![]() |
ساعدوني في اختيار خطوة جديدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته راح احكي اللي صار معي قبل 3 أيام.. ويا ريت تشاركوني آراءكم وتعليقاتكم لأني حاسس نفسي مخربط فوقاني تحتاني والشهر الكريم على الأبواب وبالي مشغول بهالموضوع.. وما بدي الشهر وأنا بالي مشغول غير بالعبادة إن شاء الله.. قبل 3 أيام قابلت الفتاة اللي من 4 شهور كنت أحلم وأفكر كيف أتزوجها يومها الصباح: صحيت وصليت الفجر وقريت سورة البقرة وآل عمران والورد اليومي من القرآن والحمد لله.. ثم دعيت بالتوفيق والتسديد بعدها أفطرت واغتسلت ولبست أحسن ثيابي وتعطرت وقبل الخروج صليت ركعتين الاستخارة حملت الهدايا اللي كنت اشتريتهم لها وغلفتهم تغليف فاخر قبلها بيوم قابلتها في مكان محترم جداً وعن طريق وسيطة (امرأة أخرى) الوسيطة رفضت أن أقابل الفتاة إلا بعد ما قربت روحي تطلع أو أنها بدأت فعلا في الطلوع وبين سين وجيم ومين وين تعرفها وكيف عرفت عنوانها.. الخ وبعد ما تأكدت إني إنسان ابن حلال ونيتي طيبة (بعد ما وريتها الهدايا) رضيت في الأخير إنها تستدعي الفتاة لكنها نبهتني إنه الموضوع ممكن يستدعي إني أنتظر مدة على بال ما تجي الفتاة قلت لها ما في مشكلة.. أنا أصلاً ما قطعت المسافة هذي كلها (فوق الـ 3000 كلم) إلا علشان أقابلها فما في مشكلة أبداً.. أنا مستعد أكون اليوم كله انتظار أنا حياتي أصلاً كلها انتظار.. المهم إنه الوقت كان قريب من أذان الظهر.. وفعلاً دخل وقت الصلاة.. فأخبرتها إني رايح أصلي الظهر في الجامع وسألتها ممكن تخلي الهدايا عندها حتى أصلي وأرجع فوافقت فقمت أدخل الهدايا وبينما أنا قاعد أدخل في الهدايا وأرتبهم على الطاولة: وصلت الفتاة طبعا لمحتها عند الباب لما وصلت لكن سويت نفسي ما عرفتها يعني كأني شفت أي بنت عادية.. فما اهتميت وغضيت بصري بسرعة الغريب إنه قلبي ما دق بقوة.. كان يدق بشكل عادي جداً المهم إني خرجت من المكان واتجهت للجامع في أثناء الخروج من الباب مريت بجنب البنت لكن ما أعرتها أي اهتمام وصلت المسجد ولحقت الصلاة في آخر ركعة.. وقمت أقضي باقي الركعات.. طبعا سهيت.. هههه... فسجدت سجود السهو.. المهم خرجت من المسجد واتوجهت راجع لنفس المكان اللي جيت منه في مشوار الرجوع من المسجد لمكان اللقاء: هنا قلبي بدا يدق بقوة.. بعنف.. وصلت المكان ونبهت الوسيطة بإشارة من يدي إني وصلت وإني جالس انتظر في الخارج ما لحقت أجلس حتى جاتني فورا وقالت لي: اتفضل الفتاة في انتظارك دخلت.. ومشيت حتى وصلت المكان اللي جالسة فيه البنت ودار بينا الحوار التالي: - انتي فلانة الفلانية؟ - أيوا - أنا فلان الفلاني.. ممكن آخذ من وقتك الثمين 10 دقايق.. وما راح أزيد عليهم؟ هزت راسها موافقة المهم جلست.. ومباشرة قلت: يا بنت الناس أنا أريد أتزوجك (كذا قلتها لها في وجهها في الصميم ومن غير أي مقدمات ولا توشيحات ولا تلميحات ولا دبلوماسية ولا غيره) ملاحظة قبل ما أكمل القصة: لما رحت أصلي هي جلست في المكان اللي دخلت فيه الهدايا فأكيد إنها عرفت إنه أنا اللي جبتهم.. والله أعلم إيش عرفت كمان! نرجع للحكاية ونكمل الرواية قلت لها "أريد أتزوجك" أنا كنت في قمة الخجل والحياء والتوتر.. لكن قلت في نفسي يا ولد اجمد وقوي قلبك وخليك جريء وأنت اللي لازم تبادر.. وإذا على البهدلة فياما ناس اتبهدلت واتشرشحت وانمسح فيهم البلاط والسقف واللي بينهم.. ومشي الحال بعدها بتذكر إنها قالت إنها لا تريد الزواج علشان تريد تكمل دراستها أنا سويت نفسي ما سمعت وواصلت في الكلام إني أنا جاي من المكان الفلاني إلى هنا فقط علشان أقابلك طبعا لما سمعت المقطع الأخير ضحكت ضحكة خجولة وحاولت إنها تكتمها بيدها لكن ما طلع معها.. فضحكت ضحكة عميقة حتى اهتزوا أكتافينها (تسلم لي أنا هالضحكة.. وإن شاء الله ما يبلى هالمبسم.. هههه) المهم رجعت وكررت كلامها إنها تفكر فقط في الدراسة قلت لها براحتك والأمر راجع لك وهذي حياتك ولكن الهدايا لازم تقبليها.. وما بيصير إنك تحرجيني أكثر من هيك.. شيليهم وبعدها اتصرفي فيهم براحتك.. تهديهم .. توزعيهم.. تتصدقي بيهم.. براحتك.. المهم تاخذيهم هزت راسها علامة على الموافقة.. في الختام اعتذرت لها إني ما كنت أريد أسبب لها كل هذا الإحراج لكن والله العظيم ما لقيت طريقة أنسب من كذا وطلبت منها تطوي الموضوع وتنساه وما تخبر بيه أي أحد.. خصوصا الموجودين حوالينا في المكان.. كله علشان ما تحرج نفسها.. وإلا أنا لو علي فعادي جدا.. وكررت اعتذاري وأسفي وتمنيت لها التوفيق في الحياة ونهضت لأنصرف وأخرج من المكان وقبل ما أخرج من الباب ناديتها وأشرت لها على مكان الهدايا فهزت راسها مرة تانية علامة على التفهم وخرجت أنا من المكان وانتهت المقابلة اللي استمرت تقريبا ما بين 2 - 5 دقايق وأشك حتى إنها وصلت ل4 دقايق انتهت المقابلة اللي أنا شعرت فيها إني محاصر أو مطلوب مني أني أتكلم وأدافع عن نفسي.. أدافع عن شو؟ والله ما بعرف.. انتهت المقابلة ورجعت للمكان اللي كنت ساكن فيه واللي خرجت بيه من المقابلة القصيرة هو ما يلي: 1- لاحظت إنه البنت ما كان اعتراضها على شكلي ولا لوني ولا خلقي ولا ديني ولا أي شيء متعلق بي وإنما كان الرفض بسبب الرغبة في إكمال الدراسة.. هذا اللي فهمته بصريح عبارتها.. لكن هل كان التعلل بالدراسة نوع من التصريف لسبب من الأسباب السابقة فالله أعلم.. ما بعرف.. 2- لما قالت لي إنها لا تريد الزواج وتفكر في الدراسة.. حسيت وشعرت كأنه ما صار في داعي لإكمال المقابلة والاستمرار فيها أكثر.. فعملت كما يقال بمقولة: بيدي لا بيد عمرو.. يعني صرت أنا اللي بدي أنهي المقابلة طالما من الأساس ما في أي نية للاستمرار في النقاش أكثر.. مع إني والله كنت مجهز كم سؤال وكم موضوع حتى أتناقش معهم مشانها.. 3- بمجرد انتهاء المقابلة والخروج من المكان نزلت علي السكينة من رب العالمين سبحانه وتعالى.. فما زعلت ولا احمر وجهي ولا انكسرت نفسي ولا أي شيء ولا حسيت بإهانة وكيف انرفضت ولا ما شابه.. الخ.. بالعكس فطوال الطريق وأنا راجع لمكان سكني كنت أضحك في داخلي على ضحكتها الخجولة لما عرفت إني قطعت كل هالمسافة علشانها.. طبعا ما ذكرت لها إني كمان في أثناء السفر بقيت معلق في المطار حوالي 14 ساعة انتظار.. وفي محطة الباصات كمان حوالي 10 ساعات (غير الرحلة عبره اللي استمرت زمن وقدره).. 4- ما بعرف لكن عندي إحساس (مجرد إحساس) إنه هالمقابلة يمكن تكون فتحت باب لي معها.. وإني لو واصلت الضرب على الحديد وهو حامي فيمكن أخرج بنتيجة.. بمعنى إني بفكر أرسل لها وفي ظرف 12 ساعة من الآن هدية عبارة عن بوكيه ورد أحممممممممر (هههه) وفي نفس المكان اللي تمت فيه المقابلة.. وخلي اللي ما عارف يعرف واللي متردد يجزم.. بوكيه ورد أحمر وعليه اهداء مني لها (من فلان الفلاني لفلانة).. فإيش رايكم؟ سبب هالسؤال إنه الموضوع (من أوله لآخره وبكل اللي جرى فيه) صار ومشي الحال.. وما في خسارة أكبر من اللي صار في المقابلة.. فبحس وبشعر إنه لو استمريت أكثر فيمكن أصل لنتيجة إيجابية.. يمكن.. والله ما بعرف.. إنتو شو رايكم؟ 5- هداك اليوم كان يوم تاريخي بالنسبة لي.. وبالرغم خيبة الأمل الي واجهتني فيه.. لكن والله ضحكتها وابتسامتها اللي ذكرت لكم سببها غطت على كل المرارة.. مع إني والله ما كان قصدي أضحكها.. ولا حتى كان في النية.. ولا حتى جدية الموقف اللي كنت فيه والتوتر اللي كنت فيه أو ما قبله (كوني جاي من الصلاة في الجامع) كانت تسمح لي إني أفكر إني أقول أي شيء يضحك.. ما بعرف هل ضحكتها لأنه اللي سويته هو نوع من الغزل اللي بيحبوه النسوان ولكن بشكل عملي.. يعني هل أنا كنت قاعد أغازلها وأنا مو وعيان على حالي شو عم ساوي؟ أو لأن اللي سويته حسسها بقوة بأنوثتها وهي كانت متعطشة لهيك إحساس؟ ولا يمكن كانت بتضحك علي وأنا يا غافل إلك الله؟!! حقيقة ما بعرف.. أنا سويت كل اللي سويته لأني كنت صادق في مشاعري وطالب للحلال ودخلت من الباب.. واللي راح يسألني ليش ما اتكلمت مع أبوها مباشرة فالجواب هو إني في المقابلة وأثناء ما كنت بعتذر لها عن الإحراج اللي ممكن أكون سببته لها قلت لها والله إني لو كنت أعرف مكان أبوك كنت رحت له وقابلته مباشرة.. لأنه هيك عاداتنا وتقاليدنا.. لكني والله ما عرفت مكانه وما كان في طريقة إلا هذه الطريقة.. والحمد لله إن المقابلة كانت في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع من الوسيطة.. طبعاً هي (اقصد البنت) كانت بتسمع ولما جيت على نقطة أكلم أبوك ما أبوك لاحظت إنها فتحت عيونها بشدة وكأنها كانت مستغربة من كمية الجدية والصدق اللي كان يتدفق مني وأنا بتكلم أو بجو المقابلة كلها من بدايتها حتى النهاية.. الخ.. طبعا سكتت وما علقت وأظن والله أعلم إنها كانت مصدومة أو مندهشة من كمية الصدق والجدية اللي كان اللي قدامها (أنا) عم يحكي فيها! 6- بحب أضيف كمان: إنه في بداية المقابلة ومن اللحظة الأولى وكنوع من الاحترام للطرف الآخر (البنت) كنت بطلع في عيونها وأنا بتكلم معها.. يعني من لحظة ما بلشت أتكلم معاها وإني طالبها للزواج..الخ طبعاً كنت شوي بطلع على عيونها وشوي تانية بطلع على الأرض لأني في الأساس خجول جداً بالإضافة لجو التوتر الموجود.. واستمريت على هالمنوال حتى نهاية المقابلة (شوية أطلع في العيون وشوية أطلع في الأرض).. أما هي فاللي لاحظته وبتذكره بشكل جيد هو إنها كانت مركزة معي بعيونها من أول ما جلست وحتى لحظة ما بلشت تضحك.. لكن من بعدها صرت كل ما أطلع فيها ألاقيها ما عم تتطلع فيني مثل أول.. يعني عيونها كانت مركزة على الجهة اللي فوق كتفي الأيسر (إن شاء الله تكون وضحت الصورة).. فهدا على شو عم بيدل؟ لكنها في الوقت نفسه كانت متابعة ومصغية للي بقوله بشكل جيد.. بدليل إنها كانت أحيانا بتكمل اللي كنت بدي أقوله لما يغلبني الإجهاد أو التوتر وأنسى اللي كنت بدي أقوله..الخ أخيرا: إنتو شو تعليقكم على كل ما سبق؟ وكيف شايفين تصرفات البنت وعلى شو عم بتدل ناحيتي؟ عجبتها ولا نزلت من عينها؟ وشو بخصوص بقية الأسئلة اللي ذكرتها في ثنايا الفضفضة؟ ولو في أي اضافات فما في مانع أبدا بتمنى اسمع اراءكم وتعليقاتكم لأنه ما خاب من استشار صحيح كلامي مخلبط وغير مرتب والسبب لأني فعلا ملخبط ومكركب من جواتي شكرا وأعتذر عن الإطالة والسلام خير ختام أخوكم: شاكر وصابر |
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
يا شاكر يا صابر جعلك الله من الشاكرين الصابرين دوماً يا رب.
البنت رفضت .. وحجتها معقولة وشائعة بين بعض البنات .. وحتى لو كانت مجرد حجة ولديها سبب أو أسباب أخرى .. فالمهم أنها رفضت. وأنت ولله الحمد خرجت من المقابلة مرتاحاً هانئ البال .. لا زعلان ولا مجروح. فلماذا تسعى لموقف آخر قد ينتهي نهاية معاكسة ومؤلمة؟!! المفروض الموضوع منتهي. |
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
مدري حسيتها تفاجئت وامكن لو ترجع لها مره اخرى توافق..
|
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
انت كيف تعرفها
وهي ما تعرفك |
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
اقتباس:
لكن والله (وبكسر الهاء) حسيت إنه رفضها كان طالع من تحت لسانها يعني مو من ورا قلبها.. يعني كم كلمة كانت حافظاهم ومحضرة حالها إنها تقولهم في أي وقت.. يعني حكتهم بطريقة آلية وكأنها عم تقرأ من كتاب أو ورقة.. هيك حسيت.. ويمكن هالشي هو اللي خلاني أتجاهلها وأواصل كلامي لما سمعت رفضها أول مرة.. بالإضافة كمان إنه لحد هاللحظة ماني عارف راسي من إجريي.. يعني جوابها كان الرفض.. لكن سلوكها واهتمامها ومتابعتها زي ما شرحت سابقا بالتفصيل بالإضافة لقبولها للهدايا: هادا كله على شو عم يدل؟ بالمختصر: أنا طلعت من الجلسة معها وأنا مو عارف على شو استقر رايها.. وكل يوم فكرة بتوديني وفكرة بتجيبني.. ساعة بقول لنفسي إني عجبتها وإن شاء الله تكون من نصيبي.. وساعة بقول إنها رفضتني وانتهى الموضوع.. وكل فكرة عندها اللي بيدعمها بالتفاصيل اللي حكيتها في الموضوع.. وأنا اللي زاعجني وتاعبني إني ضايع في وسط كل هالمعمعة.. ومو عارف على شو بدي أستقر.. لهيك أنا كتبت الموضوع بالتفصيل لحتى تشاركوني بكل كلمة وبكل جزئية إذا أمكن.. آخ يا ربي.. لكن هالبنت راح تجنني وأنا طول عمري عاقل وهادي ورزين.. على العموم: الله يجزيك الخير.. وبتشكرك مرة تانية |
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
اقتباس:
لكن يا ريتك لو كنت فصلت كلامك اكتر لحتى أطمن إني لو رجعت لها ما راح أكون ثقيل عليها.. لأنه أكره ما علي إني أكون تقيل على أي حدا.. وأنا مستحيل أرضى بهالشي.. الله يجزيك الخير ويبارك فيك |
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
اقتباس:
بعدين شو راح تستفيدي لو جاوبتك؟ المهم إني إني كنت زلمة قد حالي وقد كلمتي ومشيت في الموضوع خطوة كبيرة وكنت فيها صادق ومخلص ودغري سؤالي هو عن تحليل اللي صار وشو ممكن أساوي كخطوة تالية (إذا كان الأمر بيستدعي ها الشي) وشكرا لإلك |
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
بصراحة ما فهمت وش السالفة
انت متعارف وياها عن طريق خطابة او انترنت ولا كيف |
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
اقتباس:
قبولها الهدايا؟!!! باسم الله عليك يا شاكر تراك أنت اللي ألحّيت عليها تقبل الهدايا hgh .. وشيليهم وبعدها اتصرفي فيهم براحتك.. تهديهم.. توزعيهم.. تتصدقي بيهم.. براحتك .. المهم تاخذيهم صحيح هي المفترض ما تاخذ الهدايا ما دامها رفضت الزواج .. لكن سبحان الله ربما خانها الموقف وارتبكت وأساءت التصرف (شخصياً حدث معي موقف مماثل زمان وامي الله يرحمها هزأتني ;) .. بس أنا فعلاً ما ربطت بين الأمرين وتصرفت بعفوية.) الخلاصة .. أي كلام سيقال سيبقى ظنياً .. وشخصياً لا أعرف كيف يمكن أن أحلل تصرفات فتاة بشكل يناقض إجابة صريحة منها بالرفض. الأمر الآخر إن صدق إحساسك .. إحنا كبار وعاقلين .. وحركات (أقول له لا لكن عيني ولغة جسدي تقول شي ثاني) غير مستساغة بالنسبة لي شخصياً. على كل حال .. أنا فقط أود أن أعفيك من موقف جديد ربما يضايقك .. لكن لو قلبك جامد وبايعها جرب مرة أخرى .. فربما يكون شعورك صحيحاً. |
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
شلون ننصحك وحنا مو فاهمين شي
صحيح قدمت شرح مفصل ولكن عن موقف واحد بس شلون بنعطيك حكم واضح ونصيحه وحنا مثل الاطرش بالزفه عموما الي وصلك ليها يوصلك لابوها روح لبيت اهلها واخطبها من والدها رسمي لاتقول مااعرف ابوها شلون تعرف الوسيطه وتجيب البنت وماتقدر تعرف عنوان ابوها بالنسبه لرده فعلها انا فعلا مااعرف هي عارفاك ولا لا ولا وش القصه عشان احكم هي كانت تصرفك ولا فعلا بتكمل دراسه عموما يمكن انحرجت يعني واحد يجي من برى بيخطبنا كذا طوالي اكيد بنحرج واصرفه ولا بطلع بنت ميته على الزواج وماصدقت انت احرجتها وصدمتها يمكن رفضها نتيجه لاحراج مافي احلى من الاصول روح لبيت اهلها واخطبها وقول لهم دراستها محفوظه وهستانها لتخلص |
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
اقتباس:
وكلامك صحيح يا أختي.. فعلا أنا اللي ألحيت عليها إنها تاخذهم وتقبلهم.. أنا نفسي اتوترت وارتبكت.. لكن هالموقف ذكرني بموقف أختي من شي كم سنة لما قلبتلنا البيت مناحة وأصرت إلا إنها ترجع هدايا خطيبها (اللي صار جوزها حاليا) لما قرر هو يفسخ الخطبة (مع إنه هو وقتها ما كان سائل عن هداياه ولا شي).. أبوي كان شايف إنه مافي داعي الهدايا ترجع.. لكن هي شافت فيها نوع من الذلة وإهانة الكرامة إنه هداياه تبقى عندها.. فأصرت وبالبكا والدموع إلا إنهم يرجعوا إله.. وفعلاً رجعوا.. أنا اتذكرت هالحادثة أمس وأنا عم بقرأ ردك.. ويمكن لو إنها رفضت هداياي بتكون قطعت الشك باليقين وإنها فعلا ما عاد بدها اياي.. ويمكن إنها فعلا ارتبكت.. على العموم أختي الكريمة الهدايا حلال زلال عليها وإن شاء الله تتهنى فيهم.. انا قدمتهم لإلها عربون مودة ومحبة ورغبة صادقة في الارتباط وعملاً بوصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (تهادوا تحابوا).. وتركيزي عليهم (على الهدايا) في الموضوع هون كان فقط نوع من محاولة فهم وتحليل اللي صار مو أكتر.. وأظن أني توصلت للقرار اللي ارتحت له اليوم واللي راح اذكره في الأسفل احترامي لشخصك الكريم وأتمنالك حياة سعيدة |
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
جس نبضها عن طريق وسيط !
|
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
اقتباس:
لا هي مابتعرفني.. ويمكن نسيت أذكر إني لما لمحتها أول مرة بعد ما دخلت على المكان إنها كانت متوترة وبتهز راسها يمين وشمال بعد ما شافتني وهي عم بتقول بتوتر: ما بعرفه.. ما بعرفه.. وسبحان الله.. يمكن كوني خرجت من المكان ورحت أصلي في الجامع خلاها تهدا شوي وتتطمن وإنو الموضوع عادي وما في شي يخوف.. وحتى لما رجعت ولقيتها هديت تماما وسلمت عليها وقلت لها السلام عليكم.. انتي فلانة الفلانية؟..الخ.. بدأت معها الكلام والحديث بإني ذكرت لها إنك فعلاً ما بتعرفيني لكن أنا بعرفك.. وبلشت أشرح لها كيف عرفتها من الألف للياء حتى ارتاحت واطمنت وصار اللي صار من اللي حكيته.. وبالنسبة لسؤال حضرتك عن أبوها.. فبقدر أقول إني بعرف مكانه حالياً بنسبة 70% ومع العيد الجاي إن شاء الله بكون عرفته واتأكدت من مكانه 100%.. يعني مو شغلة.. لكن النقطة مو هون.. النقطة إنه حتى لو أنا رحت له وسألته واتقدمت رسميا فبدو (في الغالب) يقول لي: بدنا نشاور البنت.. يعني بدنا نصير ندور في حلقة مفرغة ما راح تجيب أي نتيجة.. وفوق هاد راح يرجع علي بالخسارة كونه المسألة فيها سفر طيران واستئجار مكان للسكن..الخ.. صحيح إنها ارتبكت وانحرجت واتفاجأت مثل ما تفضلت انت ومهرة وأسعد فتاة (الله يجزيكم الخير ويباركن فيكم يا رب على تنبيهكم لي على هالنقطة اللي كانت فعلا غايبة عن بالي) لكن رغم هاد كله: ما كانت بتقدر تقول: هادا رقم والدي وهادا عنوانه.. روح احكي واتكلم معه؟ ما كانت بتقدر تقول: الحكي مو معي.. مع أبي؟ ما كانت بتقدر تحكي وتقول هيك طالما الموضوع هو موضوع زواج وارتباط.. مو موضوع فسحة ولا رحلة سياحية أو عروض ترويجية..الخ؟ يعني لو حتى في رفض فيكون على رفض مبني على أساس طالما الموضوع (حسب علمي وفهمي) موضوع مصيري وبعدين على حكاية إنها خايفة إنه الواحد يفهم إنها تكون ميتة على الزواج: ما أنا ميت أكتر منها وأنا اللي تقدمت وأنا اللي تجرأت وطلبت؟ شو فرقت يعني؟ وأصلاً وين العيب طالما الزواج هو سنة الحياة والكون؟ بتشكرك مرة تانية وآسف كوني غلبتك معي.. الله يبارك فيك |
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
حاسس حالي مخنوق شوي.. فمضطر أخرج.. وبرجع بعدين إن شاء الله أكمل
|
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
اقتباس:
يعني صراحة البنت اللي ناوية ترفض الزواج وتطلب من الشاب يقابل أبوها ما أدري كيف أوصفها .. لكنها بصراحة حركة لئيمة جداً في رأيي. والطبيعي أن البنت ما دامت رافضة فما له داعي تكبّر الموضوع وتطلب منك مقابلة والدها .. والأفضل إنهاءه منذ البداية .. خاصةً أنها وافقت على المقابلة .. يعني الرد المبدئي طبيعي يكون منها. على كل حال .. روّق شوي ولا تحلل أو تستنتج كثيراً. استخِر وانظر في نفسك إن كانت لا تزال لديك رغبة وإلحاح في معاودة المحاولة فلا بأس. |
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
يا شاكر من البداية لو توجهت لأبوها من البداية وكلمته كان أسلم لك
|
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
سلامات أخي ... بأي حق تقابلها بدون محرم ؟!
وين قاعدين حنا. لا يحق لك جلوس معها هل ترضى احد يقابل أهلك بهذي الطريقة سبحان الله.. شيء عجيب |
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
مكانه الأنسب
|
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
مدامت أعادت رفضها مرتين في نفس الجلسة
أتوقع إنها رفضها جدي و حقيقي. سبق مريت في نفس الموقف تقريبا، رفضته فحاول إقناعي و حاول يلقى حل وسط يرضيني، لكني رفضت مرة أخرى و اعتذرت . برأيي تتوقف عن المحاولة لأن لو كانت مترددة أو محتارة كانت تقول أعطيني فرصة أفكر، أو سكتت مدامت إنها ردت بالرفض مرتين أكبر احتمال إنه آخر كلام عندها و راح تفضل ترفضك. والرفض مو لأنك انسان فيك عيب أو خلل، الرفض ممكن يكون بسبب عدم تقبلها لفكرة الزواج حاليا لأن عندها دراستها، لو قلت لها راح أنتظرك تخلصي دراسة و تشوف ردها ومنها تعرف سبب رفضها الدراسة و لا شيء ثاني. وبالنسبة لضحكها، فممكن يكون من باب : معقولة اللي بتقوله ! ولا قاعد تبالغ عشان تقنعني فيك ؟! |
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
اقتباس:
|
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
اقتباس:
|
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
الحمد لله.. وصلت لنتيجة وقرار إني أعتبر الموضوع منتهي تماما وبشكل نهائي.. وبهالمناسبة بحب أتشكر الاختين (مهرة) و(خيال الهوى) الله يجزيهم الخير على مشاركاتهم اللي ساعدتني في إني أحسم أمري ورأيي في إنه فعلا يكون الموضوع منتهي وما في داعي للأخد والعطا فيه أكتر من هيك.. حاليا عم فكر شو ممكن ساوي حتى ألاقي بنت الحلال اللي إن شاء الله تكون من نصيبي كونه حتى اللحظة ما في فتاة تانية في راسي مفكر اخطبها.. المهم إني فكرت ووصلت لنتيجة إنه أنسب حل ممكن هو البحث في مواقع الزواج.. وإن شاء الله رب العالمين ييسر ويوفق
|
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
اقتباس:
|
رد: فضفضة واحد محتار يطلب مشور
اقتباس:
|
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
اقتباس:
|
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
الله يوفقك وييسر أمورك ..
أنت لا تعلم أين الخير و مالحكمة من عدم إتمام الموضوع ، تأكد أن الله يختار لك الخير دائما ولا يحدث شيء إلا لحكمة عنده ! |
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
الله يوفقك ويكتب لك الخيره
نصيحتي خذ فتره نقاهه وريح تفكيرك بعدها ابدا التفكير في الخطوه الجديذه |
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
اقتباس:
|
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
اقتباس:
|
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
شاكر وصابر
من المهم أن تذكر كيف التقيت بالبنت ومن دلك عليها، وكيف تعرفت عليها، وعلى الوسيطة، لكي يستطيع المجيب أن يجيبكم، وكيف أنك تعرض الزواج لبنت أصلاً لم تتحدث معها أبداً ولا تعرف تفكيرها وأمور أخرى عنها! حتى فكرة الهدايا ليست في محلها في نظري، إمرأة لم تراها من قبل أو لم تتحدث معها وتغرقها بالهدايا!! لن تكون ذات جدوى إلا عند بنت سطحية. لو حاولت وطرقت بابها مرة أخرى وثالثة حتى توافق، فإن طرقك هذا هو من باب التحدي مع الذات حتى تنالها، ولكن رفضها المستمر سيبقى ثقباً في قلبك، وسيؤثر عليك مستقبلاً في طريقة علاقتك وتعاملك معها. في نظري أن أعتذارها قد يكون حقيقي بسبب الدراسة أو يكون مجرد سبب، لذلك من الأفضل أن تدعو ربك بالزوجة الصالحة، وتبذل الأسباب. |
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
أوافق الاخ نيت مان
أخبرنا كيف التقيتها ؟! لأن فكرة الإهداء لفتاة ليس بينك وبينها شيء غير مناسبة، أنت تظن أنك ستستميلها بذلك و أنا أرى أنك ستجعلها تتوجس منك وتستغرب من تصرفك. خذها قاعدة: البنات غالبا يتوجسن خيفة من الرجل المندفع . لذلك لا تندفع بمشاعرك دفعة وحدة لأي فتاة مهما شعرت برغبة شديدة في إظهار مشاعرك، خصوصا في البداية، لأن الفتاة تكون متحفظة و تجد من يندفع بهذا الشكل، هدايا و إصرار على أخذها. أنت اضطريتها أن تتصرف بشكل لايمت لها بصلة، و كنت تحلل حركاتها و كلامها و ابتسامتها وقبولها للهدايا، وهي أمور لاتمت لها بصلة وفيها خلط كبير بين طبيعتها و تصرفات طارئة على طبيعتها، نظرا للموقف الذي وضعتها فيه، لم تجعلها تتصرف بطبيعتها . لذلك من المهم جدا أن تستفيد من أخطائك لتتجنبها في المستقبل. |
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
اقتباس:
|
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
اقتباس:
صحيح يا أختي إني إنسان خجول.. خجول كتير كتير.. وصحيح إني ما بعرف أعشق ولا أتمعشق.. وصحيح إني إنسان عاطفي وحساس.. صحيح إن كل الثلاثة اللي فوق بتشكل نقاط ضعف كبيرة في زمنا هاد لواحد بدو يختار زوجة لتكون شريكة حياته وأم أولاده لكن الأكيد ومن تجربتي الشخصية إنه كله ما حسيت فيه وأنا بستعين برب العالمين وبسأله العون والتوفيق والتسديد في كل خطوة.. صدقيني إنه كله اختفى.. وبدل الخجل صرت جريء.. وبدل قلة الحيلة في التعامل مع النسوان بسبب إني ما بعرف أعشق وأتمعشق حكيت حكي محترم مع الوسيطة حتى اقتنعت وتعاطفت معي بشكل فوق ما يمكن إنك تتخيليه وفوق ما كنت ممكن أتصوره.. أنا حتى نفسي استغربت.. وكوني عاطفي فمثل ما ذكرت إني خرجت من المقابلة والسكينة نازلة علي.. ما بقول إني خرجت منها وأنا عم بسخسخ من الضحك.. صحيح اتضايقت شوي تماما مثل أي عرض وظيفة الواحد بيتقدم له وما بيتوفق فيه فبحس بشوية ضيق.. لكن والله ما تميت شوية دقايق إلا وأنا عم أضحك من جواتي على اللي صار.. وتميت على هيك بقية اليوم.. ولغاية اليوم كل ما أتذكر لا شعوريا شو اللي صار إلا وتلاقيني عم ببتسم ويمكن أضحك حتى.. وما عندي مانع أبداً أحكيه وبالتفصيل الممل حتى.. في حين سمعت الكتير عن غيري من اللي بمجرد يسمعوا بالرفض: البعض منهم أغمي عليهم ووقعوا من طولهم.. والبعض التاني بكى أو دمعت عيونه.. وغيرهم اللي صار يشرب أو يتعاطى لحتى ينسى.. والبعض منهم ركب سيارته وصار يمشي بعكس الخط في الطريق السريع لحتى يصدم أو يدخل بشي عامود ويموت ويخلص.. يعني محاولة انتحار رسمية.. لكن رب العالمين دخيل اسمه وبفضله وكرمه نجاني وعافاني من كل هاد رغم إني كنت (عم بقول كنت) بحبها كتير للبنت وتمنيتها فعلا تكون زوجتي وشريكة حياتي وأم أولادي.. هادا كله بفضل رب العالمين وحده مو بقوتي ولا بعزمي ولا بأي شيء فيني.. الحمد لله.. فالقصد يا أختي الفاضلة المحترمة هو إنه طالما الواحد ماشي على هدي رب العالمين ومتوكل عليه ومعتمد عليه فرب العالمين سبحانه ما بيتركه ولا بيتخلى عنه.. بالعكس بييسر أمره وبيكون سنده ومعينه.. وشكرا إلك على تحملي وتحمل ردي المطول وإن شاء الله ما أكون نسيت شي.. الله يعطيك العافية.. |
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
حاليا عم تسيطر على بالي فكرة يمكن تكون غريبة شوي أو حتى مجنونة
لكن كل يوم عم بقتنع فيها أكتر واكتر خصوصا مع دلع البنات اللي في سن الزواج في الوقت الحاضر وعدم جدية الكثير منهم في موضوع الزواج والارتباط! |
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
بمناسبة عيد الفطر المبارك بحب أهني نفسي وأبارك لها بهالمناسبة السعيدة وبقول:
كل سنة وإنت سالم يا شاكر.. وإن شاء الله ما بيجي العيد الجاي إلا وتكون تزوجت بنت الحلال اللي تكون هي ويكونوا أهلها على كيف كيفك إن شاء الله.. وإن شاء الله ما بتروح صلاة العيد الجاي إلا والمدام معك.. رجلها على رجلك وإيدها في إيدك.. وبعد ما ترجع من الصلاة تعطيها إن شاء الله أول عيدية وبإذن الله راح تكون أحلى عيدية.. إنت بس قول يا رب ولا يكن لك فكر.. لأنها إن ما صغرت ما راح تكبر.. وعلى قولة المثل: طريق الألف ميل يبدأ بخطوة.. فطالما إنك خطبت مرة فمعناها إنك قريبا بإذن الله راح تتزوج.. وطالما إنك بديت فمعناها إنك وصلت.. بس بدها شوية صبر.. ولا لشو مسمي حالك: شاكر وصابر؟ ومبروك مقدما.. ماشي يا روحي إنت.. يا أنا؟ |
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
اقتباس:
لاتقول عدم جدية ، قول خوف/قلق والله ما ألوم البنات لما يخافوا من موضوع الزواج والارتباط لأنه موضوع كبير و مو سهل ترتبط حياتك بشخص ماتدري بيكون نعمة لك و لا نقمة عليك، مشروع الزواج مهما الواحد أخذ بالاسباب يظل توفيق من الله، وصعب أحد يضمن لك أنك بتكون سعيد مع هذا الشخص. خصوصا في ظل القصص اللي بيسمعوها البنات لأقاربهم أو معارفهم أو جيرانهم يكون الرجل في بداية الخطوبة ملاك و ينقلب بعد الزواج لشيطان شذوذ و علاقات و شرب خمر و أمراض نفسية وووو يحق فعلا للبنات يخافوا و أنا أول وحدة خوافة والزواج بالنسبة لي شيء أتمناه لكن الاختيار جدا صعب و مرعب ! |
رد: ساعدوني في اختيار خطوة جدي
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:05 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©