منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المتزوجين (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=6)
-   -   الظلم الذي لانراه..!! (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=243450)

Neat Man 03-04-2013 08:26 AM

الظلم الذي لانراه..!!
 
بعد صلاة المغرب أتصل عليَ، وقال أهلاً صديقي أريدكَ بحديثٍ خاص بعد صلاة العشاء، فهل من الممكن أن ألتقي بكَ؟
-قلت نعم، خير إن شاء الله؟
- قال لاشفتك علمتك.
قلت بأذن الله سأصلي في المسجد القريب من بيتك لتركب سيارتي، ونذهب لنتعشا معاً وأسمع لحديثك..
تنهد.. وقال مالي نفس أتعشى!
عرفتُ أن الأمر خطير، وقلت كما تحب.
أخذته بسيارتي وسكلت طريق الدائري أخذنا نمشي وجاء هذا الحوار:
أنا: مابكَ ياصديقي!؟
هو: والحزن يلفه،، وش مابي!!!
أنا: تفضل وتحدث فكلي آذان مستمعة لك.
هو: ياخي ليتني ماتزوجت!!
أنا: أستغفر ربك وش السالفة!؟
هو: زوجتي جابت لي الضغط والسكر!
أنا: ليه وش سوت لك!؟
بعدها راح يسرد عيوب زوجته، أنها ترفع لسانها عليه، وتخرج من دون أستأذان، وتمضي وقت طويل خارج البيت، ولا تعطيه بعض حقوقه الزوجية، قلت له وهل هناك عيوب أخرى تؤرقكَ في شخصيتها أو بتعاملها، قال هي أنسانة رائعة وذكية ومثقفة وجميلة، لكن تلك العيوب لايمكن أن أتحملها فأنا لستُ طفلاً لديها ولم أتزوج لأسمع أهاناتها وصراخها وعدم أعطائي بعض حقوقي، قلت له هذا ماتعاني منه فقطَ؟ قال نعم بالضبط، ولو سلمت من ذلكَ لكانت حياتي من أجمل مايكون، قلت له على مهلكَ ياصديقي فلكل مشكلة حل إن شاء الله، أوقفت سيارتي بجانب كشك القهوة طلبت كوبين من الموكا، وأكملنا المسير.
أعطيته بعض الأفكار والآراء في كيفية الحوار مع زوجته ومحاولة الوصول معها إلى أجواء جميلة، تبين لي أنه كان أحد أسباب ردود فعل زوجته وغضبها في بعض الأحيان، وعدم أستمتعها معه نظراً لبعض سلوكياته، طلبت منه أن يغير التعامل معها من أسلوب رد العفل المباشر إلى الهدوء ثم الحوار واستخدام بعض الكلمات اللطيفة الراقية التي تجعل قلبها يلين، قلت له ياصديقي الأنثى عادة تحتاج فقط إلى كلمات رقيقة تخرج من الأعماق فتذوب بين يديكَ كقطعة ثلج في الظهيرة، وتصبح معكَ كالصلصال الذي بين يديك تتحكم به كيف تشاء.

مر شهرين، وكان قد أتصل بي ونفسيته رائعة جداً، وقال هل من الممكن أن نتقابل غداّ؟ قلت نعم سيكون يوماً سعيد ذلكَ الذي ألقاكَ فيه، قال لي سآتي إلى بيتك وأركبك معي بسيارتي، أجبته بأني في أنتظاره...
ركبت معه والأبتسامة قد ملئت شفتيه، كان يتحدث بأريحية وهدوء وحماس وابتسامة لا تفارقه عن مشروع نجح فيه، وحين انتهى قلت له لم تخبرني بما حدث بينكَ وبين زوجتك؟ نظر لي وعيوناه قد أغرورقت بالسعادة، آه ياصديقي إننا كالسمن على عسل ، أيامنا من أجمل ماتكون بعد أن تفاهمنا وأصبحنا زوجين يشعر كلانا بالانجذاب صوب الأخر، كانت لكلماتكَ السابقة لي ونصائحكَ وقوداً أستمد منه يومي فينعكس ذلكَ على أثر حديثي مع زوجتي، أصبحت لاتخرج كثيراً من البيت وإذا خرجت فهي تخرج مضطرة بعد الأستئذان مني، بل وتحث الخطى لتستعجل العودة إلى حظني، وأصبحت تعطيني حقوقي وزيادة، أسترسل الرجل بحديثة وكأنه يصف لي جنة ملئها الجمال وتدفقت عليها الأنهار العذبة من كل مكان، قلتُ له مبتسماً: ماشاء الله تبارك الله، وهل تريد الآن أكثر من ذلك؟ قال لا يكفي أني بعز وسعادة وهذه نعمة لا أريد سواها، فزوجتي من أجمل مايكون، وأشعر أني أسعد زوج في الدنيا، ذهبنا لمطعم عمو حمزة وتناولنا بعض من السمك والربيان، أنتهت تلك الليلة، ومضى لزوجته بينما أنا مضيت لأتصفح بعض مواقع الأنترنت التي أعشق أرتيادها.

غاب صاحبي فجأة وكنتُ أتساءل أين هوَ، ولماذا أنقطع فجأة!! وأين أتصالته التي لا تتوقف عن هاتفي، ولماذا لا يرد حينما كنتُ أبادر بالأتصال عليه، تركته على حاله، وهذا طبع لا أعلم أهو مناسب أم لا، حين يذهب الآخرون فإني لا أصر على المطاردة خلفهم، يكفي أني حاولت التواصل معه لكن لا مجيب.
مرت أربع شهور، وكنتٌ قد دُعيتُ لجلسة في أحدى الأستراحات لأحد الأصدقاء الأعزاء، بينما كنتُ جالسٌ في تلك الأستراحة، فجأة دخل علي صديقي الغائب، جاء إليّ مقبلاً ولمني في الأحضان، نظرت إليه نظر المعاتب، بل كانت نظرة المظلوم، قلت ياصديقي أينَ أنتَ وأين تلك الأتصالات التي تصبح وتمسي دائماً على جوالي وتلك الرسائل التي لاتتوقف، قال لي لا تستعجل بالحكم، فقد فقدت جوالي بعد يومين من آخر لقاء لي بكَ، وكانت فيه جميع أرقام كل من أعرف، وبعدها بأسبوع جاءتني دورة أجبارية خارج السعودية، وكنتُ دائماً أبحث عن وسيلة علها تربطني بك، قلتُ خيراً إن شاء الله، فمادام أن ذلك هو السبب فلا تثريبَ عليك.
أخذتنا الأحاديث في كل صوب، تناولنا شيئاً من السياسة والرياضة والتربية والثقافة، وفي أثناء حديثنا تحدث صاحب الأستراحة أنه يبحث عن زوجه، فجأة قفز صديقي الغائب الحاضر كالعجوز التي صكت وجهها فقال: تبي رأيي !!؟ أبعد عن الزواج!!!! بوهلة نظرة إليه ورديت بصري صوب محجري وأخذتني الأفكار كعاصفة هوجاء ومر علي شريط الذكريات معه كبرق بين عيناي، كنتُ أتساءل يالله مالذي يجرى لهذا الرجل! ألم يقل لي قبل أربعة أشهر أنه يعيش في جنة زوجية، قطع حبال تلك الأفكار السريعة صوته وقال مبرراً لصديقنا صاحب الأستراحة، إن الزواج تعب وشقى الزوجة ماتبيك تطلع، وطلباتها كثيرة، وهمها أني أكون قريب منها، ولا طلعت للسوق معها تقول أنت ماغير تناظر البنات، ولو تأخرت عن البيت تقول وين رايح وإيش مسوي، وأردف يقول لصاحب الأستراحة ياخي مالك مال الزواج عيش حريتك وخلك من وجع الراس، كنتُ صامتاً حينها بل كنتُ أحاول الأنشغال من خلال العبث بجوالي.
أنتهت تلك الجلسة ودعنا بعضنا، وبينما كنتُ أركب سيارتي جاءني صديقي وراح يكرر الأعتذار عن غيابه وعدم تواصله وأن السبل جميعها تقطعت، أجبته ياصديقي أنتهى ماسلف والأهم أنكَ بصحة وعافية، قلت له بالمناسبة الآن الساعة الحادية عشرة مساء، مارأيك أن تركب معي أريد أن أستلم ثيابي من الخياط قبل أن تصل الثانية عشر ليلاً حيث يغلق المحل، ركبَ الصديق معي وأثناء طريقنا، قلت له ياصديقي مابالكَ تذم الزواج!؟ وتقول أن زوجتكَ أصبحت وكأنها نكدية، ألم تكن تقول لي قبل شهور قليلة أنكَ تشعر أنكَ معها كأجمل زوجين في هذه الدنيا!؟ هل قصرت بحقكَ أو رجعت لعاداتها القديمة وصارت تخرج من دون أستأذن وترفع صوتها عليك ولا تعطيكَ حقكَ الشرعي!؟ قال لا بالعكس لم تقصر أبداً، ولكني حين أتأخر بالرجوع للبيت تعاتبني كثيراً وأنا لا أحب من يكثر النقاش معي، وحين أمشي في السوق وعيني في صوب آخر من السوق تتهمني بأني أنظر إلى النساء، وأنها أيضاً تحب كثرة الحديث معي في كل صغيرة وكبيرة وأنا رجل لا أحب أن أتحدث كثيراً، أجبته بأن من حقها كزوجة ألا تتأخر عليها، فمن محبتها لكَ كان عتابها، أما السوق فأنا أعرفكَ ياصاحبي جيداً حين تمر أمامكَ المرأة لا تكاد تكف نظركَ عنها، ربما ياصديقي لا تلاحظ نفسكَ ولكن أي أنسان يستطيع ملاحظة ذلك، فما بالكَ بزوجتك، أما الحديث معها فساعة وساعة وحاول أن تحاورها وتنصت لها وتبادلها الحديث، في الوقت نفسه حين تكون مشغولاً منهمكاً في عمل أو قراءة أخبرها بأنكَ تريد أجواء هادئة، بالتأكيد ستستجيب، صمتَ صديقي لدقيقة وكأن شيئاً من تأنيب الضمير يعاتبه، قال معك حق وسأحاول أن أعمل بما نصحتني به.
بعد شهر بالتمام خرجت مع صديقي في أحدى المنتزهات، وبينما كنا نحتسي الشاي، قال لي تصدق أني أدعي لك كل يوم! قلت مبتسماً جزاك الله خير بس وش دافع هذا الدعاء، قال بعد تلك الليلة التي نصحتني بها أصبحت لا أتأخر على زوجتي وكنت أرى السعادة تشع من عينيها حين آتي كل يوم مبكراً، كنتٌ أشعر بذلك الأمان يسري بجسدها وهي تحتظني وكأنها تقولي لي أرجوك لا تتأخر أبداً وكن كما أنت هكذا، بالنسبة لي حمدت الله وشكرته على أن كنتُ سبباً في خلق سعادة أحدهم، وحين أنتهى نغزته في خاصرته وقلت له: هاه والبنات اللي بالسوق إلى اللحين قاعد تغزغز عليهم بعيونك، قال لا والله حتى أني أصبحت لا أذهب للسوق مع زوجتي، وكنت أقول لها ياحبيبتي أخشى أن تقع عيني على عيون أحداهن فيؤذيكَ ذلك، يالله لو تدرك مدى حجم سعادة زوجي وفرحها حين لمست ذلك التغيير في داخلي، كأنها أسعد النساء، قلتُ وماذا عن حديثها، أخذ بيدي وقال تصدق أني تفاهمت معها بهالموضوع؟ قلت كيف قل لي!؟ قال قلت لها سأجعل العصر كله لكِ نتحدث فيه بكل مانشاء ونحن نتناول القهوة والشاي، بينما المغرب أريد أن أتصفح الأنترنت أو أقرأ بعض الكتب فياليتكِ ياحبيتي ألا تحدثيني وقتها أو تقاطعينني لأني حين أقرأ لا أحب أن يقاطعني أحد، وأتفقنا على ذلك ورضينا به، بل أصبحت حياتنا مرتبة على نحو متميز.
أصبحت أقابل صديقي كل أسبوع وكانا قد سافرنا إلى مكة المكرمة معاً، كانت أياماً جميلة تلك التي قضيتها معه، كان إنساناً رائعاً هادئاً متفهماً مطيعا، وفي أحد الأيام أتصلت عليه وقلت أن صديقنا صاحب الأستراحة سيتزوج بعد أسبوع وقد أكد علي بأن أتصل عليكَ وأخبرك بموعد زواجه كي تحضره وسأكون أنا من بين الحضور إن شاء الله، وبالمناسبة ما رأيكَ أن نذهب معاً، قال لي وهو كذلك، سأراكَ يوم الخميس القادم وسنصلي وقت العشاء بالمسجد القريب من بيتهم.

حظرنا الزواج سلمنا على صاحبنا، دعونا له بالسعادة والبركة في حياته الزوجية، ذهبنا إلى العشاء، وبعد أن أنتهينا من الأكل أخذنا أحدى زوايا قاعة الأفراح مع أحد أصدقائه الذي لا أعرفه، عرفني به وكعادتنا تحدثنا عن بعض الأوضاع الأقتصادية التي يعاني منها البلد وعن مشاكل البطالة التي قد تنخر في جسد المجتمع بل والدولة، كل منا يبحث عن أسبابها، صديقي يوعزها إلى سوء التخطيط، بينما الآخر إلى أنتشار الفساد، بينما كنتُ مستمعاً ولم أشارك لأني كنتٌ ولا أزال مؤمناً أن الشق أكبر من الرقعة أو أن القربة منشقة من عند كل جهة، أنتقلنا إلى المستوى الشخصي وكنا نتحدث عن أفضل وأسوأ قرار أتخذه كلاً منا بحياتنا، قلتً مالدي وذكر صاحب صديقي مالديه، وحين جاء الدور على صاحبي قال إن أفضل قرار له كان مساهمته في مشروع مالي در عليه أرباح كثيرة، قال له صديقه وماذا عن أسوأ قرار، قال أسوأ قرار أتخذته هو تلك الساعة التي قررت فيها أن أتزوج، نزل علي حديثه كالصاعقة إذ كيف بصديقي الذي يردد في الأيام الماضية أنه يملك زوجة رائعة فلا يكاد ينقصها شيء، صمتُ وقلت لا بد أن ماوراء الأكمة ماوراءها، أخذت الحديث وأنحرفت بمساره بعيداً عن موضوع الزواج، وتحدثنا عن مواضيع مختلفة.
ودعنا صاحب صديقي، وحين قام من مقامه أقتربت من صديقي ومسكت بيده وقلت له مابكَ يارجل تسب الزواج وتعتبره أسوأ قرار في حياتكَ؟ هل أنتَ تمزح أم جاد في حديثك، أخذ يميل بشفته السلفى ببطئ وكأنه يحمله فوقها أطنان من الحديد، قال ياخي كل يوم وأنا متهاوش مع زوجتي، قلت له أسألك بالله قلي أين السبب!؟ قال مليت من الحياة معها مافيه جديد، كل صغيرة وكبيرة أتهاوش معها، لو نقصت بس شوي من السكر في الشاي نطيت فيها، ولو زاد وزنها نصف كيلو لهزأتها، وحين أصحو من النوم وأراها نائمة أصرخ بها وأقول لها قومي يكفي نوم، وحين تكنس الأرض وأرى شيئاً يسيراً لم تنظفه أقول لها يابنت الناس أنتي ماتعرفين تنظفين! وحين لا تسرح شعرها بالطريقة التي أريدها أنتقد تسريحتها وأسخر منها، بينما أنا أستمع إليه وريقي قد نشف من حججه الواهية، أخذت قارورة الماء التي أمامي وشربة رشفة منها، وقلت هل كانت على تصرفاتها السابقة تلك التي حكيتها لي في بداية مشوارك بالزواج، رد علي بسرعة لا لا لا بالعكس هي تحاول أرضائي بكل ماتملك، قلتُ إذاً ياصديقي المشكلة فيكَ وليست فيها، إنكَ بالطريقة تلك تظلمها ظلماً كبيراً، إنكَ لا ترى جمالياتها وروعتها لأنكَ ألفتَ ذلك، ألم تذكر يا أخي حين كنتَ تقول لي أنكَ تعيش معها في جنة!؟، ألا تذكر حين قلت لي أنك تشعر أنكَ معها أفضل أسعد زوجٍ بالدنيا!؟ ياصديقي هي لم تتغير، ولم تتجه إلى الأسوأ بل تقوم كل يوم برضاك، وتحاول بكل جهدها أن تبذل مابوسعها لتسعدك، وبعد أن أعتدتَ على ذلك، أصبحت تضجر من كل حركة صغيرة حتى ولو كانت من غير قصد، هل لأنكَ أعتدت على خدماتها وماتقوم به وعلى عطائها، أصبحت َ بحكم الأعتياد لا ترى تلك الجماليات التي كنتَ تقول عنها وترددها دائماً لي وتحمد ربكَ أن وهبكَ إياها، ألا ترى أن أكثر البشر حين يرون من يقبل عليهم ويحبهم يتلذذون باستعباده!؟ هل يتمتع الأنسان بتعذيب من يحبه بل ويبحث عن كل حبة ليصنعَ منها قُبلة!؟ بل تصنع من تلك الصغائر ذنوباً عظيمة حتى تصور لكَ أن زوجتكَ أسوأ النساء وأن حظكَ لو كان مع أنثى أخرى لكان جميلاً، أليس ذلكَ ظلماً صارخاً ياصديقي!؟

هذه القصة ليست حقيقية إنما من وحي الخيال، وأحداثها كثيراً ماتقع عند كثيراً، أبطالها ذكور وضحاياها نساء ، أحياناً يظلم الرجل من تحت يده، ويضيق بها ذرعاً، ولا يدرك أنه يظلمها بل ويظلم نفسه من قبلها، وذلك هو الظلم الذي لايراه. وقد يراه بعد أن يفيق.

فجر الاعياد 03-04-2013 09:37 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته -
ماشاء الله تبارك الله
والله وأنا أقراء القصه ماجاء في بالي أبدا انها مزيفه
بل على العكس
عموما
يمكن أن نلخص فوائد من قصتك :
أن الأنسان - حتى في علاقته مع جميع الناس - حينما يكثر العتاب , والتدقيق في كل الأمور , صغيرها وكبيرها , وعندما لاينظر لهم الا بمنظار النقص , فأنه يخسر علاقته بهم بكل تأكيد , حتى وان كان انسان ناجح في أمور كثيره .
وهناك الكثير من العبر الجميله الأخرى في قصتك ,,,
جزيت خيرا أخي الفاضل
----------------------------------------

البليغ 03-04-2013 11:07 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
-أهلاً بصديقي الجميل النقي.
-لديك نَفَسٌ روائي سردي عالي.. وقدرة على بثّ التفاصيل والانتقال السلس من حدث لآخر.
-إنها قصة خيالية لكنها مستمدة من الواقع الحياتيّ المُعاش.
-لا أدري لماذا تتذكرت وأنا اقرأ شكى أحد أبطال هذه الرواية بيتاَ شعرياً يقول:
كلُّ من لا قيتُ يشكو دهره
ليت شعري هذه الدنيا لمن

الـجــريء 03-04-2013 11:39 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
ماشاء الله تبارك الرحمن..
بصراحة مدري وش اقول
دخلتني جو..
ما كتبته اخي نيتمان ادب راقي فعلا
انتقالك في الاحداث مذهل
واكتشافنا لموهبتك مذهل اكثر
تجيد الحبكة الدرامية وتوجيه الفكر في السياق الذي تريده

اعجز فعلا عن اعطاء هذه القطعة الادبية حقها.. ولكني اشكرك بعمق فكرك في ايصال المعلومة

تعليق اخونا البليغ يعطي ابعاد اخرى للموضوع

يبدو انك انت والبليغ قامات ادبيه لا نعلم منها الا اليسير.. ولكن مصير الايام تجمعنا في عمو حمزة وعلى حساب الكريم البليغ وانا من يختار لكم السمك

:d:d

البليغ 03-04-2013 11:57 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشكلتي زوجتي (المشاركة 2909361)
ماشاء الله تبارك الرحمن..
بصراحة مدري وش اقول
دخلتني جو..
ما كتبته اخي نيتمان ادب راقي فعلا
انتقالك في الاحداث مذهل
واكتشافنا لموهبتك مذهل اكثر
تجيد الحبكة الدرامية وتوجيه الفكر في السياق الذي تريده
نعم.. يجيد الحبكة الدرامية، وتعقيد النص، ثم إطلاقه مرة أخرى لحدث آخر..

اعجز فعلا عن اعطاء هذه القطعة الادبية حقها.. ولكني اشكرك بعمق فكرك في ايصال المعلومة

تعليق اخونا البليغ يعطي ابعاد اخرى للموضوع

يبدو انك انت والبليغ قامات ادبيه لا نعلم منها الا اليسير..
من دواعي سروري وشرفي أن ألتقي بك حيث أنه قد اجتمعتُ سابقاً مع الأخ Neat man وتحدثنا عنك:d.. وعن خلطاتك المخبرية الكيميائية ذات النسب المتفاوتة..


ولكن مصير الايام تجمعنا في عمو حمزة وعلى حساب الكريم البليغ وانا من يختار لكم السمك

:d:d

على رأسي أنت..

شقـردية 03-04-2013 01:31 PM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
جميل جدا مغزى حكايتك ..
وظلم الإنسان لنفسه هو اكبر ظلم !
فتجده يملك نعم لا يملكها غيره ولكن يجحدها بعدم الرضا والقناعه ..

ذكرتني بوالدي رحمه الله ..
لما كنت صغيره ، كتبت قصه فلما رأها قال لي ؛ ( حاولي أن لا تكرري كلمه او حدثاً
لتكون اصدق ) ...
لذلك بتكرار الركوب في السياره .. احسست انها من وحي خيالك !

دوندرمه 03-04-2013 01:56 PM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
بعدما قرات كم سطر
قفزت للنهاية حتى اتاكد انها قصة من وحي الخيال


كثير من الناس تظلم لكن لا تشعر بمدى ظلمها او حتى لا تشعر انها قد ظلمت او اسات لاحد

الظلم انواع منها ظلم بالفعل او بالقول ومنها بالحكم

الـجــريء 03-04-2013 02:15 PM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ (المشاركة 2909363)
على رأسي أنت..

يسلم راسك يالغالي..

ليينة العريکة 03-04-2013 02:59 PM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
لا یهم امن نسج الخیال قصتک او من ارض الواقع، المهم انها تحدث بیننا کل یوم
عاقل ینصح و اخر لا یسمع لا صوت معاناته و ان نحسن الظن مستمع یسأم بعد التنفیذ لفتره و جیزه و ینتظر معجزه بعد التنفیذ مباشره:)
و ارای ان بطل القصه رجل ایجابی فهو بالتالی ینفذ لفتره، فی الواقع نری للاسف من یسمع و لا یحرک ساکنا و یعید و یصقل و لا تری تغییرا ابدا
و الانکأ من ذلک انه یری مشکلته عویصه لا حل لها، یستسلم لاحداثه و یری نفسه ضحیه و شریکه الجانی
حاله منفعله مأساویه.
و لا استثنی نفسی مما ذکرت ابدا، فاحیانا تمر علینا فترات نرضخ فیها لافکار سلبیه تاتی الواحده تلو الاخری فنری الحیاة سوداء لا بیاض فیها
شکرا لک اخی الفاضل علی طرحک الجمیل و سردک الرائع لمجریات القصه

مدن السلام 03-04-2013 05:19 PM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
موضع قيم حمل في طياته اكثر
من رسالة ايجابية موجهة للجنسين ..
عسى الله ان ينفع به كل الازواج والزوجات

يثبت مع وافر الشكر
شكرا لك Neatman

خاله بيتا 04-04-2013 09:31 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شقـردية (المشاركة 2909383)
جميل جدا مغزى حكايتك ..
وظلم الإنسان لنفسه هو اكبر ظلم !
فتجده يملك نعم لا يملكها غيره ولكن يجحدها بعدم الرضا والقناعه ..
!

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دوندرمه (المشاركة 2909395)

كثير من الناس تظلم لكن لا تشعر بمدى ظلمها او حتى لا تشعر انها قد ظلمت او اسات لاحد

الظلم انواع منها ظلم بالفعل او بالقول ومنها بالحكم

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لیینة العریکة (المشاركة 2909435)

عاقل ینصح و اخر لا یسمع لا صوت معاناته و ان نحسن الظن مستمع یسأم بعد التنفیذ لفتره و جیزه و ینتظر معجزه بعد التنفیذ مباشره:)
و ارای ان بطل القصه رجل ایجابی فهو بالتالی ینفذ لفتره، فی الواقع نری للاسف من یسمع و لا یحرک ساکنا و یعید و یصقل و لا تری تغییرا ابدا
و الانکأ من ذلک انه یری مشکلته عویصه لا حل لها، یستسلم لاحداثه و یری نفسه ضحیه و شریکه الجانی
حاله منفعله مأساویه.
و لا استثنی نفسی مما ذکرت ابدا، فاحیانا تمر علینا فترات نرضخ فیها لافکار سلبیه تاتی الواحده تلو الاخری فنری الحیاة سوداء لا بیاض فیها
شکرا لک اخی الفاضل علی طرحک الجمیل و سردک الرائع لمجریات القصه

أضيف للفوائد السابقة أن لكل مشكله طرفان ولا بد أن يكون كلاهما أخطأ بمرحلة ما وإن تفاوتت نسب الخطأ .. لا تنشأ مشكلة إن كان هناك مخطئ واحد ... فإن لم يكن خطأ الثاني هو البداية التي أشعلت أخطاء شريكه فيكون تعاطيه مع المشكلة هو سبب استمرارها

أوجه النظر هنا للزوجة في هذا الحكايه فهي مستقبل لكل ما يبدر من الزوج ... صبرت حين غاب عن صاحبه واستسلم للمشكلة تلو المشكلة ثم تجاوبت لتغييره وتحسن تعامله حين عاد لصاحبه واستمع لنصحه .
وهذا بحد ذاته أمر يحسب لها فهي نعم الزوجة .



أخ نيت مان إبداعاتك تبارك الرحمن متنوعه ومتعددة من مطبخ لكتابه لتفكير منطقي وذكاء ما شاء الله

الله يبارك فيك ويحفظك لزوجتك .. ما شاء الله لا قوة |إلا بالله << أخشى عليك من الحسد :)

Bushra~ 04-04-2013 10:10 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 


جميل جداً ... برافوووووووو :22:

سكر2 04-04-2013 08:03 PM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
سرد درامي جميل يحمل في طيااته الكثير من المعاااني ،
والتي تحدث غالبا بيننا سواء كان من الرجل أو المرأه .
صدقاً أكثر ماجذبني هو السطور الأخيرة بالتحديد مصطلح الاعتياد .
أرى بأنه لب الموضوع .
شكراا لك على الطرح القيم..

Neat Man 05-04-2013 08:26 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فجر الاعياد (المشاركة 2909345)
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته -
ماشاء الله تبارك الله
والله وأنا أقراء القصه ماجاء في بالي أبدا انها مزيفه
بل على العكس
عموما
يمكن أن نلخص فوائد من قصتك :
أن الأنسان - حتى في علاقته مع جميع الناس - حينما يكثر العتاب , والتدقيق في كل الأمور , صغيرها وكبيرها , وعندما لاينظر لهم الا بمنظار النقص , فأنه يخسر علاقته بهم بكل تأكيد , حتى وان كان انسان ناجح في أمور كثيره .
وهناك الكثير من العبر الجميله الأخرى في قصتك ,,,
جزيت خيرا أخي الفاضل
----------------------------------------

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

شكراً لكِ أختي الفاضلة فجر الأعياد، لقد خرجتي بواحد من أهداف هذه القصية، والحقيقة أن القصة ممكن أن يستنتج منها كل فرد هدف أو عبرة معينة، وأتمنى أن وصلت لهذه النقطة.

شكراً مرة أخرى.

Neat Man 05-04-2013 08:33 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ (المشاركة 2909357)
-أهلاً بصديقي الجميل النقي.
-لديك نَفَسٌ روائي سردي عالي.. وقدرة على بثّ التفاصيل والانتقال السلس من حدث لآخر.
-إنها قصة خيالية لكنها مستمدة من الواقع الحياتيّ المُعاش.
-لا أدري لماذا تتذكرت وأنا اقرأ شكى أحد أبطال هذه الرواية بيتاَ شعرياً يقول:
كلُّ من لا قيتُ يشكو دهره
ليت شعري هذه الدنيا لمن

أهلاً بحبينا الصديق البليغ، وحشتنا ياشيخ :28:
شكراً على شهادتكَ وإن كنتُ لا أدعي أن لديّ ذلكَ النفس، حقيقة لا أذكر أني كتبت رواية أو قصة من قبل، وبهذه القصة حاولت الأبتعاد عن الأبداع اللفظي والبلاغي وركزت على الفكرة بشكل أكبر، كما أني لم أراجعها عدا نظرة سريعة.

بمناسبة بيت الشعر، وهو حقيقة لا مناص منها لأظن أحداً مرتاح البال في هذه الدنيا، وهي جلبت على نكد نسأل الله حين نتجاوزها وقد كسبنا رضاه وشملتنا رحمته، وبالمناسبة أنظر إلى توقيع الأخت الفاضلة بيتا.


شكراً لك أخي البليغ.

Neat Man 05-04-2013 08:39 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشكلتي زوجتي (المشاركة 2909361)
ماشاء الله تبارك الرحمن..
بصراحة مدري وش اقول
دخلتني جو..
ما كتبته اخي نيتمان ادب راقي فعلا
انتقالك في الاحداث مذهل
واكتشافنا لموهبتك مذهل اكثر
تجيد الحبكة الدرامية وتوجيه الفكر في السياق الذي تريده

اعجز فعلا عن اعطاء هذه القطعة الادبية حقها.. ولكني اشكرك بعمق فكرك في ايصال المعلومة

تعليق اخونا البليغ يعطي ابعاد اخرى للموضوع

يبدو انك انت والبليغ قامات ادبيه لا نعلم منها الا اليسير.. ولكن مصير الايام تجمعنا في عمو حمزة وعلى حساب الكريم البليغ وانا من يختار لكم السمك

:d:d

أهلاً بالصديق الصدوق مشكلتني زوجتي صاحب النكهة الخاصة والأسلوب الجذاب المميز :28:

أشكرك على ثناءكَ الذي حقيقة لا أستحقه، وهذا تشجيعاً منكَ لشخص بسيط يحاول أن يعمل شيئاً يُفاد منه.

أما البليغ فنعم الأخ هو، وأسمه حاتم، وفيه من أسمه نصيب إذا ماعرفنا أن رمز الكرم عند العرب هو حاتم الطائي، فسبق وأن قابلته وأخجلني بعظيم كرمه وطيب نفسه فلا تشعر معه إلا وكأنكَ تستحضر قول الشاعر: ياضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنتَ رب المنزلِ، وبما أن الأخ البليغ كريم خلنا نستغله بمطعم أغلى من عمو حمزة :d

Neat Man 05-04-2013 08:43 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

من دواعي سروري وشرفي أن ألتقي بك حيث أنه قد اجتمعتُ سابقاً مع الأخ Neat man وتحدثنا عنك.. وعن خلطاتك المخبرية الكيميائية ذات النسب المتفاوتة..
دعني أخبرك أخي مشكلتي زوجتي بأمر، بالنسبة للبليغ فهو معجب بخلطاتك المخبرية الكميائية، فياليتكَ رأيته وهو يردد خلطاتك والأبتسامة تعلو محياه، وأتمنى نشوف هالخلطة بموضوع خاص لك، تحت عنوان: الخلطة الكميائية للتعامل مع الأجيال الأسنفجية :d

Neat Man 05-04-2013 08:54 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شقـردية (المشاركة 2909383)
جميل جدا مغزى حكايتك ..
وظلم الإنسان لنفسه هو اكبر ظلم !
فتجده يملك نعم لا يملكها غيره ولكن يجحدها بعدم الرضا والقناعه ..

ذكرتني بوالدي رحمه الله ..
لما كنت صغيره ، كتبت قصه فلما رأها قال لي ؛ ( حاولي أن لا تكرري كلمه او حدثاً
لتكون اصدق ) ...
لذلك بتكرار الركوب في السياره .. احسست انها من وحي خيالك !

مرحبا بالفاضلة الراقية شقردية.

مشكلة الأنسان أنه لا يعرف نفسه ولا يعرف طبيعته، ولا يستطيع أن يفسر حالته النفسية المختلفة ودوافعها، ولا يقدر على التعامل معها، وأجزم أن الأنسان إذا عرف حقيقته وطبيعته التي خلقها الله لاستطاع التعامل مع نفسه بشكل أفضل.

ماشاء الله أبيك رحمه الله وغفر له وجمعنا وإياه بعظيم جناته يملك نقداً جميلاً، أذكر حين كنت في أيام المراهقة أحاول أن أكتب أبيات شعرية فصيحة، وكنتُ حريصاً جداً على ألا أعيد الكلمة نفسها إلا ربما مرادفتها فقط لكي لا تتكرر أكثر من مرة لأن هذا من العيوب على حد علمي، أما في هذه الرواية كما ذكرت من قبل أني لم أهدف أبداً للأبداع اللفظي والبلاغي رغم زعمي أن لدي القدرة على ذلك وإن كنت لا أدعي التميز، لكني هدفت على الفكرة وتوصيلها، وحاولت أن أعلق القارئ بها منتقلاً بسرعة من حدث إلى حدث، كما أستخدمت بعض الكلمات العامية أثناء بعض فترات الحوار أو الأنتقال من فصيحة إلى عامية مباشرة لمحاولة جذب الأنتباه ذلكَ أن العامية تلامس قلوب الناس بشكل أسرع وأقوى في المجال القصصي.

شكراً لكِ على وجودك.

Neat Man 05-04-2013 08:58 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دوندرمه (المشاركة 2909395)
بعدما قرات كم سطر
قفزت للنهاية حتى اتاكد انها قصة من وحي الخيال


كثير من الناس تظلم لكن لا تشعر بمدى ظلمها او حتى لا تشعر انها قد ظلمت او اسات لاحد

الظلم انواع منها ظلم بالفعل او بالقول ومنها بالحكم

كلام سليم أختي دوندرمة، الأنسان أحياناً دون أن يشعر تجده يظلم من هو أضعف منه أو تحت يده لأن ذلك الضعيف منصاع له، بينما لو كان هناك من هو أقوى منه لتحرى العدل أو بشكل أدق لابتعد عن الظلم لأنه يدرك أنه حين يظلم من هو أقوى منه لن يمر الأمر مرور الكرام إنما سينال جزاءه ولذلك تجديه يحاذر وينتبه للفظه وسلوكه، وهذا عام في البشر كلهم، وكلما كانت المجتمعات أو الثقافات ينتشر فيها الفساد والانحطاط وغياب العدالة كلما كان الأقوياء أشد فتكاً وظلماً للضعفاء.

شكراً لكِ أختي الكريمة.

Neat Man 05-04-2013 09:09 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليينة العريکة (المشاركة 2909435)
لا يهم امن نسج الخيال قصتک او من ارض الواقع، المهم انها تحدث بيننا کل يوم
عاقل ينصح و اخر لا يسمع لا صوت معاناته و ان نحسن الظن مستمع يسأم بعد التنفيذ لفتره و جيزه و ينتظر معجزه بعد التنفيذ مباشره:)
و اراي ان بطل القصه رجل ايجابي فهو بالتالي ينفذ لفتره، في الواقع نري للاسف من يسمع و لا يحرک ساکنا و يعيد و يصقل و لا تري تغييرا ابدا
و الانکأ من ذلک انه يري مشکلته عويصه لا حل لها، يستسلم لاحداثه و يري نفسه ضحيه و شريکه الجاني
حاله منفعله مأساويه.
و لا استثني نفسي مما ذکرت ابدا، فاحيانا تمر علينا فترات نرضخ فيها لافکار سلبيه تاتي الواحده تلو الاخري فنري الحياة سوداء لا بياض فيها
شکرا لک اخي الفاضل علي طرحک الجميل و سردک الرائع لمجريات القصه

مرحبا لينة العريكة.

شكراً لكِ على هذه القراءة السريعة والرائعة للقصة.
نعم بطل القصة يسمع، ولكنه سريع التأثر والتقلب، فهو يغير من سلوكه ولكنه سرعان ما يعود وينقلب حاله فهو عاطفي القرارات مزاجي التكوين، والحقيقة أن الزوجة كانت في البداية غير مسؤولة ثم تغيرت بعد أن شهدت زوجها قد غير من تعامله معها، وأصبحت تعشقه وتنتظر لقياه كل لحظة وتستمتع بالجلوس والقرب منه والحديث معه، وهذا يدلنا على أن النساء من وجهة نظري بحاجة إلى شخص يعرف كيف يدخل عليهن ذلك أنهن رقيقات وتؤثر فيهن المعاملة اليسيرة وقلوبهن كرهافة جناحي الفراشة، كان هناك صدام وتمرد في البداية بسبب عدم التفاهم ولما عرف الزوج مداخيل زوجته أستطاع أن يجذبها صوبه ويعلقها به، ولكنه حين شعر بالتغير أحس بأنه في جنة لا مثيل لها، ولأن الأنسان مع التكرار والعيش على ذات النمط مهما كان جميلاً وعظيماً يعود إلى طبيعته لأنه ألفَ تلك الحياة حتى أصبحت أعتيادية، هنا يعود إلى حماقته وتمرده ويختلق المشاكل، فالأنسان ينسى نعمته التي يحفل بها ويركلها ويستمتع بدوسها، حتى يفيق من حماقته على واقع لا ينفع معه أعادة زجاجته المضيئة اللامعة بعد أنكسارها.

Neat Man 05-04-2013 09:11 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مدن السلام (المشاركة 2909495)
موضع قيم حمل في طياته اكثر
من رسالة ايجابية موجهة للجنسين ..
عسى الله ان ينفع به كل الازواج والزوجات

يثبت مع وافر الشكر
شكرا لك Neatman

شكراً لكِ مدن السلام، وبارك الله فيك، وأسأل الله أن ينفع بهذا هذا الموضوع.

Neat Man 05-04-2013 09:43 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Beta2 (المشاركة 2909652)
أضيف للفوائد السابقة أن لكل مشكله طرفان ولا بد أن يكون كلاهما أخطأ بمرحلة ما وإن تفاوتت نسب الخطأ .. لا تنشأ مشكلة إن كان هناك مخطئ واحد ... فإن لم يكن خطأ الثاني هو البداية التي أشعلت أخطاء شريكه فيكون تعاطيه مع المشكلة هو سبب استمرارها

أوجه النظر هنا للزوجة في هذا الحكايه فهي مستقبل لكل ما يبدر من الزوج ... صبرت حين غاب عن صاحبه واستسلم للمشكلة تلو المشكلة ثم تجاوبت لتغييره وتحسن تعامله حين عاد لصاحبه واستمع لنصحه .
وهذا بحد ذاته أمر يحسب لها فهي نعم الزوجة .



أخ نيت مان إبداعاتك تبارك الرحمن متنوعه ومتعددة من مطبخ لكتابه لتفكير منطقي وذكاء ما شاء الله

الله يبارك فيك ويحفظك لزوجتك .. ما شاء الله لا قوة |إلا بالله << أخشى عليك من الحسد :)

مرحبا أيتها الخالة الفاضلة، أو خلينا نقول أمنا :d ، صحيح كبرناك بس أشعر بأنكِ أماً لكل الأعضاء بقربكِ منكِ وملامستكِ لهمومهم.

اقتباس:

أضيف للفوائد السابقة أن لكل مشكله طرفان ولا بد أن يكون كلاهما أخطأ بمرحلة ما وإن تفاوتت نسب الخطأ .. لا تنشأ مشكلة إن كان هناك مخطئ واحد ... فإن لم يكن خطأ الثاني هو البداية التي أشعلت أخطاء شريكه فيكون تعاطيه مع المشكلة هو سبب استمرارها
الله ما أجمل هذه الصورة وهذا الوصف المحدد الذي لا يسمح بالانفلات،

الحقيقة التي يجب أن نؤمن بها أن كثير من المشاكل تأتي نتيجة تفاعل الطرفين بالموضوع من ناحية سلبية، فلو أخطأ طرف معين فإن الطرف الثاني بيده أشعال النار أو أطفائها، لأن الملاحظ حين تخطئ زوجة في عمل ما، سيكون هناك طريقين، إما أن يأتي الزوج سواء بهدوء أو برومانسية أو بعقلانية ثم يتحدث مع زوجته ويبين خطئها ثم ينتهي الأمر في فهم الزوجة لذلك الخطأ على أمل عدم تكرره، أنتهى الموضوع ونام الزوجين ليلتهما بهدوء، أما الطريق الأخر تخطئ الزوجة يأتي الرجل مندفعاً محملاً بكل صواريخ الصراخ وبكل متفجرات العبارات السيئة والجافة والقوية، فيكون رد الفعل من الزوجة أقوى ويرتفع غبار المعركة حتى لا يرى المتقاتلان عقليهما فتستمر آثارها أياماً وشهوراً وأحياناً لسنوات، والمثل ينطبق أيضاً في حال أخطأ الرجل وكيف تتعامل الزوجة معه هل بالهدوء وبالحب أم بالحرب، ولكل منهما نتائجه، وهكذا في جميع العلاقات سواء التربوية مع الأبناء أو في المدارس أو في المجتمع.

اقتباس:

أوجه النظر هنا للزوجة في هذا الحكايه فهي مستقبل لكل ما يبدر من الزوج ... صبرت حين غاب عن صاحبه واستسلم للمشكلة تلو المشكلة ثم تجاوبت لتغييره وتحسن تعامله حين عاد لصاحبه واستمع لنصحه .
وهذا بحد ذاته أمر يحسب لها فهي نعم الزوجة .
الزوجة كانت طائشة في البداية، وكانت احدى أسباب طيشها عدم تفاهمها مع زوجها، كما أن لتصرفات ذلك الزوج دور كبير في سلوكياتها الخاطئة تجاه بيتها وزوجها، وكما ذكرت في أحدى الردود أن الزوجة أحياناً مهما كانت شخصيتها أو قراراتها يستطيع الرجل بكلمات يسيرة ولمسات خفيفة وقليل من الأفعال يستيطع أن يقلبها إلى وجه آخر جميل، مع الأستثناء لبعض الحالات التي قد لا ينفع معها أي معروف أو تعامل فهي تبقى شخصية شرسة متمردة، وهذا نجده عند بعض من النساء.

اقتباس:

أخ نيت مان إبداعاتك تبارك الرحمن متنوعه ومتعددة من مطبخ لكتابه لتفكير منطقي وذكاء ما شاء الله

الله يبارك فيك ويحفظك لزوجتك .. ما شاء الله لا قوة |إلا بالله << أخشى عليك من الحسد :)
شكراً لكِ، وهنا لستُ سواء طالباً صغيراً يتعلم منكِ ومن الأعضاء والعضوات الأفاضل، فلا أزكي نفسي الضعيفة، ولا أدعي بامتلاك قدرات متميزة، ورحم الله أمرئ عرف قدر نفسه، وإن كانَ من شيئٍ يرى البعض أني أملكه، فوالله أن ليس لي ناقة ولا جمل ولا قدرة ولا أبداع ولا تميز، فذلك إن كان فهو عطاء الله ولا يدَ لي به، وهو بالحقيقة إن كان كذلك فهو والله إنه لفتنة أقرب منه هبة ذلك أن الله يعطي عباده لينظر أهم يشكرون أم يكفرون ويتجبرون ويقودهم ذلكَ إلى الطغيان والغرور والأحساس بالتفوق وغير ذلكَ من المشاعر التي تنم عن ضعف وغررو الأنسان الذي لايساوي شيئاً أمام ذلكَ المعطي الذي يستطيع أن ينزع ماوهبه لعبده بكلمة كن، فيكون.

وبمناسبة الطبخ قبل يومين تقريباً طبخت كبسة فأخصكِ بهذه الصورة، وكنت أتمنى أطبخ لكِ منسف :) إذا أنتي على حد ظني أردنية، ولكن حين أتعلم،بطبخها وأرسلها لك :28:

Neat Man 05-04-2013 09:48 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Bushra~ (المشاركة 2909663)


جميل جداً ... برافوووووووو :22:

شكراً لكِ بشرى على وجودك :)،

Neat Man 05-04-2013 09:51 AM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سُكرآ (المشاركة 2909774)
سرد درامي جميل يحمل في طيااته الكثير من المعاااني ،
والتي تحدث غالبا بيننا سواء كان من الرجل أو المرأه .
صدقاً أكثر ماجذبني هو السطور الأخيرة بالتحديد مصطلح الاعتياد .
أرى بأنه لب الموضوع .
شكراا لك على الطرح القيم..

مرحباً سُكرآ.

أتفق معكِ بأن الأعتياد هو تقريباً لب الموضوع، لأن الرجل لولا أعتياده على تلك الزوجة لما تبرم في النهاية، فهو يضيق بها ذرعاً ولا يدرك مالسبب، والحقيقة أنه أعتاد على تلك الجنة فلم يعد يرى جمالياتها، وفي ظني أن كثير من أسباب المشاكل الزوجية تأتي نتيجة الأعتياد التي قد يتبر منها المرء، وهو يتبرم ولا يدري أن السبب الحقيقي من تبرمه هو ذلك الأعتياد أو المألوف.

شكراً لكِ على اللمحة العميقة للفكرة.

البليغ 05-04-2013 04:54 PM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Neat Man (المشاركة 2909966)
أهلاً بالصديق الصدوق مشكلتني زوجتي صاحب النكهة الخاصة والأسلوب الجذاب المميز :28:

أشكرك على ثناءكَ الذي حقيقة لا أستحقه، وهذا تشجيعاً منكَ لشخص بسيط يحاول أن يعمل شيئاً يُفاد منه.

أما البليغ فنعم الأخ هو، وأسمه حاتم، وفيه من أسمه نصيب إذا ماعرفنا أن رمز الكرم عند العرب هو حاتم الطائي، فسبق وأن قابلته وأخجلني بعظيم كرمه وطيب نفسه فلا تشعر معه إلا وكأنكَ تستحضر قول الشاعر: ياضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنتَ رب المنزلِ، وبما أن الأخ البليغ كريم خلنا نستغله بمطعم أغلى من عمو حمزة :d

أبشر أنت ومشكلتي زوجتي.. أضعكما على رأسي.. فمرحباً بكما في أي وقت تحددانه.. وفي أي مكان تريدانه:d..

مارد الجنوب 05-04-2013 07:44 PM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
تقديس الذات من اهم الصفات التي تعمي العين عن رؤية السلبيات

موضوع قيم وطرح هادف

جزاك الله خيرا اخي الفاضل


نامل من الجميع عدم الخروج عن مسار الموضوع

الإشراف

Neat Man 07-04-2013 11:22 PM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ (المشاركة 2910085)
أبشر أنت ومشكلتي زوجتي.. أضعكما على رأسي.. فمرحباً بكما في أي وقت تحددانه.. وفي أي مكان تريدانه:d..

ونعم فيك، ويسلم هالراس، قبل رمضان برجع إن شاء الله وننسق حينها.

Neat Man 07-04-2013 11:23 PM

رد : الظلم الذي لانراه..!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مارد الجنوب (المشاركة 2910123)
تقديس الذات من اهم الصفات التي تعمي العين عن رؤية السلبيات

موضوع قيم وطرح هادف

جزاك الله خيرا اخي الفاضل


نامل من الجميع عدم الخروج عن مسار الموضوع

الإشراف

شكراً لك أخي مارد، وبارك الله فيك.


الساعة الآن 07:15 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©