![]() |
الزوجة بين الصلاة والغيرة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. استمعت ابنة ابنتي ليان ذات الأربع أعوام والدتها وهي تطلب من أختها الكبيرة أن تقوم للصلاة وترك ما بيدها وأعجبتها عبارة رددتها أمها وهي (الصلاة أولى ) فرددتها وصرنا نقول الكلمة الأولى لتقول الثانية فنقول الصلاةُ فتقول أولى. ومن هنا أوقول لنفسي ولكم الصلاةُ أولى من كل شيء وقد تعامل بعض الناس مع الصلاة أنها حرية شخصية (وذنبه على جنبه)وغيرها من العبارات بينما الصحيح صلاة الزوج تعني الزوجة بأُسِّ حياتها معه وصلاة الزوجة كذلك للزوج وينبني عليها كل شي فمن يضيع الصلاة فهو لسواها أضيع. عندما تتزوج المرأة يكون شرطها الأول أنه يصلي وحريص على الصلاة ثم يتم الزواج وتسير بهما الحياة وتلاحظ تقصيره في الصلاة وتنصح وتجاهد ثم تحبط منه حتىمن الأزواج من لا يصلي بالأيام أو فقط صلاة الجمعة ومن ترك الصلاة فقد كفر وقوله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ويرتب العلماء على هذا أموراً شرعية كثيرة وخاصة من جحد وجوب الصلاة ومنها تحريم الزوجة على زوجها ولكن على أمل أنه يصلي تستمر في حياتها الزوجية ثم تتعرض حياتهما الزوجية لمعصية من الزوج بخيانتها مع غيرها بأي درجات الحيانة فتثور غيرتها وتدخل معه في الشك والتحقيق والتدقيق والمتابعة والوعود والتحسس والتجسس وكل ما من شأنه إعادة الزوج حصرياً لها وهذا من حقها وذنب الزوج في الخيانة عظيم لأنه خيانة لله ثم لنفسه ثم لأهله ولكن هل هي بدرجة ترك الصلاة عند الله والجواب لا لذلك هل الغيرة من خيانة الزوج لله أم للنفس فالغيرة لله هي العشرة معه بالمعروف حتى إذا أخل بالصلاة تكون الحماسة في إنكار هذا بكل قوة فلا يجب أن تتهاون الزوجة بهذا ولا تضع حياتهما على المحك بترك زوجها الصلاة وتجعل حياتهما على المحك من أجل الخيانة. الداعي لهذا هو أنه مرت عليّ حالات كثيرة نعالج فيها خيانة الزوج وبعد عدة ردود ونحوارات تقول الزوجة زوجي لا يصلي من تزوجنا. لذلك لنكرر معاًمع ابنة ابنتي. الصلاة أولى النصيحة ضعي دينك ودين ذريتك أولى بدأً بالأركان بالمحافظة عليها كالصلاة والزكاة والصوم والحج ثم ما يليها وقفي بكل حزم ومهما كان الثمن فهو أفضل عند الله من مكاسب تزول مع الدنيا. فالزوج الذي لا يصلى خان الله خيانة عظمى بترك عمود الدين وهي أشد من خيانته في الزوجية بمراحل ويجب تعطيم الصلاة عنده وأنها جوهرية حتى لو حصل إنفصال بعد إصراره على ترك الصلاة فهو أفضل من أن يرزقكما الله بذرية والدهم لا يصلي. كانت إحدى الصحابيات رضوان الله عليهن وعليهم تضع يدها عند الباب بيد زوجها وتقول اتق الله فينا يا فلان عن الحرام فنحن نصبر على الجوع ولا نصبر على أكل الحرام فكيف بمن يترك الصلاة. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
جزاك الله كل خير
ولكن ما فائدة صلاة زوجي لي وهو سيّء الخلق والمعشر ؟؟! ما الفائدة من صلاته وهي لا تنهاه عن فحشاء ولا عن منكر؟؟ ما فائدة صلاته اذا لم تجعله يخاف الله ويتقي الله ؟! ما فائدة صلاته اذا لم تردعه عن الظلم ؟؟! هنا اقول ان صلاته له وأخلاقه لي والله يا عمي بأنك لم تعش تلك اللحظات التي يأتي فيها الزوج من المسجد ويدخل بيته ويرى مالا يعجبه حتى يبدأ بالسب والشتم وحتى الضرب؟؟؟ ما فائدة صلاته التي هي عبارة عن حركات لم تصل الى فكر وعقل الزوج ولا حتى الى مشاعره من تجربتين عشتهما مع إنسان محترم ومقصر في صلاة المسجد فقط ومع إنسان لا يعرف للاحترام معنى ولا يترك فريضة الا أداها في المسجد الى اليوم وانا ادعو عمن يصلي ولا تنهاه صلاته عن الظلم وعدم العدل والخذلان والسب والشتم والضرب وغيرها الكثير اما ذلك المحترم فرحم الله أباه الذي رباه كرجل محترم جدا ذو اخلاق عالية وبالمناسبة فإن كليهما قد نقص التزامها وحلقا لحيتهما ما ان خرجت من حياتهما فاصبحا كعامة الناس اشكر لك نصيحتك ولكنها بالنسبة لي بعيدة عن الواقع |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
كلامك صحيح ونقل من واقع مرير ولا شك أن الصلاة يجب أن تنهى عن الفحشاء والمنكر والظلم وإلا ليبحث لها عن اسم آخر. والهدف من الطرح هو ليس أن تتمسك بمن يصلي وهو سيء الخلق ولكن الهدف هو أن تنظر للصلاة بحجمها عند الله وللخيانة بحجمها عند الله. وكريم الخلق يفرض احترامه كجار ولا يشفع له كرم أخلاقه أن تقبلين به زوجاً وهو لا يصلي. أسأل الله العلي القدير لك وللمسلمان وللأزواج ولنا أن نكون ممن التزموا بحق الله عز وجل وعاملوا خلقه بحسن الخلق. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
السلام عليكم ورحمه الله
اخي الكريم شكرا على موضوعك واتمنى اخذ من وقتك بالنصائح لاني قررت ان انسى كل شي يعمله زوجي واركز بالصلاه كان سابقا يصلي بالبيت ثم اصبح يجمع الصلاوات والان لا يصلي وكلما نصحته كلما تعنت سابقا كان يقول ساصلي لاحقا اما الان اصبح يغضب ويقول لي بصريح العباره لن اصلي هو يرى وجوب الصلاه ويصلي فقط عند والده او اذا هو مع مجموعه وقاموا يصلون يعني نفاق فقط امام الناس هو يتاثر عندما ابكي . لذا فكرت ان ابكى عنده وعندما يسألني اعطيه ورقه اكتب فيها مشاعري و حياتنا السيئة كلها من عدم التوفيق لترك عمود الدين وانني سألت رجال الدين وافتوا بعدم جواز بقائي معه لذا لا اعلم هل اكتب انني ساحدد وقتا ان لم يرجع للصلاه فننفصل او اكتب انني ساهجره او انفصل عنه ما رائيك بكل ما سبق. واذا ترى ان فكره الكتابه جيده ارجوا ان تساعدني فيها |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
العم رجل الرجال
بكل تأكيد هناك فرق بين لا يصلي نهائيا وبين من يتوانى في صلاته او لا يصليها مع الجماعة كلامي السابق كان فيمن يتهاون عن صلاته ولكن يصليها |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
واحد سي خلق و محافظ على صلاته وواحد حسن خلق و مهمل صلاته ؟ اختار مين اكيد حسن الخلق حسن الخلق ممكن يقبل ويصلى و لكن سي الخلق و يصلى ممكن يفتنا عن دينا |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
لدي فضول لان اعرف ياعم..
لم اخترت المقارنة بين الصلاة والخيانة ولم قرنتهما ببعضهما؟ لم ليست الصلاة وسوء المعشر مثلا؟ لم أفهم حتى الان.. اذا تم النصح لتارك الصلاة او المتهاون بالطريقة اللازمة ماهو الاجراء التالي؟ طلب الطلاق؟ ام عكس ذلك.. انها دعوة لان يكون رد الفعل على الخيانة مساويا لرد الفعل على ترك الصلاة؟ الامر نفسي شخصي بالنسبة للخيانة.. فيه تعدي على حق شخص اخر.. اذا انسان تحبه اذنب بحق نفسه لن تكون ابدا ردة فعلك تجاهه مثل لما يذنب بحقك بطريقة مباشرة.. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
الرجل بشكل عام يفهم مشاعر المرأة إذا عبرت عملياً فمن تخدم زوجها وتنام معه وتفعل كل شيء له بالمنزل يفهم أنها راضية فيه ولو قالت أكره منك كذا وكذا أو أكرهك ولكن لو تركت المنزل وفقد تعبيرها العملي له بترك خدمته هنا يعرف أنها جادة ولم تعد تحتمل فيشعر بخطر فقدها عليه من حيث حبه لها ورغبته في وجودها في حياته حركة الرسالة جميلة فاختاري التوقيت العاطفي والواقعي المناسب وذكريه بأن محافظته على الصلاة هي لله وليس للناس وأن الناس ليس عندهم جنة ولا نار وأنه قدوة لذريتكما وسيأخذ اثم أولاده إذا تربوا بالقدوة على إهمال الصلاة وضمني الرسالة ملفات فرمتة نفسية مثل عباراة إبحث عن سبب تهاونك في الصلاة ولعل قلبك طيب ولكن هناك سبب جعلك تهملها وهكذا ليبحث عقله عن السبب ويعالجه. ولا تضعي حدا لتخييره بين الصلاة وفصل العلاقة حتى لا ينقلب النصح لتهديد ولكن قولي أحبك لذاتك وأحب أن نجتمع في الجنة كما اجتمعنا بالدنيا. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
ذكرت أن من لا يصلي نوعان من يجحد وجوبها فهذا كافر باتفاق ومن يتركها تهاوناً فهذا محل خلاف ورأي الجمهور على أنه مشمول بالكفر وهو اختيار شيخنا ابن باز رحمه الله وعددمن العلماء في السعودية وغيرها. والقصد هو المنهج العام في تنفيذ الزوج للخوف من الله ومقياسه الصلاة فمن لا يخاف الله ولا يرجوه لا يصلي كما يجب إلا من رحم الله ولا يخاف من خلق الله فلا يحسن أخلاقه. ومن الأزواج والزوجات من تلقى المحافظة على الصلاة ترهيباً وعادة فحينما يستقل رأيه لوحده في منزله يسوس له إبليس الرجين بتنسم الحرية بالصلاة كما يهوى لا كما يجب. وفقك الله والجميع لما يحب ويرضى. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
لو سألتني هذا السؤال من أختار بينهما لقلت لا تختارين لا هذا ولا هذا حماية لدينك فمقياس المرأة في الرجل الذي يكون حسن الخلق معها هو من لا يضغط عليها بالأوامر والنواهي ويتركها على راحتها وهذا ليس هو المقياس بل المطلوب زوج حيصلي وحسن الخلق يعين الزوجة على المحافظة على دينها وبدنها وخلقها ويساعدها على تربية أولادهما على المنهج الإسلامي الكريم. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
ليست مقارنة بين ترك الصلاة والخيانة بذاتهما بل هي دعوة لتفرق المرأة في ردة فعلها بين معاصي زوجها حسب تدرج نظرة التشريع الإسلامي لها من حيث درجات المعاصي فمعصية الكفر ليست كمعصية الزنا مثلاً وأوضح لك أحجام الذنوب في الحديث الشريف درهم رباً عند الله أشد من كذا وثلاثين زنية في الإسلام هنا ليس تسهيلاً للزنا بل أنظري الزنا بقوله تعالى ولا تقربوا الزنا ثم انظري عظم ذنب الزنا ثم المكرر منه فبعد علمك بهذا الذنب العظيم يكون أكل درهم ربا أعظم ذنبا منه. وفي الحديث الشريف أن الزنا بزوجة الجار أعظم من عشرين زنية مع غيرها. لذلك بعد هذا أنظري حجم تارك الصلاة عند الله بهذا المقباس (كفر ثم أكبر الكبائر ثم الكبائر ثم الصغائر ثم اللمم. ولا أقول هذه دعوة للسكوت على الخائن الذي يصلي ولكن دعوة لإنكار المرأة على زوجها تارك الصلاة أشد من إنكارها عليه لخيانته وتنكر عليه خيانته بحجم جرحه لشخصها وقيمتها عنده وعند نفسها وأسرتيهما. لماذا؟ لأن الزوج تارك الصلاة يجعل زوجته وأولادهما يتهاونون مثله بها مع الاختلاط به وقيادته للأسرة إلا من رحم الله ثم تتهاون الأسرة بالذنوب الأخرى ثم تفسد الأسرة كلها ثم الجزاء على ذلك يوم الحساب قال الشاعر إذا كان رب البيت للدف ضارباً فشيمة أهل البيت كلهم الرقص وهذا البيت ليس قاعدة شرعية بل اجتماعية نتجت من تجارب المجتمعات وسجلها الشاعر ن واقع خبرته في رصد المجتمع. وترك الزوج صلاته ليس أمراً شخصيا يخصه فلو كان أعزباً فيمكن أن نقول ذلك ولكن كزوج وأب صلاته تهمك وتهم أولادكما بنفس درجة الأهمية وذكرت أن المجتمع المعاصر يصنف الصلاة كأمر شخصي وهنا الخلل في تعميم الحرية الشخصية وتوسيع معناها لهذا الحد لأنها تقضى على إنكار المنكر ولتعلمي أن الراضي على المنكر كفاعله وأدنى درجات الإيمان الإنكار بالقلب والخيانة تمس نفسك وقلبك وعقلك وتشعلل عاطفتك السلبية لا شك ومن حقك الغيرة والإنكار ولكن أنكري عليه ترك صلاته بأشد من ذلك. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
الموضوع كالعادة يخلط بين الدين العبادات و الاخلاق و التعامل
التقصير بالصلاة شانه مع ربه التقصير بالاخلاق شانه مع الناس الخيانة تمس الزوجة بغض النظر عن دينها و الربط بينها و بين الصلاة خرق و ضرب للمنطق بعرض الحائط المهم للناس عامة و الزوجة خاصة هي الاخلاق و طريقة التعامل و لا يهمها و لا ينفعها عمليا صلاته و عباداته بشيء فان كانت موجودة فلن تكسب شيء و ان كانت غير موجودة فلن تظر بشيء اي مراة عاقلة ستفكر بهذه الطريقة |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
يعنى اجلس ماتزوج و اضيع فرصه حسن الخلق .. حسن الخلق مقدم على الصائم القائم .. ومثل ماتعرف نادرا مايجتمع حسن خلق و دين بالصحابة كان هذا .. اما كلمة يتركها على راحتها ؟!! ولا يضغطها ؟!! مادرى كيف فسرت حسن الخلق انت على اساس اننى عاصية و مقياس حسن الخلق عندى يتركنى هلى راحتى ..! حسن الخلق معروف وليس مثل ماتفضلت انت من الضغط و الكبت و مصادرة الحريات هو احترام و تقدير و معاشرة بالمعروف و صدق و لين جانب وحسن معاملة .. اما اللى يضغط و يسوى فيها يصلى هذا ما اعنية انا بسي الخلق ... |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
اقتباس:
الدين الإسلامي نظم حياة المسلم حتى علمه النظافة الشخصية إلى كل شؤون حياته مع ربه ومع الناس وهو نسيج واحد لا ينفك بعضه عن بعض بحيث تنتظم حياة المسلم في الدنيا مع الآخرة. وفصل الدين عن شؤون الحياة جاءت من أوروبا كردة فعل على طغيان الكنيسة بحيث قالو ما لله لله وما لقيصر لقيصر أي أن علاقتك بالله شيء وعلاقتك بالناس شيء آخر وهذا ليس في الإسلام فالحياة الزوجية هي عقد مع الله تتعاقد به الزوجة مع الله ويتعاقد بها الزوج مع الله قبل العقد بينهما فهو عبادة تنظم حياتهما وذريتهما ولا يمكن الفصل بين العبادة والتعامل فكلاهما دين والحساب عليهما على حدٍ سواء وصلاة الزوجة تهم الزوج وصلاة الزوج تهم الزوجة وصلاتهما تهم أولادهما وصلاة أولادهما تهمهما والكل راع ومسؤول عن رعيته. فصلاة الزوج ليست من الأمور الشخصية. وقد جرب الغرب النظرة التي تقولها فصاروا لا يرون قيمة حتى للزواج نفسه مادامت العلاقة مصالح واحترام متبادل وهذا من أثر المنهج الذي سلكوه في فصل الدين عن الحياة. لعلك تراجع هذه النظرة بتوسع بقراءة هذا الموضوع من قبل المفكرين الإسلاميين المعتدلين في الطرح. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
نعم تركهما أولى في المحافظة على دينك فالضروريات الخمس التي أمر الإسلام بالمحافظة عليها حتى بالقتال منها الدين (هي العقل والدين والبدن والعرض والمال) والزواج يأتي بعدها والمحافظة على الصلاة وحماية دينك أولى من الحصول على زوج وتفسيري لحسن الخلق قلت أنه لدى بعض النساء وليس لأنك عاصية ويتركك بل لأنه متهاون بالصلاة فيسحبك للتهاون بها فأخلاق غير المسلمين العالية مقدرة ومحترمة وصنفهم القرآن من حيث درجة الأمانة بالدينار والقنطار ولا يجدي هذا قبولا من حيث الدين. وما ذكرتيه من تقديم حسن الخلق على الصائم القائم إذا كانا مسلمين وهذا حسن الخلق وليس يفعل مثل المسلم الصائم القائم ولكنه سيء الخلق. وليس بين حسن الأخلاق وهو لا يصلى مع المصلى الصائم القائم فراجعي شرح الحديث ودرجة صحته. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
ابنتي فليكا
المقصود المقارنة بين المسلم حسن الخلق ويصلي ومسلم حسن الخلق ويهمل في صلاته وحسن الخلق المسلم وسيء الخلق غير المسلم فلا يمكن تضييق الخيارات في صفتين وحفظ الدين أولى . |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اخي رجل الرجال ، موضوع شائك
و السؤال المطروح هو هل الرجل المصلي يخاف الله فيكي ؟ و الأدلة كثيرة على عكس ذلك و الأغلبية يصلون خوفا من الله و عقابه و ليس حبا في الله و خشوعا !!!! الا من رحم ربي و اعطيك مثال عني ، كنت في منتدى و كان صاحبه قمة العلم و الاحترام و حفض قران و هو معلم اجيال ....... و ردوده على مشكلتي و مشاكل الغير دينية و شاملة و يستدل بالأدلة و ينصح ووووووو اذا شاف غلط ينهر و يصححه و يمنع اي تجاوز ....... و محافظ جدا على الصلاة لكن 😡😡 كل هذا الا ان اكتشفت بطريقتي انه يعاكس و يشاهد أفلام جنس و يجرجر البنات من خلال مشاكلهم الى مستنقعه ، و حاول يستغل مشكلتي و يتقرب عبر الرسائل الخاصة لانها ممنوعة الا من الادارة ، بهدف مساعدتي و نصحي و إعطائي طريقة في نصح زوجي و غيرها ....... و بعدها نزع القناع مباشرة و لما سألته لمذا تفعل هذا ؟ اجاب انا لما اقدم حصص دينية او نصيحة او استشارة اعطيها بصدق من غير كذب و على صاحبها اتباعها او تركها و هذا لا يمسني كشخص ( يعني فصل علمه و تدينه و صلاته ووووو عن أغلاطه و تجاوزاته ) و كان حريصا جدا ان لا يكتشفه الغير ، لان كان فيه شخصيات كثيرة في المنتدى و كلهم ما شاء الله و قدامى و كتير منهم كبار سن و كتير يعرفوه معرفة شخصية ......... المهم تركت المنتدى رغم أني تعلمت كثيرا من أمور الدين و أشياء كثيرة ، لكن انصدمت انه في أشخاص تحلف انهم اتقياء بجد و الكل يشهد لهم و تثق فيهم لسرد قصتك و هم العكس يستغلون مشكلتك لأهدافهم الشخصية لهذا مرات الشخص يكون متدين وراثي يعني ورثه على ابيه او محيطه او تباعا ، وجد من قبله يصلي و يصوم فتتبعه ، و ليس تدينا نابعا من القلب و كثيرا من الناس تلبس الدين كثوب رسمي امام الناس و كعرف متبادل و لما تخلوا مع نفسها تعمل ما تريد نفسه يعني الدين بدون اخلاق لن ينفع |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
لنفرق بين الدين كمنهج وتعاليم وبين الدين كتطبيق سلوك فالتطبيق السيء للدين لا يعني سوء نظام الدين والمنافقون كانو يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويظهرون كل مظاهر الدين وهم بالدرك الأسفل من النار وصدمتنا بهؤولاء كبيرة لأنهم يصبغون الدين بسوئهم لمن لا يعرف الدين وختمتي بقولك الدين بلا خلق لا ينفع وأضيفي الخلق بدون دين لا ينفع أيضاً. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
لم يكن اذا للمقارنة معنى و لا فائدة تذكر ...فطبيعى يرجح الصائم القائم حسن الخلق لكن الحديث يبين اهمية حسن الخلق وانه مقدم على الصائم القائم احاديث كثيرة تدل على اهمية حسن الخلق .. و يسند بعضها بعضا .. امر اخر .. احفظ دينى ليس بالتبتل بالعكس هذه هى الفتنة بعينها .. مثل من يقول بوجوب رفض الخاطب المدخن والنتيجة ان بقيت بنات كثير في انتظار الداعية ...! ياخى حتى لو كان الشخص يصلى فلا احد يعلم عن خفايا القلوب الا الله .. ليس من المنطق ان ارفض شخص حسن الخلق و مشهود له بحسن الخلق فقط لانه متهاون وايضا ليس من المنطق ان اقدم سي الخلق فقط لانه يصلي .. ما تاثير صلاته عليه ..!!! بلا محاملة. حسن الخلق وان كان كافرا فهو عندى شخصيا افضل من سي الخلق لو كان مسلما |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
ببحثي القاصر لم أعثر على الحديث بالنص الذي ذكرتيه وإنما وجدت يبلغ المسلم بحسن خلقه درجة الصائم القائم. وحسن الخلق والدين واجب شرعي على الجميع الزوج والزوجة ولم أطلب منك التبتل بل تركهما ليعوضك الله بطيب يصلي وحسن الخلق فمن ترك شيئاً لله عوضه الله بخيرً منه وتفضيلك الكافر حسن الخلق على المسلم سيء الخلق ردة فعل حادة منك نتيجة تعامل مسلم سيء الخلق معك لا يمثل إلا سلوكه هو لا المنهج الذي يجب على المسلم والمسلمة اتباعه. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
تقصد انه نايجة عقدة وانى معقده ..! لا مانع عندى سي الخلق اياً كان دينه و مذهبه فهو شخص منبووذ ويسي لدينه قبل اى شي وحسن الخلق اياً كان دينه و مذهبه تنفتح له القلوب و ترتفع درجته .. وهذا هو المنطق .. واسوا انواع سئ الخلق هو الذي يستدل على سوء خلقه بالدين .. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
مقارنة الخيانه بالصلاه بالنسبه للنساء
يقابلها الحجاب والصلاه بالنسبه للرجال تجده يحرص على حجابها بحجه الدين ولا يهتم لتهاونها وتقصيرها في الصلاه لان حجاب زوجته يتعلق بغيره وهنا تعظيم المصلحة الشخصيه على الدينيه الموضوع معقد وكل الاخطاء مؤلمه لكن ليس بالقدر نفسه شخصيا انا استأ من تهاون زوجي بالصلاه لاني نشأت في بيئه متدينه ومن يصلي بالمسجد له قيمه مجتمعيه في عرفنا زوجي بيئة مختلفه صحيح تحترم من يصلي بالمسجد لكن من يقصر تعتبره حريه شخصيه والشائك بالموضوع عندما يرفض الرجل -بطبيعته- نصح المرأه يرفض المرأه الموجهه ينفر منها حتى وان كان اسلوبها رااااقيا حتى وان كان نصحها بحب وحنان تكوينه كرجل يرفض ذلك ولا يقبله لكن عندما يأتي النصح من رجل اخر.. يتقبله وهذه معضله كبيره |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
لا أشخصن الحوار أوضح المنهج الإسلامي المثالي لما ينبغى للزوجة للتعامل معه لله فيما يبتليها به من سلوك زوجها وأوضح الفرق بين المنهج والسلوك وتدورين على تجربتك الشخصية وتحددين ذلك بقولك في نظري وأنا أرى ونحوها. وحسن الخلق للمسلم المحافظ على الصلاة هو الصحيح المطلوب وليس فقط حسن الخلق وإن كنا نحب ونحترم حسن الخلق مهما كانت ملته لحسن خلقه لا لدينه ذاته إن كان غير مسلم ووصف معقدة لا أقصده ولا أحبذ الحديث به أو إطلاقه كوصف بل إنسان تعرض له مشكلة فيبحث لها عن حل إما عن طريق القلب وهنا الألم والرأي الحاد المتطرف أو بالعقل وهنا يغلب المنطق والوضوح والوصول لحل مناسب. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
وفقك الله فقد أحسنتي نقل الصورة المعاكسة لدى الزوج ويجب التعامل معها بنفس المنهج |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
معك حق أخي الكريم
الدين كمنهج و شريعة هو كامل متكامل لكن بعض البشر يستغلونه لمصالحهم الشخصية ( كفرض السلطة و احترام الناس لهم وووووو) لكن منافقون حتى صار الواحد لا يعرف الصالح من الفاسد حتى لو كان يصلي و يعبد الله |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
مرحباً أخي رجل الرجال
وجزاك الله خير على موضوعك وكتب الله لك الأجر وأسمح لي بالمشاركة حينما يتكلم أحدنا عن دين الشخص فهو ليس بشرط أن يقصد جميع تعاملاته التي يكون يتبع فيها الدين الإسلامي والذي منتهاه حسابه عند ربه بما قدم من طاعة أو ما أرتكب من معصية .. فكل شخص محاسب عن أفعاله وأقواله سواء كان متدين أم لا ولكن نتكلم عن جزئية تمس الحياة الزوجية وعن مدى بقاء أحد الزوجين مع الآخر فمن خلال ماذكره العلماء أن الركن الوحيد من الأركان الخمسة بعد الشهادة التي إذا تركها أو يتهاون بها الشخص تعتبر تخرجه إلى الكفر هي الصلاة .. ولذلك إذا تهاون بها الشخص أو تركها فهذا لا يخصه وحده بل يخص كذلك الطرف الآخر لأنه يعني أنه لا ينبغي له البقاء معه حتى يعود للمحافظة .. ولا يتحقق ذلك إلا بإنتباه الشخص لنفسه إما بمراجعته مع نفسه أو بموعظة أو نصيحة قد تؤثر عليه أما مسألة حسن الخلق فهذا لا يختلف فيها إثنان بأنها مهمه وهي مطلب للجميع وعلى سبيل المثال : لو وجد شخص محافظ على الصلاة وسئ الخلق .. فهنا الطرف الآخر مخير بين البقاء معه أو الإنفصال .. لأن الضرر يقع عليه شخصياً ولكنه لا يمس العقد الشرعي بينهما كأزواج ولو وجد شخص حسن الخلق وغير محافظ على الصلاة ويخرجها عن أوقاتها بشكل دائم .. فهذا يمس العقد الشرعي بينهما حتى لو أختار الطرف الآخر البقاء أخيراً عندما نتكلم عن النصيحة بين الزوجين فهذا يشمل جميع حياتهم سواء الدينية أو الحياتيه .. وعندما نقول أن عقد الزواج الشرعي يتأثر بترك الصلاة أو التهاون بها .. فهذا لا يعني أن يكون أحدهما شديد مع الآخر ويأزم العلاقة معه ويحدث إنقلاب في حياتهما .. بل يتدرج الشخص وينصح بلطف وفي أوقات مناسبة ويحاول ويدعو الله له بالصلاح ولا يستعجل النتائج .. فلعل الله أن يهدي الشخص ويستجيب والله أعلم |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
هل المتهاون بالصلاة. لا يجوز البقاء معه؟؟
|
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
إذا كان الزوج لا يصلي جحداً لوجوبها فهذا كافر باتفاق بلا خلاف وعليه تترتب أمور كثيرة منها تحريم الزوجة المسلمة عليه. وإذا كان تركاً للصلاة تهاوناً فهناك خلاف هل هو كافر أو لا وعليه ينبني الحكم على تفصيل مبسوط في كتب الفقهاء وحسب المذهب والرجح فيه عند دار الفتوى. فمثل هذه الأمور ومنها ما يتعلق بالطلاق تحتاج لتوثيق مكتوب وسؤال محدد وواضح لتتم الفتوى موثقة مكتوبة ويدخل فيها الاستتابة ثم الحكم عليه وما يترتب على ذلك من أحكام. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
والهدف من الموضوع هو ترقية النظرة بين الزوجين لما يصدر منهما في حياتهما وفق ضوابط الشرع المطهر لا وفق التطبيق السلبي وما تراكم من سلبيات المجتمع. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
استاذنا الفاضل..
لماذا لا تغضب المرأة لتقصير زوجها بالصلاة، مثلما تغضب اذا خانها؟ ساتكلم عن نفسي واعتقد ان هذا هو الدافع عند باقي النساء.. الخيانة تخصني بشكل مباشر، وتولد عندي مشاعر سلبية تاقائيا،، عكس التهاون في الصلاة.. يعني، لو زوجي كان متهاون في الصلاة، ممكن ياخرها عن وقتها اليوم، و في الغد كذاك وبعد فترة انشاء الله يتمسك بصلاته في وقتها وينصلح حاله.. طبعا سافرح لهذا الامر لكنه لا يترك عندي ترسبات وجراح لا تندمل وذكريات تقض مضجعي... صلى ما صلى مشاعري تجاهه لا تتزعزع.. ( وانا لا اقصد تارك الصلاة بل المتهاون).. وان كنت اغضب لتهاونه فهو فور محافظته عليها سيتلاشى كل الغضب وانسى الموضوع الى الابد.. اما الخيانة...فهي تمسني بشكل مباشر، ولو كانت مرة واحدة،،سيخون اليوم وينصلح حاله في الغد... لكن مشاعر الجرح والغدر والاهانة ستبقى... وهذا امر واقع. هذه الزوجة نفسها يمكن ان يكون اخوها يخون زوجته.. لكن الامر لا يحزنها بقدر تهاونه في الصلاة،، قد تدعو له وتنصحه، وتوصيه بالصلاة في المقام الأول.. عكس زوجها.. اذن الخيانة تبعث في الزوجة مشاعر مختلفة تماما عن تهاون الزوج في الصلاة.. تقبلو مروري |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
الخيانة طعنة مؤلمة ليس من الزوج للزوجة فقط بل وكذلك من الزوجة للزوج وهي أمر تفاعلي يومي سلوكي يدور على محور حقها عنده الذي هو واجب عليه والعكس بينما الصلاة هي تفاعل تعبدي من الإنسان مع ربه لذلك لا تجد الزوجة ذات علاقة مع الزوج في هذا التفاعل التعبدي الفردي ولكن إذا كانت ترى بنظرة المنهج الإسلامي أن كل سلوك زوجها التفاعلي بينهما كحقوق وواجبات وتفاعله التعبدي لربه بأنه منهج يخطه لبيته وأسرته وأنه سيحدد منهج أولادهما في القدوة الصالحة أو الفاسدة عرفت أن إهماله للصلاة خطر على دينها هي أولاً وخطر على دين أولادهما. ومن ذلك الحب في الله والبغض في الله فمن يهمل صلاته أو من يخون زوجته وما بينهما من من معاصي لو وجد الكره لفعله ممن حوله لحاول أن يصحح مساره. أما معاشرة الزوج تارك الصلاة وكأنه لم يرتكب أكبر الكبائر فهذا تشجيع له ثم عند الخيانة يظهر له كل مشاعر الإنكار فيبحث عن إصلاح ما بينما فماذا سيفعل لو تمت معاملته في التهاون بالصلاة كما في الخيانة ؟ |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
السلام علیکم ورحمة الله وبركاته
والدنا الكريم رجل الرجال ... مدري اذا يصح اني اسأال بهالموضوع ولا لا ... شفت الموضوع عن الصلاه فحبيت اسأل ... زوجي محافظ على جميع صلاته من سنن ونوافل وقيام الليل والحمدلله... في بداية زواجنا كان اغلب صلواته في البيت معللا انه يريد يصلي معي جماعه يعني انا وهو ... وبعد فتره صار يحافظ على صلاته بالمسجد جميع الصلوات والحمدلله.. اما الان له سنتان يصلي جميع الصلوات في المسجد ماعدا العصر والفجر يصليها في البيت ... بحكم عمله المتعب ... هل يدخل صلاته بالمنافقين ؟ اما الان برمضان محافظ على جميع الصلوات بالمسجد لان لا يعمل الآن للعلم اني مانصحه ابد ولا اتدخل بعلاقته مع ربه واشوف انه المهم يصلي حتى لو في البيت ! هل انا مذنبه |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اريد ان استشيرك يارجل الرجال..في امر له علاقة بعذا الموضوع كان فيه خبر عن سيدة في تويتر خلعت زوجها مقابل 55000 لانه لايصلي من خامس يوم ورايت تعليق لزوجي يقول وين هذه الزوجة الصالحة انا مستعد لان اتزوجها ونعم الزوجة الصالحة!! هل يحق لي ان اظهر اي نوع من المشاعر حيال ذلك..علما باني لاازكي نفسي ولكن لست طالحة يعني عشان يبدي هذا الاعجاب على الملاأ لهذا السبب ويستعد يتزوجها رغم انه عارف ردة فعلي على كذا موضوع😟 انا اللي حاز في خاطري كلامه من وراي المرأة تخلص في حبها لزوجها بينما الرجل يتطلع لغيرها
|
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
صلاة زوجك تهمك شخصياً وتهم أولادكما ومستقبل حياتهم لأنه ضمن منهج الزوج في التربية بالقدوة ومنه الالتزام لله بالصلاة وغيرها وكذلك صلاتك تهمه وتهم أولادكما. لذلك شجعيه على أدائها جماعة في المسجد وليصحب معه الأطفال بعد ست سنوات وجاهدي معه بلطف ولين وتحفيز بكل الود. والمنافق هومن يتعمد إظهار العبادة وإبطان ضدها لهدف سيءكمصلحة دنيوية أو خداع النس فالقضية تتعلق بالإيمان الدافع لأداء الصلاة. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
الكلام في تويتر غيره في واقع الحياة وهذا منتشر وملاحظ وتستطيعين الإنكار عليه بلطف مثل تكتبين له بالواتس قرأت تعليقك كذا بشأن كذا وهذا يريحني بأنك ستتمس بي كلما التزمت بديني أكثر ويشجعني على المعاملة لك بالمثل ووما هو موقفك لو كان العكس بمعنى لو كانت الزوجة هي التي لا تصلي فهل سيطلقها ويدع لها المهر هروبا من تركها للصلاة وهل كنت ستؤيده بذلك. ولا أتوقع أنه يتطلع لغيرك فهو لا يقصد حرفية كلامه ولا يراه كما ترينه. بل هو تعبير منه على الإعجاب بالمنهج في جرأة تلك المرأة على المحافظة على دينها بترك الزواج من زوج لا يصلي وليس إعجاباً بذات المرأة. ورغم هذا لعلك تنبهينه كما ذكرت ليرى الموضوع من زاوية مواجهة. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
صدقت والدي الكريم.. لو ثارت المرأة لصلاة زوجها كثورتها عندما يطلق العنان لبصره على النساء.....
لتغيرت الكثير من المفاهيم |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
طبعا ترك الصلاة او التهاون فيها ليس مهم للمراة كما اهمية الخيانة! و الربط فيما بينهم بعيد
انت كمن يطلب من شخص ان يغضب و يثور على عامل عنده في محل بنفس ما يغضب منه اذا سرق من المحل! لا يوجد ترابط ترك او التهاون بالصلاة مسألة شخصية بالاساس، المطلوب النصح فقط محبة فيه الخيانة سواء من الرجل او المراة فعل يتوجب العقاب و يسبب ايذاء مباشر للطرف المعني لو ربطت الصلاة بحسن الخلق التعامل الطيب ..الخ فممكن و لكن ربطها بامور شخصية كالخيانة و السرقة فهذا امر غير مترابط او منطقي |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
الصلاة ليست أمراًشخصياًولا من الحرية الشخصية وصلاة كل فردفي العائلة تهم جميع أفرادها لأن الصلاة ركن من أركان الإسلام وتركه أو التهاون فيه من أحد أفراد الأسرة يعني أنه يهز كيان الأسرة الديني والمسؤولية علىالجميع وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والهدف هو رفع مستوى غيرة المرأة من غيرتها لذاتها إلى غيرتها لله اقتداءًبالرسول صلى الله عليه وسلم فكان بغار أن تنتهك محارم الله فمن يضيع حق الله فسيسهل عليه أن يضيع حق زوجته. والعلاقة الزوجية هي عقد مع الله قبل أن تكون عقد بين الزوجين فسكوت الزوجة عن الزوج الذي لا يصلي قبولها بالزواج من كافر. |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
اقتباس:
اذا مثبل الابن يتهاون مع بالصلاة و الاب ينصحه و لكن بلا فائدة هل يضربه ام يطرده؟ بهذه الطريقة ستزداد المشاكل بالعائلة و قد ينتج قطيعة بينما الاصح الاب ينصح لمصلحة الولد و ان لم ينفع خلاص عمل ما عليه و يتمنى له الهداية ثانيا الله غفور رحيم بينما حق العباد لا تضمن رحمتهم و عفوهم امر كالسرقة و الخيانة اعظم من ترك الصلاة الاولى حق خاص و الثانية حق عام |
رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
حينما يتم النظر للصلاة و غيرها من العبادات على انها ليست شأن خاص يترتب عليها امور سلبية كثيرة
فالانسان سيقوم بالعبادات ليس من تلقاء نفسه او لله بل من اجل العائلة و ثم المجتمع و لذلك نرى متدينين بالعبادات فقط و يخلق حالة من النفاق الاجتماعي يزرع التشدد و التطرف و ضياع حرية الفرد |
| الساعة الآن 12:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©