![]() |
أخطاء يرتكبها الجميع !!!
الانسان بشر .... معرض للصواب و الخطأ .. ليس المهم أن يخطئ بل الأهم أن يستفيد من تجاربه فتكون عظة وعبرة ليسلك طريق الصواب . الدكتور فردريك أحد كبار علماء النفس يرى أن الشخص العادي يظل يكرر أخطاء ستة طوال حياته لكنه يستطيع ان يتفادى تلك الأخطاء باتباع النصائح الست التالية :
* الإفصاح عن مكنونات النفس بصورة كبيرة وخلال مدة وجيزة يمكن أن يؤذيك وخاصة أن كنت تثرثر بكثرة لرئيسك أو زميلك في العمل الذي لا تعرفه جيداً . * لا تلمع نفسك على حساب الآخرين .. لا تسلب الآخرين في العمل فرصة الظهور , ولا تحاول حصد كل الثناء والحمد لنفسك .. إذا فعلت ذلك فسوف تحصد العداوة والطعن من الخلف . * لا تكرر تجربة إقامة علاقة من أي نوع مع النوع الخاطئ نفسه . * لا تحاول إنجاز كم هائل من الأعمال .. لا تشتت جهدك بسبب خطئك في حساب الوقت الذي تحتاجه حقاً لإنجاز مسؤوليات إضافية . * لا تغرق في الديون .. هذا خطأ سهل التكرار مع انتشار استعمال البطاقات الائتمانية .. لتفادي تكرار هذا الخطأ مزق بطاقاتك واشتر بالنقد فقط . * لا تحاول جهداً خارقاً لترك انطباع حسن لدى الآخرين من المرجح حقاً أنك سوف تعطي الانطباع الجيدإذاحاولت أن تبدو متواضعاً. :14: منقول بتصرف:14: |
[frame="7 80"]
نقل موفق أختي الكريمة/ وردة الحدائق [/frame]و نستطيع أن نقول : 1- أمتلك لسانك و دع الأخرين يكتشفون من أنت و اجعل لنفسك هيبه تحول بين سهولة معرفة الأخرين بك . وهذا بدوره يؤدي إلى نفي النقطة الثانية و الأخيره ، فإن أردت الظهور فستبرز بعملك و تترك أثراً إيجابياً لدى الأخرين . 2- إنجاز الأعمال ضمن المتاح يجعلك متزناً نفسياً و ذلك لشعورك بأتمام المهام في وقتها ، أما العمل أو الجهد الزائد عن الحد يجعلك تشعر بعدم الإرتياح لمداهمة الوقت و قضائه بسرعة دون تحقيق إنجازٌ ما في أي عمل تُشغل به . 3- الغرق بالديون يدُل على عدم رضاء الفرد عن نفسه و عدم اكتفائه بما يتقاضى و هذا بدوره يُسبب ارباكاً في حياة الشخص إذا يري نفسه دوماً لا يمتلك ما لدى الأخرين ولذا يُغرق نفسه بكثرة الاقتراض و يعيش مذلولاً مهموماً و ذلك استناداً لمقولة ( الدين ذُلٌ في النهار و همٌ في الليل ) بارك الله فيك تحيتي |
شكراً على التعقيب
|
| الساعة الآن 11:01 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©