![]() |
جاهليتنا(منك المال ومنها العيال)
في يوم كنت 00000000000000اتابع التلفاز
وكانت احدى القنوات المحلية تعرض شريطا لحفل زفاف وكان المدعوين يتنافسون لتقديم ارق التهاني للعروسين000 وياليتهم لم يفعلو!!!!!!!! (منك المال ومنها العيال ) (بالرفاة والبنين) علقت في بالي العبارتين فكرت بهما مليا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل هذا حقا هو الدور الذي يجب على كل منهما مجرد من اي مسؤولية او قوامة او ادنى انواع الانسانية اخذت افسرها واتساءل هل يعني ان للرجل ان يأتي بالمال لاهل بيته فأذا اتى به كانت له جميع القوامة (من باب اطعم الفم تستحي العين ) وياويله اذا لم يأت به أو كان محدود الرزق فأن قوامته ستلعب لعبة القط والفأر مع المال يتراكضان ولا يتقابلان كالعلاقة الطردية في الكيمياء كلما زاد المال زادت القوامة وكلما قل قلت فبالتالي نحن نجرده ايضا من ما يجب عليه فعله من الشاركة في التربية اوحسن المعاشرةاوحتى من رمي كيس النفايات اكرمكم الله فهو ليس عليه الا جلب المال لتلك الدجاجة عفوا المرأة التي ليس من واجبها الا التفريخ وولادة البنين وضعوا معي 100 خط تحت البنين فأنت ايتها العروس لما الفرح ولما تطالبي بتأثيث بيت يكفيك عش تضعي فيه فراخك الاولاد وهيهات هيهات ان اتيتي بالبنات 0 0 0 ارجوكم اعتبروه فقط تفكير بالبنان لما جال في الوجدان 0 0 0 اجتهاد شخصي وانتظر تفاعلكم ........................................ المعذره تم تعديل العنوان لتوضيح المضمون الاشراف |
ملاحظتك قيمه اختي بنان وهذا منشأه الابتعاد عن سنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام الذي لاينطق عن الهوى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج ، قال : بارك الله لك وبارك الله عليك ، وجمع بينكما في ( وفي رواية : على ) خير . الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني يعطيك العافيه على لفت الانتباه ............................. تم نقله |
السلام عليكم كيف حالك يا بنان ؟؟
قد اختلف معك تمام والاختلاف في الراي لا يفسد القضيه اسمحي لي ان اقول لك انك رئيتي الموضوع من الجانب المظلم او بمعنى اخر رئيتي الموضوع من الزاوية الشبه مهمله , يحق لك تسالين كيف ؟؟ بقول لك هذي الجمله ( بالرفاه والبنين ) جملة بغض النظر كونها دعوه غالبا ما تكون مجازيه بمعنى انها تحمل شروط وضوابط وتداعيات وهي المحبه والموده والاحترام والتعامل هذا من جانب ومن جانب اخر مهمل : الرفاه وهي الرفاهيه ورغد العيش مثل قول (بالبنين والرفاه) ولا يمكن تحقيقها الا بشروط وضوابط ويا بنان كلمة بنين تحمل معنى المذكر والمؤنث كما كلمة الولد هذا من وجهة نظر خاصة وشكرا على الطرح وشكرا لك ولا ننسى حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم " :: خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي :: |
اخواي الفاضلين ليتني اسلي وهدبدب شكرررررررررررررررررررررررررا على المرور الطيب
وبالفعل اخوي هدبدب اختلاف الراي لا يفسد للود قضية |
انا هالجملة بحبها كثيرر
بحس فيا تقدير للمرأة يعني منو العمل والجهد والتعب وهي بس الدلال والراحة يمكن تفكيري جاهلي:d على اي المهم انو الواحد بارك لك و كلف خاطره يصير نحاسبه على طريقة المباركة أم وليد |
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الفاضلة بنان مشكورة على اثارة هذه النقطة مهمة ونغفل عنها كثيرا ان لم يكن غالبا واود التصحيح للاخ HA DB DB ان الجمله هي بالرفاء والبنين وليس بالرفاه والبنين على اي حال ما العلة في النهي عن هذه التهنئة الجاهلية ؟ ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح علة النهي فقال : واختلف في علة النهي عن ذلك ؛ فقيل : لأنه لا حمد فيه ولا ثناء ولا ذكر لله . وقيل لما فيه من الإشارة إلى بغض البنات لتخصيص البنين بالذكر .ا.هـ. ولا مانع أن تكون العلة للأمرين معا . فقول : بالرفاء والبنين ليس فيه دعاء . وأيضا هو من أعمال الجاهلية . والمتتبع لأحوال الجاهلية من خلال نصوص الكتاب والسنة يعلم مدى كراهية أهل الجاهلية للبنات ومن نصوص القرآن ما يلي : قال تعالى :" وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ " [ النحل : 58] بل من شدة بغضهم للبنات أنهم جعلوا الملائكة بنات الله قال تعالى : " أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا " [الأسراء : 40] قال ابن كثير في التفسير :" واتخذ من الملائكة إناثا " أي واختار لنفسه على زعمكم البنات ثم شدد الإنكار عليهم فقال :" إنكم لتقولون قولا عظيما " أي في زعمكم أن لله ولدا ثم جعلكم ولده الإناث التي تأنفون أن يكن لكم وربما قتلتموهن بالوأد فتلك إذا قسمة ضيزى .ا.هـ. وقال المناوي في فيض القدير : وكانت عادة العرب إذا تزوج أحدهم قالوا له بالرفاء والبنين فنهى عن ذلك وأبدله بالدعاء المذكور .ا.هـ والتهنئة التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هي قوله عن أَبي هُرَيْرَةَ : " أَنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كانَ إِذَا رَفّأَ الاْنْسَانَ إذَا تَزَوّجَ قالَ : بَارَكَ الله لَكَ ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ " . رواه الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه . وقال الترمذي: حسن صحيح . جزاك الله خيرا |
سلامات ياقلبي مرورك عطر الموضوع
|
اخي صاحب الظل الطويل
والله ردك اكمل الموضوع فقد كان ينقصني الحجة والدليل وقد اتيتني بها جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك |
تنبيه : الرجاء الابتعاد عن توجيه السخرية والتهكم وارجو الالتزام بذلك
|
أتفق معك اخيتي بنان
صراحة هذه ليست اول مفردة جاهلية لدينا فحسب ما أعرف ان البنين و البنات كلاهما نعمة و في هذه الامنية (الرفاه و البنين) تمييز للذكور على الاناث .. و هذا ليس في ديننا من شيء بل سمعت ان اليهود كانوا يقولوها لو تزوج أحدهم لانهم يفضلون البنين على البنات و اما بالنسبة للفظ البنين فيعني الذكور و لا يعني الذكور و الاناث بعكس الولد و الذي قد يقصد له الابن او البنت .. و خيرا ما يمكن قوله للمتزوجين حديثا هو الحديث الذي اوردته غاليتنا ليتني اسلى .. بوركتم |
| الساعة الآن 12:47 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©