![]() |
[ حياتي جحيم ] أرجوا من أهل الرأي السديد مساعدتي
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحيه طيبه للجميع وبعد أنا من المتابعين لهذا المنتدى منذ فترة طويلة وإن كنت حديث العهد به كعضو ... وأشكر جميع القائمين عليه من إداريين ومستشارين وفاعلي خير لما يقدموه من خلال هذا المنتدى من أعمال جليلة ونصائح قيمة تهدي التائهين من أمثالي بعد توفيق الله وأحب أن أعرفكم بنفسي قبل أن أطرح مشكلتي : الاسم : مضيع اللفة العمر : 28 عاماً الجنسية : سعودي المهنه : مدنية الحالة المادية : متوسطة الحالة التعليمية : جامعي الحالة الاجتماعية : متزوج منذ سنتين ونصف تقريباً ولدي طفله عمرها سنه وستة أشهر المشكلة : تكمن المشكلة في زوجتي سامحها الله ... فقد اكتشفت مصادفةً بوجود علاقات لها مع أكثر من شاب من خلال الانترنت بالصوت والصورة ومن خلال الجوال كذلك ... فأنا ( وأعوذ بالله من كلمة أنا ) لم أقصر معها في شيء بفضل الله وبشهادتها هي فقد كنت مخلصاً صادقاً محباً لها لدرجة الجنون وأكن لها كامل الاحترام هي وأهلها وأضعهم فوق رأسي فلم تكن تطلب شيء إلا ولبيته لها على عجل ولم أكن أتخيل يوماً من الأيام الدنيا بدونها وعلى الرغم من كوني اجتماعي ولكن لم أكن من مرتادي الاستراحات أو ممن يسافر مع أصحابه بل أرى جنتي هي بيتي وقليلاً ما أخرج وحيداً للسهر بدونها ... ومنذ أن تزوجتها إلى الآن سافرت معها ثلاثة مرات وأخطط للسفر الرابع عما قريب ولكن تغيرت الموازين ... وحقيقة عندما أكتشفت الأمر ذهلت وصدمت مما علمت وضاقت بي الدنيا وعلى الرغم من هول الفاجعة التي حلت بي ولكن تمالكت نفسي ولم أمد يدي عليها وحتى لم أشتمها بل طلبت أن تجمع أغراضها وذهبت بها إلى بيت أهلها وكنت أنوي أن أطلقها بلا رجعة ومرت بعدها أيام سوداء لم أرى مثلها في حياتي وفكرت ملياً في الطلاق ولكن أم أقوى على ذلك فحبها وحب البنت في داخلي منعني من اتخاذ هذه الخطوة ولم يعلم من أهلي أحد بالموضوع وعندما علموا أهلها هي بالموضوع حاولوا جاهدين ردها لي ورديتها فعلاً وندمت أشد الندم على ذلك ... وعندما واجهتها بما فعلت قالت بأنها تائبة وأن الشيطان هو الذي لعب برأسها ولاتعلم لماذا فعلت ما فعلت وأنها لن تعود لهذا الطريق مجدداً وعندما سألتها هل قصرت معك في شيء ؟ هل ظلمتك ؟ هل انتقصت من قدرك ؟ تقول لي بأنك أكمل رجل رأيته في حياتي ولن أجد لك مثيل طيب ماهو السبب تقول الشيطان ... وعند التفكير بيني وبين نفسي عن أمور أو سلبيات قد تكون صدرت مني تستحق أن تقابلني بهذا الفعل لا أجد ... فبفضل الله علي لا أعاني مادياً ولا جنسياً ولا نفسياً ولا حتى عاطفياً فعندما تكون غائبة عني عند أهلها دائماً ما اذكرها بالرسائل أو بالاتصال ولم أعيب في يوم من الأيام في أكلها على الرغم من أنها ليست طباخة ماهرة بل يكون أنتقادي لها على شكل نصائح من أجل تلافي الأخطاء مستقبلاً بل أني أهتم بكل ذكرى بيني وبينها فذكرى الزواج لها احتفال خاص وذكرى ميلادها كذلك بل حتى ذكرى الخطوبة نحتفل بها وفي كل مناسبة أهديها ... والآن وبعد أربعة أشهر على مرور المشكلة وعودتها لي فإني أجد نفسي قد عفتها وأرغب في تطليقها ولكن خوفي على بنتي التي أحبها كثيراً ولا أقوى على فراقها يوماً يمنعني من اتخاذ هذه الخطوة ... فالتفكير حقيقة أهلكني ودمر صحتي وحياتي أصبحت جحيم فكلها شك وريبة وعدم طمأنينة ... ولا أعلم ماهي الخطوة الصحيحة للخروج من هذا الموقف أتمنى أن تشيروا علي فإنني في أمس الحاجة لمن ينقذني وجزاكم الله ألف خير مقدماً |
الاستخارة هي مفتاح نجاتك بمشيئة الله
|
كيف اكتشفت بالصوت والضوره
|
وعليكم السلام أهنيك علي رجاحة عقلك في معالجة المشكلة يا أخي صدقها كانت با الفعل نزوة شيطان والحمدلله أنها تابت حاول أن فقط تنسي فالحياة تحتاج الي تضحيات |
أخي الفاضل.. أسلوبك في التعامل مع المشكلة كان أسلوب انسان عاقل وسوي وذو أخلاق رفيعة.. ماشاء الله عليك.. أكثر الإستخارة أنا أعلم أنك تشعر بأحاسيس صعبة و متخبطة.. ولكن بما أنها تابت وأنت أعطيتها الفرصة .. اصبر واتحمل .. و الوقت كفيل أن يمحي آثار هذه الغلطة.. أخي الفاضل .. من المهم جداً أن تفرّغ الأحاسيس السلبية لديك.. توجد طرق كثيرة.. منها ممارسة رياضة معينة كالجري أو أي شي تفضلة و اللجوء الى الله بالدعاء والبكاء وقراءة القرآن (اقرأ سورة البقرة ويس) أو الكتابة أو حتى اكسر شيء.. طبعاً بينك وبين نفسك أنت بكتابتك لنا ستكون أفرغت جزء كبير من هذه المشاعر.. وفي النهاية.. إن الله غفور رحيم.. فما بال الإنسان.. كثيرين هم الرجال الذين خانوا زوجاتهم .. ولقو السماح منهن ابنتكم الله يحفظها تحتاجكم.. وتحتاج جوكم الأسري الله يهدي سركم ويجمع بينكم على خير .. أدعوا الله أن يفرج همك ويريح قلبك يارب . . . |
اولاً اقدر فيك المروءة والفهم ورجاحة العقل ..
ثانياً انت الان تعيش صراع شوائب الطهر الذي كنت تظنه سرمدي وصراعات الشك ثالثاً لم تجد تفسيراً لما عملته وتحس بان الم الخيانة مازال يؤلمك في رأيي: - انت تصرفك حكيم وليس هناك من لا يخطئ يا عزيزي.. -كنت اتمنى ان يكون ردك لها من اجل الله وليس لحبك لها لان قوة اندفاع تيار الحب هنا قد خبت وانهارت وليس الحال كسابقه في نظرك واحساسك.. رغم اهمية الحب بينكما الا ان احتساب ذلك لله اهم من الحب - انا لا اعلم كيف اكتشفت تلك العلاقات لزوجتك وواضح انك انسان رائع من داخلك وان الله سخر لك ذلك كي تتنبه في الوقت المناسب.. فهناك زوجات لا يعلمن انجرافهن الا حين الوقوع في الخطأ والولوغ فيه.. واعتبر اكتشافك لهذا الامر تنبيه من الله لك.. -درجة العلاقة التي كانت لا اعتقد انها تطورت خارج التواصل الالكتروني .. وهذا عند تجريده عن كل معتقداتنا لايعدوا كونه تواصل لا طائل منه.. فهي لم تستمتع مع غيرك حتى يثبت الزنا ولكنه تواصل جاء في لحظة ضعف منها وسيطرة للشيطان عليها .. انا لا ابرر خيانتها.. انا اجرد ماحصل فقط لنتمكن من معرفة موقعنا.. - انت الان سامحت وتعيش صراعات الشك.. اريدك ان تعلم يا مضيع اللفه ان الطهر والنقاء السرمدي الذي في جيل الامهات هو الان قد فكت قيوده ولو بشكل بسيط ولكنها فكت ورأيت بعيني كم حاله لامهات ابنائهن في المدارس وهن يواقعن الزنا مع عشاقهن في قبضة الهيئة .. فاحمد الله ان الامور لم تصل لذلك ولكن اعلم ان القيود فكت فلم يعد للطهر والنقاء الابدي اي معنى لاختلاف البيئات والتربيه .. قليلات هن من فككن القيود ونادرات ولكنهن موجودات.. - انت الان صراعات الشك تعتريك وتنغص حياتك.. فكما اكتشفت بدهائك وتوفيق الله لك اولاً تلك العلاقات فبنفس الطريقة يجب ان تتأكد انها تابت فعلاًواقلعت عن ذلك.. كان عليك ان تفرض نمط من الشروط في ظاهره ارضاء لك وفي باطنه مراقبة لها كي لاتعود.. الشيطان لعنه الله الان يعبي راسك عليها ويمكن ويمكن و و و.. ولكن تلمس عودتها من عدم عودتها بطريقتك الخاصة كي تقتل هذا الاحساس وتبدده تماماً - اعلم يا عزيزي مضيع اللفة ان التيار اقوى منك ومن زوجتك القادم اسوء من ذلك وسترى بام عينك انحدارات تحصل من حولك انت وزوجتك وستحمدون الله على ان ماتم يمكن علاجه وتجاوزه - الان زوجتك وضعتها الظروف تحت يدك.. فقرر وسير امورك وافرض شروطك كما تريد انت وبما يمكن من خلاله قتل الفراغ الذي ادى لتلك العلاقات سابقاً او اي طريق لذلك.. ارسم حياتك و أعد تشكيل زوجتك ضمن حياتك فهي الان صالحة للاندماج كيفما تريد تكفيراً عما مضى... -احتسب المك لله يا اخي.. وراقبها من بعيد بحيث لا تشك فيك.. وتأكد من انها انهت جميع تلك السخافات .. والله يديم عليك امنه ورحمته وسكينته وعفوه انه سميع مجيب الدعوات |
بداية اسأل الله لك الصبر و المثوبة ولزوجتك الهداية والصلاح ..
قد يكون قولي مختلف عن البقيه ، رغم اني لا ارجح الإنفصال لكن للضرورة احكام .. - قال عليه الصلاو ةالسلام { ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة ، إن أمرها أطاعته ، وإن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته ، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله } رواه ابن ماجه . المعني : فتحفظ فرجها وجميع نفسها من كلام ونظر ولمس وغير ذلك ، وتحفظ ماله عن الضياع والتبذير ، وبيته عن دخول من لا يريد دخوله إليه. -( إنما الدنيا متاع وليس من متاع الدنيا شيء أفضل من المرأة الصالحة ) رواه النسائي وابن ماجه { ثلاث من السعادة : المرأة الصالحة تراها تعجبك ، وتغيب فتأمنها على نفسها ومالك ، والدابة تكون وطئة فتلحقك بأصحابك ، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق . وثلاث من الشقاء : المرأة تراها فتسوءك وتحمل لسانها عليك ، وإن غبت لم تأمنها على نفسها ومالك ، والدابة تكون قطوفا فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك ، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق } .رواه الحاكم .. المعني : ان من اعطي مراة صالحه تحفظ نفسها في غيبة زوجها عن كل ما يسوئه من كلام و نظر و خروج طاعة لله ثم له ، طاهرة عفيفة في نفسها فقد استكمل لذته و نال فرحا وحبورا في الدنيا الزائلة و من اعطي خلاف ذلك من مراة لا يامنها على نفسها في غيبته -اذ انها تحتاج لمراقب لها - فقد عرض نفسه للمهالك و الله اعلم .. - ان كانت زوجتك فعلت ما فعلت قبل الزواج فهو اخف وقع ، اما ان فعلته بعد ان أحصنت فوقعه أكبر و اشد ضرر . مع انه في كلتا الحالتين ذنب قبيح نسال الله العافية .. العفو والصفح من شيم الكرام ، لكن في مثل هذه المسالة فالامر لا يتعلق بك وحدك بل يمتد الى ابنائك وبناتك مستقبلا ، فالأم هي اصل التربية و مصنع القيم و الاخلاق بنفس ابنائها وهي القدوة .. فإن صلحت صلح الابناء وان فسدت كانت وبالاً عليهم . ( إظفر بذات الدين تربت يداك ) فكل المعايير تتضائل امام دين الزوجة . أختر لابنائك وبناتك خاصة ام صالحه تراقب الله قبل كل شيء و تتورع عن الخنا و الإثم . - اما ان اخترت بقاءها فاعمل جاهدا على صلاحها ( فكلكم راعي وكلكم مسؤل عن رعيته ) ( قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس و الحجارة ) .. ليكن ايمانها رادعا لها عن مثل تلك الامور ، و ليس خوفا منك او مراعاة لك فقط . و لا تفرط ابدا بقوامتك عليها وحقك في اصلاحها و تأديبها حتى تعود الى الصواب و طهر بيتك من كل اسباب الفجور التى تعينها و تيسر لها المعصية . واعد تربيتها تربية دينية صحيحة ينعكس اثرها على ابنائك مستقبلاً . - و لا تنسى نفسك في البعد عن ما يغضب الله تعالى و يورث في القلب الهوان و يقتل الغيره .. |
القرار لك
استخيررررررررررر |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ملاحظة : ما كتب باللون الأحمر هو ردي على الأخوة والأخوات الأفاضل |
الله يكون في عونك فعلاً موضوعك حساس للغاية وما الومك لاضاق صدرك بمجرد الشك في خيانة زوجتك لك تنقلب حياتك فوق تحت كيف لاصرت متأكد من هالشي الله يعينك على مصيبتك ويدبرك على أحسن دبرته يارب |
اخي
اسالك سؤال وخلك صريح مع نفسك قبل تكون صريح معانا هل لك علاقات سابقه قبل الزواج ؟ لو حتى مكالمات لو هي بسس كم مره كلمت بنت بعدين بطلت |
أخي الكريم/ *أقسم بالله أن موضوعك قد آلمني وأحزنني.. ولا حول ولا قوة إلا بالله. *آمل منك ما يلي: 1) الاختلاء بنفسك بأخذ إجازة من عملك لمدة أسبوع.. وسافر إلى مكة المكرمة لأداء العمرة مع أداء الصلوات هناك وخصوصاً صلاة الليل في المسجد الحرام لمدة 3 أيام- - ثم الاتجاه للمدينة المنورة لمدة يومين. 2) تجلس بمفردك.. تأخذ أوراقك وأقلامك.. تتحدث مع نفسك.. تستنتج طبائعك وصبرك.. هل أنت رجل تستطيع الغفران والصبر؟ هل أنت رجل لا تستطيع التحمل؟.. والعديد من الأسئلة التي ترد على ذهنك فتجيب عنها بكل صدق مع نفسك بلا خداع. 3) بعد هذا تكثر من صلاة الاستخارة.. فإن لم يتبيّن لك شيء فيمكنك بالاستشارة أن تقدح فكرة في ذهنك أو تسمع شيئاً يقبل بك أو يصرفك عن الأمر. 4) إن كنت رجلاً تخشى من الظلم، ولديك حساسية مرهفة فأرى أن تختبر نفسك لمدة شهر وترى كيف نفسك وكيف عقلك وكيف حياتك.. وبعدها تقيّم الأمر. 5) إن شعرت أنك رجل تستطيع المواصلة فهذا قرارك.. وإن شعرت أنك لا تستطيع فسرّح بإحسان وستر ومعروف. ::: ملاحظة: -لا تنس الدعاء والصدقة. -تذكر أن هذا ابتلاءٌ وقع عليك فكن جلداّ رجلاً شامخاً قوياً. -أعانك الله يا أخي. ::: أخوك في الله/ حاتم بن أحمد-الرياض |
الله يوفقك ويكتب لك اللي فيه الخير
لا احد كامل يا اخي لكن من وجهة نظري انت مقصر حتى وان لم تلاحظ ذلك انت بنفسك وحتى ان لم تصارحك هي بشئ فإكتشاف هذه الامور والمحادثات يعني انك مشغول عنها في مكان ما وهي تتسلى بالانترنت ووقعت ضحية الفراغ الذي حرفها الشيطان من فراغ وملل الى أخطاء غير محسوبة أعانك الله على ما ابتلاك ان الله اذا احب عبداً ابتلاه فثابر على النجاح في هذا الابتلاء واكسب زوجتك وابنتك شمعة قلبك واكسب الأاجر من عند الله النتيجة انك ربحان بكل المقاييس بإذن الله |
اشهد انك رجل عاقل عاقل عاقل
و لكن الخيانه لا يتقبلها اي انسان ما بالك خيانه الزوجه ابدا لا الومك عندما ينتابك شعور عدم تقبلك بالحياه معها فمن فينا يستطيع العيش مع شخص خائن .. ؟! و خاصه عندما معاني التقصير تبتعد عن واجباتك اتجاهها فما المبرر لها .. ؟؟ ما الذي يعفو عنها ... ؟! " الشيطان .. ؟! ~ نعم الشيطان يغوي و لكن ان كانت مؤمنه بربها و تحبك فعلا لن يستطيع الشيطان ان يغويها لأن ايمانها بربها و حبها لك اكبر من ذلك فمبررها لم اتقبله ابدا ... لأن في حياتنا اليوميه كم يغوينا الشيطان و لكن بمجرد قول " استغفر الله ~ نرجع إلى مراجحنا عقلي يقول : طلق و لكن قلبي يقول : ما ذنب الطفله .. ؟ |
اقتباس:
فكيف لن يستطيع ان يغويها كلنا يغوينا الشيطان الى مختلف الأمور ونستغفر الله ألف مرة ونستغفره بعد الخطأ وقبله ونسأل الله ان يغفر لنا خطايانا http://www.youtube.com/watch?v=CBHuv...eature=related |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ملاحظة : ما كتب باللون الأحمر هو ما خطه كيبوردي رداً علىى الأخوة والأخوات الأفاضل |
ياخي يامضيع اللفه عليك بقراة القران وكثرة الاستغفار وذكر الله ولاتستعجل في قرارك عسى في ذالك خير انا انصحك لوجه الله ان تصبر وتطلب من الله ان يجبرك في مصابك انت رجل متزن لايلعبك الشيطلن وتضيع بيك ان كنت واثق من توبتها فعطها فرصه الله رحيم بعباده والله غفور رحيم وكلنا خطائون ومن تاب تاب الله عليه
|
دخولي نادر للمنتدى... و لكن موضوعك شدني كثيرا...
أخي اعلم بأن كل بني آدم خطااااااااااااء... و خير الخطائين التوابين.... لا يوجد اي شخص في هذه الدنيا معصوم من الخطأ...جميعنا نخطئ و جميعنا نضعف امام الشيطان في امر من امور هذه الدنيا فلسنا معصومون... و لسنا بملائكة منزهين عن الخطأ... أستغرب حقا من ردود البعض... فعندما يكون الأمر خيانة زوج لزوجته و قد تصل الأمور الى العلاقات المتعدده و في المنتدى أمثلة على هذا... ترى الأغلب ينصح الزوجة بالصبر و الصبر و الصبر و عدم طلب الطلاق و ان لها الجنة... و حين تكون الزوجة قد زلت و أخطأت نفس خطأ هذا الزوج... يبدأ الإستنكار و يقول بعضهم الشيطان مجرد مبرر لها و ليس بعذر يقبل منها.. لماذا يا ترى؟؟؟ جميعنا نحاسب بنفس الطريقة يوم القيامة... الحساب للرجل و المرأه واحد... أم ان مجتمعنا مازال يظن بأن الرجل منزه و أن المرأه عليها ان لا تخطئ ابدا!!!! |
^
^ اتفق مع راي لكل شيء حد وارى بعض الاعضاء ينصحون المراة التي تتعرض للخيانة بالصبر لاادري لم الازدواجية بالاراء اما الاخ صاحب الموضوع احيي صبرك وجلدك وربي يلهمك القرار الصائب ويبرد على قلبك ويصلح لك شانك كله كلنا خطائين وعفا الله عما سلف الزم الاستغفار واكثر من سهام الليل التي لاتخطئ وربي يكتب لك الخير وين ماكان |
اعانك الله .... اخي لست وحدك انا لي قريب لي يمر بنفس ماتمر به الان .... ولم يكن مقصر مع زوجته بشيء
ولكن الان استعادها من جديد بعد ان طلقها وحياتهم مستقرة نوعا ما صدقني ماتمر به من مصيبه الان فهو بسبب حب رب العالمين لك ومأجور عليها بأذن الله بما انها تغيرت الان وتابت حاول ان تنسى الماضي وتشدد عليها مراقبه الجهاز صحيح ان الحياة الزوجيه اذا فقدت الثقة بين الازواج شي صعب ولكن هذه هي الحياة ابتلاء واختبار وصبر ومجاهده وموفق خير اخوي |
كان الله بعونك
الدنيا ابتلاءات وعسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم احمد ربك و اكثر من ذكره صحيح انها مصيبه ظاهرها لكن باطنها خير كثير .. سوي الي يمليه عليك راحتك النفسيه والله يابن الحلال محد ملزوم يتحمل اخطاء غيره واذا فراقها راحة نفسية لك محد يلومك .. بس نصيحتي لك يااخوي الستر .. استر عليها ما ادراك ربما تسترها بالدنيا و يسترك بالآخرة رب العباد الله يفرج همك |
اعانك الله اخي مضيع اللفه... قرأت ردودك التي تبشر كم انت رجل رائع
الزواج سكون وراحة .. فان لم يتوفر فيه ذلك فليس زواج.. رأي اخونا البليغ ليس بعده رأي في نظري وفقك الله يا عزيزي واعلم انك مبتلى فاصبر وقرر ولا تظلم نفسك والاخرين.. وفقك الله |
ماشاءالله انسان متزن وتتمتع بسلام وتسامح مع ذاتكلذلك سامحها وافتح صفحه جديده
الموضوع صعب اسال الله لك راحة البال |
اخي
زوجتك قد تكون اخطئت قد تكون ظلمت نفسها وعصت ربها والشيطان يجري من بني ادم مجرى الدم لا تظن نفسك منزها عن الخطا فانت لاتعلم باي فتنة قد تقع غدا واي ابتلاء سيحل بك مااصابك واصاب زوجتك هو ابتلاء ومحنه عقبتها منحه هو توبة زوجتك اسال الله ان يهلمها في مصيبتها قد يكون المك شديد ولكن ليس كالمها وهي ترا زوجها يهجرها يمقتها ويخطط لطلاقها بسبب شي هي اوقعت نفسها فيه فهذا اشد الم قد يمر على امراه متزوجه تحاول ان تحافظ على زوجها ولكن اخي ان كانت زوجتك قد ظلمت نفسها فيما مضى فلا تظلمها الان لا تعين الشيطان عليها بهجرك لها وكرهها ون لم تستطع صبرا فاسال الله ان يهلمك الصواب لما تفعل وان يعينها على مصيبتها ويعظم لها اجرا و وتذكر اخي قولة تعالى { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم} . وحديث المصطفى عليه افضل الصلوات والتسليم التائب من الذنب كمن لا ذنب له |
أنا أتمنى من الاعضاء اذا ردوا يكون الرد مختصر ومفيد فكثرة الكلام تشتت صاحب الموضوع
أخوي مضيع اللفه .. هل علاقتها مع الشباب فيها حب وغرام وأشتياق؟ وجنس؟؟ أنا لو كنت مكانك بصراحه أطلقها وأرتاح لان التفكير لن ينقطع الا بعد الطلاق وهل لاحظت فعلا انها نادمه جدا جدا وتغيرت معك 180 درجه؟؟ وهل تحس أنها متمسكه فيك أو لا لي رجعه للموضوع وريح بالك وروق ألف وحده تتمناك |
الاستمرار معها بهذا الشكل صعب !
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ملاحظة : ما كتب باللون الأحمر هو ما خطه كيبوردي رداً على الأخوة والأخوات الأفاضل |
والله انك رجال في زمن قله فيه الرجوله
معليش اخوي سامح وعطها فرصه اخيره وانسى الماضي عشان البنت وعشان نفسك. الرحمه والسماح والستر مافيه احسن منه واعلم ان الله بياجرك اعظم الاجر على هالشي. ادري انه صعب بس مدام رجعتها خلاص تعايش مع الوضع وخلها تثبت لك انها فعلا ندمانه وكل البشر يخطون ورب العالمين يسامح سبحانه احنا البشر مانسامح؟. خلك الكريم وتعوذ من ابليس وفرصه اخيره ماتضر |
أخي الكريم
أوزن نفسك بين هاذين الأمرين الناحية الإيمانية الناحية الإجتماعية فإذا كنت تملك روحاً إيمانية مرتفعة وأستطعت أن توصل لمرحلة أن تسامحها لوجه الله تعالى .. وأن ماضيها لن يؤثر عليك .. لأنك أوكلت أمر معصيتها التي فعلت وتوبتها التي أستجدت .. إلى الله العليم الخبير وإذا أستطعت أن تقتنع أن تعيش معها ولا يهمك من قد عرف بأمركما .. أو كان حبها في قلبك محرك أساسي لرضى البقاء معها .. فأفعل فمن سيعيش هو أنت ومن سيسعد هو أنت . أعانك الله |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي في الله الله سبحانه وتعالى بعظمتهِ وجبروتهِ يغفر ويسامح عبادة من كبائر الذنوب ، فما بالنا نحن البشر نتكبر على صفة من صفات الله تعالى وما نحن إلا لاشيء أمام الله ؟ أقسم بأني تألمت لما أصابك جداً وأعرف أن الوقع شديد على القلب ، ولكن دعنا نتعلم من الأخطاء ، ودعنا نستفيد منها ونعالجها بالطرق السليمة لا بالطرق الخاطئة. هي بين بيديك الآن فلو أمرتها ما أمرتها سوف تنفذ لك ماتطلب دون تردد ، ليس هي فقط بل أهلها كذلك ، وإن كنت تريد أن تتأكد من توبتها عليك بالخطوات الآتية :. 1- أهجر فراشها إلى إشعاراً آخر. 2- لاتكثر الحديث معها ، بحدود الأسئلة فقط ودع ديدنك الآن " خير الكلام ماقل ودل ". 3- ألغي سبب المشكلة " الأنترنت " وأمنعه نهائياً من الدخول إلى البيت. 4- إن كان هاتفها النقال مما يدعم الشبكات الإجتماعية أبدله بغيرهِ مما لايدعم هذه البرامج. 5- لاتأكل من يدها إلى إشعاراٍ آخر. 6- أجعل زيارتها إلى أهلها يوماً واحداً في الأسبوع. 7- أمنعها من الخروج مع أي شخصٍ من أهلها ، وخروجها يقتصر معك وحدك. 8- أمنع عنها كل صديقاتها ولربما أن يكونن هن سبب المشكلة. 9- قلل من النفقة إلى الضعف ولكن لاتدع شيئاً ينقصها في البيت. 10- أجعل أبنتك معك طوال الوقت ولاتدعها مع والدتها إلى في وقت النوم او الوضوء فإن رأيتها صابرة على هذا كلة و محتسبة صدقني ستكون من عداد التائبات وأضمن لك أنها لن تعود لهذا الطريق أبداً ، وتلك الخطوات أيضاً ستكون خير عقابٍ لها . أحياناً الحب الزائد يعتبر قصوراً ، الإتزان في المشاعر يعتبرُ كمال ، أي لا إفراط ولا تفريط. دع عنك الطلاق الآن ولاتفكر بهِ فأنه من الشيطان ، وأعطها فرصة ، فأن رأيتها تستحق الفرصة فأمسكها بمعروف ، وإن رأيت مالا تطيقه بعد إعطائها هذه الفرصة فلا تتردد بتسريحها بإحسان ، وكفى الله المسلمين شر القتال. أسئل الله أن يريح قلبك . كل التقدير. |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ملاحظة : ما كتب باللون الأحمر هو ما خطه كيبوردي رداً على الأخوة والأخوات الأفاضل |
إذا شايف نفسك مع الوقت تنسى وتسامح فخلي الوقت يحل المشكله وإذا العكس فلا تظلم بنت الناس ترجعها وتعيشها بجحيم وهذا مايجوز
*وأما عنها فأخطأت وأدركت خطأها وإعترفت وهذا دليل أنها صحت من غفلتها فسامحها وإقطع النت وكل مايتعلق به من بيتك واحرمها من الموبايل خلي بس تلفون البيت لأنك تقدر تراقب الإتصالت فيه وهكذا يرتاح راسك من الوساوس والشكوك الله يفرج همك ويصلح حالكم |
الخيانه خلق يأباه من فيه مروءه
انا من الناس اللي كنت ولازلت انصح المرأه اللي يخون زوجها بمفارقته فمن يخون ربه ليس في قربه خير فكيف بامرأه البيت كله قائم على خلقها ودينها!!! اخي النساء يعشن حياة اليمه مع رجال قاسين بخلاء جهله ولايمر على خاطر احداهن حتى خيال الخيانه فكيف بتنفيذه والمشي في خطواته! ساقول لك امرا اريد به ابراء ذمتي عند الله زوجتك ان كانت مراهقه وقت اقترافها لذلك الذنب فسامحها لان الطيش في تلك المرحله يتحكم في الانسان اكثر من العقل. ثم سانصحك ان تصبر عليها سنه فقط وتمنع عنها الحمل وتراقب تغيراتها ان كان للافضل فذلك خير وقد تسامحها مع الوقت.. وان كان تصنعا فلن تستطيع الاستمرار لابد انها ستخطئ.. كل شيء محتمل الا الخيانه حتى من اعتاد الخيانه اتوقع انه يستنكرها من طرفه الاخر فكيف بانسان عاش على الطهر والعفاف! انا مؤيده لك في قرارك لكني كما سبق انصحك بالصبر سنه تمنعها من الحمل.. وتدعو ربك اللهم ان كانت خيرا لي فاصلح حالها وان كانت شرا لي فاخلف لي بخير منها والله سميع لمن دعاه. |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الكريم، ادعوا الله ان يجعلك ذخرا للاسلام، فوالله اني رايت فيك نعم الرجل حفظك الله ورعاك اخي في الله اولا لااااااااااا انصحك البتة في الطلاق وذلك بسبب ابنتك حفظها الله لك اذا كنت لا تقدر التواصل مع زوجتك حسيا ومشاعريا لما فعتله بك ولا الومك الا انني لا انصحك بالطلاق وذلك لقصة ساسردها لك حدث بين زوجين قبل زمن طويل امر لا يعلمه احد وكان سببا في طلاقها ولكن الزوج آثر الستر والله اعلم الا انه طلقها وكان لها بنتين وولد والله عاشوا حياة بائسة بسبب طلاق امهم المجهول فالناس وللاسف ليس لها الا التعليل وان لم يكن صحيحا، فألفوا عن امهم الحكايات الظالمة بالرغم من انها تزوجت ولكن ألسنة الناس لا تمل ولا تكل حتى وقتنا الحالي كبر الاولاد وتزوجوا وما زال من يهمس حولهم بفضيحة امهم (مع ان والدهم لم يصرح بفعلتها) ولعل ما فعلته شيء قريب من فعلة زوجتك لا يصل الى حد الزنا الفعلي ولكن مع ذلك فالناس لا يرحمون لذلك اخي اشير عليك بالزواج من اخرى مع ابقائها وخصوصا انك استنفذت جميع الحلول ولم يبق سوى الطلاق لان نفسك عافتها وان تزوجت فاكمل معروفك ولا تخبر زوجتك او تلمح لها بفعلتها لان النساء كيدهن عظيم، واعدل بينهما ولا تنس ان زوجتك قد تابت ولعل توبتها تكون صادقة وتكون لك في المستقبل خير امراة لسترك عليها وابقائها على ابنتها ادعوا الله من كل قلبي ان يفرج همك ويعوضك خيرا عاجلا غير آجل |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ملاحظة : ما كتب باللون الأحمر هو ما خطه كيبوردي رداً على الأخوة والأخوات الأفاضل |
أخي فيه مراهقة للمرأه خلال العشرينات من العمر والرجل بالأربعينات وهذا كلام علمي مو من راسي لذلك أغلب الرجال يعيد والزواج بالأربعينات خصوصا الي ماكان عندهم علاقات قبل الزواج
|
اقتباس:
الاب في مكان والام لاتعلم عن حال البيت شيئا او في بيئه منغلقه جدا ومتشدده من الممكن ان يصدر منها مثل هذا التصرف حتى لو كانت في عمر 30 اذا كانت نفسك قد عافتها فاختصر على نفسك وعليها الطريق ولاتعذبها لانها قد تجد غيرك تعيد معه الحياة بشكل طبيعي وانت كذلك.. اذا كنت لم تعفها ومازلت تكن لها بعض الحب فأنا على يقين ان الزمن سيمحو بعض الجراح وستتعايشان لاسيما ان كان قد صلح حالها حقا.. انت اعطيتها كل شيء كما تقول لكن يبدو انكما تعانيان من ضعف في الجانب الديني وهي على الخصوص فهل تابعتها ؟ هل اديت الامانه التي استرعاك الله عليها فالرجل راع في بيته .. على العموم هذا قرار كما قلت لك ستحدده انت على ضوء المعطيات السابقه لكن الامر يحتاج لبعض التروي لكي تتم الامور بدون ندم. |
اقتباس:
والمرأه ايضا تصاب كالرجل بمراهقه ان شئنا تسميتها كذلك في الخمسينات.. عندما تبدأ تشعر بفقدانها لقيمتها يزيد ذلك او ينقصه تصرف الزوج تجاهها نسأل الله الثبات على مايرضيه حتى الممات. |
لقد ذكرت اخى الكريم خيانتها فى ردك على سؤال عاشق التونة وبالتالى بالنسبة لرايى لم يعد الا خيار واحد انت تعلمه
وفقك الله وتاب عليها |
يا اخي ..
لا تطلقها و احبسها في البيت .. اعزلها عن العالم الخارجي و امنع عنها النت و الموبايل و لا تجعلها تخرج الا معك و اعتبرها خادمة تخدمك انت و ابنتك .. و خذ الامر ببساطة |
| الساعة الآن 12:07 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©