![]() |
من منا الظالم؟ زوجي ... أم أنا؟
مساء الخير ... طرحت موضوعي هذا سابقا واضطررت للسفر وعندما عدت وجدته مغلقا، ولكنني ما زلت بحاجة إلى دعمكم ومشورتكم ... لازلت أشتاق إليه كثيرا حتى اليوم ولكن لا استجابة ولا اهتمام منه، ولا كأنني زوجته حتى اليوم ولا كأنه جمعتنا في يوم العشرة الطيبة .... ماذا أفعل !!!! منذ عامين ، وافقت على الزواج به لأنه كان يحبني بجنون وكان دائما يخبرني أنه اختارني لصفاتي التي لم يجدها بغيري .. وكان يغدق علي بالحنان والحب وكاد يفعل المستحيل للزواج بي على الرغم من أنني لم أحبه أبدا. أوهمني أنه يعرف جيدا كيف يحتويني ويتفهمني فوثقت أنه الرجل الذي سأشعر معه بالأمان. تزوجنا ... وكان من أحلى ما يكون في الأشهر الأولى من الزواج، وبعد أشهر قليلة اكتشفت أمورا لم أتداركها بحكمة بسبب قهري وقلة حكمتي. كانت أمه المشكلة الأولى، فكما كان يخبرها عن معظم الخلافات التي كانت تحدث بيننا ولكنه كان دائما ينكر ذلك. كانت تعبئ رأسه بأفكار سيئة وأراء خاطئة وتشوه صورتي أمامه ودائما تقول له أنني أجمع المال من ورائه كي أتركه في يوم من الأيام !! كانت شديدة التسلط واللؤم ، تدعي البراءة والمسكنة. تسيطر على جميع أولادها جيدا لأنها ربتهم لوحدها من دون أب، وعندما لم تتمكن من السيطرة علي أنا أيضا، حطتني براسها. وللأمانة لم أرتاح لها يوما في حياتي. كنت أشعر بالشر والحقد في عينيها وطريقة كلامها وتعاملها معي – ولكن يعلم الله أنني كنت أحسن معاملتها وأكرمها ولكنني كنت دائما أتحاشى التقرب إليها أكثر من اللازم تجنبا للمشاكل ... يعني باختصار كنت وايد حبوبة وطيبة، بس كافية خيري شري. تصرفات أهله قد تكون عادية بالنسبة لمرأة أخرى، ولكنها تصرفات تستفزني شخصيا – يريدون أن أفتح لهم منزلي متى ما شاءوا وأنا أحب بعض الخصوصية والراحة في البيت خاصة عندما أعود من العمل، وأريد أن أقضي وقتا حميما مع زوجي فيما تبقى لنا من اليوم. وكانوا يريدونني أن أتطبع بطبائعهم وأكون مثلهم في كل شيء. إذا زاروني في المنزل تجولوا في أرجائه على كيفهم مع علمهم أنني أكره هذا التصرف كليا .. هو ووالدته كانا يجبراني على أن أشاركه في النفقة على الرغم من قدرته المالية الميسرة - وعلى الرغم من أنني كنت أتكفل بكافة مصاريفي الشخصية من ملبس ومصرف وعلاج ولا أطلب منه شيئا. بل وصلت بها الجرأة إلى البحث ورائي واستخراج كشوف حسابي بالبنك .. وإذا تصرفت تصرفا (لم يعجبها هي) سمعتني كلام مثل السم "راح أحطك براسي"، "ما راح أسكتلك"، "انتي منو عشان توقفين بوجهي" ... وأقسم بالله ما سويتلها أي شي ولا بحياتي تدخلت بحياتها ولا كنت لئيمة معها. أما هو، تغير فجأة، وبدأ يهددني بالطلاق لو لم أدفع معه على الرغم من عدم احتياجه لذلك. كان يجبرني أن أتقبل بيات أهله لدينا في البيت رغما عن أنفي مع أنني وجدت ذلك تعديا على حرمة وخصوصية البيت. أصبح عنيدا جدا يتجاهل أرائي ولا يستمع إلي وكلامي بالنسبة إليه خطأ في خطأ. أصبح سلبيا باردا. عند الخلاف لا يتناقش ويظل متشبثا برأيه. إذا شكوت له تصرفات والدته الغير لائقة معي كان يتهمني بالكذب وأنني اريد الايقاع بينه وبين أهله. بدأ بالكذب وأحسست به يخبئ عني الكثير من الأمور ولكنني لم أشأ أن أضغط عليه وتركته براحته. وإذا أخطأ لا يعترف بأخطائه أبدا، بل كنت أنا دائما من أبادر بالصلح. يأمر وينهى من دون سبب مقنع، فقط من باب أنه يريد طاعة عمياء. لست أفهم لماذا انقلب فجأة ..... مع أنني والله كنت خير زوجة، ألبي احتياجاته، وأهتم بنظافة ملبسه ومسكنه وطعامه، أغدق عليه بالحنان والحب، دائمة التزين له .. وكنت استخدم معه الرقة والحوار والمنطق والدلع ... ولاكن لا جدوى ... إللي في راسه في راسه كيف تعاملت مع ذلك كله؟؟ صراحة لم أستطع التعامل معه بحكمة ... فقد عودني على الاهتمام والتقدير الشديد والحب العميق ... وفجأة انقلب وتغير. فلم أتحمل ذلك، ودفعني ذلك كله إلى الجنون والعصبية الشديدة والغضب ... بصراحة كنت أصل أحيانا إلى الغضب الشديد والصراخ، كنت أذهب إلى بيت أهلي حتى أهدا ولكن سرعان ما أعود من دون حتى أن يتصل بي أو يطلب من العودة ... عندما أتحدث إليه فلا يستمع إلي ويبقى غاضبا سلبيا متجاهلا لا مباليا كنت أجن وألقي عليه الوسائد ونتبادل الشتائم. أحيانا كان يمد يده علي ... فكنت أزداد غضبا وعصبية فأدفعه بعيدا وأرد له الضربة! لم يضربني أحد قط في حياتي!!!! .. كنت أبكي بحرارة فلا يسأل ولا يبالي، لم يحاول حتى أن يحتويني أو يحاول أن يهدئني، بل يبتعد وينام بعيدا عني بالأيام والليالي .... ثم في النهاية يقول عني عصبية وقليلة أدب ولا أحترمه !!!! من أوصلني إلى هذه الحالة ؟؟؟؟؟ لا الحوار نافع ولا العصبية نافعة!! ومو بس ما ساعدني .. بل قرر التخلي عني!! بدأ يعيد على مسامعي يوميا وعند كل خلاف صغير أنه ما عاد يطيقني ولا يطيق الحياة معي. وطلب مني أن أتقدم بطلب الخلع وأتنازل عن كافة مستحقاتي. بكيت كثيرا لكي يعدل عن رغبته بالطلاق وتوسلت إليه ورجوته على الرغم من معاملته التي أصبحت قاسية معي، فقد كان يهجرني ولا يجالسني ولا يطيق أن ألمسه ولا أن أجلس بقربه. وكل هذا لأنني عصبية .... رفضت طلبه، واشتغلت على نفسي كي أبتعد عن العصبية، اعتذرت له عن كل ما صدر مني سابقا وطلبت منه فقط أن يتفهمني ويساعدني ووعدته بالتغيير .. وعلى الرغم من أنه كان دائما يحبط معنوياتي ويقول أنني سأفشل ... لكنني بالفعل قرأت كتبا وذهبت إلى دورات تدريبية ولزمت الاستغفار والذكر و و و و وبالفعل بدأت بالتغيير والتعامل مع الأمور التي تزعجني بهدوء أكثر ... أما هو ظل يقول لي أنني لن أتغير .... لم أكترث، أصبحت له أكثر أنوثة ودلعا - مع احتفاظي بمبادئي في رفض الإنفاق معه، ورفض المبيت عندي والتجول و و و ولكن بصورة أرقى وأهدأ - ولكنه قالها لي بكل صراحة: "إنتي مهما تغيرتي لن تتغير صورتك أمامي ولن أرى ذلك التغير أبدا ... أنا غير وإنتي غير ويجب أن نفترق، وانتي ما تفهميني وأنا ما أفهمك وما ننفع لبعض، ويكثر من استفزازي بهذا الكلام، وكل ما صار خلاف صغير على أبسط الأمور رجع وطلب مني أن أخلعه !" عدت ورجوته، وبكيت عند قدمه، إلا أنه ظل يقسو في المعاملة – ليس بالسب أو الضرب أو الإهانة – بل بالتجاهل واللامبالاة. أصبح لدي شعور بأنني فقدت أنوثتي وما عاد مرغوبا بي. وعندما وجدته مصرا ... طلبت منه على الأقل أن نفترق بالمعروف – أي لا يبخسني حقوقي كزوجة - إلا أنه أدخل أهله في الموضوع، فتصاعدت المشاكل – وقالها زوجي علنا أنه لا يرغب بي أمام أهلي، وطردني أهله من شقتي ولم يسمحوا لي بأخذ أغراضي الخاصة، بل أخذوا كل شيء وانتقل إلى مكان آخر لا أعرف أين، وتركني عند أهلي غير مباليا. ووالدته طعنتني في شرفي أمام الجميع وأمام والدي، وتدخل أخوه وتوجه إلي بالكلام المهين. جن جنوني، ولأول مرة في حياتي كلها قمت أكلتهم أكل هو وأمه وأخوه وأخته وشرشحتهم حتى من الصدمة – لأن أول مرة يشوفوني كذا – لم يقدر ولا واحد فيهم على النطق أو الرد علي. وتركت كل شي وأغراضي ورحت عند أهلي. جلست مصدومة يوم كامل عند أهلي... قررت ثاني يوم أن أرفع أمري للقضاء لتطليقي منه بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد - كي أحتفظ بحقوقي بعد ما فعلوا. وها أنا اليوم قد مرت 12 أشهر على هذا الحال، ولازالت قضيتي تسير في المحكمة منذ شهر تقريبا، ظننت أن الأمور قد تكون هدأت. فاتصلت به وطلبت منه أن نخرج سويا لكي نتكلم في موضوعنا وكنت قد قررت أعفو عما سلف. فاتصلت به واعتذرت له عن تصرفاتي من قبل وأخبرته أنني تائبة عن العصبية والحدة التي كنت أتعامل بها مع الأمور، وعرضت عليه أن نناقش الأشياء التي كانت تتسبب في خلافاتنا. ولكنني انصدمت أنه مقتنع تمام الاقتناع أنه لم يقترف أي ذنب أو خطأ في حقي وأنني أنا من ظلمته، وأنكر أنه هو من أراد الفراق. أخبرته أني مستعدة على أتنازل عن القضية وطلبت منه أن يشعرني بالاطمئنان لأنني افتقدت إلى الأمان معه بعد ما حدث ... ولكنه صمم أنني كاذبة. واللللله أثار جنوني حتى كاد يقنعني أنني أنا الظالمة. وكان رده واحدا ..."تريدين العودة إلي، روحي المحكمة وأخبريهم أنك ستعودين إلي حيث أسكن أينما كنت وتنازلي عن كل تلك القضايا، ثم بعدها يصير خير. غير ذلك ما عندي .." تلك كانت كلماته الأخيرة ... بكل قسوة وعند ... حاولت مرة أخرى كزوجة تريد الحفاظ على بيتها لآخر لحظة. ذهبت إليه إلى مقر عمله في منتصف الليل أرجوه أن يأتي ويكلمني ولكنه أقفل الهاتف في وجهي وأغلق هاتفه ... حاولت الاتصال به مجددا لا يبالي ولا يرد علي ... من منا الظالم؟ هل أنا الظالمة بسبب عصبيتي وعدم تعاملي مع أفعالهم بحكمة؟ أم هم الظالمون؟ مشتاقة لصوته وكلي ألم وشوق وحنين .. ومسامحته ولكن هو كل يوم قلبه يقسو أكثر وأكثر ... |
لا حول ولا قوة الا بالله هل يصل الامر الى هذه الدرجة بين الناس ؟ على حسب سردك للقصة ارى انه هو و اهله الظالمون لكن سؤال لكِ اختي .. لماذا هذا التمسك المذل تجاه زوجك ؟ وهو قد اعلنها بصراحة و امام اهله بأنه لا يريدك ؟ يعني فيه اشياء يمكن التجاوز و التنازل عنها اذا كانت المشاكل لم تتجاوز الزوج وزوجته وهنا اراك متمسكة به و تمسكك به بعد هذا الذل و الاهانة يزيد من انقاصك امام عينه خلق الله النفس مززة مكرمة و لم يخلقها لأجل ان تهان |
يا أختي لا أذكر عدد المرات التي وضعتِ فيها ذات الموضوع .. وفي كل مرة تحصلين على إجابات واقتراحات .. ولا أفهم لمَ لا تزالين حائرة مترددة.
هل تتوقعين .. أو تتمنين .. ردوداً مختلفة مثلاً؟!! يا أختي كله كوم .. والقذف واتهام الشرف كوم لوحده ... ووالله هذه فقط تكفي لأنصحكِ بعدم العودة. |
ياأختي ماادري وش الي خلاك متمسكة فيه لها الدرجـــــــــــــــة ,والأغرب من كل هذا كل مازادت إهانته لك زاد تعلقك به ,لها الدرجة هانت عليك نفسك وين كراامتك,والله لو يخاف الله ماسمح لأحد يمسك بكلمة و شاايف أمه وأخوانه تكلموا في شرفك الي هو شرفه وهو سااكت وعااجبه الوضع وكأنه بسكوته يأيدهم .
نصيحة لاتأمنين حيااتك مع شخص ما يخااف الله , أتركيه والله بيعوضك بأحسن منه , وكفاية مذلة وإهاانة . أكثري من دعاء موسى عليه السلام ( رب أني لما أنزلت إلي من خير فقير) والأستغفار. |
يا أختي والله العظيم مشكلتك تشبه مشكلتي بس الحمدلله ماوصلت انا نفترق ورغم كذا متحملة لاتردي على الي يقولك لاترجعي اصبري ورب العظيم مالك غير الدعاء كل ماتصلي صلاة لاتدعي على زوجك ادعيله لأنك داعية داعية ادعي بخير وأكثري من قول حسبي الله لا إلاه الا هو رب العرش العظيم واقرأي سورة البقرة يوميا والله العظيم كان زوجي يقوم علي بالمشاكل فجأة وزوجي مايتكلم علي بس عند أهله يتكلم حتى عند العيلة والناس الأغراب بأكملها ويشهر فيني بطريقة غير طبيعية بس مالي غير رب العباد ولاتشتكي لأحد كثير أحاول أكتب مشاكلي وآخذ ردود بس صراحة ما أستفيد كثير الشي الوحيد الي يفدني لما أرفع ايدي وأقول ياااااااارب انتي الحين شاورتي العباد حاولي تلجأي لرب العباد وشوفي مين الي بفيدك ترى الناس إذا شكيتيلها مابتخلصي منهم بسمعولك وبعدين من وراك بتكلموا عليكي والنار ماتحرق إلا الي يسير عليها ماحدى عارف الي بداخلك غير الي بلاك بها البلاء خلي ربي يشوفك وانتي بتدعي عشان يفرج همك كل مشكلة كانت تصير معي ماكان يفيدني غير سورة البقرة والدعاء باليل وكثرة الصلاة حاولي وشوفي النتيجة بس لاتغلطي وتتصلي عليه انسي موضوع المحكمة وانسي الناس والدنيا كلها وبس صلي وادعي وصومي النوافل حتى بالك ونفسيتك بتتغير بس اصبري أسأل الله تعالى أن يجعل لك من كل أمر فرجا ومن كل ضيق مخرجا ويجمعني وكل المسلمين في هذا الدعاء
|
عزيزتي
إنت طرحتي هذا الموضوع نفسه 3 مرات و ردينا عليك .. و نفس سؤالك سألتيه كم مرة ؟ و كل شوي بنرد عليك فمو معقولة ، نرجع نرد و نكرر نفس الردود و ما نلقى أي تجاوب ؟؟؟؟؟ تبغي ترجعي له ، اعتذري لأمه و ارضي بالحياة على حسب نمطهم هم فقط بدون اعتراض و لاشئ |
اقتباس:
ربما لأنني حتى اليوم لا أزال على ذمته ... وربما لأنني لم ألق رجلا آخر في حياتي حتى اليوم قد أتمكن من نسيانه بعد أن يحدث الانفصال الحقيقي وأنا الآن متشتتة .. هل أستمر بتلك القضايا التي قد تطول مدتها، أم أصبر وأحتسب الأجر عند الله |
اقتباس:
العزيزة مهرة ... وفي رجا الله،... ليست مسألة أن تعلقي يزيد به، المسألة للأسف أنني لازلت إلى يومي هذا أضع اللوم على عاتقي، بأنني لم أحسن التعامل مع المشاكل التي واجهتنا وكذلك بسبب عصبيتي، وأسأل نفسي دوما، هل يمكن أن يكون سوء تعاملي مع المواقف وعصبيتي سببا لكل ما فعله معي؟؟؟ |
اقتباس:
العزيزة أم عبد الملك ... والله لم تتقرب صلتي بربي وتقوى بهذا الشكل حتى حدث لي ما حدث، أنا اليوم أكثر من الصيام والاستغفار، وقيام الليل، وقراءة القرآن والأدعية والأذكار، كي يصلح شأني ويرضى عني ربي ويفرج لي همي ويجعل لي مخرجا ... وصابرة حتى يأتي الفرج وعندي أمل كبير بأن الغد سيكون أفضل إن شاء الله أشكر مرورك :) |
هل استخرتي الله ؟؟
استخيري فموضوع الرجوع لريلج فإذا كان الطلاق خير لج فالدنيا فربي بيسهل امورج وأذا كان شر لج ربي بيصرفه عنج .. وبإذن الله بترجعين لريلج ودوام الحال من المحال لا تستهيني بالاستخارة والله يفرجها عليج يآآآرب |
حقيقة لا أدري ماذا أقول...
لكن ما هو شعورك الداخلي وأنت في بيت أهلك؟ ::: سأحاول العودة لموضوعك مرة أخرى |
الله يعينك مالك إلا الصب والإحتساب
|
اقتباس:
أخي البليغ ... أشعر براحة نفسية لأنهما يدعماني كل الدعم وقد وقفا إلى جانبي كثيرا ودائما خلال المحنة التي مررت بها ويشهد الله حتى اليوم، ولكنني لازلت أشتاق إلى زوجي لانني دائما اتذكر أيامنا الأولى التي كانت من أحلى ما يكون. كما أنني أحيانا أشعر بعدم الأمان، لأننا عائلة مغتربة، وفي يوم من الأيام سيعود أهلي إلى وطنهم وسأبقى أنا وحيدة، وهذا ما يخيفني في كثير من الأحيان .. أن أبقى وحيدة، وأن أضطر إلى مواجهة المجتمع بلقب "مطلقة" ما عدا ذلك، فالحمد لله رب العالمين أنعم علي بالرزق والصحة والعافية، وزادني في جمال وحسن الخلق. |
هل أنت مقتنعة بالحلول التي ذكرها لك كافة الأعضاء، أم أنك تريدين حلاً آخر؟
::: لدي اقتراح: تواصلي مع لجنة إصلاح ذات البين في المدينة التي تسكنين بها+اشرحي لهم قصتك+دعيهم يذهبوا إلى زوجك لعل الله يجعلهم سبباً في ترقيق قلبه عليك... أو افعلي نفس الاقتراح لكن عن طريق رجل حكيم عاقل واعي متفهم من عائلتك... |
اقتباس:
أخي الكريم .. حاولت، بل استشرت كبار متخصصي العلاقات الأسرية وبالفعل اتصل أحدهم به، ولكن زوجي أجابه بكل تسلط وعناد: "لا أسمح لأحد بالتدخل في شئوني" بل وأخذ يتبلى علي بأنني غير مطيعة وأخرج من البيت من غير اذنه و و و و أما من أهلي، فهيهات، فالجميع الآن يكرهونه، خاصة والدي بعد كل تلك الإهانة في الحقيقة والدي ممانع تمااااما بأن أعود إليه!! أما من طرفه هو، فأمه مستحيل أن تكون الطرف الحكيم، ولا أخيه الطائش ولا حتى أخته. ما عنده غيرهم!! |
السلاااااااااااام عليكم ورحمة الله وبركاااااااته
حبيبتي انتي فقط محتاجة تسمعي كلاااااااااااام حلو ولمسات حانية اشتياقك لزوجك مو نابع من حب حقيقي ولكن فراغ عاطفي قوي جدا .......ودا شي متوقع خصوصا انك مازلتي زوجته وعلى ذمته حبيبتي توكلي على الله واستعيني بالله عليه ادعي ان ربي يربط على قلبك ....ويختار لك الافضل والاصلح دائما وما عند ربي خييييييييييييير دائما ارمي حمولك على الله ..وبيقوييييييييييييييييييييييييييييييك ونصيحتي لك بعد وش تبي في تجميع الزجاج المكسوووووووووووور الي ما يجي منه غير جرح يدك استعيني بالله ...وراح يربط على قلبك وصدقيني ....ما عند الله افضل الله يسعد قلبك |
اقتباس:
العزيزة مرميس ... قد تكوني على صواب بنسبة كبيرة ... وهو شعور مؤلم جدا أن يكون لي زوج لا يدري عني ولا يهتم بأمري ... فهل هذا من الرجولة والشهامة ... هل هو طبيعي أن تكون كل مبادرات الصلح مني أنا وحدي؟ والله يا مرميس أني أدعو الله في الصباح والمساء وأكثر من الاستغفار ... ولكن غصب عني أشتاق إليه كثيرا، وأحاول أو أتذكر دائما أيامنا الجميلة معا، فأنا لست من النوع الذي يحمل الضغينة والحقد في القلب .. ادعوا لي :( |
اسمحي لي أختي الكريمة لقد قرأت موضوعك لأول مرة ربما لأني جديدة بالمنتدى وما استنتجته من قصتك يبين لي ما يلي لقد أخطأت في تعاملك مع أهله أولا لأن الرجل لايفرط في أهله مهما كان يحب زوجته وخاصة في الشهور أو السنة الأولى من الزواج وكلما تدخلت الزوجة بشيئ سيئ عن أهله استنقصها واحتفظ لها بها وبما أن زوجك كانت أمه هي من تكفلت بتربيته فهي كل حياته وقد أخطأت في التعامل معها كان بإمكانك احتوائها ومحاولة التقرب منها أذكر هذا فقط لأنك سألت من الظالم ولم تحاولي أن تحلي مشاكلك مع زوجك بصبر وحكمة كان عليك يا أختي أن لا تحاولي شد الحبل معه لكن لا أقول أن اللوم عليك وحدك كان على زوجك أن يقوم بالوسطية بينك وبين أهله ولكن ليس لك أن تفرضي عليه ذلك وبما أن إلي صار صار فإليك الآتي لاتحاولي الاتصال به والصلح معه لأن ذلك سيجلك في موقف ضعف وإن عادت الأمور الى مجراها ربما لن تحققي شيئا من رجوعك غير ما كنت عليه إن لم أقل أكثر لأن أهله ومع ما صار قد يكون بغضهم لك قد زاد وهذا لن يخدمك بل سيزيدك عذابا وكل مشكلة ولو بسيطة ستعيرين بأنك أنت من سعيت للرجوع في رأيي اتركي الحال كما هو وعليك باللجوء الى الله بالدعاء والتقرب منه بصالح الأعمال واستخيري أن يقدم لك ما فيه الخير وفقك الله لما فيه الخير وأعانك على ما يرضيه ويسعدك |
الله يعوضك يالغاليـــة ماعليه حسوف
بسألك كيف صلاته وقوة دينه ؟؟ انتي التهي بأشياء تفيدك عشان تنسين اللهم ان كان فيه خير على من ترجوك رحمتها اللهم رده لها ردآ جميلآ .. وان كان به شر اللهم عجل طلاقها ورد كيدهم في نحورهم وارزقها رزقآ مباركآ وخلقآ يخافون جبروتك .. |
عزيزتي لا تهيني نفسك اكثر من هذا..
زوجك لا يريدك، فهو لو كان يريدك ولو بنسبة واحد بالمليون كان عالأقل اتصل او لمح او عقل شي كان استجاب لاتصالك لكن هو لايريدك، يريد منك فقط أن تتنازلي عن حقوقك الماليه!!! فقط كي يتركك.. افيقي يا اختي وعيشي واقعك، انظري لمستقبلك ولاتعلقي آمالا على رجل لايستحق، عيشي حياتك برعاية من يحبك (أهلك) ولا تنسي انك وان عدت ستعودين بلاكرامة، امامه وامام اهله واهلك كمان، وربما اهلك يتركونك ولن تجدي منهم الدعم الذي تجدينه الآن، ولابد ان يعلموا بموقف اهلك منك، وهذا لن يزيدهم الا تكبرا وجبروتا وتسلطا اكثر.. لذلك انسيه، خذي كل حقوقك منه واتركيه، ولا تفكري بمن باعك بالرخيص، حتى وان كان عليك خطأ!! فخطؤه أكبر فهو الرجل!!! |
أختي الكريمة المشكلة الآن ليست في من الظالم ومن المظلوم , المشكلة في أن أحد الطرفين لم يعد يرغب في الآخر فليس هناك حل مع عدم وجود رغبة من أحد الطرفين ... فيما ذكرتيه عن زوجك فكري واقرئي جيدا ما كتبتيه وانظري هل هو فعلا شخص يستحق العودة لأجله ؟ الله يصلح الأحوال |
اقتباس:
يعني أنا من ظلمته؟ معقول ؟ فقط لكوني لم أحب أهله، هذا على الرغم من أنني كنت أحسن معاملتهم! على أي حال .. أستغفر الله العظيم من كل ذنب اقترفته في حقهم سواء عملته أم لم أعمله. في اليوم الذي أساءوا فيه إلي وطردوني خارج شقتي، صحيح أنني كلمتهم بأسلوب غير لائق، وانفجرت فيهم جميعا بما فيهم أمه .. ولكنني رأيت بيتي وحياتي الزوجية تنهار أمام عيني وزوجي لا يحرك ساكنا ... ثم عدت وحاولت الاتصال بها شخصيا لأعتذر عما بدر مني، ولكنها لم ترد على اتصالي يعني كان في نيتي الاعتذار، ولكن الله لم يشأ أشكرك على مرورك |
اقتباس:
آمين أيتها الفاضلة ... بصراحة لا أذكر أنني رأته مرة يصلي في البيت !! كنت أحاول كثيرا تذكيره بأهمية الصلاة، وكلما فعلت كان يغضب ويقول لي "لا تتدخلي في علاقتي بيني وبين ربي" !! فما عدت أحدثه في الموضوع. كنت أكتفي بالصلاة أمامه، ولكن لا فائدة وأحيانا كان يفطر في رمضان من دون إخباري، ولكنني كنت أكتشف ذلك ولكن لا أحرجه! كان يسخر عادة من الناس ولا يعجبه أحد. لا أعرف لماذا يعني أنا أقول .. أن التزامه بالصلاة والتدين ليس بذلك القوة. |
اقتباس:
كلامك سليم 100%. فإن لم يعزم كلا الطرفين على إصلاح العلاقة ويتخذان معا خطوة جدية لتحقيق ذلك ... فما الجدوى؟ محكوم على العلاقة بالفشل إلى الأبد .. ها أنا أختي العزيزة صابرة. توقفت عن الاتصال به منذ فترة. وأحتسب الأجر عند ربي، وأدعوه بأن ربي إني أستودعك قلبي فإنه لا تضيع ودائعك. أشكرك على المرور :) |
اقتباس:
يا اختي خليه دا سبب في انه ما ينفع ترجعي له حتى وان كان يحبك ويحسن معاملته لك يا اختي الغاااااالية الدين ثم الدين ثم الدين لان الرسول قال (((من اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه )) فالدين مع الاخلاق مطلب اساسي لكل رجل يتزوج اعتقد اذا اختل واحد فيهم ما ينفع يكون زوج في يوم من الايام وزوجك من كلامك لا صاحب دين ولا خلق فلا تزعلي نفسك عليه ....وادعي ان ربي يعوضك بمن هو اجدر بك ...وصاحب دين يخاف الله ويتقيه ...وصاحب خلق يعاملك معاملة حسنة الله يربط على قلبك ونصيحة حبيبتي اشغلي تفكيررك عنه باي شاغل يفيدك وطمنينا عليك |
| الساعة الآن 10:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©