![]() |
ما هو الوقت المناسب لممارسة الجنس
اخوانى واخواتى ، ماهو فى رأيكم الوقت المناسب لممارسة الجنس مع الزوجة ، بدون ان يؤثر ذلك على العبادات ، حيث الخوف من فوات صلاة الصبح اذا مارسها الانسان ليلا ، والتأخر عن العمل اذا مارسها بعد الصبح ، ومع وجود الابناء الزوجين لا يملكان وقتهما .
ما رأيكم ، يرجى مداخلات من كل الاخوة والاخوات كل بتجربته الخاصة وجزاكم الله خيرا كثيرا |
السلام عليكم
أختى من السماء ممارسةالحب في أوقات غير منتظمة فهى تظهر أكثر رومانسية حينما تكون دون سابق إنذار مثل أن تكون رسول صلح وقت المخاصمات أوفي زحمة ضيوف دون أن يلحظوا غيابهم لكن الواقع غالباً ماتكون منتظمة في هذه الأوقات ليلاً قبل 6 أو 7 ساعات من آذان الفجر أيام الأجازة الأسبوعية صباحا والأولاد نايمين أو ليلاً والأولاد نايمين وسبب أفضلية هذه الوقتين ظاهرة مرور..مشـ بنت الموج ـرف |
شكرا على مشاركتك اختى المسلمة ، صباحا ايام الاجازة الاسبوعية فعلا جميلة ، ولكن ليلا قبل 6 او 7 ساعات من الفجر ، الا تفوت صلاة الصبح وهذا هو الذى يخاف عليه الانسان . بارك الله فيكى . بالمناسبة انا أخ وليس اخت ، مع الاعتذار .
|
الاخ من السماء
اذا كنت حديث عهد بالزواج فجميع الاوقات مناسبة بالنسبة لكما ما عدا اوقات الصلوات فقط. اما اذا كان لكم اولاد وخصوصا من هم دون السادسة فالامر مختلف تماما ويجب عليك اذاً ترتيب مواعيد نومهم لكي يخلو لك الجو للممارسة ما تشتهي. |
الاوقات الأفضل للجماع
السلام عليكم اخواني الكرام ......... ;) .......... كان عندي سؤال بسيط ...عن ماهي الاوقات التي تفضلها الزوجة للجماع وسؤالي الثاني اي الاوقات افضل للجماع هل قبل صلاة الفجر ام بعد صلاة الفجر ...كاوقات بها اكثر خلوة ....ارجو ان تفيدوني افادكم لله .....ولكم مني جزيل الشكر والإمتنان :) :) دمج...مشــ.بنت الموج ـرف |
أفضل توقيت هوعندما تدق عقارب المشاعر والأحاسيس وليس عقارب الساعة .
|
فى العطلة الاسبوعية بعد صلاة الفجر أجمل بعد ان تكون اديت الصلاة مع جماعة المسلمين فى المسجد ، لانك ان مارستها قبل الصلاة ربما لا يسعك الوقت لتغتسل وتدرك الصلاة ، حفظك الله
|
انا من راي اختنا ALBATOOL فهذه الامور لا يجب فيها موعد.
|
للأسف بعض الاحيان عقارب الاحاسيس تدق بس عقارب الساعة ما تدق بسبب الاطفال العمل...........الخ اما عن الصلاة فلا اعرف ايش دخل الجنس بمواعيد الصلاة لان المفروض الواحد يغتسل مباشرة بعد العملية..............هدا افضل من كل النواحي حيث ان الممارسة الجنسية تجهد كل خلية من خلاية الجسم والاغتسال يعيد لها النشاط و ينظم الدورة الدموية.(كلام اطباء) وهدا يضهر عضمة هدا الدين الدي فرض علينا الاغتسال بعد الجماع .........سبحان اللة............
|
انا للاسف ما اقدر افيدك
لاني باختصار مو متزوجة تحياتي,, |
انا اتفق مع الجميع في كل الاوقات التي تم ذكرها .....وانا اشوف انسب فرصة بعد ما يستيقض الرجل او المرأة من النوم في هذاالوقت يكون تعبير الرجل او المرأة به مصداقيو ويعبر عن لهفة وشوق الرجل لزوجته .او المرأة لزوجها ...ومن الاوقات المناسبة ايضا فترة ما بعد وجبة الغداء حيث يكون الرجل مرتاح من الاكل وبالتالي تظهر لدية الرغبة الجنسية بعد ذلك .ومن الاوقات المناسبة ايضا هو الاستيقاض بعد الساعة 1 ليلا حيث تكون الناس نامت وخيم السكون والاحاسيس بدات بالتدفق .عموما انا اشوف كل الاوقات مناسبة بالحقيقة والاحلى عندما تكون هذه الاوقات خالية من الإزعاج .....والاحلى ان تتم الممارسة في جميع زواي المنزل ....جميعها ....ولله الموفق.
|
أنا بالنسبة لي أحب زوجي يفاجئني..خاصة اذا كان بعد النوم..هذا أفضل من الروتين..
وأي زوجين ماعندهم أطفال لازم يتمتعون بكل اللحظات قبل ما تبدأ المسؤليات!!! |
رغم أني ماني متزوج حالياً لكن أفتيكم:
أولاً : رأي البتول بديع ولها الشكر بعد طارق السؤال 000 فعلاً عندما (((تدق عقارب المشاعر لا عقارب الساعه))) وبعدين: فترة بعد النوم فيها لذة عجيبة وخاصه عندما يكون هناك ما يطهر الفم بسرعه عند السرير كعلك النعناع وغيره000 لإن الجسم بعد استرخاء ومتوازن جاهز جداً للجنس!!! كذلك : إذا لهم فترة يومين مثلاً ثم خططو للقاء الليله بالتلميح من أول الليل وبالحركات وهمس العيون سيلتهب القلب وتشتغل جميع أجهز المشاعر وترقص بوقتها المحتوم!! كذلك: أفضل شيئ بعد العشاء بساعتين أو ثلاث وإذا حصل الجوع كوب من عصير الجزر يقضي اللزوم!! عموماً الموضوع يبي ذكاء وخطط محكمة حتى يصل لإقصى درجات اللذة!!! |
لا يمكن ان نحدد اوقات لممارسه الحب والا تحولت الي شكل روتيني قاتل فانت لاتعمل في مصنع للمسامير , وهي تخضع لمزاج الطرفين _ لا طرف واحد _ واعتقد ان كل الاوقات مناسبه طالما كان الشوق والرغبه الاكيده موجود ومتوافر . ولا دخل لمواقيت الصلاة في الموضوع علي الاطلاق , والرسول احيانا كان ينام وهو جنب ولكنه يتوضأ .
|
من وجهة نظري ان الممارسة لا تتقيد بوقت محدد وانما تترك لطبيعتها الشعوريه
ويشترط ان لا يتعارض مع الواجبات الدينية او غيرها من الواجبات المهنيه وافضل الاوقات المناسبه هي: قبل صلاة الفجر، الظهيره و بعد صلاة العشاء واعتقد والله اعلم ان هذا ورد في الآية رقم 58 في سورة النور: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حكيم" قال ابن كثير في تفسيره: هَذِهِ الْآيَات الْكَرِيمَة اِشْتَمَلَتْ عَلَى اِسْتِئْذَان الْأَقَارِب بَعْضهمْ عَلَى بَعْض وَمَا تَقَدَّمَ فِي أَوَّل السُّورَة فَهُوَ اِسْتِئْذَان الْأَجَانِب بَعْضهمَا عَلَى بَعْض فَأَمَرَ اللَّه تَعَالَى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَسْتَأْذِنهُمْ خَدَمَهُمْ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانهمْ وَأَطْفَالهمْ الَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُم مِنْهُمْ فِي ثَلَاثَة أَحْوَال " الْأَوَّل " مِنْ قَبْل صَلَاة الْغَدَاة لِأَنَّ النَّاس إِذْ ذَاكَ يَكُونُونَ نِيَامًا فِي فُرُشهمْ " وَحِين تَضَعُونَ ثِيَابكُمْ مِنْ الظَّهِيرَة " أَيْ فِي وَقْت الْقَيْلُولَة لِأَنَّ الْإِنْسَان قَدْ يَضَع ثِيَابه فِي تِلْكَ الْحَال مَعَ أَهْله " وَمِنْ بَعْد صَلَاة الْعِشَاء " لِأَنَّهُ وَقْت النَّوْم فَيُؤْمَر الْخَدَم وَالْأَطْفَال أَنْ لَا يَهْجُمُوا عَلَى أَهْل الْبَيْت فِي هَذِهِ الْأَحْوَال لِمَا يُخْشَى أَنْ يَكُون الرَّجُل عَلَى أَهْله أَوْ نَحْو ذَلِكَ مِنْ الْأَعْمَال وَلِهَذَا قَالَ " ثَلَاث عَوْرَات لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاح بَعْدهنَّ " أَيْ إِذَا دَخَلُوا فِي حَال غَيْر هَذِهِ الْأَحْوَال فَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ فِي تَمْكِينكُمْ إِيَّاهُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ إِنْ رَأَوْا شَيْئًا مِنْ غَيْر تِلْكَ الْأَحْوَال لِأَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْهُجُوم وَلِأَنَّهُمْ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ أَيْ فِي الْخِدْمَة وَغَيْر ذَلِكَ . وَيُغْتَفَر فِي الطَّوَّافِينَ مَا لَا يُغْتَفَر فِي غَيْرهمْ وَلِهَذَا رَوَى الْإِمَام مَالِك وَأَحْمَد بْن حَنْبَل وَأَهْل السُّنَن أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الْهِرَّة : " إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجِسَةٍ إِنَّهَا مِنْ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوْ وَالطَّوَّافَات " وَلَمَّا كَانَتْ هَذِهِ الْآيَة مُحْكَمَة وَلَمْ تُنْسَخ بِشَيْءٍ وَكَانَ عَمَل النَّاس بِهَا قَلِيلًا جِدًّا أَنْكَرَ عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس ذَلِكَ عَلَى النَّاس كَمَا قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه بْن بُكَيْر حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن لَهِيعَة حَدَّثَنِي عَطَاء بْن دِينَار عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس تَرَكَ النَّاس ثَلَاث آيَات فَلَمْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمْ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ " إِلَى آخِر الْآيَة وَالْآيَة الَّتِي فِي سُورَة النِّسَاء " وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَة أُولُوا الْقُرْبَى " الْآيَة وَالْآيَة الَّتِي فِي الْحُجُرَات " إِنَّ أَكْرَمكُمْ عِنْد اللَّه أَتْقَاكُمْ " وَفِي لَفْظ لَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيث إِسْمَاعِيل بْن مُسْلِم وَهُوَ ضَعِيف عَنْ عَمْرو بْن دِينَار عَنْ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : غَلَبَ الشَّيْطَان النَّاس عَلَى ثَلَاث آيَات فَلَمْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمْ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ " إِلَى آخِر الْآيَة وَرَوَى أَبُو دَاوُد حَدَّثَنَا اِبْن الصَّبَّاح وَابْن سُفْيَان وَابْن عَبْدَة وَهَذَا حَدِيثه أَخْبَرَنَا سُفْيَان عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي يَزِيد سَمِعَ اِبْن عَبَّاس يَقُول : لَمْ يُؤْمِن بِهَا أَكْثَر النَّاس : آيَة الْإِذْن وَإِنِّي لَآمُر جَارِيَتِي هَذِهِ تَسْتَأْذِن عَلَيَّ قَالَ أَبُو دَاوُد وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس يَأْمُر بِهِ وَقَالَ الثَّوْرِيّ عَنْ مُوسَى بْن أَبِي عَائِشَة سَأَلْت الشَّعْبِيّ " لِيَسْتَأْذِنكُمْ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ " قَالَ : لَمْ تُنْسَخ قُلْت فَإِنَّ النَّاس لَا يَعْمَلُونَ بِهَا فَقَالَ : اللَّه الْمُسْتَعَان وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا الرَّبِيع بْن سُلَيْمَان حَدَّثَنَا اِبْن وَهْب أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْن بِلَال عَنْ عَمْرو بْن أَبِي عَمْرو عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّ رَجُلَيْنِ سَأَلَاهُ عَنْ الِاسْتِئْذَان فِي الثَّلَاث عَوْرَات الَّتِي أَمَرَ اللَّه بِهَا فِي الْقُرْآن فَقَالَ اِبْن عَبَّاس : " إِنَّ اللَّه سِتِّير يُحِبّ السَّتْر كَانَ النَّاس لَيْسَ لَهُمْ سُطُور عَلَى أَبْوَابهمْ وَلَا حِجَال فِي بُيُوتهمْ فَرُبَّمَا فَاجَأَ الرَّجُل خَادِمه أَوْ وَلَده أَوْ يَتِيمه فِي حِجْره وَهُوَ عَلَى أَهْله فَأَمَرَهُمْ اللَّه أَنْ يَسْتَأْذِنُوا فِي تِلْكَ الْعَوْرَات الَّتِي سَمَّى اللَّه ثُمَّ جَاءَ اللَّه بَعْد بِالسُّتُورِ فَبَسَطَ اللَّه عَلَيْهِمْ الرِّزْق فَاِتَّخَذُوا السُّتُور وَاِتَّخَذُوا الْحِجَال فَرَأَى النَّاس أَنَّ ذَلِكَ قَدْ كَفَاهُمْ مِنْ الِاسْتِئْذَان الَّذِي أُمِرُوا بِهِ " وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح إِلَى اِبْن عَبَّاس وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَنْ الْقَعْنَبِيّ عَنْ الدَّرَاوَرْدِيّ عَنْ عَمْرو بْن أَبِي عَمْرو بِهِ : وَقَالَ السُّدِّيّ كَانَ أُنَاس مِنْ الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ يُحِبُّونَ أَنْ يُوَاقِعُوا نِسَاءَهُمْ فِي هَذِهِ السَّاعَات لِيَغْتَسِلُوا ثُمَّ يَخْرُجُوا إِلَى الصَّلَاة فَأَمَرَهُمْ اللَّه أَنْ يَأْمُرُوا الْمَمْلُوكِينَ وَالْغِلْمَان أَنْ لَا يَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ فِي تِلْكَ السَّاعَات إِلَّا بِإِذْنٍ وَقَالَ مُقَاتِل بْن حَيَّان : بَلَغَنَا وَاَللَّه أَعْلَم أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَار وَامْرَأَته أَسْمَاء بِنْت مَرْثَد صَنَعَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فَجَعَلَ النَّاس يَدْخُلُونَ بِغَيْرِ إِذْن : فَقَالَتْ أَسْمَاء يَا رَسُول اللَّه مَا أَقْبَح هَذَا إِنَّهُ لَيَدْخُل عَلَى الْمَرْأَة وَزَوْجهَا وَهُمَا فِي ثَوْب وَاحِد غُلَامهمَا بِغَيْرِ إِذْن فَأَنْزَلَ اللَّه فِي ذَلِكَ " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمْ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ " إِلَى آخِرهَا وَمِمَّا يَدُلّ عَلَى أَنَّهَا مُحْكَمَة لَمْ تُنْسَخ قَوْله " كَذَلِكَ يُبَيِّن اللَّه لَكُمْ الْآيَات وَاَللَّه حَكِيم عَلِيم " |
انا من وجهت نظري مفيه احسن من التفاهم وتسال زوجتك
|
افضل الاوقات عندما يشعر كلا الطرفين بالرغبة في الممارسة .. سواء كان الليل او الظهر او الفجر او اي وقت ..واي مكان يمكن ان يختلوا فيه حتى لو كان بيت الاهل! :) علمياً اكثر الاوقات التي تكون فيها الرغبة مرتفعة هي من امتداد من فترة الظهر الى الغروب ! وبالفعل نحن أجلنا موضوع الانجاب الى الان(خمس سنوات) بسبب خوفنا من ان تعيقنا المسؤلية عن الممارسة ! تحياتي للجميع |
حصل الموضو ع على كفايته من الردود ....
وحصل على الفائده شكرا من السماء , شكرا للجميع , شكرا لا احب التعدد ... يغلق |
| الساعة الآن 05:45 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©