![]() |
التحرش ..أفيقوا يرحمكم
[grade="8B0000 FF0000 FF7F50"]إننا نتصور أبناءنا دائمًا أطفالاً لا ينتقلون من مرحلة إلى مرحلة، وتكبر معهم مشاكلهم التي تحتاج إلى وعي وإدراك وحسن تصرف.. إن ابنك الأكبر والذي لم تذكري سنه، لكنه أكبر من ابنتك البالغة من العمر 12 عامًا، إذن فهو على أعتاب المراهقة أو هو مراهق فعلاً، وبالطبع-كما هو واضح- لم يتحدث معه أحد أو يعده لاستقبال هذه المرحلة، بما فيها من مشاعر ملتهبة، وشهوة جنسية عارمة يجدها تغلي في عروقه، وهو لا يدري لها معنى أو دورًا غير رغبة في تصريفها بدون أن يحدد له أي شخص قريب ضوابط ذلك أو كنهه.
فضلا عن أنه يمكن أن يكون متروكًا أمام القنوات الفضائية التي تزيد من سعار الشهوة داخله، وهو يراهم يتحركون كالحيوانات لقضاء شهواتهم بدون ضابط أو رابط، فلا يجد أقرب إليه من أخته يتحرش بها ويعاكسها، ويحاول انتزاع ملابسها، والأب والأم مثلما كانا غائبين في التوجيه في مرحلة اعداده لاستقبال مراهقته بأمان، هم أكثر غيابًا الآن والكارثة تقع. وشاء ستر الله تعالى أن تكون لدى الابنة الشجاعة لتشكو؛ لأنهن في كثير من الأحيان يخفن من البوح بما يحدث خجلاً أو رعبًا من تهديد، وفي أحيان أخرى يستجبن أيضًا كنوع من الفضول، ولكن الله شاء هذه المرة أن تشكو الابنة، وبدلاً من أن تفيق الأم لجأت إلى الإنكار وعدم التصديق؛ لأنها لا تريد أن تصدق أن مصيبة تقترب من بيتها وهي لا تشعر؛ لأنها لم تُعِدّ هذا الذي كان طفلاً بالأمس ليكون مراهقًا اليوم يدرك ماذا يحدث داخله من تغيرات، وما حكمتها، وكيف يفرغها، وما هي حدوده مع أخته ومحارمه، وما... إل غيرها من الأسئلة التي يجب أن يعرف إجابتها بوضوح. الأمر لا يحتاج إلى رد فعل عنيف بقدر ما يحتاج إلى تقييم وموضوعية وهدوء في التعامل معه.. إن الأب يجب أن يُخبَر ليس من أجل أن يعاقب الابن، ولكن من أجل أن يدرك الدور الذي غاب عنه ويحاول أن يتداركه.. أخبري الأب وأفهميه من أين جاءت المشكلة، ثم أحضرا الابن وواجهاه بالمشكلة توضيحًا وتفهيمًا لخطورة ما أقدم عليه، وأنه ربما وقع في الخطأ لعدم استيعابه لحدوده، ولكن يجب الآن أن يدرك ذلك، وأنكم ستكتفون هذه المرة بالتوجيه والنصح، ولكن المرة القادمة سيكون العقاب شديدًا. ثم يفتح الأب معه في معنى البلوغ، ودور الشهوة الجنسية في حياة البشر، وأنها ليست المتعة من أجل المتعة، ولكنها خلافة الله سبحانه في الأرض وإعمارها، والسبيل الشرعي لذلك في الزواج، وإذا كان هناك قنوات فضائية مفتوحة بلا ضوابط، فيجب وضع الضوابط لها، ويجب عدم ترك الأولاد أمام التلفاز بدون رقابة، خاصة في هذه السن الحرجة، ويجب أن يكون ذلك بداية لعلاقة صداقة بين الأب وابنه، وبينك وبينه، وبينك وبين ابنتك، وتطرح كل الأمور للحوار، والنقاش، والتوضيح، والتعليم بحيث لا يصبح كل فرد في العائلة وكأنه يعيش في جزيرة منعزلة يفعل ما يحلو له. الخلاصة.. إن ما حدث أمر خطير ويحتاج إلى تغيير في نمط العلاقات القائمة بينكم وبين أولادكم، ولا بد من استشعار أنهم في مرحلة حرجة يحتاجون فيها صداقتكم وتوجيهكم، مع رجاء مراجعة مشاكلنا السابقة حول التربية الجنسية لأبنائنا في سن المراهقة، وكيف نتعامل مع المراهق... [/grade] |
منقول من كارثة تحدث باستمرار الا وهي (التحرش) :(
|
بارك الله فيكِ أختي الكريمة على هذا الطرح.. نعم..وكما ذكرتَ.. أفيقوا.. ولاتغفلوا..أبناؤكم في خطر.. |
:confused: :confused: :confused:
أتوقع أن مثل هذا الأمر نادر الحدوث !!! AM7 |
[align=center]شكرا اختي موضوع في غاية الاهمية..
واعتقد ان التحرش ليس من الامور التي افرزتها حياتنا الحالية بسبب تواجد القنوات الفضائية وما جلبته لنا من مشاكل..بل انه موجود منذ القدم ولايقتصر على مجتمع دون الاخر.. ليست هذه المشكلة!!!! انما المشكلة(ان الكثير من الاطفال والمراهقين يتعرضون لهذا الامر..وهم لايعلمون خطورتة عليهم وقد يفعلونة بارادتهم..لاعتقادهم بأنة عيب فقط!!!!) دون ان يعلموا انة في الاصل حرام..اعتقد ان المشكلة في نظرة ابنأئنا لهذة الامور.. ولاتقولوا بانهم لايميزون..بل يعرفون الكثير ولكن بطريقة خاطئة من الرفاق دون ان يكون هناك توعية وتبصير من الاهل لأبنائهم!! فبعض الاباء والامهات يخجلون من مصارحة أبنائهم بالامور الجنسية ويرون انة من الافضل عدم (تفتيح عيونهم) عليها..لانهم صغار!!! قد ترى البنت قد بلغت دون ان تصل لعمر15 والام لازالت ترى بأنها صغيرة وكذلك بالنسبة للولد.. فاأغلب المشكلات النفسية يكون السبب فيها الصراعات بين الغرائز في الانسان.. فيجب علينا الانتباة اكثر لابنائا قبل ان يحدث ما لايحمد عقباة.. فهل نسينا اننا سوف نسأل عنهم.. (كلكم راع.. وكلكم مسئول عن رعيتة )[/align] |
رعاك الله اختي الكريمه
طرح رائع وفعلا موضوع التحرش موجود في مجتمعنا ولكن مع وجود التكتم فالام دائما تكون على علم بالامر الذي حدث من ابنها سواء مع اخته او ابنة الجيران او الخادمه----ولكن لان الام عاطفيه دائما وليست عقلا نيه فهي تتكتم حتى عن الاب فلا تخبره بشئ وتعتبرها انها اخر مره وهي غير مصدقه اصلا وللاسف فهي بهذا الاسلوب لا تعالج الامر بل تزيده تعقيدا وزيادة تمادي للولد0 وشكرا لك اختي وجزاك الله الف خير0 |
| الساعة الآن 12:44 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©