاكم تاج تكريم .. على رأس محبتي لكم .. يعلو شامخاً !

لله درك يا أخي ..

ولله درها من كلمات .. همسات .. بل وعبرات

تخطت الحدود .. وجاوزت الأسوار .. وبمحطة فؤادها .. كان الاستقرار !

هو ذاك رجل .. تضاءل مثيله .. حتى كاد ينعدم ..

وهي امرأة .. تنحت مثيلاتها .. حتى كدن يفردن لها الساحة ..!

بل هما زوجان ..

شمس .. وقمر ..

بسماء الحب .. قد أضاءا ..

فهنيئاً لكما .. هنيئاً ما مُنحتماه ..!

***