![]() |
قضيت في تحضير هذا الدرس شهورا عديدة ....مشكلات زوجية ...للشيخ المنجد حفظه الله
رسالة عاجلة في المشكلات الزوجية الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه أجمعين . الحمد لله الذي خلق لنا من أنفسنا أزواجا لنسكن إليها وجعل بيننا مودة ورحمة ، الحمد لله الذي انعم علينا بإباحة النكاح ليكون ذلك وسيلة مهمة جدا لبناء المجتمع المسلم الذي يتكون من الأسر المسلمة التي تركب بنيانه ، ولذلك كان الحديث عن مشكلات الأسر المسلمة و إلقاء الضوء الشرعي على تكوينها وتركيبها وحل مشكلاتها ومعضلاتها من لوازم الأمور . أيها الاخوة يأتي الكلام على هذا الموضوع في هذه المرحلة الحساسة وهذا الوقت العصيب و أقول إن الصحيح أن تحل المشكلات فورا ما دمنا نعيش هذا الخطر ومادمنا نعيش هذه الأيام التي لا يدري ماذا يكون ورائها وما ستلد والأيام حبالى . ولا أقول تلافي المشكلات ولكن أقول حل المشكلات لان بعض الناس قد يتناسون خلافاتهم أيام الخطر فإذا زالت أيام الخطر بخلايا محكمة من الأسر المسلمة وان يكون هناك علاقة وود ووئام وتراجم بين الزوج والزوجة . أيها الاخوة لقد هالني ما سمعته ووصل إلى شفويا وتحريريا من المشكلات الكثيرة من العدد الكبير الهائل من المشكلات التي تعاني منها الأسر والبيوت المسلمة في المجتمع، والحقيقة أنني كنت أفاجأ بين فترة و أخرى بكثرة هذه النزاعات وهذه المشكلات وهذا مما اطلعت عليه يمثل جزءا قليلا من الحجم الحقيقي من الموجود في المجتمع ولذلك فإن أهمية هذا الكلام تكون عالية نظرا لكثرة المشكلات وشيوعها حتى انه لا يكاد يسلم بيت منها ، وانتم ترون جدرانا ونوافذ ولا ندري ماذا ورائها ؟ ولكن كثيرا ما يكون وراء هذه الحيطان وتلك الجدران مشكلات عويصة وأمور خطيرة لا يعلمها إلا الله – عز وجل –. أيها الاخوة لن نتكلم في هذا الدرس عن حقوق الرجل على المرأة في الإسلام أو حقوق المرأة على الرجل في الإسلام فهذا له موطن آخر والكلام عن قضية النفقة والكسوة والسكن إلى آخره هذه المسالة لها مكان آخر ، لكن نريد أن نلقي الضوء على بعض المشكلات التي تحصل وأقول أن الكلام سيكون اكثر عن جانب العلاقة والتعامل اكثر منه للقضايا الشرعية والأحكام الدينية المتعلقة بالرجل وزوجته ، ولن نتكلم عن مشكلة الطلاق و أسبابها وعلاجها ، ولن نتكلم عن تعدد الزوجات والعدل بين الزوجات فإن ذلك سيكون له مجال آخر وان كنت أعدكم بأننا سنتكلم عن القضيتين الأخيرتين الطلاق وتعدد الزوجات في مناسبات قادمة إن شاء الله تعالى . أيها الاخوة انه من أهم الطرق لحل المشكلات والخلافات الزوجية النظرة الواقعية للأمور ، فبعض الخطباء والوعاظ والمتحدثين إذا تكلموا عن هذه الأمور أعطوا نظرة مثالية جدا لما ينبغي أن تكون عليه الأمور وقالوا للزوج يجب أن تكون كذا وكذا و كذا وللزوجة يجب أن تكوني بالصفات الآتية كيت وكيت و كيت حتى انه لم يرى أو يكاد ينعدم وجود هذه الصفات في أي زوج أو زوجة . ومسألة عدم وجود مشكلات زوجية على الإطلاق هذه قضية شبه مستحيلة لا يكاد يوجد بيت إلا وفيه مشكلات ولذلك الكلام عن بيت مثالي لا يوجد فيه أي مشكلة هذا نوع من المستحيل تقريبا ولذلك فإنه لابد أن ينظر إلى الأمور بواقعية ونحن نعلم بواقعية الأمر أن المشاكل لابد أن تحدث. ولكن القضية ما هي الكثرة والقلة في هذه المشكلة؟ ولابد أن نستعد نفسيا لمواجهة المشكلات . وعندما تأملت في الشكاوي الواردة في هذا الموضوع ظهر لي: أولا أن الشكاوي من جانب النساء اكثر منها بكثير من جانب الرجال وهذا يعود لعدة أسباب في نظري : 1. الأمر الأول أن مبنى المشكلات الزوجية يعود في كثير من الأحيان على ظلم سبب نشوء أو ظلم ، والظلم يتأتى من الرجل اكثر من المرأة نظرا لأنه الجانب الأقوى . 2. أن الشكاية هذا شيء مقابل تماما للمسألة السابق أن الشكاية من النساء كثيرة ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال في الحديث الصحيح في التعليل لسوء حال كثير من النساء قال ( تكثرن الشكاية ) . 3. أن المرأة ضعيفة فهي تشتكي والرجل قد يكون عنده من المشكلات الشيء الكثير جدا لكنه يحجم عن الشكوى لن الشكوى بالنسبة له عبارة عن نقطة ضعف وهو لا يريد أن يظهر بمظهر الضعف ولا يريد أن يقول للشيخ أو للواعظ أو للمحدث أو للصديق أنني أعاني من مشكلات لا أستطيع حلها وأنني ضعيف أمام زوجتي ونحو ذلك، ولذلك يحجم كثير من الرجال عن الشكوى بينما تكثر من النساء . وأقول كذلك أيها الاخوة أن الشرع يأمر الجميع بالإحسان يأمر الرجل بالإحسان ويأمر الزوجة بالإحسان ولكن حق الرجل على زوجته اكبر من ناحية أن الشرع ندبها إلى إرضائه اكثر وتجد الأحاديث والآيات بتبيان حق الزوج اكثر لماذا ؟ لأنه هو القوام وهو الذي يقود السفينة ولذلك يحتاج إلى طاعة ويحتاج إلى إعانة ويحتاج إلى مساعدة ، ولكن في نفس الوقت لم يهمل الإسلام المرأة ولا حق المرأة وجاءت النصوص المتكاثر بحقوق المرأة على زوجها . و أستطيع أن أقول لكم أن الأسباب التي تتحصل من المشكلات الزوجية بالإضافة للظلم: قضية العناد الذي يكون كثيرا مترسبا في نفس الزوجة والزوج عند التعامل. بل أن صغر العقل أن صحت التسمية أو تعامل الأطفال أن صحت العبارة كذلك هو سبب مباشر للأخطاء في التعاملات الزوجية كما ظهر لنا . وكذلك مسالة أن كل واحد منهما يريد إثبات شخصيته وإزاحة الشخص الآخر عن موقع التأثير نهائيا واثبات الكيان واثبات الموقف هو من الأسباب الرئيسية للمشكلات الزوجية . وكذلك فإن الحساسية المفرطة عند المرأة وهذه مسالة مرتبطة لظلم الرجل تقريبا الحساسية المفرطة عند المرأة من أكبر أسباب المشكلات الزوجية كذلك. من الأمور أيضا أن الواقع الحاضر في مسألة تعليم المرأة وعمل المرأة ووظيفة المرأة جعل هناك تفريطا كبيرا في جانب النساء تجاه كثير من الأزواج ، جعل الأمور تسير وكأنها طبيعية في قلة أو تدني مستوى خدمة الزوجة للزوج وكأنها تقول له : هذه الحياة وماذا نفعل لابد أن اذهب للمدرسة ولابد أن اذهب للكلية ولابد أن اذهب للوظيفة وأنت عليك أن تتحمل .وكأن الذي حصل واقع مفروض مع أن الخلل قد يكون في أساس هذه المسائل. وسيكون الحديث عن المشكلات أيها الاخوة على شقين : عندما مشكلة تبدأ من الزوج أو الزوجة والعياذ بالله الكافرين المرتدين عن دين الله . وتنتهي بالمشكلات الطفيفة الموجودة في بعض البيوت . ولعل الكلام عن المشكلات المتعلقة بالزوج أو المرأة الكافرة أو يكون فيها أوضح لان الحل في كثير من الأحيان قد يكون حلا تغييريا شاملا تغير الطرف الآخر وتنتهي القضية و لا يمكن الاستمرار على الحالة. ولكن الكلام الأكثر تعقيدا من جهة الحل وليس من جهة صعوبة الحالة وفي المشكلات التي تكون بين الأزواج والزوجات المسلمين ، ولابد أن نشير كثيرا إلى قواعد تتعلق بمشاكل الدعاة مع زوجاتهم والمستقيمين والمستقيمات مع زوجاتهم إذ أن القضية تفاقمت كثيرا في الآونة الأخيرة حتى أن نسبة الطلاق زادت حتى بين كثير من الذين يطلق عليهم ملتزمين أو ملتزمات . ونبدأ الكلام في ذكر بعض الحالات من المشكلات الموجودة في البيوت ذات الطرف المرتد أو الكافر أيها الاخوة عندنا مشكلات مستعصية جدا وحالات سيئة جدا موجودة في المجتمع تتمثل في أزواج وزوجات مجانبين لشريعة الله تماما وفي غاية الانحراف ، وهاكم بعض الأمثلة الواقعية و أصارحكم بأنني قد قضيت في تحضير هذا الدرس شهورا عديدة حتى توصلت إلى جمع كثير من النقاط المتعلقة بحال الأسر الآن من الواقع ومن الأخبار ومن الأسئلة التي تأتى بعد الدروس في المساجد حتى أن البعض سيظن من الكلام أنني أتكلم عن مشكلته هو شخصيا أو عن مشكلة زوجته هي شخصيا مع أن الكلام اعم من ذلك لأن الحالات تتكرر وتتشابه فقد يظن البعض عند السماع أن هذا الكلام هو مسألته شخصيا فلان بن فلان الفلاني وليس الأمر كذلك فغن المسالة اعم وان الحالات تتشابه والأمور متكاثرة وان الطيور على أشكالها تقع . جزء من خطبة للشيخ محمد المنجد ....حفظه الله لها بقية ان شاء الله لتجنب الاطالة ستكون على اجزاء |
جزاك الله خيرا اخي الفاضل Vip2992
|
000جزاك الله خير000 الاخ الفاضل /VIP2992 000كتب الله اجرك 000 000حياك المولى ورعاك 000 |
جزاكما الله خيرا
اختي الفاضلة البتول واخي الفاضل وجه الخير واشكركما على المرور والمشاركة |
بارك الله فيك اخي الفاضل Vip2992
على نقل هذا الموضوع |
حياك الله اخي الفاضل حجي
ومرورك زاد الموضوع اشراقا |
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله اخي الكريم Vip2992 جزاك المولى خيرا على كل كلمة كتبتها لنا وجعلها ربي في ميزان حسناتك اللهم امين بارك الله بك ورزقك الله الفردوس الاعلى اللهم امين تحيتي واحترامي لك ولما تقدمه لنا في هذا المنتدى الكريم |
لا حرمت الاجر بارك الله فيك اختي تقوى الله
واشكرك على مرورك ومشاركتك في الموضوع |
اخي الفاضل VIP2992 بارك الله فيك على موضوعك القيم وجزاك خيرا على بحثك المفيد لاحرمت اجره ان شاء الله وبانتظار البقيه |
لا حرمت الاجر
وبارك الله فيك اختي ام حمادة واشكرك على مرورك ومشاركتك في الموضوع |
جزاااااااااااااك الله خيرا وبارك الله فيك وجعل ما كتبت في ميزان حسناتك
وسرك الله به يوم لقياه |
لا حرمت الاجر
وبارك الله فيك اختي الفاضلة |
تابع- لخطبة الشيخ
عندنا زوجات مكتويات بنار أزواج مرتدين عن دين الله وقد يكون الزوج علمانيا أو حداثيا أو على أية ملة من ملل الكفر ومرتد عن دين الله يتمثل كفره عن دين الله باستهزائه بالدين وبالشرع وبالسنن المحمدية على صاحبها افضل الصلاة والسلام ،أو ترك أمور تخرج من الإسلام بالكلية كترك الصلاة نهائيا . ماذا يكون حال امرأة زوجها يرفض الصلاة ولا يصوم ويريد أن يأتي زوجته في نهار رمضان في دبرها وهو مع ذلك يهينها وإذا دعته إلى الإسلام والشريعة قال : مالك دخل ربي يحاسبني ، وهو يطلقها في كل حين وهي تظن أنها تعيش الآن معه في حرام ليس فقط من جهة حكمة الشرعي في انه الله يقول (لاهن حل لهم ولا هم يحلون لهن ) ولكن من جهة هذه الطلقات الكثيرة المتتابعة. ما هي حال امرأة تحت رجل إذا صلت أمامه ورفعت كفيها تدعو قال : أنت شحاذة ما عندك إلا شحاذة أتشحذين من ربك الرزق . فيستهزأ بها في صلاتها ودعائها . ما حال زوجة تحت رجل لا يصلي ولا يصوم ويسكر ويضربها ضربا شديدا مما أدى إلى إسقاط جنينها. ما حال امرأة تحت رجل يدخل البيت مخمورا ويضرب أولاده وطلقها مرات كثيرة جدا وهو يسب الدين ويلعن الرب ويحرم زوجته من المصروف ويقول لها : اذهبي واشتكي ؟ ما حال امرأة قد لعب عليها رجل باطني من ملة منحرفة عن دين الإسلام فضحك عليها وعقد عليها وتزوج بها وعندما رأى عندها بعض الأحاديث عن أبي هريرة – رضى الله عنه – مزّقها وألقاها في القمامة ولما سألته قال هذا كذاب هذا خبيث هذا منافق وهكذا . ما حال امرأة إذا تحجبت قال لها زوجها : أنت مثل القرد و أهله قد يمالئونه على الإثم والعدوان ويقولون لزوجته : أنت عجوز.. أنت قبيحة.. أنت كبرت، استهزاء بالحجاب؟ ما حال زوجة قد أمهلها زوجها ثلاثة أيام لتكشف وجهها أمام إخوانه وإلا فإنه سيطلقها إذا رفضت وهو لا يدخل بيته ولا ينام معها حتى تنتهي المهلة ؟ وسنتدرج معكم من الزوج الكافر المرتد إلى الزوج العاصي الفاسق الفاجر وهكذا . ماذا يكون حال النوع هذا الذي ذكرناه قبل هذا الأخير ، الزوج المرتد الزوج الكافر وفي المقابل يوجد زوجات كافرات ربما تسب الدين وتستهزئ بأهل الدين وهي تاركة للصلاة بالكلية وربما أنها متمردة على شرع الله وتقول الحجاب لا اعترف به وهذه التعقيدات الأوامر التي تقولون عنها في القرآن والسنة وهذه لا تناسب العصر وتنادي مثلا بتحرير المرأة ونحو ذلك ، ما هو حال مثل هذا الوضع المزري ؟ نقول قال الله – عز وجل – ( لا هن حلن لهم ولا هن يحلون لهم ) لا ترجعونهن إلى الكفار ( لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن) فبين الله – عز وجل – أن الرجل المسلم لا يجوز له أبدا أن يتزوج من امرأة كافرة إلا ما كان من المحصنات من أهل الكتاب . وبين الله – عز وجل – في هذه الآية أن المرأة المسلمة لا يجوز أن يعقد عليها رجل كافر لا يصلي أبدا ويستهزئ بالدين ويفعل مثل الأمثلة التي ذكرناها .فإذا الحال أن العقد باطل ويجب التفريق بينهما وان المرأة ترجع إلى أهلها إذا كان زوجها على الحال التي ذكرناها وان المرأة إذا كانت كافرة وزوجها مسلم فإن العقد باطل وهو ينفصل عنها ولا تجوز العشرة بينهما وإذا استمر على العشرة معها أو استمرت على العشرة معه إذا كان هو كافرا أو كانت هي كافرةً فإن الحال هو زنا وفاحشة والعياذ بالله. وأنني أتسائل كما تتساءل بعض النساء المظلومات التي تقول كيف اخرج من البيت عندي أولاد زوجي كافر وأنا اعلم انه كافر وقد أقمت عليه الحجة ونصحته بلا فائدة كلمت الأقارب واستعنت بالأهل والأصدقاء ليس هناك فائدة عندي أولاد منه إذا ذهبت إلى بيت أهلي ماذا يحصل للأولاد؟ ثم أنها قد تقول اكثر من ذلك أن أهلي يرفضون عودتي إليهم ولو رجعت لردوني إليه وقالوا : اذهبي إلى بيت زوجك وليس لكي عندنا مكان أو تقول : لا أخ ولا أب ولا عائل وليس لي أهل وهذه في بلد بعيد أو ليس لي أهل يؤووني إليهم فماذا افعل؟ اجلس في بيت أختي و أضايق زوج أختي أو ماذا افعل ؟ أن هناك كثيرا من المشكلات المستعصية من هذا النوع هذا نتيجة انحراف المجتمع عن شرع الله ونتيجة شيوع التيارات الملحدة الإلحادية الكافرة في المجتمع نتيجة تخلف الدعوة وتخلف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،تخلف إلزام الناس بشعائر الدين هذه واحدة من الآثار السلبية التي نعاني منها في المجتمع نتيجة انحرافه عن شرع الله – عز وجل - . إذا المسؤولية لا تتحملها المرأة فقط يتحملها المجتمع كله فبسبب حصول هذا التقصير وإلا لو كانت الشرائع مطبقة تماما لكانت هذه الحالات نادرة جدا ولكن مادمت تسمع يمينا وشمالا ودائما فمعناها أن قضية هذه الانحرافات موجودة متكاثرة تعني بان الحال مازال من السوء بحيث يفرض علينا دعاة الإسلام أن نتحرك لمواجهة هذه الانحرافات ونصلح ويدعون الناس إلى دين الله وعند ذلك جاء يقول فلان من الحلول إلا أن تعذر عليها الخروج من البيت أن تجتنب الزوج وان لا تكشف عليه وأن تبتعد عنه ولا تجعله يختلي بها لأنه كافر وهي مكرهة ثم انه لو اضطرها للجماع وهو كافر بالقوة فهي مكرهة و الإثم عليه ، علما بأنه يجب عليها أن تدفع بكل طريق من المحكمة إلى أي إنسان آخر أو مصدر من مصادر القوة والسلطة للابتعاد عن هذا الرجل الكافر فلا خير مطلقا في البقاء عنده ولو كانت أخلاقه عسلا مصفى. ثم أن هناك هذا الرجل من النوع المتبرج اقبح من ذلك الذي يقول يجب أن تتكشفي على أخواني لو ما كشفتي سوف أطلقك ويعطيها مهلة ،أو يكون الزوج فاجر فيقيم العلاقة المحرمة مع الخادمة وتعلم الزوجة أن ذلك الرجل زان وانه يفعل الفواحش، ثلاث خادمات رفضن الإقامة في البيت لن هذا الرجل يحاول أن يفجر بهن. وإذا كان الرجل أيضا يفعل أمورا أخرى من الفواحش كأن يصر على وطئ الزوجة في الدبر ويقول يكفينا العيال وأنا أريد أن آتيك من الخلف ونحو ذلك فماذا يجوز لها أن تفعل ؟ أو انه يبلغ به السوء من أول ليلة في الزفاف أن يضربها ويعطيها حبوب مخدرات وان يربطها ويأتي بالقوة في المكان الذي حرمه الله – عز وجل – في الوقت الذي حرمه الله – عز وجل – مثلا زمن الحيض. فإذا هنا نوعية أخرى من المشكلات وبلغ من فجور بعضهم انه ربما قطع الكتب الإسلامية لزوجته واتلف الأشرطة التي عندها ومنعها من طلب العلم . وللخطبة بقية ان شاء الله |
|
لا حرمت الاجر
وبارك الله فيك اختي ام وجدان واشكرك على مرورك ومشاركتك في الموضوع |
جزاك الله خيرا أخي vip
أسأل الله أن يجعل ما تكتبه في ميزان حسناتك ومنتظرين البقية |
جزاك الله خيرا اخي الكريم
واسال الله العظيم ان ينفع بك ويرفع درجتك في اعلى العليين واتمنى ان يثبت الموضوع لتعم الفائدة * |
جزاكما الله خيرا
اختي الفاضلة بنت الاسلام واخي الفاضل مش معقول واشكركما على المرور والمشاركة |
تابع- لخطبة الشيخ
وماذا نفعل في زوج فاسق قد يكون يصلي مسلم لكنه يشرب الخمر وهي تأمره وتنهاه وهو يضربها وهي تدفعه بقوة للصلاة فرض وراء فرض حتى صارت الحياة مملة لأنها سئمت هذا الرجل المتقاعس عن الصلاة الذي يصلي مرة ويترك مرة وقد اخذ مصاغها ونقودها وهو يبقى ثلاثة أيام ربما جنب ولا يغتسل . ماذا نفعل في زوج آخر قد يستهزئ بالتزام زوجته بالدين يعني مني بعض الشعائر ويعتبر أنها تزمت وتنطع وقد يكون يصلي يفعل أشياء من الإسلام لكنه عنده هذه النظرة القاتمة النفسية إلى شيء من أمور الدين التي لا يمكن يتنازل عنها الشخص المسلم المتمسك بالسنة . هذه امرأة تقول إذا دخلت السوق وقلت ذكر السوق وقالت : لا اله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو بيده الخير وهو .. إلى آخره . قال : وبعدين يكفي خلاص بسم الله ويكفي أنت تريدين إلقاء خطبه ..لماذا ؟ لأنه حتى ذكر السوق لا يريد من زوجته أن تتلفظ به أو انه يريد أن يرغمها بالقوة انه على ما يفعله من العبادة رياء ونفاق وهذه المسألة موجودة واحد بلغ من فجوره انه إذا رأى زوجته تصلي وتقوم الليل وتقرأ القرآن وتدعو قال : هذا نفاق وهذا رياء وأنت تظنين نفسك مأجورة على هذا كلا أنت لا تريدين وجه الله وأنت تفعلين ذلك أمام الضيوف وأنت و أنت حتى بدأت المسكينة فعلا تشك في نفسها أنها منافقة وأنها مرائية من جراء هذه الألفاظ وهذه الحيل التي يأتي بها . مسألة تكاسل بعض الأزواج عن صلاة الفجر نوع من الفسوق حتى انهم لا يصلون الفجر إلا بعد طلوع الشمس .ومنع النساء من حلق الذكر ومن القراءة والاطلاع في المسائل الشرعية إذا هذه حالة أخرى من الفجور أدنى من الحالة السابقة ، ماذا تفعل المرأة في مثل هذه الحالات ؟ طبعا بالنسبة للزوج المسلم الفاجر الفاسق يجوز للمرأة شرعا أن تبقى عنده من ناحية الجواز يجوز ، لا يمكن أن نقول لها أن بقائك مع الزوج المسلم شارب الخمر هو زنا أبدا لكن ينبغي عليها أن تواصل في دعوته إلى الله عل الله أن يهديه وبما أن الواقع قد اثبت انه قد أمكن هداية كثير من الأزواج على يد زوجاتهم الصالحات فإن الحالة في الاستمرارية في الوعظ لابد أن تستمر . ولكن المرأة إذا لم تتحمل فجور زوجها فإنه يحل لها شرعا أن تطلب الطلاق لأن بعض الرجال في فجورهم لا يمكن العيش معهم أبدا . وكذلك في الجانب المقابل فإنه يوجد زوجات فاجرات كما وصفن قد لا ترد يد لامس وقد تقبل أن تعاكس في الهاتف وتتكلم مع الأجانب وتخرج من البيت بغير إذن زوجها وقد تذهب إلى محلات مريبة وقد ترفض لبس الحجاب تقول : مقتنعة الحجاب صحيح لكن أنا الحجاب هذا ما يمكن يغطي وجهي وأنا اخنق نفسي وترفض لبس الحجاب . طيب وإذا كانت مثلا ربما أنها وقفت في السوق مع ولدها رضيع فأخرجت ثديها أمام الناس لترضعه طيب ماذا يكون الحل إذا في مثل ذلك ؟ نفس الشيء على الزوج أن يدعوها وان يفعل كما أمر الله في التدرج في معاملة الزوجة العاصية الناشز وخصوصا عندما يكون النشوز ليس في مسألة عصيانه في بعض الأشياء الدنيوية و إنما في قضايا شرعية فيجب عليه أن يقوم بالوعظ والتذكير والتنبيه وان يعمل من الإجراءات الشرعية المأثورة التي ستمر معنا يعمل ما يحمل به زوجته على شريعة الله ،فإن أصرت وبقيت على فجورها لا يمكن أن يستمر البيت على هذا ولا يمكن الواحد يطمئن على أولاده وهم يعيشون مع مثل هذه المرأة الفاجرة أو السافرة فعند ذلك لا يكون بد من الكي وهو آخر الدواء ومفارقة تلك المرأة والاستغناء عنها لأنها امرأة سوء وامرأة مخربة وإن الله يبدله خيرا منها ولو كانت جميلة ولو كان متعلقا بها ولو كانت غنية من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ولذلك كان من الأسباب المانعة لرفع الدعاء أن يبقى الرجل عند امرأة سيئة الخلق دون أن يطلقها . والعجيب أيها الاخوة أن بعض الناس يتهاونون في علاج الوضع المتردي لزوجاتهم من ناحية الالتزام فقد تتهاون في الالتزام شيئا فشيئا ، قد أول ما يتزوجها تكون ملتزمة بالدين ثم تتراخى وتتهاون وبالعكس قد يكون هو ملتزم بالدين ثم يتراخى ويتهاون وحصلت أمثلة كثيرة لهذا . فإذا الدعوة والنصح للوصول إلى إصلاح الأوضاع مطلوب لكن إذا استحال الآمر ومضت فترة زمنية كافية للحكم على انه لا يمكن الرجوع في هذا الموضوع الغريب فعند ذلك يكون الفراق الأمر هو النهاية ولذلك فإنني انصح كل رجل مستقيم إذا صار عنده نوع من التهاون في زوجته بان وصل إلى مراحل فجور وفسوق عندها أن لا يتهاون مطلقا في العلاج لأن بعض الأزواج قد ينشغل بعمله أو وظيفته أو ربما أحيانا بالدعوة إلى الله والمرأة تتردى في مستواها الإيماني حتى أنها تصل في النهاية إلى حالة سيئة جدا . ويمكن أن أقول لكم عند قصة رجل تنازل عن كشف زوجته قال : أما الحجاب أنا ما يمكن أن أغطى وجهي إلا تغطية الوجه و أصرت و ألحت وصممت ورضخ الرجل في النهاية ، سكت عن كشف وجهها وبعد ذلك قامت تحسر عن شعرها واكثر و اكثر حتى وصل الأمر أنها صارت تغازل الشباب في الهاتف وتخرج مع فلان وعلان . فإذا مسألة ترك الأمور حتى تستفحل دون أن تعالج علاجا حاسما بحكمة طبعا والموعظة الحسنة من البداية هو أمر سيئ وخطير جدا . وللخطبة بقية ان شاء الله |
متابعون لكم
بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء مراقبنا الفاضل
|
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا اخي الفاضل Vip2992 على هذا المجهود بارك الله فيك على نشر هذه الفوائد النافعة وشكرا على هذا الموضوع القيم |
جزاكما الله خيرا
اختي الفاضلة الكنز الثمين واخي الفاضل همام واشكركما على المرور والمشاركة ونفع الله الجميع |
تابع- لخطبة الشيخ
ومن العجيب أن بعض الأزواج واحد زوج فاجر ويشرب وزوجته متدينة تقول أنا الآن مبسوط جدا.. ليش ؟ قال : يا جماعة أنا أنصحكم أن تتزوجوا نساء متدينات .. ليش ؟ قال : لأني اخرج من البيت وأنا مطمئن . شوف هو فاجر لكنه يريد أن تكون مستقيمة وهذه النوعية من الرجال موجودة هو فاجر ويعمل الفسوق لكنه يقول لا هذه أم الأولاد لا يشاطرني فيها أحد ..هذه متدينة.. وهذه وقد يمجدها، وهو إنسان فاجر ومتمسك بها . وعند ذلك ينبغي على الزوجة أن تستغل هذه العلاقة وهذا التمسك في جعل زوجها يستقيم على طريق الحق . وأنني أقول أن كثيرا من النساء يملكن المفتاح والزمام وان المرأة قد تستغل أوضاعا يجوز لها شرعا أن تستغل أوضاعا نفسية معينة في جعل زوجها يمشي على الطريق المستقيم . وهناك زوجات فاضلات إذا رأت عند زوجها منكر أو صور أتلفتها وأفلام أتلفتها أو أشياء من الأمور المشروبات المحرمة ونحو ذلك كسرتها و أراقتها ومنعت زوجها من السفر وضغطت عليه ولا تريده أن يسافر وهناك كثير من الأزواج قد يستجيبون لنسائهم في هذه القضية فينبغي على الزوجة أن لا تتهاون أيضا في العلاج الحاسم في مثل هذه الأمور . وننبه هنا إلى انه قد يقع شيء من الذنوب من الزوج أو من الزوجة ،قد يقع والعياذ بالله فواحش من الطرفين فماذا يفعل كل طرف ؟ طبعا يعتمد على الحال التي يكون عليها القضية مثلا بالنسبة للزوجة إذا تابت إلى الله توبة نصوحة تستر عليها الحمد لله ، وإذا لم تتب إلى الله – عز وجل – فينبغي أن يفارقها ولا يمكن لإنسان أن يعيش مع امرأة فاجرة . وكذلك هي لها الحق أن تطلب الطلاق منه إذا عرفت انه إنسان فاجر زان وانه مصر على الفجور والفواحش فإذا حصلت التوبة فلابد من الستر ولا يجوز فضح الطرف الآخر بأمور كان يفعلها في الجاهلية أو بجاهلية خاصة فيه، وهذه المسالة مهمة فإنني اعلم من الواقع انه هناك كثيرا من الأزواج قد يعير زوجته بأمور باحت له بها في بعض المناسبات وقالت له عن أشياء معينة وتابت إلى الله وهو كل ما حصل مشكلة أو شيء قال: أنت كنت تفعلي وكنت تفعلين . وبالعكس أيضا أن يحدث بالنسبة لأشياء كان يفعلها الرجل في الماضي لذلك يا جماعة الستر الذي امرنا الله به مطلوب ونحن لابد أن ننستر بستر الله – عز وجل – استر نفسك ما في داعي أن تخبرها ولا أن تخبرك بأشياء حدثت مادام تابت فيما بينها وبين الله – عز وجل – ونبقى على الستر ونبقى على ما أمر الله – سبحانه وتعالى – به من الطهر والعفاف . وللخطبة بقية ان شاء الله |
بارك الله فيك مراقبنا الفاضل على الجهد الكبير المبذول لتحضير هذا الموضوع القيم ..
جزاك الله خرا و جعل ما تكتبه في ميزان حسناتك .. تحياتي و احترامي |
الاخ في الله .. vip
بارك الله لك فيما نقلته لنا .. وفي انتظار الاجزاء المتبقية من الخطبة .. وطريقة مشوقة جدا لاستكمال القراءة .. مع ان القلب يتفطر لهذا الحال .. اللهم اصلح احوال المسلمين في كل مكان .. جزاك الله خيرا .. |
اخي الكريم Vip2992
جزاك الله خير على هذا الموضوع الرائع... |
جزاكم الله خيرا
LittleLulu طبيبة القلوب العصفورة2004 ونفع الله الجميع |
بارك الله فيك أخي الكريم
مجهود تشكر عليه جعله الله في سجل حسناتك أخوك المشتاق للمنتدى أبو أنس ( زوج في الغربة ) |
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله اخي الفاضل المراقب العام بارك الله بجهودك الكريمة ومتابعون لكم وجعله المولى في ميزان حسناتك ورزقك ربي الفردوس الاعلى تحيتي واحترامي لك |
اهلا بك اخي الحبيب Vip2992 في الحقيقة يا عزيزي أني أحبك في الله فأرجو أن لاتلمني في ذالك ...اتعلم لماذا ...!!! لأني شاهدت مواضيعك فوجدتها مليئة بحب الخير للغير ولاتخلو من التوجيه الديني الذي نحن بأمس الحاجة إليه في عصرنا الحالي . هذا وأشكرك على جهدك الكبير في إعداد هذا الموضوع القيم والهادف والمميز ونترقب منك المزيـــد والمزيـــد يارائـــــــــــع ولك فائق تقديري ابوزيـــــــــــــــد...,,, |
جزاكما الله خيرا
اختي الفاضلة تقوى الله واخي الفاضل ابو انس واشكركما على المرور والمشاركة ونفع الله الجميع |
اقتباس:
اقول لك اخي العزيز ابوزيـــــــــــــــد احبك الله الذي احببتنا فيه واشكرك على هذا الشعور الذي غمرتني به والثناء بما لا استحق ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يغفر لنا مالاتعلمون ولا يؤاخذنا بما تقولون كما نسأله تعالى الاخلاص في القول والعمل مع الاحترام والتقدير |
تابع- لخطبة الشيخ
أما بالنسبة لبقية المشاكل التي هي اقل من هذا بمعنى انه قد لا تصل إلى فواحش أو كبائر، لكن هي عبارة قد تكون معاصي وتكون ظلم وتكون أخطاء في التعامل وتكون مخالفات واضحة جدا لقوله – تعالى – ( وعاشروهن بالمعروف ) وحقوق المرأة على الزوج وحقوق الزوج على زوجته . فالان دعونا نتكلم في هذا القسم الثالث أن صح التقسيم في هذه المشكلات التي تقع حتى اسر بعض المستقيمين وزوجاتهم الملتزمات بشرع الله . أولا أيها الاخوة كل المشاكل يمكن أن تعالج بكلمتين من كتاب الله – سبحانه وتعالى – ونحن لا ينقصنا العلم في بعض الأحيان إنما ينقصنا التطبيق قال الله – عز وجل – ( وعاشروهن بالمعروف ) ، لو كل رجل طبق هاتين الكلمتين فقط ( وعاشروهن بالمعروف ) لانتهت قضايا كثيرة جدا لا يعلم بها إلا الله ، لكن لأننا نغفل ونهمل ونعصي الله – عز وجل – في المعاشرة بالمعروف يقع الظلم في العلاقات الزوجية وتقع الإشكاليات . ثم أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – قال ( أحرج حق الضعيفين استوصوا بالنساء خيرا ) تكفي هذه المقاطع يا أخي ، ( عاشروهن بالمعروف ) ( واستوصوا بالنساء خيرا ) (خيركم خيره لأهله ) تكفي هذه الأشياء ،النصوص الشرعية كافية جدا في حملنا على العلاج، لكن القضية في الإرادة وفي مجاهدة النفس هذا بالنسبة للرجل ،تعال بالنسبة للمرأة يكفي أنها تلتزم بما أمرها الله – سبحانه وتعالى – به من معاملة البعل بالإحسان وطاعته في ذلك ( فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ) ( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها و أطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت ) حديث صحيح . ( أيما امرأة ماتت وزوجها راض عنها دخلت الجنة ) (لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحه تجري بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه ) حديث حسن رواه الإمام احمد في المسند . فهذه المرأة يكفيها هذه الأحاديث لتحل الإشكاليات التي بينها وبين زوجها ، ينقصنا تطبيق الشريعة نحن نتكلم عن تطبيق الشريعة في قضايا الاقتصاد والسياسة ونغفل عن تطبيق الشريعة في قضايا على مستوى أدنى من ذلك في البيوت والأسر ولو طبقنا الشريعة في البيوت انحلت الإشكاليات انحلت جميع المشكلات وانظر إلى الخطبة الرائعة التي اخبر بها الرسول – صلى الله عليه وسلم – عندما خطب في حجة الوداع الناس مجتمعين 124 ألف شخص مع الرسول – صلى الله عليه وسلم – ما ينتهز الفرصة هذه ليتكلم إلا إذا كان الكلام مهم جدا وإلا لنتقى ما هو أهم منه لكن ركز على أشياء في خطبته في خطبه حجة الوداع فقال ( إلا واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عنكم – أسيرات – ليس تملكون شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن ذلك فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إلا وان لكم على نسائكم – الطرف المقابل هذا من العلاج الشرعي لا تنسى الرجل ولا المرأة بعض الناس يتكلمون عن الرجال كأنهم هم المخطئين فقط وينسون النساء وبعض الناس يتكلمون عن النساء كأن النساء هن المخطئات فقط وينسون الرجال وأنت ترى طريقة الشريعة والنصوص وتعالج الجانبين معا – حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نساءكم فلا يطأن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم من تكرهون إلا وان حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن ..) الحديث . وللخطبة بقية ان شاء الله |
تابع- لخطبة الشيخ
و أريد أن أقول أيها الاخوة في مطلع الكلام عن المشكلات التي هي أدنى من التي ذكرناها من قبل من نقطة من النقاط التي تحدث في الحياة الزوجية في البداية أول ما يدخل الإنسان بزوجته أو يعقد عليها من العقد إلى وقت نشوء المشكلات تمر الحياة الزوجية بمراحل بعد العقد طبعا فيه فترة يعني أحاديث ودية جدا وتبادل الأحاسيس والمشاعر ،والإنسان يدخل الحياة الزوجية ويحس أن له طرف آخر مرتبط به وانه مقبل على شيء جديد وان هذه لذة أباحها الله – عز وجل – وانه سيقيم الآن علاقات أسرية لذلك يبدأ كثيرا من الشباب يكلمون زوجاتهم التي عقد عليها ماذا سنقرأ ؟ وماذا سنسمع من الأشرطة أو كيف سنقوم الليل في المستقبل وكيف نربي الأولاد ويتكلمون عن أحلام كثيرة هذا بعد العقد وقضايا شرعية و نسأل المشايخ والى آخره ، ويتواص معها على قراءة كتاب كذا وسمعت شريط كذا وهي تقول له حفظت سورة كذا وحضرت محاضرة كذا وهكذا بالهاتف قبل الدخلة ، بعد الدخلة في فترة مجاملة فترة المجاملة هذه عبارة عن مدارات وكلام طيب وأشياء من العسل ،ولكن هذه فترة المجاملات بعد حين من الزمن تبدأ تنتهي وساعة المجاملات ظهر كل احتمال يعني بعد فترة المجاملات سواء كانت أسبوع أسبوعين شهر شهرين المهم فيه فترة مجاملات، كل واحد أن يغطي عيوبه عن الآخر ويحاول أن يراعي نفسية الآخر مشاعر الآخر و الآن هما مقدمان على حياة جديدة وعلاقة جديدة ويريد أن يكسب ودها وتكسب وده وهكذا ، بعد فترة المجاملات تظهر الشخصيتين أو الشخصيتان على حقيقتهما ، تظهر كل شخصية على طبعتها تبدل المجاملات تنحسر و تبدأ المشكلات تظهر و تبدأ عيوب الزوج وعيوب الزوجة في الظهور . وفي مثلا من أول قضية عناد مخفية الآن ظهرت قضية عيوب التعامل وأشياء بالاحتكاك القوي كانت غير موجودة من كثرة المجاملات الآن ظهر وتبدأ المشكلات والاحتكاك والمصادمة وقد تكون الطبائع فيها اختلاف لكن في فترة المجاملات كان في تغطية للطرفين ، انحسرت المجاملات تبدأ قضية الاحتكاك والمصادمة والمشكلات والعلاج ربما وصل الأمر إلى الشتائم والضرب والى آخره من الأشياء الموجودة في الحياة الزوجية . بعد فترة المصادمة هنا البيوت تختلف والأزواج يختلفون والزوجات تختلفن. فبعد انتهاء فترة المجاملات تأتى فترة المصادمات وظهور العيوب والمشاكل وبعد فترة المصادمات والعيوب والمشاكل . يبدأ كل طرف بالتعود على عيوب الطرف الآخر ويبدأ كل منهما في استيعاب مشكلات الطرف الآخر ويبدأ كل منهما أو أحدهما بمحاولة تضييق فجوات الخلاف وشقة الخلاف ومحاولة التكيف مع هذه العيوب وهذه الأخطاء الموجودة ومحاولة المداراة كل واحد خصوصا إذا صارت المسألة فيها أولاد وتبدأ الحياة تسير سيرها الطبيعي والمشاكل موجودة لكن صار في تعود الآن وربما أعقبه وئام إذا وفق الله وحصل التقاء يعني أيضا مقابل بعد ذلك ولكن هذه المرحلة الأخيرة ربما لا تحدث وربما تستمر المصادمات وتستمر المشاكل إلى أن تنتهي القضية بالطلاق أو الموت . وللخطبة بقية ان شاء الله |
تابع- لخطبة الشيخ
ولذلك المراحل هذه التي ذكرتها تحدث يعني في الأحيان العادية ولكن ليس كل الزواجات تنتهي بالتعود والموائمة في النهاية وليس كل الزواجات فيها مشاكل في البداية فربما يكون الزواج سهل جدا . ولذلك الإنسان لا يغفل لحظة واحدة عن الإقبال على الله – عز وجل – في أن يختار الخير ويختار له الأحسن والأفضل .ونحن الآن نتكلم إذا بعد فترة المجاملات نحن سبق تلكمنا في محاضرة المرأة المسلمة على عتبة الزواج وكانت موجهه للمرأة قبل الزواج إلى العقد ، نحن الآن نتكلم في هذه اللحظات ومن أساليب الكلام على مو بعد فترة العقد ولما بعد العقد من يعني المناقشات ولما بعد الدخلة من المجاملات . نحن نتكلم الآن بعد تلك المرحلة عندما تبدأ العيوب في الظهور ، وهي الفترة التي يعيشها ربما كثير من الأزواج والزوجات ، من المشكلات الزوجية : • قضية تعيير أحد الطرفين بالآخر واضرب لكم مثال : بعض الرجال يعيرون زوجاتهم بعيوب خلقية يا عرجا يا حولا يا قصيرة يا بدينة وهي تقول له يا بدين يا سمين ونحو ذلك من الألفاظ . الآن نحن في قضية التعيير مشكلة من المشكلات ، وربما يكون هو مثلا إنسان في عنده سوء بحيث انه قد يعيرها بشيء في حادث أصابها يعني القضية ماهي أصلا العيوب الخلقية ما هو ذنب الشخص لا من الرجل ولا من المرأة شيء من الله ، فيه إذا كان هذا العيب نتيجة حادث معين حصل قدر الله على الرجل أو المرأة فإذا هذا ايش ؟ هذا إثم كبير أن يقول لها كذا وأنت وفيك و فيك روحي عالجي نفسك ، سبحان الله كأنه هو أيضا لا علاقة له أبدا في قضية يعني علاج زوجته . وقد يكون السب والشتم بكلمات نابية ، وقد يكون بأشياء من الأشياء الخطيرة التي نتحدث عنها أنها تحدث قضية العقم ، إذا كان الزوج لا ينجب أو الزوجة لا تنجب أثناء المصادمة يعيرها يقول : أنت يا عقيم أو تقول له أنت يا عقيم وأنت الذي أنا صابرة عليك وصابرة على عدم إنجابك وصابرة على انك السبب وتنزل عليه أو ينزل عليها في المقابل ، طيب قضية العقم هذه من الله – عز وجل – ( يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ويجعل من يشاء عقيما ) سبحانه وتعالى على كل شيء قدير حكيم عليم . ومن قضايا الشتائم والسباب الذي يحدث مسالة اللعن في مع الأسف قطاع لا باس به من الأزواج والزوجات بينهم لعن متبادل مع أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – نهى عن اللعن ، اللعن هو الطرد من رحمة الله ، إذا قلت لعنت الله عليك معناها انك تقول تدعو الله أن لا يرحمها ولا يدخلها في رحمته وإذا كانت هي بريئة وإذا كنت ظالم وتعدد اللعن يرجع عليك تصعد اللعنة إلى السماء فإذا كانت تستحق ولجت وإذا كان الملعون لا يستحق اللعن رجعت إلى الأرض ونظرت يمين وشمالا فإن كان الملعون يستحق أصابته وان كان الملعون لا يستحق رجعت على اللاعن ، وكم لعنة اليوم يحدث لكثير من الأزواج والزوجات في البيوت ، الذي يقول لعنت الله عليك ولعن الله وجهك وقفاك والى آخره من ألفاظ اللعن وهي قد تبادله بشيء آخر. ومسالة أيضا الألفاظ الجارحة ، اقلبي وجهك أو يقطع هالوجه أنت عقدة في نفسي وحياتي وإذا ما وديتك مستشفى المجانين ما يكون اسمي فلان وما ابغي أشوف رقعة وجهك أكلك زي الزفت أكل المطاعم احسن منه أنا اعطل حياتي وحياتك مع بعض ... إلى آخره من هذه الأشياء أو أنت ما تفهمي أنت غبية أنت بقرة ونحو ذلك أو يا بلهاء يا غبية و يتلفظ عليها أمام أولادها ، المشكلة قد يكون السب أمام الأولاد وكم يكون لذلك من اثر سيئ على نفسية الأولاد وعقد لا يعلم بها إلا الله تتركز وتترتب في نفسيات الأطفال ثم بعد ذلك يكون عندنا عقد وأطفال انطوائيين وأطفال فيهم عيوب قد تكون في الكلام واللسان وأطفال غير وغير منتجين وأطفال قد يكون عندهم في جوانب حتى في وظائفه الجسدية وأطفال عندهم عقد نفسية ولا يقدرون على مواجهة المجتمع ولا يحل له مسألة ولا يتكلم في الفصل أمام الأستاذ وأمام الطلاب إلى آخره ، والسبب هو ما يرى هذا الولد يوميا من المشكلات والسباب والشتائم التي تحصل بين أبيه وأمه . وإهانة الطرف الآخر من الأشياء الموجودة قضية الإهانة قد تكون إهانة باللفظ مثلا يقول: أنا أخذتك من الشارع شوف بعض الكلام هذا يقول: أنا أخذتك من الشارع . نقول أيها الاخوة إن الله – عز وجل – يقول ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ) وقال الله – عز وجل – ( ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون ) . وللخطبة بقية ان شاء الله |
الله يأجرك عن كل دقيقة قضيتها لنقل هذا الموضوع أضعافا مضاعفة .. جزاك الله خير ..
اخي في الله ما اسم الشريط الذي أستطيع أن أحصل من خلاله على هذه المحاضرة ؟ |
جزاك الله خيرا اختي الكريمة وبخصوص طلبك سوف احاول ما استطيع للبحث عن الشريط ووضع رابطه هنا او على الاقل ايجاد اسم الشريط المتعارف عليه لدى التسجيلات السمعية وفقنا الله واياك واشكرك على حرصك |
اقتباس:
تفضلي اختي الكريمة طبيبة القلوب.............. وهو للجميع للفائدة على هذا الرابط رسالة عاجلة في المشكلات الزوجية لفضيلة الشيخ محمد صالح المنجد جزاه الله عنا خيرا ونفعنا الله بما نسمع ونقرأ انه ولي ذلك والقادر عليه |
تابع- لخطبة الشيخ
ومشكلة أخرى من المشكلات في الحياة الزوجية قضية الضرب ، الضرب يحصل في الغالب من الرجل يعني ما سمعنا نادر حدوث زوجة ضربت زوج هذا ما يحصل لكن الغالب أن الظلم في هذا يقع من الرجل هو الذي يحمل العصا أو الأنبوب مثلا البلاستيكي أو غيره والحذاء مثلا ويضرب زوجته. وبعدين يد الرجل حتى لو ضرب باليد يعني يد الرجل غير جلد المرأة وجسم المرأة فالضرب هذا أول شيء إذا كان في غير مشروع فهو حرام وظلم وتعدي ويأثم الرجل عليه ، يعتبر ظلم وإذا كان نزل منها دماء أول ما يقتص به يوم القيامة الدماء والجرح الذي يجرحه الزوج لزوجته مثلا هذا عند الله حقوق العباد ما تضيع ، وكم من ظلمه في البيوت قد كسر عظم زوجته أو جرحها و أسال دمها أو كسر سنها وربما عطّل شيئا من حواسها أو اسقط جنينها ونحو ذلك في قضية الضرب. وربما لا تستطيع أن تنجب وهذا الضرب إذا علم في جسدها تصاب علامة خضراء وعلامة حمراء أو علامة سوداء في الجسد وكيف تقابل الناس وعندما يكون هذا في الوجه كيف تقابل أهلها وكيف تقابل الجيران مثلا كيف ؟ بالضرب هذا علامات الضرب .ثم إن الضرب في الوجه حرام غير أن الضرب إذا كان غير مشروع إذا صار الضرب في الوجه حرام .ولذلك نهى – صلى الله عليه وسلم – عن الضرب في الوجه ، فأما بالنسبة لقضية الضرب فإليكم هذه الأحاديث المبينة قال – صلى الله عليه وسلم – ( لا تضربوا إماء الله ) اصدر أمر – عليه الصلاة والسلام – بعدم ضرب النساء فجاء عمر – رضي الله عنه – إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال : زئرن النساء على أزواجهن – يعني النساء تمردن أنت منعت الضرب اخذوا راحتهم بعض النساء العاصيات الناشزات اخذوا راحتهم مادام الضرب ممنوع – فرخّص – عليه الصلاة والسلام – في ضربهن – ضرب من؟ الناشز العاصية – فأطاف بآل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – النساء يشتكين إلى النساء رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وزوجاته تشتكي كل واحدة إلى زوجات الرسول – صلى الله عليه وسلم – نساء كثير يشكون أزواجهن فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ( ولقد أطاف بآل بيت محمد نساء يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم ) الرجال هؤلاء الذين يضربون ظلم ليس بخياركم ، وقال – عليه الصلاة والسلام – ( ائتي حرثك أنا شئت و أطعمها إذا طعمت و اكسوها إذا اكتسيت ولا تقبح الوجه ولا تضرب ) لا تقول قبح الله وجهك ولا تضرب الوجه . فإذا الآن الضرب الذي يحصل في كثير من البيوت هو تعد لحدود الله لأنه ليس عقابا تعزيريا مشروعا للناشز لأنها قد تكون امرأة مطيعة وعندما تضرب لأتفه الأسباب أو تضرب ظلم في ناس عندهم نزعة سادية كما يقولون في مذاهب علم النفس يتلذذ بالتعذيب عنده تعذيب الزوجة هذه مسألة لذة فيها لنفسه ولذلك فهو يشفي غليله ويريح نفسه إذا ضرب وإذا ما ضرب ما يستريح ، فهذه النوعية السيئة يقول – عليه الصلاة والسلام – يقول مبينا ( يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد البعير ولعله يضاجعها في آخر النهار )يعني يلفت نظر يقول يا جماعة يعمد أحدكم إلى امرأته فيجلد امرأته جلد البعير جلد مبرح جدا يعلم على الجسم والجسد وفي آخر النهار يقول تعالى للفراش ، يعني كيف تتناسب هذه مع بعضها ،كيف الإنسان ينتقل من مرحلة الضرب الشديد إلى مرحلة الملاطفة ويقول تعالى للفراش كيف ؟ فهذا التناقض الذي يعيشه بعض الرجال مع زوجاتهم يعني يعبر عن نفسية سيئة يعني على الأقل لابد الإنسان ما يضرب إلا إذا أول شيء أخطأت و نشزت وما انتصحت وعظت وهجر في الفراش وما في فائدة يلجأ للضرب بعد أن استنفذ جميع الحلول يلجأ للضرب أما الضرب من أول شيء ولو كانت المرأة مخطئه ( فعظوهن وهجروهن في المضاجع واضربوهن ) فيه ترتيب كما سنتكلم بعد قليل . هذه مشكلة في قضية تشتكي مثلا بعض النساء تقول : زوجي لا يذهب بي إلى السوق أبدا ويقول : أنا اشتري لكم جميع الأشياء حتى ملابس النساء وحتى الأولاد هو يشتريها . طيب طبعا السوق لا شك انه شر البقاع عند الله الأسواق .طيب وليس من المحمود أبدا أن التجوال بالأسواق لكثرة ما فيها من منكرات على الرجل وعلى المرأة .لكن الإنسان من أين تشتري حاجياته ؟ يعني لابد ولما يكون فيه نظرة واقعية من السوق ، ينبغي على الإنسان أن يتحين الفرص يعني ما يروح وقت الجمعة والخميس ولما تكون بعد المغرب أو العشاء عندما يكون أجواء الأسواق مزدحمة والناس كلهم منزلين عوائلهم إلى الأسواق مثلا بعد الوظيفة أو بالليل أو كذا والخلق والهرج والمرج في الأسواق والمنكرات قد عظمت جدا ، ممكن يحاول ينزل مثلا الخميس صباحا في أوقات مثل ما يكون فيها هذا الزحام العصر قد يكون احسن من الليل مثلا ، فيشتري الأشياء . طيب هذه قضية وقضية ثانية هناك بعض الأشياء في السوق لا يحسن شراءه إلا المرأة شيء مجرب وقليل من الرجال الذين يعرفون يعني نوعيات الجيدة أو المناسبة للأطفال أو الأشياء المرأة هي التي ستلبس على الأقل يكون عندها حرية في الاختيار في الأشياء التي ستلبسها ، طيب اقل شيء وريها بعض الأشياء التي مثلا ألوان الأقمشة الأشياء مثلا إذا كنت مصمم على الأقل تقول لك أريد من هذا النوع من هذا النوع بدلا من أن تقول : أنا سأتكفل فيك وبلبس الأولاد وأنا الذي سأشترى وأنت عليك أن تلبسي كما أريد وكما انتقي ، وربما هو ما يفهم في أشياء النساء وفي أشياء الملابس ويشتري أشياء غير مناسبة مثلا ، حتى الأشياء التي فيها تشبه بالكفار وأنواع الملابس الأشياء المحرمة قد لا يدركها إلا الزوجة فإذا ليس من الصحيح القصد بالزوجات في الأسواق وترك الزوجة في السوق ويذهب الرجل وتكون هي عرضة للأذى من الغادي والرائح وتحدث المنكرات العظيمة وربما تؤدي إلى فواحش والعياذ بالله هذا حرام . وفي نفس الوقت لا بد من مراعاة حس المرأة في مسألة شراء الأشياء المناسب لها ولأولادها من السوق . طيب بعض الناس ما يفرق بين الأشياء الرجالية والنسائية فيذهب يشتري لبنته شيء يصلح للذكور وقد يشتري لولده شيء ما يصلح إلا للبنات ، ولكن إذا أول شيء إذا الزوج ينتقي وقت لا يكون فيه السوق مزدحم بالمنكرات وثاني شيء لا تكثر النزول إلى السوق وثالث شيء تلبي لها رغبة في أن تشتري ما يناسبها من السوق. وللخطبة بقية ان شاء الله |
تابع- لخطبة الشيخ
وقضية أخرى من القضايا وهي مسالة الإهانة نحن تكلمنا قبل قليل عن الإهانة بالقول ولا يفوتنا أن نتكلم عن الإهانة بالفعل في أحيانا رجالٌ يهينون زوجاتهم كيف تكون الإهانة ؟ كأن المسألة انه يريد أن يكسر رأسها وان يكسر انفها طبعا الكسر اقصد الكسر المعنوي ما هو الكسر الحسي وان يرغمها أن تكون خاضعة ذليلة عنده وان تكون مثل العبد عند سيده تماما بحيث أنها لا رأي لها ولا شخصية ولا كلمة ولا شيء وان تكون حقيرة مهينة أمامه ، فمثلا بعض الرجال يعتمدون سياسات في معاملة الزوجات خاطئة من جهة الإذلال و تحطيم الشخصية والمسح تماما فهو كأنه يريد أن لا يرى أمامه أي رأي وأي كلام وأي نقاش فهو يريد أن المرأة تسكت وتخرس ولا تقول أي كلمة وهذا دائما شانه في كلامه دائما هذه الكلمة ( اخرسي ) يعني هي عنوان حديثه . وربما أن بعضهم إذا دخل البيت يمد رجله وهو واقف حتى تنزل هي وتخلع الجراب ولابد هذا عنده من أساسيات مراسيم دخول البيت ، وينبغي كذلك أن تخلع له جزمته وإذا جاءت له بكوب الماء ينبغي أن تكون واقفه عند رأسه حتى يشرب ولو قعد يشرب كأس الماء نصف ساعة لازم تكون واقفة مثل الصنم عند رأسه ، يشرب ولا تتكلم ولا تتحرك ولو صاح الولد ولو حصل ما حصل ولو الطبخ على النار يجب أن تكون واقفة . و أقول لكم انه – عليه الصلاة والسلام – كان يراعي زوجاته وكان يراعي مشاعرهن جدا انظر إلى هذا الحديث ( عن صفية زوج النبي – صلى الله عليه وسلم – رضى الله عنها قالت : كان النبي – صلى الله عليه وسلم – معتكفا – لاحظ معتكفا المعتكف ترى ما يخرج من المسجد إلا لضرورة حتى عيادة مريض ما يخرج إتباع جنازة ما يخرج ما يخرج إلا لقضاء حاجة وغسل وطعام لا يستطيع أكله في المسجد، معتكف – قالت صفية : فأتيته أزوره ليلة – في المسجد وهو معتكف – فحدثته ثم قمت لأنقلب – أرجع إلى البيت – فقام معي ليقلبني – محافظته على زوجته ومن ثم يسري لها ومراعاته مشاعرها قام معها ليرجعها إلى البيت بنفسه – عليه الصلاة والسلام - - وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمروا من الأنصار فلما رأوا النبي – صلى الله عليه وسلم – أسرع فقال النبي – صلى الله عليه وسلم - : على رسلكما أنها صفية على رسلكما أنها صفية بنت حيي ، فقال : سبحان الله يا رسول الله ، فقال : أن الشيطان و اني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا ، أو قال شيئا ) الحديث رواه البخاري وغيره . تأمل قام معها من المُعْتَكَفْ ليرجعها إلى البيت في قضية حماية المرأة بدل ما أنت تذلها ينبغي أن تحيطها وتحميها .خذلك هذا المثال الآخر عن انس بن مالك – رضى الله عنه – قال في حديث طويل ( لما أولم الرسول – صلى الله عليه وسلم – بصفية – يتزوج صفية – قالوا : كنا خرجنا إلى المدينة فرأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يحوي لها ورائه بعباءة – يعني يحيطها ويشملها بها – ثم يجلس عند بعيره – شوفوا يا جماعة انظروا إلى المعاملة معاملة الرسول – صلى الله عليه وسلم – الرسول الكريم – عليه الصلاة والسلام – ( وأنا خيركم لأهلي ) - يقول : ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب ) هو يصعدها على البعير ويضع ركبته لتصعد على ركبته وتركب ، هذا التواضع وهذه الرحمة والشفقة و الإحسان في معاملة الزوجة – صلى الله عليه وسلم – رواه البخاري وغيره . حتى الأشياء انظر مثلا.. طبعا أن نشير في المقابل إلى أن بعض النساء عندهن قضية إذلال الزوج وعدم تلبية رغباته بعض الزوجات من إهمالها لزوجها إذا أمرها أن تضع الطعام كأنه يشحذ منها شيئا ، أرجوك أن تضعي الطعام ما وضعتي الطعام ، وإذا دعاها إلى الفراش كأنه يشحذ منها شحاذةً ويتوسل إليها توسلا .وبعض النساء عندهم قضايا الإهمال قضايا حب تركيع الزوج أن صح التعبير في هذه المسائل أمور سيئة جدا وهذا مما يسبب على المدى الطويل كره الزوج إلى أن يقول الزوج : يعني أتحمل إلى متى ؟ إلى متى أنا أذل نفسي كلما أردت أن ادعوها للفراش لابد أن أذل نفسي حتى تأتى وأتوسل إليها عبارات كثيرة جدا ولذلك الرسول – صلى الله عليه وسلم – أمرها قال ( وان تأتى وان كانت على تنور ) وعلى فرن وهي تخبز تترك كل شيء وتأتى إلى فراش الزوج لان الزوج لا يعلم نفسيته الآن قد يكون رأى شيئا في السوق أو رأى شيء في الشارع قد يكون ثار في نفسه رغبة الآن ولابد من تحقيقها والزوج إذا ما لبيت رغبته ليش تزوج ؟ إذا ما لبيت رغبته بالحلال ليش تزوج ؟ تأتى تتمنع عليه ترفض طالبه ولا تأتى إلا بعد التماسات وبعد توسلات ما يمكن هذا ليس يكون هذا من شريعة الله في العلاقات الزوجية. وللخطبة بقية ان شاء الله |
| الساعة الآن 04:55 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©