![]() |
فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
يقول المرحوم على الطنطاوي لو تزوج قيس ليلي لاختلف معها في الشهر الاول ولتخاصم معها في العام الاول .. وربما يطلقها في العام الثاني تقول العرب خراب الحب .. الزواج من المحبوب .. لان التعلق بالمحبوب يخف .. بسبب سهوله الوصول اليه والانسان يدور في حياته بين امرين (( الملل .. الرغبه )) 1 - فانت تحب الشي وترغب فيه وتحاول الوصول اليه 2 - ثم تفرح بعد ان تصل اليه وتستلذ به 3 - ثم تمل منه وتعتاده ويكون عندك شي عادي ويقال ان جمال الحياه في تعدد الرغبات .. ومن ماتت رغباته ركدت حياته وقل انتاجه .. والرغبات نوعان رغبه في حظوظ دنيويه رغبه في حظوظ اخرويه مثال الفقير يتمني سياره الغني ... ومنزله العامر ... وزوجته الجميله والغني لا يشعر ولا يحس بلذه في ماله ومنزله وزوجته السبب لانه تعود عليها قال علماء النفس العاده تعطيك امرين المهاره في الاداء ... فقدان الاحساس والشعور بعباره اخري فقدان اللذه .... وفاعليه الاداء ماهي فلسفه الحب ؟؟ اذار اردنا ان نفهم الحب يجب ان نرده الى اصوله وأجزائه الاولي .. ومن المعروف ان لكل شي سبب ... ولكل شي بدايه ونهايه فالحب له سبب وبدايه يقول المرحوم على الطنطاوي سبب الحب امرين (( الرغبه ... التمنع )) اذا تزوج الانسان لم يحصل تمنع .. واشبعت الرغبه وينتج من يسر المحبوب والشبعه منه اكتشاف عيوبه واخطائه والملل منه ولذا يكون الخصام والشجار هو نهاية الزواج |
رد : فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
اشعر بان هناك حلقة مفقودة بالنص تركها المرحوم كي لا يحجر على عقولنا وقلوبنا فننساها بعد ان نقلب صفحته فتركنا لنتدارسها ونناقشها معا
ان كانت المودة والرحمة بين الزوجين مازالت موجودة فأقول ان القلب كالطفل العنيد ان لبينا له تمرد وان حرمناه تمرد وان تعاملنا معه وفق خططنا اللحظيه سنسرف الثواب والعقاب وهو بدوره سيسرف العقوق حتى نتعثر و نقع في فخ سيطرته هههههههه ، لذلك تجدنا بين ملهوث و فاتر بين مصلح ومطلق ! الخطط الإلهية المدروسة وحدها تجعل من طفلنا العنيد تحت سيطرتنا وبارا لنا ا ما سلاحنا العقل المتعقل بتلك الدروس يلعب مع ذلك الطفل لعبة مسلية بتناول هذا الحب على انه المودة والرحمة التي انزلها الله على الزوجين لحظة اقترانهما اي انه شعور رباني وليس اجتهاد قلب! والتصرف به في الله فقط الدرس الام هو انت/ي يا زوج/ت/ي نعمة ثمينة من الله واانس بها لانها من الله واجد عذوبة العطاء والتلقي لانها من الله لا يا نعمتي لن تخدر الايام عقلي عن سبب اقتراننا ونزول ذاك الشعور الرباني ليحل ضيفا على قلبي طوال ضيافتي بهذه الدنيا لا لن تبدل السنين قلبي لانه ارض بمحمية -من الانصياع لخطط ربانيه في غايته باقتراننا -عن تخدير مجريات الحياة وتبدل المعطيات حبا لله سأعطي بحزم ورخاء بعقل ثم قلب حبا لله لن يشيخ قلبي وانت نعمتي التي وهبت لي من الله! حبا لله لن انتصر لذاتي فتكبر والله اكبر وسابكي الشيطان غيظا حبا لله نعمتي سأخبرك كيف نحبه بيننا سنبقى على الجادة قلبا وعقلا بتولي الايام وانصرام السنين ليس من أجلك نعمتي الثمينة بل لأنك من الله |
رد : فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
اقتباس:
اقتباس:
نعم من أراد السعادة في الدنيا فليتعامل لله وبالله وفي الله سبحانه وتعالى |
رد : فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
مبدع أخي الكريم عمران
المشكلة التي لا يعيها أغلب البشر هي عدم فهمهم للدورات الطبيعية للأشياء فأكثر الأشياء بالحياة لها دورات، فكما هو مثالك، الحب والشوق والرغبة ثم الحصول والفرح واللذة ثم الشبع والملل وفقدان الجماليات وهذا ينتج المشاكل ورؤية العيوب لدى الطرف الأخر وظهور عين السخط على كل صغيرة وكبيرة بل تحريف الصح والحق إلى رؤيته على أنه الخطاء والباطل. أكثر الناس لا يتلفتون إلى مثل هذه الدورات والتحولات في حياتهم، فحين يقول أحدهم تغير علي شريكي أو أنه سيء، في كثير من هذه الظنون هي أوهام لأن دافعها الأصلي هو التشبع والملل وليس لأن الطرف الأخر سيء، إنهم لم يعد يتقبلون أي صغيرة أو كبيرة منه بل لم يعد يتقبلون كل مالا يتفق مع مزاجهم، وكثير من المتزوجين من هي حاله تلك ولا يستطيع أن يكتشف أن السبب الحقيقي هو الوصول إلى المرحلة الثالثة من دورة العلاقات وليس الأمر يكمن في عيوب الطرف الأخر أو سوءه إنما لأنهم تشبعوا وحصّلوا مرادهم منه. لذلك حري بالمتزوجين أن ينتبهوا إلى ذلك جيداً وأن يراقبوا دوافعهم وأبعادها فإن كثير من التصرفات والتذمرات وردود الفعل ليس سببها السلوك السيء الحادث من الطرف الأخر أو كما نيُقيّم على أنه سيء إنما هو التشبع من الشخص والملل منه والأعتياد على أسلوب الحياة معه وبالتالي يأتي رد الفعل قوياً أو عنيفاً، فضروري جداً أن يراقب الزوجين حركة تصرفاتهم وأرجاع ردود أفعالهم إلى المصدر الرئيسي كما قلنا وهو الملل أو التشبع أو الأعتياد أو غيرها، وحين يدركون ذلك وإذا كان الله قد أمدهم بالعدل أو شيئاً من الضمير فإنهم سيحجمون عن ردود أفعالهم أو يكبحونها. إذاً يفترض على الزوجين أن يتعاملا مع الأخر باعتباره شريك مساوي، يجب أن يُحترم، لأن أحترامنا له هو نجاحنا في حياتنا ومشروع زواجنا، وسينعكس ذلكَ إيجاباً على الأبناء ومستقبل الأسرة. |
رد : فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
رحم الله الشيخ واسكنه فسيح جناته
مع بالغ الاحترام له الا ان هذه رؤية شخصية قد تكون خاطئة و ربما هي تبريرات من بعض الرجال تجاه زوجاتهم ..! لو فرضنا صحة هذه الرؤية ( مع ان الكثير من السير النبوية و الأدبية تخالفها ) اذا الأجدر بكل محب ان لا يتزوج و ليبقى عمره في تمنى وصال لا يستطيعه و ليستلذ بهذا الحرمان ..! او ليضرب العالم كله عن الزواج و ليستمتع كل يوم ببوي فرند و قيرل فرند جديد بعد ان تشبعنا من القديم حتى ماتت الرغبة به ! او لنعيش الحياة متبلدين المشاعر ان لم نستطع التجديد ... الحب الصادق هو ان تحب المحبوب مع معرفتك بعيوبه و مع هذا تحبه و كلما ازددت منه قربا ازددت عشقا .. ومن عجب أني احن اليهم . . . . . وأسال عنهم من لقيت وهم معي وتطلبهم عيني وهم في سوادها . . . . . ويشتاقهم قلبي وهم بين اضعلي اما ذاك الذي يموت هو انبهار في الاصل و إعجاب سرعان ما ينطفئ فعلا حين ما تقترب من المعجب به و نستكشف طبيعته شاكرة لك هذا الموضوع و تبقى و جهات نظر تختلف باختلاف الاشخاص و المعطيات .. |
رد : فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
هل تود القول ان الزواج مقبرة الحب !
الحب بعد الزواج كالطفل الرضيع يحتاج للرعايه والعنايه والاحتواء على الدوام دون انقطاع ! هناك فارق وحيد هو ان الحب قبل الزواج يخلو من المسؤوليات على عكسه بعده لذلك قد يكون الحب قبله اجمل مع توفر اللهفه والاشتياق والاندفاع بشكل كبيييييير |
رد : فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
لنورد هذا الكلام علي ميزان الشرع الرباني
قال الله تعالي "ومن ءاياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم موده ورحمه ان في ذلك لأيات لقوم يتفكرون" لو تفكرنا في الايه الكريمه لوجدناان الترتيب يؤكد ان الموده" التي هي اعلي مرتبه من الحب" والرحمه تأتي بعد الزواج وليس العكس اذا الزواج المفترض ان يكون نواه للحب بين الزوجين ولكن هناك شرط يتوقف عليه هذه النتيجه وهو ان يكون كلا من الزوجين سكنا للاخر بكل ماتحويه الكلمه من معني ولان السكن قد ضاع بين الزوجين فضاعت بينهم الموده قال رسول الله "لم اجد للمتحابين مثل الزواج" وقوله "لايفرق بين متحابين الا بمعصيه" وهذا يعني ان المعصيه تكون السبب في فقدان نعمه الحب بين المتحابين ومنهم الازواج اذا فان طاعه الله هي التي تقوي الحب بين الازواج والعكس ومنه فان أيلاف النعمه "الزوج او الزوجه" وعدم شكر الله عليها معصيه وتقصير في حق الله فقد يكون من اسباب عدم الاحساس بحلاوه النعمه لان الله تعالي قال"ولئن شكرتم لأزيدنكم" وعليه فان ضياع الحب ليس بسبب الزواج ولكن بسبب سلوك الافراد وعدم محافظتهم علي هذا الحب بينهم |
رد : فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
السلام عليكم
فلسفة جميلة وقراءة ممتعة في هذه الصفحة ولكن اود التعليق على شيء وهو أنه لايوجد دواء للمتحابين سوى الزواج حتى وإن دخلت علاقتهم في بعض الفتور ولكن عامود العلاقة هو الحب وما اعتقده بأن عامود الحب اقوى من كل شيء في لحظة الحقيقة ولكن قد يدخل الإنسان في بعض مطبات الحياة ويحتاج إلى التنفيس فيلجأ إلى سوء الفهم او الظن ممتداً في هذا إلى مشكلة مع شريكة ومما لاشك فيه بأن لاتوجد بيوت في الارض ساكنة حتى وإن كانت مليئة بالحب فالمشاكل كما قيل هي ملح الحياة الزوجية وهي ماتؤدي غالباً إلى فهم الشريك ولكن في المحصلة الذي يسود هو الحب لإن النصرة في النهائية للمشاعر الحقيقية. |
رد : فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
... مع خالص حبي وتقديري للأب الشفيق الحبيب الأديب (الطنطاوي)رحمه الله
الا أنني اختلف معه شيئا ما في بعض ماقال وربما والله أعلم كان يقصد علاقات الشباب بالفتيات التي لم تبن على أساس متين ولا على حب حقيقي ربما في الجامعة أو حتى افتراضيا في الشات أو التويتر هكذا خبط عشواء أما من أحب من قلبه شخص عرفه عن قرب وتمعن وصدق وميل دون أن يزل أو ينحرف في علاقته معه فلا أنجح ولا أقوى ولا أرقى ولا أسعد من زواج المتحابين والشيء مشاهد ومعروف وان أقوى دليل على نجاح زواج المحبين قول الرسول صلى الله عليه وسلم (لم أجد للمتحابين مثل الزواج) أو كما قال أما أن وهج الحب يقل فكل شيء في هذه الدنيا ناقص ولايكتمل و الحب باق لايموت ولايشيخ والله أعلم |
رد : فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
اقتباس:
مرحبا بك نحن نقصد بالحب الحب الجنسي المرتبط بالشهوه وهو ما تغني به الشعراء وهام به قلوب العاشقين اما اذا تغير نوع الحب بأن كان حب عقلي او عقائدي او اجتماعي فهو قابل للبقاء لان الحب يختلف بأختلاف متعلقه فحب الوالد يختلف عن حب الله وحب الزوجه اذا كان سببه جمال الصوره فهو حب مؤقت اما اذا كان سببه اجتماعي مثل (( طلب الولد )) او ديني مثل (( حب الدين )) اوفكري مثل (( التقارب الفكري )) او روحي مثل (( التقارب الروحي )) فهذا الحب قابل للاستمرار الزبده ان الحب يختلف بأختلاف متعلقه او سببه فاذا ارتبط بشي يثبت فهو ثابت مثل الحب في الله او حب الوالدين لان الوالديه غير قابله للذبول واذا ارتبط بشي غير ثابت فهو لحظي مؤقت مثل حب العاشقين تحيتي |
رد : فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
اقتباس:
مرحبا بك 1 - الحب عباره عن امتناع ورغبه ... ابقيه الرغبات كالرغبه للمال فهي عباره عن رغبه وعدم امتناع .. لانه متوفر وله طرق كثيره لكن حب المحبوب انت هنا ترتبط بفرد لا بمعني وهذا الفرد لا يتيسر لك ... اما المال فله طرق كثيره واسباب متعدده وقس على الرغبه في المال باقي الرغبات كالرغبه النجاح والتقدير ونحوها 2 - نحن نقصد الحب برغبه جنسيه او حب العشاق لا حب العقل والدين والمستوى الاجتماعي مثال توضيحي اذا تزوج رجل من امرأه يحبها لكنها ليست في مستواه الاجتماعي ستحدث مشاكل بسبب اختلاف المعيشه بين اسرة الزوج واسرة الزوجه في هذا الزواج حصل حب جنسي ولم يحصل حب اجتماعي تحياتي |
رد : فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
هدفي من المقال امرين
احدهما ان لايطير الشاب والشابه بالعجه وتأخذه بوراق ولوامع الحب الشبابي لانه حب مؤقت الثاني انه لابد مع الحب من التقارب الفكري والعمري والاجتماعي والديني حتى تبني علاقة حب وموده على اسس فكريه واجتماعيه راسخه لا غريزه قابله للفناء والاحتراق في اي لحظه |
رد : فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
كلام الفلاسفه عن الحب
الحب أعمى (أفلاطون) لانه يعمي عن عيوب المحبوب الحب وردة والمرأة شوكتها (شوبنهاور) لان المرأه تذل الرجل الذي يحبها يضاعف الحب من رقة الرجل ، ويضعف من رقة المرأة (جارلسون) لان المرأه تتسلط بالحب وتقسو على الرجل والرجل يزيد بالحنان الحب يضعف التهذيب في المرأة ويقويه في الرجل (ريشتر) لان الرجل يتعامل تعامل رقيق اذا احب بخلاف المرأه الحب مبارزة تخرج منها المرأة منها منتصرة إذا أرادت (لابرويير) ولا شك لانها تسيطر على قلب الرجل الحب للمرأة كالرحيق للزهرة (تشارلز ثوب) ا لانه سبب ارتفاع حظوتها ومعزتها عند الرجل الحب عند الرجل مرض خطير ، وعند المرأة فضيلة كبرى (أنيس منصور) لانه يمرض الرجل ... ويعز المرأه الحب أنانية اثنين (مدام دو ستال) لانه مربوط بالغيره ومحاولة تملك الشريك الحب المجنون يجعل الناس وحوشاً (فيون) ومن الحب ما قتل .. بعضهم يذبح حبيبه ما الحب إلا جنون (شكسبير) لان انسياق وراء العواطف بدون عقل الحب يرى الورود بلا أشواك (مثل ألماني) لانه يعمي عن اخطاء المحبوب العشق مرض ليس فيه أجر ولا عوض (الإمام علي) هذا اذا لم يحصل وصال إذا أحبتك المرأة خافت عليك ، وإذا أحببتها خافت منك (علي مراد) لان المرأه اذا احببتها خافت ان تطير عنها او يقل حبك لها .. واذا احبتك خافت عليك من عوادي الدهر وغوائل الزمان |
رد : فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
الحب قبل الزواج او الزواج قبل الحب
هذه الاشكاليه موضع معارك وخصومه بين التيارات المختلفه في اعتقادي ان الحب انواع هناك حب عقلي ونفسي وروحي واجتماعي وديني بعد الزوج يحصل الحب العقلي وهو التفاهم والحب الاجتماعي وهو حسن العشره والموافقه على السلوم والعادات والحب النفسي وهو الميل للشريك والاعجاب به وديني وهو المبني على الحب في الله وروحي وهو الالفه والموده الروحيه بينهما وهذا ما يجعلنا نقول ان الحب بعد الزواج اعمق من الحب قبله |
رد : فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
الحب هو التقارب الروحي والنفسي والديني والاجتماعي والعقلي بين الشريكين
الطنطاوي رحمة الله يحذر من الحب الغرائزي المبني على الغريزه اما الحب العقلي فهو اسمي الحب وهو الفهم بالمتبادل بين الشريكين وتقارب وجهات النظر والتفكير وهو اصل البقاء الزوجي والسعادة الزوجيه وقد قيل قديما الى ماهوب على دينك ما يعينك |
رد : فلسفه الحب الزوجي عند الاديب على الطنطاوي
لكي يدوم حب زوجين..يجب أن يكون بين الحب والتمنع..
لايصل لحد الشبع فالشبعان لن يشتهي الأكل.. ليكن الحب مثل الجوع والشبع.. فلو جاع الإنسان..مات وإن شبع لن يشتهي الأكل مهما كان طعمه.. الحب يحتاج أن يكون بين الشبع والجوع.. فكل كائن حي يجوع وثم يأكل ويشبع ثم يجوع فيأكل ويشبع وهكذا.. حتى يعيش ويتقوى جسده..ويتجدد نشاطه.. |
| الساعة الآن 03:21 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©