![]() |
هل من حق الزوجة عدم طاعة زوجها ببعض الأمور؟أي أن عصيانها لا يعتبر من النشوز
بسم الله الرحمن الرحيم
أريد أن أعرف هل من حق الزوجة عدم طاعة الزوج ببعض الأمور؟أي ان الزوج ليس من حقه إجبار زوجته عليها واذا لم تطعه فلا تدخل ضمن النشوز وماهي هذه الأمور؟ أتمنى أن سؤالي واضح الآن لأنني أحتاج لمعرفه هذه الأشياء حتى أعرف مالي وما عليّ |
ما أعرفه
أن الطاعة للزوج واجبة إلا بما فيه معصية للزوج.. و أضيف رغم احساسي انك مو حاب اي اضافة أن تخفيف الزوج من أوامره و فرض رأيه يعتبر عشرة بالمعروف فالحياة أخذ و عطاء و ليس جميلا أن تشعر الزوجة أنها مختنقة فمتى ما اختنقت , أصبحت لا تعطي يعني يرجع سلب على الرجل |
اذا كانت طاعة الزوج واجبة في غير معصية الله وواجبة بالمعروف
فان طاعته غير واجبة في معصية الله واذا عاشرها بغير المعروف ! |
مممم ..
أرى ان من حقها عدم طاعته في بعض الامور أكيد حتى لولم تكن تغضب الله . مثل أن يرغمها على زيارة أحد لاترغب به , أو يمنعها من نوع جوال أو أي جهاز آخر ليس به ضرر . زي كذا يعني |
للزوجة شخيتها ولها الحرية بالتصرف في امورها الشخصية وليس كل اوامر الزوج مجابة لانها زوجتة شريكة حياته وليست أمة يملكها وجهة نظري |
ّطاعة الزوجة للزوج واجبة في الفراش فقط غير ذلك هو تكرّما منها فقط ..
|
ما هي حقوق الزوجة على زوجها وفقا للكتاب والسنة ؟ أو بمعنى آخر، ما هي مسؤوليات الزوج تجاه زوجته وبالعكس ؟.
الحمد لله أوجب الإسلام على الزوج حقوقاً تجاه زوجته ، وكذا العكس ، ومن الحقوق الواجبة ما هو مشترك بين الزوجين . وسنذكر - بحول الله - ما يتعلق بحقوق الزوجين بعضهما على بعض في الكتاب والسنة مستأنسين بشرح وأقوال أهل العلم . أولاً : حقوق الزوجة الخاصة بها : للزوجة على زوجها حقوق مالية وهي : المهر ، والنفقة ، والسكنى . وحقوق غير مالية : كالعدل في القسم بين الزوجات ، والمعاشرة بالمعروف ، وعدم الإضرار بالزوجة . 1. الحقوق الماليَّة : أ - المهر : هو المال الذي تستحقه الزوجة على زوجها بالعقد عليها أو بالدخول بها ، وهو حق واجب للمرأة على الرجل ، قال تعالى : { وآتوا النساء صدقاتهن نحلة } ، وفي تشريع المهر إظهار لخطر هذا العقد ومكانته ، وإعزاز للمرأة وإكراما لها . والمهر ليس شرطا في عقد الزواج ولا ركنا عند جمهور الفقهاء ، وإنما هو أثر من آثاره المترتبة عليه ، فإذا تم العقد بدون ذكر مهر صح باتفاق الجمهور لقوله تعالى : { لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة } فإباحة الطلاق قبل المسيس وقبل فرض صداق يدل على جواز عدم تسمية المهر في العقد . فإن سمِّي العقد : وجب على الزوج ، وإن لم يسمَّ : وجب عليه مهر " المِثل " - أي مثيلاتها من النساء - . ب - النفقة : وقد أجمع علماء الإسلام على وجوب نفقات الزوجات على أزواجهن بشرط تمكين المرأة نفسها لزوجها ، فإن امتنعت منه أو نشزت لم تستحق النفقة . والحكمة في وجوب النفقة لها : أن المرأة محبوسة على الزوج بمقتضى عقد الزواج ، ممنوعة من الخروج من بيت الزوجية إلا بإذن منه للاكتساب ، فكان عليه أن ينفق عليها ، وعليه كفايتها ، وكذا هي مقابل الاستمتاع وتمكين نفسها له . والمقصود بالنفقة : توفير ما تحتاج إليه الزوجة من طعام ، ومسكن ، فتجب لها هذه الأشياء وإن كانت غنية ، لقوله تعالى : ( وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف ) البقرة/233 ، وقال عز وجل : ( لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله ) الطلاق/7 . وفي السنة : قال النبي صلى الله عليه وسلم لهند بنت عتبة - زوج أبي سفيان وقد اشتكت عدم نفقته عليها - " خذي ما يكفيكِ وولدَكِ بالمعروف " . عن عائشة قالت : دخلت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بنيَّ إلا ما أخذت من ماله بغير علمه فهل علي في ذلك من جناح ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك . رواه البخاري ( 5049 ) ومسلم ( 1714 ) . وعن جابر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبة حجة الوداع : " فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف " . رواه مسلم ( 1218 ) . ج. السكنى : وهو من حقوق الزوجة ، وهو أن يهيىء لها زوجُها مسكناً على قدر سعته وقدرته ، قال الله تعالى : ( أسكنوهنَّ من حيث سكنتم مِن وُجدكم ) الطلاق/6. 2. الحقوق غير الماليَّة : أ. العدل بين الزوجات : من حق الزوجة على زوجها العدل بالتسوية بينها وبين غيرها من زوجاته ، إن كان له زوجات ، في المبيت والنفقة والكسوة . ب. حسن العشرة : ويجب على الزوج تحسين خلقه مع زوجته والرفق بها ، وتقديم ما يمكن تقديمه إليها مما يؤلف قلبها ، لقوله تعالى : ( وعاشروهن بالمعروف ) النساء/19 ، وقوله : ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) البقرة/228. وفي السنَّة : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " استوصوا بالنساء " . رواه البخاري ( 3153 ) ومسلم ( 1468 ) . وهذه نماذج من حسن عشرته صلى الله عليه وسلم مع نسائه - وهو القدوة والأسوة - : 1. عن زينب بنت أبي سلمة حدثته أن أم سلمة قالت حضت وأنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الخميلة فانسللت فخرجت منها فأخذت ثياب حيضتي فلبستها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنفستِ ؟ قلت : نعم ، فدعاني فأدخلني معه في الخميلة . قالت : وحدثتني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، وكنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة . رواه البخاري ( 316 ) ومسلم ( 296 ) . 2. عن عروة بن الزبير قال : قالت عائشة : والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي والحبشة يلعبون بحرابهم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف ، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن حريصة على اللهو . رواه البخاري ( 443 ) ومسلم ( 892 ) . 3. عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته نحو من ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأها وهو قائم ثم يركع ثم سجد يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك فإذا قضى صلاته نظر فإن كنت يقظى تحدث معي وإن كنت نائمة اضطجع . رواه البخاري ( 1068 ) . ج. عدم الإضرار بالزوجة : وهذا من أصول الإسلام ، وإذا كان إيقاع الضرر محرما على الأجانب فأن يكون محرما إيقاعه على الزوجة أولى وأحرى . عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى " أن لا ضرر ولا ضرار " رواه ابن ماجه ( 2340 ) . والحديث : صححه الإمام أحمد والحاكم وابن الصلاح وغيرهم . انظر : " خلاصة البدر المنير " ( 2 / 438 ) . ومن الأشياء التي نبَّه عليها الشارع في هذه المسألة : عدم جواز الضرب المبرح . عن جابر بن عبد الله قال : قال صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع : " فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف " . رواه مسلم ( 1218 ) . ثانياً : حقوق الزوج على زوجته : وحقوق الزوج على الزوجة من أعظم الحقوق ، بل إن حقه عليها أعظم من حقها عليه لقول الله تعالى : ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة ) البقرة/228. قال الجصاص : أخبر الله تعالى في هذه الآية أن لكل واحد من الزوجين على صاحبه حقا ، وأن الزوج مختص بحق له عليها ليس لها عليه . وقال ابن العربي : هذا نص في أنه مفضل عليها مقدم في حقوق النكاح فوقها . ومن هذه الحقوق : أ - وجوب الطاعة : جعل الله الرجل قوَّاماً على المرأة بالأمر والتوجيه والرعاية ، كما يقوم الولاة على الرعية ، بما خصه الله به الرجل من خصائص جسمية وعقلية ، وبما أوجب عليه من واجبات مالية ، قال تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) النساء/34 . قال ابن كثير : وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس { الرجال قوامون على النساء } يعني : أمراء عليهن ، أي : تطيعه فيما أمرها الله به من طاعته ، وطاعته أن تكون محسنة لأهله حافظة لماله . وكذا قال مقاتل والسدي والضحاك . " تفسير ابن كثير " ( 1 / 492 ) . ب - تمكين الزوج من الاستمتاع : مِن حق الزوج على زوجته تمكينه من الاستمتاع ، فإذا تزوج امرأة وكانت أهلا للجماع وجب تسليم نفسها إليه بالعقد إذا طلب ، وذلك أن يسلمها مهرها المعجل وتمهل مدة حسب العادة لإصلاح أمرها كاليومين والثلاثة إذا طلبت ذلك لأنه من حاجتها ، ولأن ذلك يسير جرت العادة بمثله . وإذا امتنعت الزوجة من إجابة زوجها في الجماع وقعت في المحذور وارتكبت كبيرة ، إلا أن تكون معذورة بعذر شرعي كالحيض وصوم الفرض والمرض وما شابه ذلك . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح " رواه البخاري ( 3065 ) ومسلم ( 1436 ) . ج - عدم الإذن لمن يكره الزوج دخوله : ومن حق الزوج على زوجته ألا تدخل بيته أحدا يكرهه . عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه ، ...." . رواه البخاري ( 4899 ) ومسلم ( 1026 ) . وعن سليمان بن عمرو بن الأحوص حدثني أبي أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال : استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوانٍ ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن لكم من نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن . رواه الترمذي ( 1163 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وابن ماجه ( 1851 ) . وعن جابر قال : قال صلى الله عليه وسلم : " فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف " . رواه مسلم ( 1218 ) . د - عدم الخروج من البيت إلا بإذن الزوج : من حق الزوج على زوجته ألا تخرج من البيت إلا بإذنه . وقال الشافعية والحنابلة : ليس لها الخروج لعيادة أبيها المريض إلا بإذن الزوج ، وله منعها من ذلك .. ؛ لأن طاعة الزوج واجبة ، فلا يجوز ترك الواجب بما ليس بواجب . هـ - التأديب : للزوج تأديب زوجته عند عصيانها أمره بالمعروف لا بالمعصية ؛ لأن الله تعالى أمر بتأديب النساء بالهجر والضرب عند عدم طاعتهن . وقد ذكر الحنفية أربعة مواضع يجوز فيها للزوج تأديب زوجته بالضرب ، منها : ترك الزينة إذا أراد الزينة، ومنها : ترك الإجابة إذا دعاها إلى الفراش وهي طاهرة ، ومنها : ترك الصلاة ، ومنها : الخروج من البيت بغير إذنه . ومن الأدلة على جواز التأديب : قوله تعالى : ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ) النساء/34 . وقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة ) التحريم/6 . قال ابن كثير : وقال قتادة : تأمرهم بطاعة الله ، وتنهاهم عن معصية الله ، وأن تقوم عليهم بأمر الله ، وتأمرهم به ، وتساعدهم عليه ، فإذا رأيتَ لله معصية قذعتهم عنها ( كففتهم ) ، وزجرتهم عنها . وهكذا قال الضحاك ومقاتل : حق المسلم أن يعلم أهله من قرابته وإمائه وعبيده ما فرض الله عليهم وما نهاهم الله عنه . " تفسير ابن كثير " ( 4 / 392 ) . و- خدمة الزوجة لزوجها : والأدلة في ذلك كثيرة ، وقد سبق بعضها . قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وتجب خدمة زوجها بالمعروف من مثلها لمثله ويتنوع ذلك بتنوع الأحوال فخدمة البدوية ليست كخدمة القروية وخدمة القوية ليست كخدمة الضعيفة . " الفتاوى الكبرى " ( 4 / 561 ) . ز - تسليم المرأة نفسها : إذا استوفى عقد النكاح شروطه ووقع صحيحا فإنه يجب على المرأة تسليم نفسها إلى الزوج وتمكينه من الاستمتاع بها ; لأنه بالعقد يستحق الزوج تسليم العوض وهو الاستمتاع بها كما تستحق المرأة العوض وهو المهر . ح- معاشرة الزوجة لزوجها بالمعروف : وذلك لقوله تعالى ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) البقرة/228 . قال القرطبي : وعنه - أي : عن ابن عباس - أيضا أي : لهن من حسن الصحبة والعشرة بالمعروف على أزواجهن مثل الذي عليهن من الطاعة فيما أوجبه عليهن لأزواجهن . وقيل : إن لهن على أزواجهن ترك مضارتهن كما كان ذلك عليهن لأزواجهن قاله الطبري . وقال ابن زيد : تتقون الله فيهن كما عليهن أن يتقين الله عز وجل فيكم . والمعنى متقارب والآية تعم جميع ذلك من حقوق الزوجية . " تفسير القرطبي " ( 3 / 123 ، 124 ) . والله أعلم. الإسلام سؤال وجواب الشيخ محمد صالح المنجد |
اقتباس:
|
الرسمي ... الحقوق بين الزوجين وخاصة حق الزوج على زوجته مختلف فيها
حسب ما اعرف و اشوف انك هنا جبت اكثر الأقوال تشدد يعني معقول على شي بسيط يضرب الزوج زوجته كذا صار تسلط و تجبر و بعد علاج النشوز يكون بالترتيب لوارد في القران كما اتفق الجمهور على هذا فلا يضرب او قبل ان يهجر و لا يهجر قبل ان يعظ .. و الحكمة بهذا الترتيب مراعاة نفسية المرأة و الفروق الفردية بين النسا فبعض الشخصيات ترجع من مجرد الوعظ و لا تحتاج لهجر فهجرها هنا ظلم لها و تعدي لا تحتمله طبيعة نفسها و بعضهن لا ينفع معها الوعظ و تحتاج لعلاج اشد وهو الهجر و البعض الاخر تحتاج لضرب .. فلو ضرب زوجة طبعها رقيق لا يحتمل هذا دون ان يتدرج بما يناسبها فقد يحدث ضرر لا يحمد عقباه من فرقه و شقاق و ربما طلاق .. و بعض الزوجات لو قتلت ما عليها من احد ^_^ و راح يعطي الضرب مفعول عكسي و بعد زيارة أبوها المريض ليس له منعها دون ضرر لان بر الوالدين واحب أيضاً وهذا سمعته من ابن عثيمين و لها ان تخرج لزياردة والدها المريض ولو دون أذنه لان من العقل و العرف انه مستحيل زوجه تترك زيارة والدها المريض رضا لزوجها و راح يصير بينهم شقاق و نفره نفسية وهذا لا يريده الشرع و أضرار بالزوجه الحياة الزوجية سكن و انسجام و مشاركة بين روحين و عقلين فلازم كل واحد يراعي الاخر بالمعروف لتتحقق المودة و الرحمة مو كل واحد يستوفي حقوقه بالملم و السانتي صعب جدا فكانا في مهمه عسكرية ^__^ |
هذه من النقاط المهمة
لتجنب الأوامر التي لا يكون في رفض الزوجة لها ضرر عليها و على زوجها حسن العشرة : ويجب على الزوج تحسين خلقه مع زوجته والرفق بها ، وتقديم ما يمكن تقديمه إليها مما يؤلف قلبها ، لقوله تعالى : ( وعاشروهن بالمعروف ) النساء/19 ، وقوله : ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) البقرة/228. أيضا لهن من حسن الصحبة والعشرة بالمعروف على أزواجهن مثل الذي عليهن من الطاعة فيما أوجبه عليهن لأزواجهن . وقيل : إن لهن على أزواجهن ترك مضارتهن كما كان ذلك عليهن لأزواجهن قاله الطبري . وقال ابن زيد : تتقون الله فيهن كما عليهن أن يتقين الله عز وجل فيكم . |
بارك الله فيكم
طيب اعذروني واستحملوني مثلاً رجل وقت الغضب يسب زوجته ويلعنها ويمد يده عليها بشكل بسيط ويقصر بواجباته لفترة معينة بعد المشكلة بحيث المرأة تستفزه فيضطر للقيام بهذا فهل من حق الزوجه عدم طاعته لأنه سبب لها من أذى نفسي؟لو طلب منها شيئا فترفض فهل من حقها مخالفته وعدم طاعته لأنه أهانها؟وما تصرف الزوج في ذلك الحين؟ |
السؤال: يقول أيضاً ما الحكم في المرأة التي تخرج من بيت زوجها بدون إذنه؟
الجواب أولاً هذا السؤال نوجه فيه نصيحةً قبل أن نجيب عليه وهو أننا ننصح جميع أخواتنا المؤمنات أن لا يخرجن من بيوتهن إلا في حاجةٍ لا بد من الخروج فيها لأن بيتها أصون لها وأبعد لها عن الفتنة وأسلم لدينها وخلقها وأحفظ لزوجها فلا ينبغي للمرأة أن تخرج إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك ثم إذا خرجت يجب أن لا تخرج متبرجةً بثيابٍ جميلة أو نعالٍ رفيعة أو رائحةٍ طيبة أو ما أشبه ذلك بل تخرج تفلةً متبذلة لابسةً ثياباً لا تجذب النظر ولا تجلب الفتنة ثم نقول في الجواب على السؤال ثانياً إنه لا يجوز للمرأة أن تخرج من بيت زوجها بلا إذنه ولا لزيارة أقاربها فإذا كان يمنعها من الخروج فإنه لا يجوز لها أن تخرج إلا بإذنه وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لامرأةٍ أن تصوم وزوجها حاضر إلا بإذنه والصيام عبادة فكذلك الخروج من باب أولى فلا يجوز لها أن تخرج من بيت زوجها حتى يأذن ويرضى بذلك ويجب على الزوج أن لا يأذن لها في الخروج أو لا يأذن لها فالخروج في حالٍ تكون فيها فاتنة بثيابها أو رائحتها أو ما أشبه ذلك وأن يراعي هذا الطلب الذي تقدمت به للخروج هل هو خروجٌ لحاجة أو لا فإن كان لحاجة فليأذن بها فليأذن لها بالشروط التي أشرنا إليها وإن كان لغير حاجة فليمنعها والله الموفق. موقع الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى |
ياعزيزتي ارى ان اسئلتك شرعيه اليس كذلك ..؟
|
الرسمي
افهم من كلامك بأن على الزوجة طاعة زوجها في كل شيء مهما كان قراره مؤذي لها نفسيا!! سر خطير من أين لك هذا الكلام؟أريد أدلة |
اقتباس:
قد يكون بعضها أسئلة شرعية ولكنني أريد أن أعرف ماذا على الزوج التصرف اذا كانت زوجته تعصيه بعد سبه لها؟ |
اقتباس:
لكن الشرع ليس جااااامد و لا ينسى حق المرأة بالمقابل فالمرأة ان لم تطع لها ذنب و الرجل ان قبح و ضرب له أيضا ذنب ... بحيث وضع من (((الحقوق))) ,,العشرة بالمعروف فليراعي الله في زوجته و يعذرها فترة , ليرجع الود بينهما و يكف يد الأذى عنها فهو غلط بضربها و تقبيحها بغير وجه حق فالله عز و جل لا يضيع هذا الحق على الزوج , يوم تحشر الخلائق فلا نجعلها حلبة مصارعة يراضي الزوج زوجته بما يطيب نفسها , ثم , ينصحها بالطاعة و الله أعلم و هذا رأيي طبعا |
أشكرك اختي مس داني
تم توضيح الفكرة |
مرحباً أخوي
لا تفهم من كلامي ولا شئ .. لأني لم أتكلم أصلاً إنما أردت مساعدتك بكلام أهل العلم .. فأفهم منه ما شئت ولك أن تبحث أكثر حتى تكون على بينة من أمرك بارك الله فيك |
السؤال :
كم مرة يجوز للمرأة أن تزور أهلها بالأسبوع ؟ وماذا يقول الزوج في هذا الموضوع ؟ الجواب: الحمد لله صلة الرحم واجبة لقوله تعالى : ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) سورة النساء آية1 . وقوله : ( وآتِ ذا القربى حقه والمسكين ) سورة الإسراء آية 26 . وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَامَتْ الرَّحِمُ فَقَالَ مَهْ قَالَتْ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنْ الْقَطِيعَةِ فَقَالَ أَلا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ قَالَتْ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَذَلِكِ لَكِ ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ) رواه البخاري 6948 وصلة الرحم هي الإحسان للأقارب ، وقد تكون مادية أو معنوية وأدنى صلتهم السلام عليهم وعدم هجرهم . وليس هناك تحديد في الشّرع لعدد مرات زيارة الأقارب ولأنّه يختلف باختلاف أحوال الناس ومشاغلهم وقربهم وبعدهم وظروف عمل الزّوج الذي سيوصل زوجته إلى أهلها وأوقات دوامه وإجازاته ، ومن الزوجات من تسكن بقرب أهلها ومنهن من تسكن في بلد غير بلد أهلها فكلّ هذا يؤثّر في الأمر ولكن ينبغي على الزوج أن يعلم أنه لا يجوز له تعمّد قطع الزوجة عن أهلها ومنعها من صلة رحمها ، ويجب على الزوجة في المقابل أن لا ترهق زوجها بالأسفار والمصروفات التي لا يتحمّلها وإنما تطلب منه ما هو في حدود قدرته وإمكاناته ، والله المسؤول أن يُصلح أحوال الجميع وصلى الله على نبينا محمد واختلف الفقهاء في زيارة الزوجة لوالديها خاصة ، هل للزوج أن يمنعها من ذلك ، وهل يلزمها طاعته . فذهب الحنفية والمالكية إلى أنه ليس له أن يمنعها من ذلك . وذهب الشافعية والحنابلة إلى أنه له أن يمنعها. و الأولى للزوج أن يسمح لزوجته بزيارة والديها ومحارمها ، وألا يمنعها من ذلك إلا عند تحقق الضرر بزيارة أحدهم ، لما في منعها من قطيعة الرحم ، وربما حملها عدم إذنه على مخالفته ، ولما في زيارة أهلها وأرحامها من تطييب خاطرها ، وإدخال السرور عليها ، وعلى أولادها ، وكل ذلك يعود بالنفع على الزوج والأسرة . " الاسلام سؤال و جواب " |
اخي الفاضل ما دلمها وصلت للسب .. فليس من مروءة الرجال سب زوجاتهم
لانه لفظ وقت الغضب قد تقول فيه مالا تحمد عقباه..!! فان قلت فيها ما هو فيها فقد اثبت عليها ذلك وان قلت فيها ماليس فيها فقد سببتها وبهتها.. ولو زعلت فمعها حق.. وحتى ان رفضت طاعتك .. فهي في حالة رفض مؤقت متأثرة بما قلته لها هنا فعلا يجب ان تستوصي بالنساء خيرا |
اقتباس:
الزوجة تتحمل الرجال في كل شي و تعامله بما يرضي الله وتتعبد الله من خلاله ولا تنتظر مقابل لان الله هو اللي أمرها بطاعته .. فملزومة تتحمله ان كان طيب وان كان بطال و جزاها عند الله .. ضربها اهانها قصر معها .. فيه حلول لكن تمتنع عن طاعته و تخرج عن أذنه ..< هذا عصيان لله مو للزوج خلاصه الحكي |
اقتباس:
أجاز العبيكان للزوجة هجر زوجها في حال إذا مارس زوجها ضدها ما أسماه "العنف الحقوقي" بأن منعها بعض حقوقها الزوجية كالنفقة. واستند في ذلك إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار"، وقال: يجوز للزوجة الامتناع عن زوجها إذا كان يسيء عشرتها ويمنع حقوقها، ومن ذلك النفقة واستخدام العنف في معاشرته الزوجية". وتأتي فتوى العبيكان بعد يوم من إعلان وزارة الداخلية السعودية عن تنفيذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بقتل زوجته، بعدما أوسعها ضربا. |
اقتباس:
ولك عين بعد ما تشتم وتسب وتضرب تبيها تسمع كلامك ليه زوجتك ما عندها كرامه!!! ما عندها أحساس!!! جايبها من الشارع !!! ما عندها أهل تستقوي فيهم!!! ولإ أشتريتها بفلوسك!!!! .... اتقي الله لا تاخذ الدين حجة علشان تستقوي على زوجتك ولا تبرر عصبيتك بانها تستفزك ... ليه ما تعرف تضبط مشاعرك ....... ( مجنون يعني..... اعذرني) وترا في ما معنى الحديث النبوي بخصوص الضرب ( لا يفعله خيارهم ) يعني اللي فيه خير من الرجال ما يمد يده على مراه. وفي ما معنى الحديث النبوي ( المؤمن ليس بلعان ) يعني المؤمن الحقيقي لا يلعن. رجاء احترم زوجتك أكثر مما تحترم زملائك وحط نفسك مكانها إلي ترضاه على نفسك أرضاه عليها ... واللي يزعلك يزعلهاا ولا تسوي مرجلة على وحده ضعيفة تخاف ربها فيك ترا النعم زوالة والله بكره تدور على زوجة مثلها ما تحصل وفي الختام / الصديق من صدقك |
اقتباس:
سبحان الله كل شخص يلون ويضع خط تحت ما يؤيد رأيه ويترك باقي الكلام سؤال طيب : اعطي زوجتي مصروف لها مثلاً نقول 1000 ريال تشتري بلوزة ب 400 وحذاء ب 400 وشراب ب 200 من اغلى الماركات والأماكن ثم ترميها بالدولاب بعد لبسة واحده هل يجوز ان ارفض ان تبعثر مالي على امور شخصية اسعارها مبالغ فيها ؟؟ ام ستحاجني وتقول هذه حرية شخصية لي واصرف نفقتي وين ما ابي وانت واجبه عليك النفقة هل اقلل المصروف ؟؟ ام لا ؟؟ هل امنعها من شراء هذه الأمور ام لا هل استمر في اعطاءها النفقة حتى تصرف في السنة 12 ألف ريال وفي نهاية السنة اجد هذه المقتنيات في كيس زبالة اسود كبير تقول روح ارميه بالجمعية الخيرية ؟؟ افيدوني ^_^ |
وطاعة الزوج في أمور فيها إلغاء شخصية الزوجة وقوقعتها في قوقعته الخاصة هل هذا يجب فيه الطاعة أيضاً ؟! يعني إمشي على كلامي ، اللي ما أحبه لا تحبينه ، واللي أبيه موتي أنت فيه وإذا قلت يمين قولي يمبن ،,إذا قلت شمال قولي لو فيه جهنم أبروح له يعني شخصية الرجل المسيطر هذي والمريض النفسي بحب التملك برضه فيها طاعه واجبه لأنه "رجل" أنهكتم المرأة بما فيه الكفاية بإسم الدين رحما ربنا فأنت نصيرالمستضعفين |
اقتباس:
يا سيدي الفاضل ، العقول السفيهه لا تحتاج أن تستشير فيها أحد هذا مالك وأنت من يشقى ويتعب فيه |
بصراحه صار الموضوع متفرع كثير
وكله استفتاءات.. واستفسارات وحتى هناك ردود من الممكن الاخذ فيها وهي غير صائبة صراحه وان اخذنا فيها نقع بالاثم .. وكل سؤال من الاعضاء يحتاج لرد من شخص بالغ عاقل عالم بامور الدين لامن تجارب او تخمين .. برأيي يا أخ never for ever ان تحول موضوعك للاستشارات الشرعيه قال الله تعالى : " اسألوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون " . صدق الله العظيم |
اقتباس:
قول لها من هذا الشهر مصروفك فقط 500ر و500ر بحولها للجمعية الخيرية بنيتك ونية أهلك ليه الف والدوران ملابس وتنحط في الدولاب وبعد سنة نعطيها الجمعية من الحين نصرف على الجمعية ترا من جد اتكلم النعم زوالة |
رح أجاوب باختصار ما ذكره الرسمي وغزلان هو كلام اهل العلم وهو الصواب ، اما حالة غضب الزوجة فطاعتها لزوجها واجبة ، اما ان يشتمها ويامرها بطلب فهنا هو مسيء .
ولا يشترط ان يكون وراء منعها من الخروج سبب فله منعها دون سبب ولو كان والدها مريضا. لا طاعة للزوج فيما يظلم فيه زوجته كان يطلب منها خدمة إخوانه وامه واهله ، او ان تعطيه مالها او يأمرها بالا تنفق على اهلها او اي شكل من اشكال الظلم الذي حرمه الله |
هذا الموضوع جا على جرح، وجا في وقته! أتمنى الربط بين الموضوعين هنا وإبداء الرأي. http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=234533 |
| الساعة الآن 08:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©