حقا من كانت غايته رضا الناس عنه لم يبلغها ابدا
هكذا تعلمت و كثيرين غيري من قصه جحا وابنه والحمار .......أ تذكرونها ؟
حينما خرج مع ابنه وركب الحمار قال الناس عنه يالقسوه قلبه يترك ابنه ماشيا على قدميه
و حينما جعل ولده يركب الحمار قالوا ما اعصى هذا الولد يترك ابيه ماشيا على قدميه
و حينما سارا على اقدامهما و معهم الحمار قالوا ما اغباهما يتركان الحمار وهو وسيله مريحه للركوب ويتعبان انفسهما
هكذا هو الحال دوما مع الناس نساءا كانوا او رجال
اذا تاخرت في الحمل قالوا مسكينه لا تنجب
وان انجبت ذكرا قالوا مسكينه ليس لها بنت
وان انجبت بنتا قالوا مسكينه ليس لها ولد
الناس دوما يحاولون ان يقللوا من احوالنا ومن سعادتنا اما حسدا او محاوله سخيفه حتى لا يحسدوك بان يقللوا من شانك
فاجعلي غايتك رضا الله وليس رضا الناس وتجاهلي كل ما حولك من الكلام فلن يضرك في شيء الا اذا استمعت اليه
حينها تنهار نفسيتك تدريجيا و تكرهين حياتك و تسخطين مما لديك و ربما انكرت على خالقك ما رزقك اياه فتخسرين اخرتك
اياك ثم اياك ثم اياك ورضا الناس