بالنسبة لأمي
لا استطيع ان اشكوها شيئا من حالي مع روح قلبي
فهم الأن يبحثون عن ادني شي ليزيدوا النيران بيننا
وكل غلطة صغيرة يكبرونها
حبيبتي
لكم ساء حالي بالإمس
بكيت بشدة
لم أتوقع روح قلبي أن يغضب مني هكذا
ان يظلمني بشدة
بعد كل ما فعلت لأجله
يقول بأني سبب ألمه وحزنه
آه
أنا جدا حائرة وحزينة
وأحس بإني لم أعد طبيعية معه
لا أعرف كيف أرسل له كلمات حبي وشوقي
فأصبح يكذبني
بالأمس إتصلت عليه
قت له كم أشتقت إليك
فقال أشتقتي لي لتزعليني؟؟؟
أرسل لي
نحن إن تركنا لهم التدخل في حقوقنا الشخصية_كالمرور مثلا_سوف يتعداه إلى مناح كثيرة من حياتنا
فأنا أخيرك:
إما أن نستقل ونستشعر بحياتنا كزوجين
وإما أن تخضعي انت لا انا لرغباتهم وتنفذي طلباتهم خوف الزعل.
فقلت أمي لم تقصد التدخل وأنا أختار الخيار الأول
فرد علي:
الامور واضحية ونية التدخل مبيته من زمان
انا تضايقت لدرجة افكر اتركك تطلعي 3 اسابيع مع أخوك واسبوع عندي
كإرواء غليل.
وأتصلت به بليل كنت مشتاقة لسماع صوته والإطمئنان عليه خاصة انه إنقطع عني
قال كنت أنوي أن أنقطع ولا أرسل لك ولا أتصل عليك ولا أذهب لإحضارك من الجامعة وأطلب من أخيك أن يأخذك
فقلت حتى لو فعلت لن أذهب مع أخي سأظل هنا
فقال ستذهبين قلت لن أذهب
فقلت له ماذا فعلت لك؟
فقال الكثير الكثير
لم يتحقق ما كنت أتمناه وأتوقعه من الزواج من إستقرار وإستقلال وراحة
ضربة موجعة نكأ كل جراحي
فقلت له أبدا لم تشعر براحة؟؟؟
فقال فقط في غرفة النوم وفي الخارج كل شي مظلم
فقلت له وما ذنبي أنا؟
فقال عدة أسباب
فقلت هل لي دخل بها
فقال كيف
قلت هل انا سببتها
قال أكيد
وكأنه رماني بسهم أدمى فؤادي
صمت بحزن وأردت ان تنتهي المكالمة لم أتحمل أي شي
فأنهى المكالمة وأرسل لي
اظن ان معاملة عمي وعمتي هي سبب كل شي
لما اخرج من بيتكم كأني تنور ملتهب
فأرسلت له
إن شاء الله اتغير
فأرسل
انت تسببي ما نسبته 1% من أحزاني وعمي وعمتي 99%. فإلى متى
وأرسل
ما أبكاني لحد اليأس
نحلت إلى أن كدت أنكر صورتي
وأخشى لفرط السقم أن أتنهدا
وما سائني إلا شماتة معشر
رجوت بهم عند الشدائد مسعدا.
آه يا قلبي
فكتبت له وجسمي يرتجف من الحزن والالم
حزينة لمن ألجأ
إذا كانت روحي تنبذني ولا تعذرني
إذا قسوت علي فمن يحن علي؟؟
ثم أرسلت له
قلبي مجروح أحس بغصة كل همي أسعدك وأرضيك وبعد كل شي أسبب ألم لك معرف وش أكتب بس إلي أخترتها وحبيتها_
جسمي يرتجف هربت كل كلماتي ذهولا
فديتك لا تحزن
سامحني إذ لم أحقق أمنيتك
فأرسل
لا أظن أن السعادة سأجدها عند غيرك
فقط فلنراجع أنفسنا أنا أحس بضيق وحمى
ولم أرد عليه
فأرسل في الصباح
صباح الخير يا اعز زوجة في حياتي
إنسي مافات وأستقبلي ماهو آت.
ولكن
ولكن أحس بطعنات قوية بفؤادي
أحس بان شي يمنعني ان اعود كما كنت
أخاف أتغير وأظلمه
والله أحبه وأبذل كل جهدي لإرضائه
والله أعذره فما جاءه ليس بهين
نحل جسمه وكل من يراه ينكره بشدة
صارحته واجهته في ساعة صمته
لا احب الصمت وانا أشعر ان شي بيننا
أهمس له بلطف كيف يخبرني ولكنه يرد أتركيني لوحدي اريد ان أفكر على إنفراد
ولا يرد علي ويقول راضي عليك ما زعلان وهو بقمة الزعل كله علشان لا أبكي وأتركه لوحده
ربما لم تمري
بنيران هذه الآلام التي أمر بها
ولكنك تفهميني وتشعرين بها
حرقة بصدري وغصة تؤرقني
أحبه فكيف يظن اني أقصد إيلامه
أحبه
فلماذا يقسوا علي
لماذا يقسوا علي
لماذا يقسوا علي
آه يا قلبي
سامحتك سامحتك سامحتك
فلا تحزن ولا تألم
لا تحزن
لن أبثك حزني ولا المي حتى لا تحزن فما بك يكفيك
فانت حبي وأفهمك واعذرك مهما كان
ولكن لا تكن قاسيا حبي أرجوك
لا تعترف بقسوتك علي
فأنا طيف روح يسجدي ملاذا يضمه بين ذراعيك يستجدي مأمنا بقلبك
أرجوك
لا تبني حاجزا بيني وبينك
أرجوك
سأخرج فحزني جدا عميق
لا حول ولا قوة إلا بالله