![]() |
أصناف النساء… اللواتي رأيت
أصناف النساء… اللواتي رأيت http://www.daraldhabi.com/album/file...1083923153.gif أعزائي مشرفي أعضاء المنتدى الأفاضل، أنا عضو جديدة عليكم وأحببت أن أشارك فيه بحدود خبرتي البسيطة وملاحظاتي العامة، وهذا طبعا بالنسبة لجودة موضوعاتكم القيمة بالمنتدى الرائع ليست شيئا ذا بال، ولكنني أتمنى أن أوفق في الطرح.. سأبدأ هنا بعرض نماذج رأيتها وعرفتها من النساء في كل مرة، فإن لم تكن رؤيتي وتحليلي لها صحيحة أرجو منكم مساعدتي وتوجيهي فلست هنا معكم إلا تلميذة، ولست أمامكم إلا مبتدئة قد تضل بها السبل.. وأنا واثقة م كرمكم وسعيدة برفقتكم إن قبلتموها.. أختكم مــــــــــــ السماء ـــــــــــاء |
الصنف الأول
الصنف الأول نســـــــــــــ سئمن كلمات الحب ـــــــــــاء قد يستغرب البعض من وجود مثل هذا النوع من النساء، فالذي نعرفه أن المرأة مخلوق يعشق بأذنيه إن صح التعبير، فهي تحب سماع كلمات الحب وتلذ لها جداً، كما أن كلمات الحب إذا وجهت لها ممن تحب من الرجال خاصة، (أعني زوجها أو خطيبها إذا كانت عاشقة له هائمة بحبه) فإنها تنسى مع تلك الكلمات الدنيا بأسرها، فكيف يمكن لهذا المخلوق العاشق لسحر الكلمة أن يتخلى عن هذا الغرام المتين؟؟؟ في الحقيقة رأيت من النساء من تسأم من حبيبها مثل هذه الكلمات، بل ربما قالت له أحيانا: دعنا من هذا!! إذا كان المسكين منهمكا في توضيح وجده بها وغرامه اللامتناهي بحبها... أرجو ألا يظن البعض أن هذا النوع من النساء نوع بارد عاطفيا أو جامد المشاعر، أبداً.. هذا غير صحيح، وذلك لأن هذا الصنف من النساء هو صنف يحب أن يستجدي كلمات الحب استجداء ويجر كلمة (أحبك) كما يجر جبلا، بل تتلذذ المرأة (من هذا الصنف) أحيانا بهذا الاستجداء، وتتخيله انتصارا لها أيما انتصار، لأنها نجحت في اجترار هدفها. بل من هذا الصنف أيضا من تجدها تلذ للعذاب والانتظار مع أنه يشغل بالها ويأخذ من راحتها وأعصابها الكثير، إلا أنها تعشقه، فتجدها تكلم نفسها أحيانا: (هو فعل هذا لأنه يقصد كذا، وفعل هذا لأنه تجاهل كذا وكذا، بل حتى حينما رآني متعبة، أو حزينة، أو.. أو..) وعلى هذا المنوال تجدها تكرر مثل هذا اللوم له في عقلها حين يغيب عنها، وتتصنع الحزن حتى تحزن فعلا، وتجر الدموع حتى تبكي فعلا، كل هذا تفعله وحدها، وبدون علمه، بل تعتب عليه جدا لأنه لم يحس بهذا العذاب الذي هي فيه، ثم تغضب وتثور، بل ربما وعدت نفسها إذا جاء أن تفعل كذا وكذا، وفعلا ربما تفعل، وتكون غاضبة جدا وبشكل حقيقي نتيجة لما خلقته حولها من الاتهامات لهذا المسكين. هنا يأتي دور الرجل الذي اعتاد على طبائع النساء وتغير أمزجتهن، فيتصنع أنه يعرف ما بها وأنه ربما أخطأ في حقها، إن مجرد هذا الاعتراف من جانبه يجعلها تلين، وكلمات الاعتذار التي يوجهها لها دون أن يفكر أصلاً عم كان يعتذر وعلام، كل هذا يجعلها تصبح أسعد وأكثر حبا لها، وتصبح العلاقة بينهما في دقائق معدودة أكثر حميمية من ذي قبل. طبعا هذا نتيجة أن هذا الصنف من النساء يحب الانتصار النفسي، ودعم هذا الانتصار باجترار كلمات الحب من الرجل. ارجو ألا يكون الرجال قساة على هذا الصنف الرقيق من النساء، فهن يحتجن منكم التفهم فقط.. وإلى صنف جديد بإذن الله.. تحياتي لكم جميعا وتحياتي لهذا الصنف الجميل من النساء إذا عرف كل منا كيف يتعامل معهن.. يمنع وضع روابط ... المراقب سالم |
نقل لعالم الثقافة والتوجيهات ...
|
وأين الصنف الثاني
|
من شروط الزواج من هذه المرأة شهادة جامعية في علم النفس , نظرا لمراعاة شعورها 0
من رأيي ألا تفسد الزوجة حب زوجها لها , بالإنتصارات والحاق الهزائم به , أولا لأن ليس كل الرجال يقبل جرح الرجولة والكرامة والرجل اذا لم يحس انه الأعلى يبدأ بالإنسحاب المبكر 0 ثانيا الزواج ليس معركة كرامة أو الفتح المبين , بل هو واحه يتفاني فيها الزوجين بأيهما الأخلص , والمتفاني للثاني مع مراعاة التكوين النفسي للرجل والمرأة وعلى شرع الله 0 |
العضو الفاضل - زوج فاهم بقية الأصناف سأعرض لها بالتتابع إن شاء الله ولكن أدرت أن أرى انطباع الأعضاء عن الموضوع المطروح أولا ثم أكمل حديثي إذا شاء الله ذلك .. وشكرا لمرورك. **** جمر أحب أولا أن أشكرك على كلماتك الجميلة ومرورك الأجمل وفي الحقيقة أنا لا أمدح هذا الصنف من النساء ولا أذمه، كما أنه ليس صنفا مختلقا من نسج خيالي، إنما هو صورة أردت أن أنقلها كما رأيتها، وكل ما أتمناه من الرجل أن ينتبه لزوجته التي هي من هذا الصنف، وأتمناه من السيدة إذا كانت من هذا النوع من النساء أن تحدد في ذهنها ما تريد وتحاول مصارحة شريك حياتها بطبعها وتعتذر له عما يمكن أن يسبب الجفوة بينهما أو عدم الوفاق، والزوج بطبيعته يحاول غالبا التجاوز عن أخطاء الزوجة ويتفهمها ويجد لها الأعذار وهذا هو فقط ما أردت نقله ولا يحتاج الأمر إلى علم النفس بحال، ذلك أن هذه الفئة من النساء من السهل إرضاؤها كما ذكرت آنفا بشيء من الانبساط في الحديث وأخذ الحق على النفس والاعتذار عن التقصير وإن لم يكن موجودا لتعود المياه إلى مجاريها وينتهي كل شيء، ولن يخسر الرجل شيئا في النهاية بل هو الرابح الحقيقي في المسألة.. وتحياتي للجميع وآسفة إذا كنت لم أوضح المعنى المراد في طرحي السابق.. أشكركم جميعا. أختكم مـــــــــــ السماء ــــــــــاء |
أصناف النساء .. اللواتي رأيت الصنف الثاني نســــــــــــ يبحثن عن الخوف ـــــــــــاء http://www.daraldhabi.com/album/file...1083923153.gif هذه الفئة الغريبة من النساء لا تشعر بالخوف ولهذا فهي تبحث عنه، شيء محير لكن المرأة غالبا مخلوق محير، وإليكم مثالا جميلا على هذا، تقول إحدى صديقاتي: أنا أعرف أن زوجي يحبني ولا يستغني عني أبداً، ومع ذلك أشعر أنني سأفقد حبه يوماً، ولا أدري لماذا ينتابني هذا الشعور، عندها أكون في حاجة ماسة ليثبت لي بأنه يحبني ولن يتخلى عني.. وتقول أخرى: أنا لا يمكن أن أصدق أن زوجي من النوع الذي يتركني إذا كنت في محنة أو حزن أو ضيق، لكن أحتاج دائما إلى الشعور بالأمان، فإذا كان بعيدا عني أحس بالخوف الشديد وبصراحة أحيانا أختلق الخوف وعدم الشعور بالأمان كي أحصل على حنانه، لا أدري لماذا أفعل ذلك، لكن أكون سعيدة إذا طمأنني وضمني إليه قائلا، لا تخافي.. لن أسمح لشيء بإزعاجك وإيلامك.. وأقول هنا إن المرأة من هذا النوع هي في الحقيقة تشعر بالأمن، وليس العكس، ولكنها تبحث عن الخوف فقط لتحصل على الاهتمام، وطبعا هذا الخوف يأتي على أشكال حسب التركيب العاطفي للزوج والزوجة، فالمرأة التي تعرف أن زوجها يهتم من خوفها من المستقبل أو فقده، أو فقد حبه، أو تغير عاطفته، نجدها تركز على هذا الجانب، ويختلف أيضا بطبيعة المرأة إذا كانت واقعية جدا، أو رومانسية، أو .. أو.. وأشكركم على قراءة الموضوع وأتمنى أن أكون قد أعطيت فكرة لا بأس بها عن هذا النوع من النساء.. وإلى نوع جديد بإذن الله.. |
وفقك الله طرح موفق باذن الله
|
الصنف الثالث نســــــــــــ مصيبتهن المثالية ــــــــــــــاء http://www.daraldhabi.com/album/file...1083923153.gif بعض النساء (وهو صنف غالب على الكثيرات) مصيبتهن الحقيقة في دواخلهن هي المثالية أو القتال من أجل الوصول إليها، وليس لديهن اقتناع حقيقي أن المرأة الكاملة ضرب من الخيال.. هذا الخيال الذي صورة الفلاسفة والشعراء والكتاب على مر العصور، فلا يجب أن تضع المرأة مشكلتها في أنها من المفروض حصولها على سمات قياسية في الجمال والتعامل والمنطق وإدارة الحوار و.. و.. فكل امرأة في العالم لا يمكنها الحصول على الصفات جميعا، فإذا كانت جميلة مثلا قد لا تكون رشيقة، وإذا كانت متحدثة لبقة فقد لا تكون جذابة وهكذا.. لكن هذا الصنف من النساء والذي يجعل المثالية نصب عينيه يصاب بمرض إن لم تكن أمراضا في الجسد والنفس والمزاج.. فمن أمراض الجسد ما يترتب على فساد المزاج وتعب الأعصاب من أوجاع عضوية سببها الأساسي نفسي بالدرجة الأولى. ومن أمراض النفس الإحساس الدائم بالنقص وقد القدرة على إرضاء الآخرين خصوصا الزوج. وعدم الثقة بالنفس وعدم القدرة على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات، والتردد المشين وعدم الإنتاج الذهني والإبداعي والقدرة على تربية الأبناء على الوجه السليم لأن الأم ببساطة لا تستطيع التعامل مع داخلها بثقة. ومن أمراض المزاج، الشك في عواطف الآخرين وزيادة العصبية والتحامل على كل التصرفات مهما كانت بريئة وتفسيرها على أنها انتقاص وانتقاد. أسأل الله تعالى أن يبعدكن عزيزاتي عن القتال المستميت مع المثالية والاقتناع أن المرأة لا يمكن أن تكون كاملة من كل الوجوه، والإنسان بشكل عام تحياتي لكم جميعا وإلى صنف جديد بإذن الله.. أختكم: مــــــــــــ السماء ــــــــــاء |
اختي ماء السماء ...
جزاك الله خير .. موضوع جميل يستحق التثبيت ... تحياتي.. |
شكرا على الموضووووووووع الجميل
بدوووووووووون تعليق سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم |
أقدم شكري العميق على تثبيت الموضوع أثابكم الله جميعا |
الصنف الرابع نســــــــــــ يتلاعبن بالعواطف ـــــــــــــــاء (1) http://www.daraldhabi.com/album/file...1083923153.gif ينقسم هذا الصنف إلى قسمين: الأول هو تلاعب المرأة بالعواطف عند الحاجة، والثاني التلاعب بالعواطف بشكل مستمر دون مبرر ومثال القسم الأول: أنني كنت بين ثلاث أخوات نتحدث عن العلاقة التي يفرضها الرجل على المرأة وطريقة تعاملها معه، فقالت إحدى الأخوات (متزوجة منذ ثمان سنوات) أنا أحيانا ألجأ إلى اللعب بعواطف زوجي.. سألناها كيف؟ قالت: يحدث أحيانا أن زوجي لا ينتبه لكثير من الأمور وحين أتحدث إليه في مواضيع تهمني لا يعطيني اهتماما كبيرا وقد يقول نعم نعم دون أن يفهم الموضوع، عندها ألجأ إلى استثارة عواطفه فأقول مثلا أنا لست كأي من النساء أنا سيئة الحظ أنت تعاملني بلا مبالاة.. وهكذا مما يجعله يغضب أحيانا وأحيانا يشعر بأنه ظلمني وأحيانا يشعر بنقصه وأنه غير قادر على إسعادي وأتلذذ أنا بذلك لأن النتيجة هي أنه يهتم بي كثيرا وبمشاعر فترة لا بأس بها من الزمن، فإذا فتر اهتمامه هذا لجأت إلى إثارة عواطفه بشكل مختلف وهكذا.. وحينما قلنا لها إن هذا خطأ قالت بأن الخبرة تعلم المرأة الكثير.. هنا أقول إن المرأة التي تلجأ إلى هذه الطرق الغير سليمة أحيانا والتي قد تصل بها إلى النتائج المطلوبة قد لا يحملها الزوجان محملا سيئا ربما حملاه على أنه نوع من الدلال المحبب.. هذا طبعا يتوقف على أسلوب الطرح.. لهذا أرجو من السيدة التي تحب استعمال هذا التلاعب الرفق بزوجها وحمل هذا الأسلوب على محمل المزاح والمداعبة لا محمل الانتقاد والتذمر.. |
الصنف الرابع نســــــــــــ يتلاعبن بالعواطف ـــــــــــــــاء(2) http://www.daraldhabi.com/album/file...1083923153.gif القسم الثاني: هذا القسم مرضي، أو ربما هو نتيجة تراكمات داخل عقلية الزوجة وقلبها، ليست هي المسؤولة عنه دائما، لكنها تستطيع كبحه بإرادتها وحسن ظنها، فالثقة وحسن الظن هو شيء مهم جدا في أخلاق السيدة الحكيمة الصالحة.. مثل هذا التحول المرضي للتعامل مع العواطف بين الزوجين يكون منشؤه في الغالب كما أسلفت نوع من التراكمات النفسية أحيانا والعقلية أحيانا أخرى، فمن أمثلة التراكمات النفسية: إغفال الزوج الاهتمام بالجانب العاطفي لدى المرأة خصوصا بالكلمات، لأن المرأة كما يقال تحب بأذنها، كذلك إغفال الزوج المديح لصنيع زوجته سواء في البيت أو إعداد المائدة أو تربية الأولاد، مثل هذا التراكم النفسي يجعل الزوجة (ليس الكل طبعا) تدخل عالما مختلفا من الشعور بالقهر والظلم وأن كل ما تفعله لا تشكر عليه.. فتتلاعب بعواطف زوجها وتجعله دائما يحس بالقلق تجاهها وأنها من الممكن أن تقول مالا تشعر به أو تكذب عليه وربما جعلته يحس بالارتباك أو النقص في أنه قادر على إرضائها أو التعامل مع الأولاد أو القدرة على القوامة الشرعية، حين تبدأ الزوجة بالتذمر وجعل زوجها يحس بالإحباط وربما وصل به الحال إلى الاكتئاب خصوصاً إذا كانت الزوجة من النوع قوي التأثير. ومن التراكمات العقلية، كثرة استماع المرأة لأحاديث الآخرين، خصوصا من النساء اللواتي لا يملكن العقل الراجح أو التصرف السليم، ومثل هذه النصائح السيئة التي تقدمها النساء لبعضهن قد تحدث نتيجة سلبية فورية على حياة المرأة، وهذا يجعلها تسيء التصرف ويجدها الزوج كل يوم امرأة مختلفة تكيل له من الاتهامات ما شاء الله لها ذلك.. المطلوب هنا من المرأة كيلا تصل إلى هذا النوع من المرض (إذا صح التعبير) أن تحتسب كل ما تفعله من أجل بيتها وزوجها عند الله تعالى ولا تنتظر أن يمتدحها زوجها في كل مرة، لأن الرجل قد تشغله الشواغل عن مثل هذه الأمور، ويجب عليها أيضا تحكيم عقلها قبل أن تنفذ نصائح لا تصلها من مختصين في الإرشاد التعاملي والنفسي، ليس إلا نساء اعتقدن أن طول فترة الزواج واستمرارها سواء بشكل جيد أو عصابي أو لا مبالي أن هذا يشكل خبرة وطول باع في معالجة المشاكل، فهذا غير صحيح؛ فليس هذا من الخبرة في شيء، هناك تحكيم العقل، وحسن المعاشرة، وحسن التقدير للأمور، فلا تأخذ نصائح ممن لا يعرف أصلا إصلاح نفسه وداخله.. |
اشكرك على الطرح والتحليل الممتع ، واود ان اقول ان القاسم المشترك بين كل اصناف النساء التي وصفتيها هو ( وجود خلل في الثقة بالذات ) ووجود خلل في ( الفكرة عن الذات ) وهذه كلها اساسها الخلل في التنشئة منذ الطفولة الباكرة .
وانا متأكدة ان كل امرأة تقرأ الموضوع فإنها تغوص في اعماق ذاتها لتعرف هي من اي الاصناف ، وكذلك الرجل الذي يقرأ يعيد حساباته مع تصرفات زوجته معه ويقارنها مع الاصناف التي ذكرتيها . وفي انتظار تحليل مشوق آخر لأصناف اخرى . |
مشكورة اختنا على بيانك لنا انواع النساء .. ولكن
ارجو ان تبيني لنا ما اذا كان هناك اساليب ممكن نعتمدها في كيفية التعامل مع كل نوع من هذه الانواع وهل الرجال لهم اصناف مشابه للذي ذكرت! |
والله حلو
طبع النساء فيه العجب العجاب ولربما وضعنا كتب في هذه الطباع واقول الله يكون في عون الرجال |
أختي البتول أشكر لك تفاعلك مع الموضوع وكلماتك القيمة وفي الحقيقة، ما ذكرته عن التنشئة في الطفولة له أكبر الأثر على المرأة، ولكن أليس من الواجب علينا نحن النساء أن نحاول تفهم أنفسنا وذواتنا والتعامل مع الآخرين بشكل أفضل؟ |
الأخ زغلول أشكرك على مرورك والرجال طبعا لهم أصناف، لكن هذا التصنيف بحاجة إلى رجل وليس إلى امرأة لأنه سيكون أقدر على ذلك، أما طريقة التعامل مع هذه الأصناف من النساء فلربما استطعت توضيح ذلك في موضعه إذا كتب الله لي، وأحب أن أبين هنا أنني لست مختصة ولكنني أنقل ما رأيت وأبدي رأياً بسيطا قد لا يكون صائبا 100% طبعا فلسنا إلا بشرا أختي هند أشكرك على مرورك الجميل، والنساء عجيبات فعلا لكن فهمهن ليس صعبا أبدا |
موضوع وايد حلو واشوف ان النوع الثاني منتشر بكثره
|
الصنف الخامس نســـــــــــــ يكابرن في المشاعر ـــــــــــــاء (1) http://www.daraldhabi.com/album/file...1083923153.gif من المعروف أن المرأة أكثر عاطفية من الرجل، وهي تعبر عن مشاعرها بعفوية كبيرة بعكس الرجل الذي لا يعبر عن مشاعره إلا إذا قاس الوسط العام الذي سيترك مشاعره تسبح داخله، فالمرأة غالبا لا تبالي بهذا الوسط، والمهم هو تعبيرها عن مشاعرها بالكلام أو الأفعال أو النظرات.. الخ لكن إذا خالفت المرأة هذه الطبيعة العفوية وأصبحت تترفع عن هذا التعبير الطبيعي الذي يلائم أنوثتها، فإنها بذلك تخسر أجمل جانب من جمالها.. قالت لي إحدى الزميلات إن زوجها يحب أن يسمع منها كلمات الحب، فقلت لها ولماذا لا تقولينها له؟ قالت بكل غرابة: كيف تريدين مني أن أنزل بنفسي وأقول له مثل هذا الكلام التافه؟! كلام فارغ لا ينفع. قلت لها ألا تشعرين نحوه بالحب؟ قالت: بلى، وأحب أن يقول هو كلمات الحب ولست أنا، أنا أستصغر نفسي وأحتقرها إذا قلت له ذلك، أكتفي بقول (وأنا أيضاً) إذا قال أي كلمة شوق أو حب.. طبعا تتحول المرأة أحيانا إلى كائن عجيب يفكر بطريقة أكثر عجبا في هذه الحالة، لأنها تفكر أحيانا بأنانية، أو بكبرياء لا أساس له، ليس هو من الكبرياء في الواقع. سمعت إحداهن تقول: الرجل لا يحب المرأة التي تعبر له عن إعجابها لأنها بذلك تجعله يفخر بنفسه فيكبر هو وتصغر هي.. أحتار لهذه المعادلة العجيبة التي تحاول بعض السيدات تطبيقها على حياتها ومشاعرها، لماذا تكابر وعلى أي أساس؟ ما معنى أن تتعذب يوميا تتوق إلى كلمة ود وحنان من زوجها، ولا تبادر هي، لماذا تظن انها دائما بحاجة إلى مثل هذه الكلمات وحدها بينما الرجل لا يحتاج لذلك؟ سبحان الله!!! أليس بشرا مثلها يحس كما تحس ويحب كما تحب ويشتاق كما تشتاق؟؟؟ هذا الصنف من النساء لا يستطيع الحصول على السعادة العاطفية ولا الاكتفاء الشعوري اللازم لاستقرار نفسي طيب في الحياة الزوجية.. لكن كيف يتعامل الرجل مع هذه المرأة؟ هذا السؤال محير جداً، لأن النساء لسن جميعا بنفس التأثر والاستجابة، فالمرأة تبدو حزينة ومتضايقة، وقد تبدو غاضبة وفي منتهى العصبية، وقد تبدو أحيانا مكتئبة ويائسة، وهذه مراحل من التطور الشعوري لديها في هذه الحالة من الاحتياج العاطفي الذي تكابر من الاعتراف به، لهذا فإن على الرجل أولا الرجوع بمشاعر المرأة القهقرى، عليه أن يحاول تدريجيا الوصول بها إلى الأيام التي سبقت هذا التطور كأنه يعيد شريطا سينمائيا عكس الاتجاه.. وللحديث بقية بإذن الله.. |
الصنف الخامس نســـــــــــــ يكابرن في المشاعر ـــــــــــــاء (2) http://www.daraldhabi.com/album/file...1083923153.gif فمثلا المرأة التي تعاني من الاكتئاب واليأس تكون قد وصلت إلى ذروة الحاجة العاطفية ولكن ترفعها عن الاعتراف بذلك كل المدة الماضية جعل الأمر صعبا عليها ولم تعد قادرة حتى على التودد البسيط التي كانت تتمتع به، لأنها رسمت في رأسها الكثير من اللوحات المشوهة عن العلاقة الحميمية التي تربطها بالزوج، هذه المرأة يمكن للرجل أن يساعدها لكن ليس بالمواجهة، لأن لها تأثيرا عكسيا في هذه الحالة من التطور العاطفي، لكن المساعدة تكون من التلميح لها بأنها تفعل أشياء أو تقول أشياء تقربها منه عاطفيا (حتى لو لم يكن ذلك صحيحا) وهذا لإعطائها نوع من التشجيع وإعادة شحنات بسيطة من الثقة إليها. وليكن ذلك بشكل مستمر، لأن الفتور عن التشجيع لن يحرك شيئا.. عندها ستصل الزوجة إلى المرحلة السابقة لهذا التطور العاطفي، وهو (الضيق والعصبية) هنا يبدأ الرجل بالحديث معها بهدوء عن التغيرات في حياتهما والبرود الذي يشوب علاقتهما، وليحذر الرجل من إلقاء اللوم عليها وحدها، وليشاركها الاعتراف بأن على عاتقه يقع نصف هذا البرود (حتى لو لم يكن ذلك صحيحا) هنا يأتي دور المرأة (حسب تأثير الرجل ومقدار استجابتها لهذا التأثير وليضرب الرجل هنا على وتر احتياجه لها وأنه لا يستغني عنها وأن أي امرأة سواها لن تستطيع سد هذا الجزء الكبير لها قلبه) تتحول المرأة بعدها إلى كائن ضعيف لا يستطيع المكابرة أكثر مما كابر (وإن كان هذا قد يصل إلى أيام قلائل وربما عاد الوضع كما كان) فتحاول أن ترضي الزوج بتودد يناسب اعتزازها بكبريائها العجيب اللاغريزي، وعلى الرجل التعامل مع هذا القليل بشي من القناعة في البداية مع كيل كلمات المديح والثناء حتى تبدأ الشجرة بالاستعداد لموسم الثمر.. وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.. |
أشكرك أخ هااااوي على مرورك الكريم |
حرر من التثبيت ..
|
الصنف الخامس نســـــــــــــ يكابرن في المشاعر ـــــــــــــاء (3) http://www.daraldhabi.com/album/file...1083923153.gif إحدى صديقاتي وصلت إلى أقصى درجات المكابرة في المشاعر، فجعلها ذلك تستصعب التحول ولو البسيط في أن تقول لزوجها كلمة (حبيبي) صارت هذه الكلمة أثقل من حمل جبل، بل ربما لو قالتها لدهش زوجها أيما دهشة، فقلت لها، وماذا ستفعلين الآن؟ هل ستظل العلاقة بينكما إلى هذا الحد؟ علاقة فاترة لا حرارة ولا حب فيها؟!! قالت لي: صدقيني يا أختي أنا الأكثر احتياجا إلى هذه الكلمة.. قلت: لماذا لا تصارحينه؟ إني أعجب لك!! إن أقصر طريق هي المصارحة.. قالت: هذا مستحيل!! ومضت عدة أيام وسألتها مرة إن كانت قد تجاوزت هذه المشكلة، فابتسمت وقالت: إن كل الأمور تسير كما تحب.. سألتها كيف، فقالت: ببساطة تدربت!! تخيلي ماذا فعلت!! أغلقت باب غرفتي يوما وصرت أمثل أن زوجي معي، وصرت أقول له كلاما غزليا، كان في البداية سخيفا وبلا معنى، وكنت متلعثمة ومترددة، بل إنني اندمجت في الدور وصرت أتصبب عرقاً، وكل يوم كنت أفعل ذلك حتى تحسنت كثيراً وصارت كلمات الحب تتناثر من فمي ببساطة ودون تكلف، وفعلتها أخيراً، كنت في جلسة هادئة مع زوجي وقررت أن أمثل الدور هكذا على مسرح حقيقي، ارتج علي القول ثواني، لكن وجدت نفسي منطلقة، بل أعجبتني نفسي، وكان زوجي متعجبا في البداية لكنه أخفى عجبه سريعا ثم صار هو نفسه منطلقا كالشعراء، لقد قررت ألا أصل إلى هذا الدرك من التعامل مع زوجي، لأنني خسرت كثيرا من عاطفتي وحبي ودفء مشاعري ودفء مشاعره هو التي كنت أحتاجها في أحلك المواقف وأصعبها التي مررت فيها كل تلك الفترة التي كنت فيها بعيدة عنه.. أقول الآن: هل تحتاجين سيدتي إلى التمثيل في غرفتك وتقفلين بابها عليك؟ لماذا لا؟؟ إذا كنت بحاجة إلى إعادة ثقتك بنفسك فلا تتركي فرصة دون استغلالها، هذه السيدة فكرت بهذه الطريقة التي أعادت لها دفء المشاعر، فماذا ستختارين أنت؟ فكري جيدا، عندها ستجدين ما يناسب طبيعتك لإعادة الدفء الجميل الذي تحتاجينه.. |
| الساعة الآن 02:47 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©