أختي الفاضلة ......
رويدكِ .. وعلى هونكِ ورسلكِ ...
أريد أن أقول لكِ أموراً وأرحل ...
ومن قبل ذلك أودُّ أن أسأل ....
هل زوجكِ هذه معاملته لكِ في كل الأحوال والملل ؟
أم أن هذا التعامل فقط حيثُ اللقاء الأجمل ؟
ثم أثني بأنه كلما كانت قناعتكِ بأمرِ الله الأجل ...
كلما أتاكِ الفرجُ بإذنه .. وعجلَ لكِ بمزيد الأجر ... وخفف عنكِ الزلل ...
ومن الجميلِ جدا جدا ... أن تتركي زوجكِ لبرهة ... فيبدو أنه قد ملّ ...
سافري مع الأهل واغتنمي فرصةً كبيرة ... عله يشغله الأمل ...
ولا تنسِ أن البُعدَ بينكما سيجدد الشوق والحب الأجل ....
وكما ذكرت لكِ أختكِ الميمونة ... حائزة الأمل ...
انطرحي هناك إلى ربكِ الكريم ذو النعائم والفضل ....
فهو من بيديهِ فرجكِ .. ورزقكِ بالذريةُ ... حيثُ هو الرجاءُ والأمل ...
وجهي نداءاتكِ وصرخاتكِ إلى بارئكِ ... من يعرضُ عليهِ العمل ...
حيث هو من قال سبحانه في كتابه العظيم الأجل ...
(( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{26} تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ{27} ))
ويقول أيضاً سبحانه :
(( لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ{49} أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ{50} وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ{51} ))
اتركي الطلب من زوجك ... وتوجهي إلى من بيده أن يهلمه ويجعله يُناديكِ كل ليلة ...
إلى ذلك الحين .. أستودعكِ الله ربي كريم العطايا وجزيل الفضل ..
بأن يحفظكِ .. ويحفظكَ عليكِ زوجكِ .. ويكرمكِ بذريةٍ صالحةٍ دون توقفٍ أو كلل ...
وطمئنينا عن أخبارك
__________________
... ( بالحب نعيش أجمل حياة ) ...