![]() |
كلمه من الشيخ عايض القرنى للزوجه
] كلام رائع .. لـ الشيخ عائض القرني ..
يقول فيه .. ( المرأه كالبنيان ) قبل الزواج تعتمد على اعمدة كثيره في حياتها فالعامود الاول قد يكون اهلها والعامود الثاني قد يكون صديقاتها والعامود الثالث دراستها او اعمالها والعامود الرابع ممارسة هواياتها وهناك عامود ديني وعامود نفسي الخ ... فتراها سعيده في حياتها .. وهي تعتمد على اعمده ترفع بها نفسها وتسعد بها ولكن بعـــد الزواج .. تزيل جميع هذه الاعمده لتضع عامود واحد وهو زوجها ولكن هل سمعتم بنيان ارتفع بعامود واحد ؟؟ والمشكله اذ لم يكن هذا العامود قوي وصالح جدا ً فتعيش الزوجه طوال وقتها في عدم استقرار وعدم توازن ( لانها اعتمدت على عامود واحد ) واذا تزوج زوجها او طلقها تراها قد انهارت وتكسرت فهذا طبيعي فالعامود الذي اعتمدت عليه قد ذهب او اصبح جزء منه لغيرها لذالك ليكن زوجك اضافه جميله على حياتك وبه معه تعيشين لحظات سعاده اضافيه مع بقاء الاعمده الاخرى في حياتك .. وازني بين امورك .. فخير الامور الوسط واسعدي نفسك حتى تستطيعي اسعاد من حولك . [/SIZE] |
صحيح وهذا واقع نعيشه
نعم ليكن الزوج اضافه جميله للحياه وليس الحياة باكملها ولكن هناك حالات العمود الوحيد (الزوج) متسلط هو من يلغي بقية الأعمده بمبررات واهية في هذه الحاله ماذا تعمل الزوجه |
كلام صحيح عن تجربة
الرجل مجرد اضافة للحياة وشريك وليس كل الحياة استغرب من النساء اللي بس يتزوج عليها زوجها او يطلقها تمرض وكانه الحياة فقط رجل نست كل النعم في الحياة وهدفها الرئيسي من هذه الحياة وركزت على كيف اسعد هذا الكائن اللي اسمه الرجل وكانه الحياة فقط رجل اذا رضي علي انا اسعد انسانة واذا غضب علي انا اتعس انسانة انت حرة وخلقتي حرة والله اوجدنا لعبادته وليس لعبادة هذا الرجل توقفي عن عبادة الرجل واطلبي دائما رضى الله لانه اذا رضى علينا ارضى عنا جميع خلقه |
الشيخ عائض القرني
رائع دوماً |
كلام صائب وصحيح
لذالك يحسن اختيار ذالك العمود وان لايكون محور حياتنا |
كلام سليم
|
في الحقيقة انا من اشد المعجبين بالشيخ عائض باسلوبه الراقي
في الدعوة واسلوبه في كسب القلوب.. اخيتي جزاك الله خير الجزاء على هذا الموضوع الطيب وجعله الله في ميزان حسناتك. |
جزاكم الله خير
|
| الساعة الآن 03:20 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©