![]() |
"هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
مدخل: في الغالب يقوم أهل الرجل خصوصاً الأم والأخوات بالبحث عن زوجة مناسبة له؛ فيبدأنَ رحلة التنقيب والبحث المتواصل هنا وهناك عن بغيتهنَّ وبُغية ابنهنّ.. فإذا وجدْنها طرنَ فرحاً، وقمنَ بإخبار ابنهنّ عن هذه الفتاة المطلوبة أو الأمل المنشود له ولهن.. وبعد هذا تتم الإجراءات المعروفة في مسائل الزواج بعد توفيق الله سبحانه وتعالى. ::: ما قبل الزواج: -قبل فترة زمنية سُئِلْتُ عن ثلاثة شُبّانٍ تقدّم كلُّ واحدٍ منهم لخطبة ثلاثة فتيات من عوائل مختلفة.. وأجبتُ بما رأيتُ أنه يريح الضمير، ويبريء الذمّة.. ذكرتُ هذا من باب التمهيد لما سأخوض فيه لاحقاً. -ومما لفت نظري وانتباهي في الآونة الأخيرة أنني بدأت في تأمّل وملاحظة أمرٍ يسيرُ في درب الانتشار وهو أنّ الشاب عندما يتقدم لخطبة كريمة إحدى الأسر فكأنما وضع نفسه داخل غرفة تفتيش أو تحقيق أو في صالة اختبار، وهناك محاضرون يحيطون به من بين يديه ومن خلفه، ويقدّمون له نموذج اختبار يحتوي أسئلة تشمل كافة مراحل حياته وخصوصيّاته وأسراره وأعماقه، ويجب عليه أن يجيب عليها جميعاً وبدقة. أو يتم السؤال عنه عن طريق مصدر أو مصدرين أو أكثر بأسئلة تحمل بعضها تدقيقاً وتعقيداً غير محبّب. -وأنا لا أقدّم هنا معروضاً باعتراضي أو خطاباً باستغرابي عن مسألة السؤال عن الخاطب ودينه وخُلُقُه.. بل إنني أفصِح أنه من حق الفتاة وأهلها السؤال عن الخاطب من خلال المصادر الثقات الأمناء العدول.. لكنني أُشير إلى نقطة مهمة وهي عدم طلب الكمال التام الذي لا يشوبه العيبُ؛ فهذه مسألة لا توجد أبداً؛ لأن الله عزوجل قد تفرّد بالكمال وحده. إضافة إلى هذا أنه لا بد من اليقين بوجود بعض العيوب أو النقص الذي يمكن التجاوز عنه بسهولة، ولا يقدح في الخاطب. -على الجانب الأخير أُهيب بأم الشاب وأخواته أن يقمنَ بنفس الدور والسؤال عن الفتاة عن طريق بعض المصادر ولا عيب في هذا ولا حرج.. وهذه المصادر المقترحة هي: أ- إن كانت الفتاة عاملة.. فيمكن السؤال عنها في محيط عملها. ب- إن كانت الفتاة طالبة في كلية أو مدرسة.. فيمكن السؤال عنها في محيط الكلية أو المدرسة. ج- النظر بعين كبيرة فاحصة إلى صديقات الفتاة ومن يجتمعنَ حولها غالباً في الاجتماعات النسائية وفي صالات الأفراح مثلاً؛ لأن كل قرينٍ بالمقارن يقتدي في الغالب. د- البحث عن مصدر ثقة من أجل السؤال عن أمها، وأهل بيتها بشكل عام من حيث سمعة الرجال، وأخلاقهم، وهل توجد لديهم مشكلات ونزاعات وشقاقات أم أنّ وضعهم الأسري مستقر.. وهكذا. ::: ما بعد الزواج: يُرجى بعد دخول هذه الفتاة إلى حياة الزوج أن تقوم الأمُّ وبناتها (أخوات الزوج) بالتعامل الحسن وبالمعروف مع زوجة الولد؛ وذلك عن طريق بعض التعاملات الطيبة معها، وأن يقدّمن حسن الظن والأخلاق الحميدة فوق أي اعتبار آخر.. على سبيل المثال: أ- السؤال عنها دوماً.. ودعوتها لحضور إحدى وجبات الطعام معهن أو المناسبات أو الجلسات غير الرسمية مثلاً. ب- إيصال السلام لها عن طريق الزوج (ابنهن). ت- الإيحاء لها بأنها طرف مرغوب بينهن، وأنها ابنة وأخت لهن كما أنها زوجة ابن. ث- عدم التدخل في حياتها وفي علاقتها مع زوجها. ج- عدم الشكوى منها أمام زوجها.. وعدم التحريض الظالم السيء عليها. ح- زيارتها في بيتها من فترة لأخرى. ::: أرجو أن يكون ما كُتب أعلاه نافعاً بإذن الله. أقول قولي هذا.. وأستغفر الله لي ولكم. |
رد : "هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
ما شاء الله عليك كلام موزون
|
رد : "هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
بالفعل..
اللي يقدم السبت .. يلقى الاحد .. |
رد : "هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
مكانه المناسب
؛؛؛ |
رد : "هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
هههه ياريت لو حماتي وبنتها يدخلو ويشوفو الكلام هذا ,, جزاك الله خيرا الاخ البليغ ووفقك لما يحب ويرضى
|
رد : "هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
من اجمل ما قرأت و جوزيت خيرا اخي العزيز البليغ ابلغك الله الجنة
المشكلة البعض لا يسألون عن الرجل وانما نظرتهم محدودة |
رد : "هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
الحمدلله والله دايما لما ادعي لأخوي ادعي لزوجته وادعي ربي إنه ماينظلم معها ولا هي تنظلم معه
واعتبرها مثل اختي وأخاف من إن أخوي يظلمها لأن عاقبة الظلم وخيمة بالعكس أعتبرها مثل أختي والي ما أرضاه لنفسي ما أرضاه لها |
رد : "هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
الحمد لله اعتبر أخوات زوجي زي أخواتي
وأحبهم لأنهم زوجات إخواني الي علومه عن الحرام وفرحوهم بالذريه والأكسيد ان بيننا عيش وملح لكن الله يكفينا شر الي تصر انها تزن بإذن الام وتكبر راسها على حريم عائلها |
رد : "هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
:* |
رد : "هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
امي الله يرحمها لانها عانت مع اهل زوجها.. وبجد اقويا عماتي و جدتي الله يرحمها..
فكانت تعامل زوجة اخوي بكل احترام و حب و افتكر كيف كانت تخدم زوجة اخوي زوجة اخوي ما ثمر فيها ..و ما بان غير بالشدة وجهها الحقيقي .. امي مرضت و ما قدرت زوجة اخوي انها تتحمل خدمة اخوي لامه .. و حاولت بعد موت امي انها تقلب اخوي علينا و قدرت تفرق بيني و بينه .. بس الحمد لله انه اخوي قلبه علي مازال و انا احبه و احترمه ايش ما صار .. هذا و كنت اعامل زوجة اخوي كانها اختي .. و كنت دايما امدح فيها بالمنتدى و افتخر بعلاقتنا الاخوية بس علمتني زوجة اخوي .. كيف اطلع عيون حريم اولادي مستقبلا <--- امزح :p |
رد : "هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
الأخ الكريم/ أحمد -شكراً لمرورك. ::: الأخت الكريمة/ عصامية -يعجبني هذا المثل المشهور في الحجاز. -رحم الله والدتك وغفر لها. ::: الأخت الكريمة/ أم محمد -أصلح الله أحوالكن. ::: الأخ الكريم/ متلازمة -آمين. -أسأل الله أن يفرح قلبك قريباً. ::: الأخت الكريمة/ أم عبدالملك -نعم! ما لا نرضاه لأنفسنا ينبغي أن لا نرضاه لغيرنا. ::: الأخت الكريمة/ توفي -شكراً لمشاركتك. ::: الأخت الكريمة/ سيدة الموقف -جزاك الله خيراً على إحسانك. |
رد : "هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
أخي البيلغ تحية مني لك من غرب البلاد العربية.... حقيقة كلامك رائع جدا.... ودائما تكون مواضعك متكالمة... بما أن كلامك موجه لفئة الشباب المقبلين للزواج... وانا منهم.... ليست لي الخبرة في الحياة التي لديك.... لكن بحكم تجربتي في هذا المجال.... كشاب يبحث عن شريكة حياته.... المشكل الذي واجهته.... أني اعيش في مجتمع كثر فيه الفساد كسائر دول العرب.... وتوفر التكنولوجيا سهل ذلك... وانت تعرف ما أصبو إليه... النقطة الثانية التي صعبت البحث عن صفات الزوجة...... هي أن البيوت أصبحت أسرار فلم يعد الأخ يعلم ما يحدث في منزل أخيه.... فلن تجد بعد البحث والسؤال والتمحيص إلا أشياء سطحية.... وأنت تعرف اننا أصبحنا نعيش في زمن كثر التمثيل وتمجيد الناس لأنفسهم... ومحاولة إظهار المثالية..... النقطة الثالثة.... كبرت المدن التي نعيش فيها.... مما صعب السؤال والبحث.... عن نفسي إلتزمت ببعض الأشياء يعلمها العديد من الأشخاص... لكن القليل منا يلتزم بها.... عن نفسي إلتزمت بكلام خالقي الطيبون للطيبات.... فلم أخض يوما في علاقات محرمة ولم أخض في اعراض بنات الناس... وكلي رجاء في رضاء الله وأن يرزقني بالزوجة الطاهرة... ثانيا اليقين بالله.... للأسف العديد من الشباب والشابات في عصرنا بعد الخطبة.... يلجأ إلى تجربة شريك حياته عن طريق الهاتف أو أي شيء اخر..... وتركو الدعاء.... عن تجربتي.... الدعاء والصدقة والاستخارة.... يكشفون لك الحجب... وليعلم الشباب أن الله أشد ما يغار على قلب المؤمن إذا دخله حب حرام.... فلا يمكن أن يرزق العاصي زوجا قلبه طيب.... وليعلم من يقيم العلاقات المحرمة.... أن الشاب النقي يدعي الله كثيرا.... والله لن يضيع دعاء عبده.... فإن لم تتب سيفضحك الله أمام من خطبت بالنسبة للشاب... أو أمام من خطبك بالنسبة للفتاة.... عن نفسي عملت بكل ما قلته سابقا.... فما وجدت إلا الثناء والسيرة الحسنة لعائلة الفتاة أو الفتاة نفسها.... لكني بعد الخطبة لم اترك الدعاء والإستخارة... فكلما فكرت أن هذه الفتاة ستتقاسم معي العمر كله... زاد إلحاحي في الدعاء... لا اريد أن أفصل في كيفية معرفتي بالكوارث التي عرفتها.... لكني أأكد لك أن لولا الله وكشفها أمام بطريقة لم أتوقعها في حياتي... حتى أني لم أسعى لمى وصلت إليه.... عندها ايقنت أكثر أن الله لن يضيع عبدا دعاه.... يا أخي مشكلتنا نحن الشاب وانا أولهم.... اننا لا نتوكل على الله حق توكله.... فتجد الناس تسعى للزواج بطرق ما احلها الله لهم..... فتجدهم مشتتين بعد الزواج... وعائلات مدمرة... أعرف أن موضوعك أوسع مما تطرقت له أنا.... لكن بحكم أني من شباب هذه الأمة فأني أقرب لهم.... صدقني سرطان الأمة وعلة الشباب اليوم هو العلاقات قبل الزواج... بدعوى الحب والصداقة وغيرها من المسميات.... وهي للأسف تنتشر بشكل مخيف جدا... والقليل جدا من هم خارج هذه الدائرة للأسف.... فوجب على الشاب قبل أن يتمنى الزوجة الصالحة ان يصلح نفسه.... وأقف عند حديث شيوخنا... من اراد زوجة كفاطمة فل يكن لها كعلي.... ومن أرادت أن يكون لها زوج كعلي فل تكن له كفاطمة..... أتمنى ان أكون قد وضحت وجهة نظري.... وشاكر لموضوعك الكريم.... |
رد : "هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
مقال مهم ..
بارك الله في علمك وعطائك. |
رد : "هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
اقتباس:
أشكرك على مقالك الموضوعي أخي الكريم ، وصدقت فيما قلت عن صعوبة السؤال عن الخاطب أو المخطوبة في هذا الوقت. وكما ذكرت فإن اللجوء الى الله والدعاء بصدق يعمل المعجزات ولكن أغلب الشباب معرضون عنه إلا من رحم ربي. أسأل الله العظيم أن يثبتك ويزيدك إيمانا وتقى وهداية . وأن يهدي جميع شباب المسلمين. |
رد : "هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
موضوع جميل جدا ..
لدي اضافه او تعقيب على نقطه .. اقتباس:
بالاتصال باخيها تشتكى وتتذمر وقد تطلب منه تأديب زوجته وقد يصل طلب تطليقها..!!؟ واني لاتعجب لذلك .. حبها للثار لنفسها اقوى واهم من راحة اخيها ..؟ اهم من اسقرار حياة ابناء اخيها .!!! اسال الله الهداية للجميع .. بارك لله بك وبقلمك اخي الفاضل ... |
رد : "هل تسألين عن زوجة ابنك/ زوجة أخيك؟"
الأخ الكريم/ Khaled Boss -أعرف أن مسألة البحث عن زوجة في وقتنا باتت أمراً صعباً. -الإنسان يجب عليه فعل السبب المتمثل في السؤال. -صدقت.. إن الدعاء، والصدقة، والاستخارة لها مفعول ومردود عجيب. -ذلك من رحمة الله بك أن صرفك عن تلك الفتاة. -العلاقات وما أدراك ما العلاقات؟!.. لا أجد إلا أن أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. ::: الأخت الكريمة/ الواثقة بالله -بارك الله فيك. -شكراً لتعليقك. ::: الأخت الكريمة/ أعماق -ما ذكرتِه من مثال قد أخبرني به أحد الزملاء حيث حصل له هذا الأمر. -هنا تحتاج هذه الأخت لتنبيه.. ويحتاج الرجل لأن يكون ذكياً عارفاً بالأمور وشكاوى النساء. |
| الساعة الآن 11:40 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©