![]() |
أيها النساء ...........رفقا بالرجال
مشبب القحطاني إمام وخطيب |
يبدو ان الموضوع لم يعجب النساء
نسأل الله العلي القدير أن يعلمنا ما ينفعنا ، وأن ينفعنا بما علمنا |
بارك الله فيك أخي الكريم.
في الحقيقة قد - -وأقول قد - لا يكون هناك أي تعليق سوى كلمة : جزاك الله خير وهي نعما التعليق . |
|
بلى الموضوع يستحق الاعجاب ،وتشكر على تلك الملاحظات ، وما اجمل ان يقدر الزوج ما تحاول زوجته فعله لإرضائه ،حيث ان قيامه بإبداء الملاحظات الايجابية والاطراء على اي تغيير او تحسين تقوم به الزوجة يبث الحماس لديها ويدفعها الى محاولة ارضائه دائما .
وهنا ارغب بالقول بأن هناك العديد من النساء يشتكين من جمود ازواجهن ، فسواء تمكيجت ام لا ، ارتدت ملابس جديدة ام لا ، غيرت تسريحتها ام لا ، فالأمر سيان بالنسبة لهم ، مما يسبب فتور في حماس الزوجة وقتل رغبتها في التغيير والتنويع ولسان حالها يقول ( لمن ؟ ولماذا ؟) |
VIP2992 بالعكس .. الموضوع جدا جدا .. حساس ... ومهم ... وعلى النساء ان تعرف ان الزوج لايريد فقط الشكل الجميل وعناية المرأه بنفسها وقت الجماع وحسب كماتظن بعض الزوجات .... لا ... اختي الزوجه الرجل يريد ان يعرف عنك الترتيب والجمال والنظافه عموما وفي كل وقت ..... واتبعي نصائح اخي VIP2992 وستحصلي على نصف السعاده . جزاك الله خير اخي .... وليست العبره في كثرة السطور لكن في ماتحمله السطور . يثبت الموضوع بالاتفاق مع اخي عاشق محب |
اقتباس:
اختي الكريمة للتصحيح ان شاء الله تكتب هكذا وليس كما كتبت وبارك الله فيك وشكرا على المرورو والمشاركة ووفقك الله لكل خير اخوك VIP2992 |
اقتباس:
اخي عاشق محب /اختي بنت الموج دائما تسبقون لكل خير اقول لكم لقد عجز اللسان عن الشكر وعن الرد على هذه الاشراقه المتميزة وعلى هذه المبادرة في تثبيت الموضوع لعله ان يجد مكانا في العقول النيرة الرشيدة ...... والله الهادي الى سواء السبيل اخوكم Vip2992 |
على المرأة المسلمة أن تنظر إلى ما يحبه زوجها فتأتيه، وما يبغضه فتتجنبه. وينبغي لأبوي المرأة- خصوصا الأم- أن يعرفاها حق الزوج، وتبالغ الأم في وصيتها، روي أن أسماء بن خارجة الفزاري قالت لابنته- عند التزوج-: إنك خرجت من العش الذي فيه درجت، فصرت إلى فراش لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، فكوني له أرضا، يكن لك سماء، وكوني له مهادا، يكن لك عمادا، وكوني له أمة، يكن لك عبدا، لا تلحفي به فيقلاك، ولا تباعدي عنه فينساك، إن دنا منك فاقربي منه، وإن نأى عنك فابعدي عنه، واحفظي أنفه وسمعه وعينه، فلا يشمن منك إلا طيبا، ولا يسمع منك إلا حسنا، ولا ينظر إلا جميلاً. فليكن لنا من هذه النماذج أسوة حسنة نقتدي بها في حياتنا، |
زياده طيبه ومباركه جزاك الله الف خير اخي الكريم |
لا حرمك الله الاجر
|
جميعنا في حاجه لمثل هذه النصائح
حتى ولو كانت الزوجه متمكنه في التعامل مع زوجها فهي محتاجه للمزيد |
جزاك الله خير على تلك النصائح والتي اعتبرها ذهبيه
وكم هن بحاجه نساءنا وفتياتنا الذهبيات الى المزيد من النصائح كل الشكر والتقدير ودمتم بخير |
موضوع قيّم ونصائح ثمينة
لا أملك إلا أن أقول جزاك الله كل خير وبارك الله فيك اسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما نقرأ ويجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأن يعيننا نحن معاشر النساء على إرضاء أزواجنا في انتظار إكمال السلسلة أختكم الكنز الثمين |
شكرا على هالموووووضوووووع الجميل
طامعين بالمزين |
السلام عليكم
|
وانا لا أملك إلا أن أقول جزاكم الله كل خير وبارك الله فيكم
اسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما نقرأ ويجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه تحياتي وتقديري لكم |
ان شعور الزوجة بأنها في حماية زوجها يسعدها أكثر من إحساسها بذاتها وقدرتها على الاكتفاء والاستغناء عن بعلها. لماذا كانت أمهاتنا أو معظمهن زوجات سعيدات؟ هل لأن الزمن غير الزمن، كما تردد زوجات اليوم؟ أم لأن النساء كن غير النساء؟ السؤال يفرض نفسه مع زيادة نسبة الطلاق سواء المعلن أو الخفي، فكثير من البيوت مغلق على شركاء لا يربطهم سوى الأطفال أو المصلحة لا الحب والعشرة والحرص على البقاء معا. الواقع أن الزمن تغير بالفعل، فتغيرت النساء، خرجت المرأة إلى العمل، صار لها استقلالها الاقتصادي، غزت البيوت عبارات وجمل ومصطلحات خلت منها بيوت الأمس الهانئة، صارت عبارات فلوسي وفلوسك، أنا أعمل أشقي مثلك، فلماذا أخدمك؟ لا فرق بيني وبينك فلماذا تحملني كل أعباء البيت؟. وغيرها من مفردات الحوار اليومي بين الأزواج ، وأصبحت كثيرات يعتقدن أن في طاعة الزوج مهانة، وفي حسن التبعل له ذلة ، ومضيعة للوقت، وفي إعطائه قدره ومكانته انتقاصا من قدر الزوجة وقيمتها، وفي الاعتراف بجميل الزوج تشجيعا له على الاستعلاء والغرور والتسلط. في الماضي عرفت أمهاتنا حدودهن، وأدركن أدوارهن، لم يحاولن السطو على مهام أزواجهن، ولم يستعذبن التخلي عن مسئولياتهن الفطرية ليثبتن جدارتهن وتساويهن بالرجال . نسأل الله ان يصلح حال الامة |
اختي الزوجة : أوصيك بزوجك خيرا أوصيك بمن أخترتيه أنت زوجا أوصيك بمن انتظرتيه السنين الطويله أوصيك بمن كان حلمك وخيالك أوصيك بمن أفضى إليك وأفضيت إليه أوصيك بأبي أولادك وولي نعمتك أوصيك بالحبيب تذكري أنه قريب..... تدنيه منك الكلمه ويذهب عبوسه البسمه ..... وتذهب زينتك كربه تذكري أن له عليك درجه وفضلا قال ربك خالقك وخالقه: ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) ( النساء :31) وقال ربك خالقك وخالقه ( وللرجال عليهن درجه) ( البقره:228) |
اختي الزوجة ان الزوج نعمة فداري هذه النعمة حتى لا تندمي على فقدها ، لأن الاحتفاظ بالزوج أصعب كثيرا من الحصول عليه في عصر كثرت فيه المغريات ، و صار المستحيل ممكناً و التخمين يقيناً ، و لم يعد في حساب بعض الأزواج اعتبار للأسرة أو العائلة أو المكانة الاجتماعية أو كلام الناس أو خوف الله ، ولا حول ولا قوة الا بالله . و أصبح الضمير غائباً ، و ارتفعت أسهم الأنانية ، فهبطت أسهم الإيثار و الصدق و الصبر و التروي الذي حل محله السرعة و الطيش و ضيق الأفق و محدودية الرؤية . قلبي معكِ و دعواتي لكِ بأن تحبي زوجكِ و أهله كحب أسرتكِ ، و خاصة حماتكِ أم زوجكِ ، فأحبيها لأنها أعطتكِ قطعة منها ، و احترميها كما تريدين أن يحترم زوجُكِ أمَكِ ، و إياكِ و الغيرة منها أو من أخواته ، فكما تدين تدان . و إياكِ و طاعته في معصية ، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . أتمنى لكِ زواجاً سعيداً و مديداً مع زوجكِ ، و أن يكون رفيق دربكِ الطويل ، بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير. |
كلامك واقعي كثير
|
جزاك الله خيرا كثيرا أخ vip
نصائح ممتازه جدا ولكن ما العمل لو حدثت الغيره من اخوات الزوج |
بارك الله فيكم
واما سؤالك ايها العضو مش معقول فنصيحتي لك ان اساء الناس اليك فأحسن اليهم ولن يضرك هذا شيئا بإذن الله تعالى واحتسب الاجر عند الله نسأل الله لك التوفيق |
مشكووووور اخوي على النصايح المفيدة
|
نسأل الله التوفيق والسداد
وجزاك الله خيرا |
همسة في أذن الزوجة المسلمة · شاركي زوجك في السؤال عن همومه وحاولي التخفيف عنه وإدخال السعادة عليه. · لا تضخمي بعض المشاكل التي تمر بزوجك وتهوليها. · لا تنتقضي أهل زوجك في [ملبسهم- أخلاقهم- معاملاتهم] حاولي أن تذْكريهم بالخير أمامه والثناء عليهم. · اهتمي بأقارب زوجك وداومي علي صلتهم. · أعدي لزوجك حقيبة السفر ولا تتركيه يقوم بذلك بمفرده إذ أن مشاركتك له في اعدادها يسعده كثيرا. · أعيني زوجك على أمور دينه [كقيام الليل، وإيقاظه للصلوات وترتيب مكتبته السمعية والمقروئه.... إلخ]. · احترمي مواعيد زوجك وذكريه بها، أخبريه بمن سأل عنه في الهاتف أو بمن طرق الباب. · لا تطيلي الحديث في الهاتف عند وجود زوجك بالمنزل. · لا ترهقي زوجك بطلبات خاصة أو تجديد أثاث بدون ضرورة. · لا تجعلي للأسرار الزوجية فاكهة مجالسك مع أقاربك. · لا تقارني زوجك بزملائه وتعددي له ما فعلوا لزوجاتهم. · اكتمي لزوجك أسراره الخاصة ولا تفشيها لأي إنسان. · ناقشي مع زوجك أمور المسلمين وأحوالهم واحملي معه هم الإسلام في كل مكان. · اقترحي على زوجك طريقة جديدة لخدمة الإسلام وانتشار الدعوة. · حاولي التجديد في شكلك وبيتك... بالمتاح لديك وبلمسات بسيطة تُدخل البهجة علي أهل البيت جميعا وعلي زوجك بصفة خاصة ... ولا ترهقي ميزانية البيت بما لا فائدة منه . |
موضوع جميل ومميز
يفك التثبيت وينسخ إلى عالم المواضيع المميزة. |
جزاك الله خيرا
وشكرا على النسخ تحياتي |
يحدث الاختناق في العلاقة الزوجية حين تتدخل الزوجة وتضع نفسها في كل شؤون زوجها الخاصة مثل: إلى أين أنت ذاهب؟ من قابلت؟ وقد يصل الأمر إلى تفتيش الجيوب ومكالمات الهاتف وفتح خطاباته حتى يشعر أنه محاصر ومراقب مما يفقده الشعور بالأمان، وفقده ثقة زوجته، وإذا انتهى الشعور بالأمان والثقة المتبادلة بين الزوجين؛ فإن السفينة ستغرق حتماً ولا أعني بذلك أن تهمل الزوجة شؤون زوجها؛ بل عليها أن تتدخل بالقدر الذي يشعره هو باهتمامها، فهو أيضاً بحاجة إلى أن يحكي ويبث لها همومه، ويتحدث معها عن طموحه وأحلامه؛ فيجد فيها الصديق الوفي والناصح الأمين، فيطمئن لها ويثق بها، بدلاً من أن يفر هارباً من هذا الحصار الذي كاد أن يخنقه. وتذكري دائما زوجك هو الذي اختارك أنت دون غيرك من نساء الدنيا. زوجك هو الذي ستر عرضك وعفك عن الحرام. زوجك هو الذي ينفق عليك وجوباً ويتحمل الكثير من أجل توفير احتياجاتك. زوجك هو الذي يسعى في مصالحك، ويرعى شؤونك ليحقق لك السعادة. زوجك .. زوجك... زوجك... إلخ كل هذا بعد توفيق الله طبعا فيا أختي قومي لزوجك : جزاك الله خيراً على ما قدمت وبذلت. وفقكم الله لكل خير |
موضوع رائع جداَ بورك فيك .
|
جزاك الله خيرا على تواصلك
وكل اناء بما فيه ينضح تحياتي وتقديري |
| الساعة الآن 09:04 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©