منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - كيف تنجح في التعدد {الصورة المشوهه }
عرض مشاركة واحدة
قديم 16-10-2006, 03:29 PM
  #27
النور والحنان
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 14,010
النور والحنان غير متصل  

كنت جالساً مع زميلٍ لي بالأمس ...

فذكر لي كلاماً اختصره حول الأسباب التي لا تُنجح التعدد في هذا الزمان ...


فقال ...


أرى أن سبب فشل أمر التعدد يعود إلى نقطتين اثنتين لا ثالث لهما ....

الأول : الرجل ... بكل الأخطاء التي ترد منه ... ( عدم العدل كما ينبغي - التخبط - ضعف الشخصية - عدم الحرص على

تحقيق حكمة التعدد - قلة الثقافة والوازع الديني - التناقض .. الخ )



والثاني : الإعلام .. حيثُ صور إعلامنا الحديث زوجة الأب الثانية بأنها شريرة وحقودة .. وأن الزواج الثاني يجلب العار والخزي والدمار ... وعرضت ذلك ليترسخ في أذهان الزوجات هذا الأمر .. وتبدأ عملية الرفض والخوف ..





وأود في النهاية قصة جميلة جدا جدا حقيقة وهي حقيقة وفي زماننا هذا ..

لزوج أوضح لامرأته رغبته في الزواج بأخرى ...

وكان يُعاملها منذُ البداية بكل ما يرضي الله عز وجل ...

فوافقت ولكن على حياءٍ من جهة .. ومضضٍ من جهة أخرى ...

وطلبت أن تكون هي من تختار له الزوجة الجديدة ... فوافق وقال على بركة الله ...

وفعلاً اختارتها له .. وهي منحرقة من الداخل ...

وأثناء زواجه ذهبت لبيت أهلها تقضي بعضاً من الأيام هناك بعد أنِ استأذنته ...

وكانت تبكي بكاءً مريراً ... ولكنه عاملها بالحسنى وأحبته ...


ثم انظروا ماذا فعل هذا الرجل الحكيم ... وهنا بيتُ القصد ...

بعد ثلاثة أيامٍ من زواجه بالأخرى ... أتى إليها وأعطاها مبلغاً من المال .. ( 20.000 ريال )

وقال لها : هذا كان مهرها ... وأتيتُ لكِ بمثله كهدية لكِ مني ...

فاستغربت .. وفرحت شيئاً يسيراً ... إلا أن ثمة بقةٍ للحسرةِ تعتصر قلبها ...


وبعد أن عاد من شهر العسل ... قام واشترى للأولى طقماً من الألماس بقيمة 3000 ريال ..

وقال لها : هذه الهدية أهديتها لها في صباحيتها ... ولكِ مني مثلها ...


فهنا هدأت نفسُ الزوجة ... وعلمت برحمته .. وعدله .. وحبه ... فارتاحت نفسها .. وانحل الإشكال ..



وبرأيي أن مثل هذه النماذج هي النماذج الرائعة التي يُحتذى بها ....

وأتمنى أن أكون قد أضفتُ شيئاً مفيداً للموضوع أخي الحبيب " محب للأمة " جزاك الله خيراً ....

وإن كانت إضافة بحق ... فإنها لا تسجل لي .. وإنما لصديقي الذي تحاورت معه ...

كتبَ الله أجره ... وأعلى ذكره ..


احترامي ؛؛
__________________
... ( بالحب نعيش أجمل حياة ) ...