منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المتزوجين (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=6)
-   -   زوجي يتكلم مع النساء ويقول هذا ليس حرام!!! (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=216320)

منتهـ الروح ـى 12-11-2010 05:52 AM

زوجي يتكلم مع النساء ويقول هذا ليس حرام!!!
 
السلام عليكمــ


مثل ما باين من العنوان... زوجي يتحدث مع النساء اللي يقربله بدون أي حدوود ، ضحك ومزح زاااايد ...
ولما أنصحه يقول لي مش حرام إني أكلم قريباتي!!!
ارجوكم أريد منكم نصوص دينية تؤكد بأن عليه مراعاة الحدود،، وأن التحدث مع النساء اللاتي ليس محرم له حرااام...
ارجوكم باسرع وقت ممكن عشان أخبره لان علاقتنا صار فيها حسااسية مفرضة،،، يقول لي إنتي غيرووة والغيرة الزايدة مرض!!! :( وأنا اصلا مش غيروة واااايد يعني غيرتي طبيعية وكلامه الزاايد هذا ما يعجبني... مليت والله...
ارجوكم بنتظر منكم النصوص الدينية (آياات، أحاديث) تؤكد أن لازم كون في حدود للكلام مع الجنس الآخر
وشكرا لكم جميعا

صابرة بدنيتي 12-11-2010 06:22 AM

الله اكبر على شيطانه
من يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه
( ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين ) سورة النساء 14

الكسائي 12-11-2010 07:42 AM

أختي الفاضلة إن كان قصدك حديثه مع قريباته كأخواته وعماته وخالاته وبنات الاخ وبنات الأخت فهذه القريبات من حقه يتحدث معهن لأنهن من أرحامه طبعا يتكلم معهن في حدود الكلام المعقول والكلام الدارج والمتعارف عليه وان لايتطرق الى مواضيع جنسية أو أوصاف جنسية ،،،


أما ان كان قصدك من قريباته بنات عمه أو بنات خاله أو بنات عمته أو بنات خالته

أو واحدة من الجماعة، أو زوجة عمه أااااااااو خاله

فهذه في حكم الشرع من الأجنبيات اللاتي لايجوز له مصافحتهن والخلوة بهن لأنه أجنبي منهن وكما ورد (الحمو الموت)

منتهـ الروح ـى 12-11-2010 09:22 AM

صابرة بدنيتي جزاكِ الله ألف خير


أخي الكسائي، شكرا لك
لا هو بيتحدث إلى قريبات بنات عمه او خاله وأبعد من كذا.. يعني مش محارم له!!
وهو يتحدث كأنه يتكلم مع اخته او امه يعني من غير حدود، يمزح و يضحك وفي المناسبات حتى يحاول يرقص معهن!!!!!
:(
لذا أرجو منكم أن تدورو لي على أكبر أدلة تستطيعون جلبها، وجزاكم الله خيرا

عجزت أنسـاك 12-11-2010 10:01 AM

يا أختي عندي لك طريقه ممكن تنجح معاه

قولي له حبيبي فـلان انت تاج رأسي ونصفي الثاني وحياتي وعمري وروحي.....امدحيه لحد مايموع

بعدين قولي وما أبيك تسوي هالشيء ترا هالشيء مايرضيني وانا أغآآر عليك وماغرت عليك إلا لأني أحبـك ولو إني ما أحبـك كان ماهمني الشيء هذا وربي بعد يغـار والله مايرضيه تسوي كذا
وأنا ما أبي اهدم بيتي علشان شيء تافه

وحبيت أسألك اختي لك اولاد منه ولا لا..؟؟

إذا مالك عندي لك طريقه وإذا لك ايضا عندي طريقه أخرى


والله يوفقك يارب ويسخر لك زوجك ويهديه ويجعله مايشوف غيرك

منتهـ الروح ـى 12-11-2010 10:16 AM

بارك الله فيكِ أختي.. على الرد الطيب

لا ماعندي، تونا متزوجين من شهور بسيطة

وللأسف طلب مني أدلة عشان يترك هالعادة،، لانه يتحجج ويقول إنه هذولا قريباته ومش من حقي أغار منهم!!!!

بإنتظار ردكِ اختي

عجزت أنسـاك 12-11-2010 10:32 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتهـ الروح ـى (المشاركة 2515360)
بارك الله فيكِ أختي.. على الرد الطيب

لا ماعندي، تونا متزوجين من شهور بسيطة

وللأسف طلب مني أدلة عشان يترك هالعادة،، لانه يتحجج ويقول إنه هذولا قريباته ومش من حقي أغار منهم!!!!

بإنتظار ردكِ اختي

والله غريب أمر زوجك يعني يشوف هذا الشيء مو حرام..!!

للأسف اللي زي كذا ماينفع معاه طرق لازم ادله مثل ماقلتي

طيب خليه يتصل على شيخ معروف وكبير مثل عبدالعزيز ال الشيخ او الشيخ عبدالله المطلق وغيرهم فيه مشائخ كثير وممكن إنك تحصلين أرقامهم من النت بس اهم شيء إذا اتصل خليك عنده

ويااختي لاتنسين الدعاء في السجود وقيام الليل ابكي لله وقولي اللي تبغينه وربي إن شاء الله ماراح يردك

وإن شاء الله ماراح أنساك من الدعاء

اميرلندن 12-11-2010 10:34 AM

قولي له مثل ما انت تمازحهم وتظحك معهم انا بسوي نفس الشي مع الاقارب من صوبج مثل ابن عمج وخالك والاخر شوفي شوبيرد هو بيجيب لك دليل مب انتي

شوكه بين ورد 12-11-2010 11:46 AM

يااختي الله يهدي زوجك بس انتي دايم ادعيله وقوليله هذا اللي تسويه حرام واسال امام المسجد ااذا هو مومصدقك

ماريا 12-11-2010 12:41 PM

أدلة تحريم الاختلاط

أريد أنا وزوجي أن نحضر دروساً في اللغة العربية والفصول مختلطة مع علمنا بأن الاختلاط لا يجوز . فما هو الاختلاط ؟ وما الحكم مع الدليل ؟
تفاصيل إضافية: الفصل به 10 طلاب معظمهم نساء فهل أحضره أنا وزوجي ومنهم غير مسلمين.

الحمد لله

اجتماع الرجال والنساء في مكان واحد ، وامتزاج بعضهم في بعض ، ودخول بعضهم في بعض ، ومزاحمة بعضهم لبعض ، وكشف النّساء على الرّجال ، كلّ ذلك من الأمور المحرّمة في الشريعة لأنّ ذلك من أسباب الفتنة وثوران الشهوات ومن الدّواعي للوقوع في الفواحش والآثام .

والأدلة على تحريم الاختلاط في الكتاب والسنّة كثيرة ومنها :

قوله سبحانه :{ وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} الأحزاب 53.

قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية : أي وكما نهيتكم عن الدخول عليهن كذلك لا تنظروا إليهن بالكلية ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن فلا ينظر إليهن ولا يسألهن حاجة إلا من وراء حجاب .

وقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم منع اختلاط الرّجال بالنساء حتى في أحبّ بقاع الأرض إلى الله وهي المساجد وذلك بفصل صفوف النّساء عن الرّجال ، والمكث بعد السلام حتى ينصرف النساء ، وتخصيص باب خاص في المسجد للنساء . والأدلّة على ذلك ما يلي :

عن أم سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ وَمَكَثَ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مُكْثَهُ لِكَيْ يَنْفُذَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ مَنْ انْصَرَفَ مِنْ الْقَوْمِ" رواه البخاري رقم (793).

ورواه أبو داود رقم 876 في كتاب الصلاة وعنون عليه باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة .

وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ قَالَ نَافِعٌ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ" رواه أبو داود رقم (484) في كتاب الصلاة باب التشديد في ذلك .

وعن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا " . رواه مسلم رقم 664

وهذا من أعظم الأدلة على منع الشريعة للاختلاط وأنه كلّما كان الرّجل أبعد عن صفوف النساء كان أفضل وكلما كانت المرأة أبعد عن صفوف الرّجال كان أفضل لها .

وإذا كانت هذه الإجراءات قد اتّخذت في المسجد وهو مكان العبادة الطّاهر الذي يكون فيه النّساء والرّجال أبعد ما يكون عن ثوران الشهوات فاتّخاذها في غيره ولا شكّ من باب أولى .

وقد روى أَبو أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ( تَسِرْن وسط الطريق ) عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ فَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ . رواه أبو داود في كتاب الأدب من سننه باب : مشي النساء مع الرجال في الطّريق .

ونحن نعلم أنّ الاختلاط ومزاحمة النساء للرّجال ممّا عمّت به البلوى في هذا الزّمان في أكثر الأماكن كالأسواق والمستشفيات والجامعات وغيرها ولكننا :

أولا : لا نختاره ولا نرضى به وبالذّات في المحاضرات الدّينية والمجالس الإدارية في المراكز الإسلامية .

ثانيا : نتخذ الوسائل لتلافي الاختلاط مع تحقيق ما أمكن من المصالح ، مثل عزل مكان الرجال عن النساء ، وتخصيص أبواب للفريقين ، واستعمال وسائل الاتّصالات الحديثة لإيصال الصوت ، وتسريع الوصول إلى الكفاية في تعليم النساء للنساء وهكذا .

ثالثا : نتقي الله ما استطعنا باستعمال غضّ البصر ومجاهدة النّفس .


موقع الاسلام سؤال و جواب

ماريا 12-11-2010 12:46 PM

عنوان الفتوى : بيان وتفصيل حول الاختلاط بين الجنسين


السؤال
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته انا شاب من الجزائر عمري 25 سنة متدين و لست متزوج، أعمل في ادارة حكومية وهي دار للبلدية. أعمل في مكتب جماعي به 4 بنات (إثنين منهم بالحجاب) و 2 ذكور، مشكلتي هي انني احيانا عندما يكون فراغ يعني لا يوجد عمل و هو فراغ يحصل يوميا، يبدأ الزملاء في التحدث الى بعضهم و هي محادثات خارجة عن نطاق العمل او علم يمكن الانتفاع به، و لأني اخشى الفتن و اخشى ان اقع فيما حرم الله تعالى أجتنب هذه المحادثات و ابقى وحيدا لا اجد ما افعل وهم يتحدثون و يضحكون، احيانا احظر كتبا للقراءة منها لكني انتهي و أجد نفسي في نفس الوضع،و ذات مرة سألوني عن سبب عدم التحدث معهم فأجبتهم بأن هذا شيء حرام فتعجبوا مني و قالو لي باننا لانفعل شيء حرام و نحن نتكلم للترويح على النفس حتى انتهاء فترة العمل وبما انك تعمل معنا فالتعارف بيننا محتم و لا شيء فيه، وقد سمعت احدى الفتيات في يوم آخر تقول لزملائها انني معقد نفسيا و خجول و انطوائي، كما انه كلمني احد الزملاء الذكور لوحدي و قال لي انه لدي افكار السلفيين ، ارسلت رسالتي هذه أملا في ان تجدو لي حلا بارك الله فيكم .. و اريد ان اعرف هل المحادثة معهم شيء عادي ام لا. وبارك الله فيكم

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ورود هذه الأمثلة المنضبطة من مخالطة النساء للرجال للحاجة والمصلحة الغالبة، لا ينبغي أن يعمم حكمها، فيحكم بحلِّ الاختلاط مطلقا، طالما لا يقترن بمحذور شرعي آخر كالتبرج والخلوة؛ إذ الأصل في الاختلاط المنع والحظر سواء على وجه التحريم أو الكراهة بحسب الحال؛ لأنه ذريعة للفساد، وقد أمر الله قدوة النساء أمهات المؤمنين فقال: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) وبين الحكمة من ذلك فقال سبحانه: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا {الأحزاب: 33} وهذه حكمة ظاهرة، ولأجلها أيضا قال تعالى: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) ثم بين العلة فقال: ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ {الأحزاب: 53}.

قال السعدي: لأنه أبعد عن الريبة، وكلما بعد الإنسان عن الأسباب الداعية إلى الشر، فإنه أسلم له، وأطهر لقلبه. فلهذا من الأمور الشرعية التي بين اللّه كثيرًا من تفاصيلها، أن جميع وسائل الشر وأسبابه ومقدماته ممنوعة، وأنه مشروع البعد عنها بكل طريق. اهـ.

وجاء في الموسوعة الفقهية: يختلف حكم اختلاط الرجال بالنساء بحسب موافقته لقواعد الشريعة أو عدم موافقته، فيحرم الاختلاط إذا كان فيه: الخلوة بالأجنبية ، والنظر بشهوة إليها، وتبذل المرأة وعدم احتشامها، أو عبث ولهو وملامسة للأبدان كالاختلاط في الأفراح والموالد والأعياد... يقول ابن فرحون: في الأعراس التي يمتزج فيها الرجال والنساء، لا تقبل شهادة بعضهم لبعض إذا كان فيه ما حرمه الشارع؛ لأن بحضورهن هذه المواضع تسقط عدالتهن.

ويجوز الاختلاط إذا كانت هناك حاجة مشروعة مع مراعاة قواعد الشريعة ولذلك جاز خروج المرأة لصلاة الجماعة وصلاة العيد. اهـ بتصرف واختصار.

ومما لا شك فيه أن فهم الأدلة الشرعية في ضوء السنة العملية والسيرة النبوية وتطبيقات الصحابة في الجيل الأول الذين هم خير الناس ـ هو صمام الأمان من الانحراف، سواء في الفهم أو في التطبيق، ولذلك وعد الله تعالى من اتبعهم بإحسان بالجنة والرضوان، فقال سبحانه: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ {التوبة : 100}.

ولو أخذنا مثلا مفصلا لقضية خروج المرأة ومخالطتها للرجال في العهد النبوي، لوقفنا على مراد الشارع الحكيم، وهذا المثال هو خروج المرأة لصلاة الجماعة ومخالطتها للرجال في المسجد، فنرى أولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لهن بالخروج، بل نهى عن منعهن، فقال صلى الله عليه وسلم: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله متفق عليه. وانظر الفتوى رقم: 35324 .

وثانيا: نرى هل اكتفى النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الخروج بالآداب العامة كالحجاب وغض البصر والنهي عن الطيب ونحو ذلك، أم زاد على ذلك ما يدفع به اختلاطهن بالرجال ما وجد إلى ذلك سبيلا.

والجواب القاطع: أن النبي صلى الله عليه وسلم مع إذنه لهن بالخروج والتواجد مع الرجال في مكان واحد، وهو المسجد: خير البقاع وأبعدها عن الريبة، في أبهى مظاهر الطهر والخشوع والإخبات: الوقوف بين يدي الله في الصلاة، ومع ذلك يشرع النبي صلى الله عليه وسلم لأمته كل ما من شأنه أن يحول بينها وبين المفاسد الغالبة للاختلاط، جمعا بين مصلحة خروجهن ومصلحة منع اختلاطهن بالرجال، فشرع صلى الله عليه وسلم لهن آدابا تراعى في الطريق إلى المسجد، وأخرى عند دخوله، وثالثة حال التواجد فيه وأثناء الصلاة، ورابعة في كيفية الانصراف منه.

· فمن الأول أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من المسجد ذات مرة فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء: اسْتَأْخِرْنَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ـ أي السير وسطه ـ عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ. فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به. رواه أبو داود، وحسنه الألباني.

فانظر ـ رحمك الله ـ إلى الهدي النبوي في الزجر عن الاختلاط بين النساء والرجال حتى على أبواب المساجد، هذا واللقاء عارض طارئ، لا يتكرر بالظروف نفسها والملابسات ذاتها، مع أشخاص بأعينهم، ثم سل نفسك: فماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم سيقول ويفعل لو رأى الاختلاط في مكاتب العمل، يتكرر يوميا، مع الأشخاص أنفسهم، مما يتيح أقرب السبل للتداخل الزائد والتعارف المشبوه، فماذا لو أضفنا ما ذكره السائل من خلو المحادثة مما ينفع، وأن الأمر لا يقتصر على مجرد الحديث بل يمتد إلى المضاحكة، وما يعنيه هذا من التبسط ورفع الحرج. مع وجود اثنتين من المتبرجات !!

ثم لو قارنا هذا الحال بحال الصحابيات الكريمات التي كانت إحداهن تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به. فلا شك أن هذا لو وجد في عصرنا هذا من امرأة مسلمة تريد أن تقتدي بخير الناس جيلا، لوصفت بالجمود والتطرف والتشدد، حتى من بعض أهل الخير فضلا عن غيرهم.

· ومن الثاني: ما رواه نافع عن ابن عمر مرفوعا: لو تركنا هذا الباب للنساء قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات. رواه أبو داود وصححه الألباني.

قال العظيم آبادي في عون المعبود: لئلا تختلط النساء بالرجال في الدخول والخروج من المسجد، والحديث فيه دليل أن النساء لا يختلطن في المساجد مع الرجال بل يعتزلن في جانب المسجد ويصلين هناك بالاقتداء مع الإمام اهـ.

· ومن الثالث: قوله صلى الله عليه وسلم: خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها. رواه مسلم.

قال النووي: فضل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن من مخالطة الرجال ورؤيتهم وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك، وذم أول صفوفهن لعكس ذلك اهـ.



· ومن الرابع : ما روته أم سلمة أن النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كن إذا سلمن من المكتوبة قمن، وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله، فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال. رواه البخاري .

قال الطيبي وتبعه أبو الحسن المباركفوري في شرح المشكاة: أي قعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكانه بعد قيامهن ليتبعه الرجال في ذلك حتى تنصرف النساء إلى البيوت، فلا يقع اجتماع الطائفتين في الطريق، ويحصل الأمن من الفتنة باختلاط الرجال بالنساء في الطريق. اهـ.

وقال ابن بطال: وذلك والله أعلم، خشية الفتنة بهن، واشتغال النفوس بما جبلت عليه من أمورهن عن الخشوع فى الصلاة والإقبال عليها وإخلاص الفكر فيها لله؛ إذ النساء مزينات فى القلوب ومقدمات على جميع الشهوات، وهذا أصل فى قطع الذرائع. اهـ.

ومما يتعلق بخروج النساء للصلاة ما ذكره النووي في شرح مسلم في ذكر علة أمر الحُيَّض من النساء باعتزال مصلى العيد، قال: سببه الصيانة والاحتراز من مقارنة النساء للرجال من غير حاجة ولا صلاة اهـ.

ولا يزال أهل العلم على مر العصور ينبهون ويحذرون من مغبة هذا الاختلاط حتى في مجالس الوعظ وترقيق القلوب.

قال ابن الجوزي في كشف المشكل: ما أحدث القُصَّاص من جمع النساء والرجال ـ يعني في مجلس الوعظ ـ فإنه من البدع التي تجري فيها العجائب من اختلاط النساء بالرجال ورفع النساء أصواتهن بالصياح والنواح إلى غير ذلك، فأما إذا حضرت امرأة مجلس خير في خفية غير متزينة وخرجت بإذن زوجها وتباعدت عن الرجال وقصدت العمل بما يقال لا التنزه كان الأمر قريبا مع الخطر اهـ.

وقال ابن القيم في الطرق الحكمية: ولي الأمر يجب عليه أن يمنع اختلاط الرجال بالنساء في الأسواق والفرج ومجامع الرجال. قال مالك: أرى للإمام أن يتقدم إلى الصياغ في قعود النساء إليهم ... . فالإمام مسؤول عن ذلك، والفتنة به عظيمة، قال صلى الله عليه وسلم: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء، وفي حديث آخر: باعدوا بين الرجال والنساء ...

ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة، واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا، وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة .. فمن أعظم أسباب الموت العام كثرة الزنا ، بسبب تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال، والمشي بينهم متبرجات متجملات، ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية - قبل الدين - لكانوا أشد شيء منعا لذلك اهـ.

ثم ننبه على إصابة السائل الكريم في الحكم بحرمة مثل هذا الاختلاط المذكور في السؤال، والذي فيه تبرج البعض ومضاحكة آخرين. فالظن بالسائل أن حكمه هذا ليس على مجرد المحادثة بل على الواقع برمته وملابساته التي ذكر بعضها.

ونوصي السائل الكريم بالثبات والتمسك بما هو عليه من مجانبة الفتن في زمان غربة الدين، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {آل عمران: 200} وما ذلك منه إلا استفادة من خبر الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء متفق عليه. واستجابة لأمره صلى الله عليه وسلم: اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء رواه مسلم.

كما نوصيه بالاجتهاد في الدعوة إلى الله بحكمة وبذل النصيحة للمسلمين.

والله أعلم.




ماريا 12-11-2010 12:47 PM



عنوان الفتوى :
الاختلاط العائلي.. الحدود والضوابط
السؤال
الاختلا ط داخل العائلة متى يكون حراماً؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن لفظ العائلة لفظ مجمل، فقد يطلق مراداً به الأقارب وإن كانوا غير محارم، فالاختلاط بين من ليسوا محارم أمر منكر لا يجوز بحال لما يترتب على ذلك من مفاسد عظيمة، وفتن جسيمة، وقد سبق بيان ذلك بأدلته من الكتاب والسنة في الفتوى رقم:
3539.
وقد يطلق لفظ العائلة مراداً به الأقارب المحارم، فإن كان الأمر كذلك فلا حرج -إن شاء الله- في اختلاط بعضهم مع بعض، لأن الشرع قد أباح خلوة الرجل بالمرأة من محارمه فضلاً عن اختلاطه بها، دليل ذلك ما أخرجه البخاري ومسلم عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت. فدل الحديث على إباحة الاختلاط بين المحارم بطريق الأولى، وهذا محل اتفاق بين العلماء، إلا أنه ينبغي التنبه إلى حدود ما يجوز للرجل أن يرى من محارمه، مع التنبه إلى أن ذلك مشروط بأمن الفتنة، وقد سبق ذلك مفصلاً في الفتوى رقم:
20445.
والله أعلم.

منتهـ الروح ـى 12-11-2010 02:16 PM

تسلموووون جميعا... وربي يجزيكم آمين


أميرلندن .. خيو تدري أنا قلتله هذا الشيء وقال من وراكِ سوي اللي تبينه!!!!!
يعني فعلا مايشوف هذا الأمر حرام، لا عليه ولا عليّ :(

منتهـ الروح ـى 12-11-2010 02:17 PM

ماريا،، مشكورة على الأدلة الرااائعه ..
بارك الله فيكِ وجعلها في ميزان حسناتكِ ..


الله يهدي زوجي ويصلحه يااارب ..
:(

الرااسي 12-11-2010 02:39 PM

الحمد الله ان مجتمعنا مو مختلط وسوالف ورقص وفله !!



هذي مشكلة الاختلاط والضرر كله على المرأه بس وين اللي يفهمون ممن يطالبون بهالأمور ..




أعانك الله أختي والأحاديث كثيره ابحثي وتجدين ..

منتهـ الروح ـى 12-11-2010 05:27 PM

فعلا كلامك صح.. الله يهدي ويصلح البال..


نسيت أخبركم،، اللي يقهر أكثر هو أن البنات هذولا يقولون له: إبن عمي/ عمي أحبك،، او ،، إبن عمي/ عمي أشتقت لك،، !!!
وانا لما خبرته إني ماحب هالكلام يقول لي كيف تغارين من بنت قريبتي تقولي أحبك.؟؟!!!
والله قهررر... وماعنده عقل يستوعب إنه هذا غلط وغلط كبييييير بعد
:( :( :(

ماريا 12-11-2010 05:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتهـ الروح ـى (المشاركة 2515553)
فعلا كلامك صح.. الله يهدي ويصلح البال..


نسيت أخبركم،، اللي يقهر أكثر هو أن البنات هذولا يقولون له: إبن عمي/ عمي أحبك،، او ،، إبن عمي/ عمي أشتقت لك،، !!!
وانا لما خبرته إني ماحب هالكلام يقول لي كيف تغارين من بنت قريبتي تقولي أحبك.؟؟!!!
والله قهررر... وماعنده عقل يستوعب إنه هذا غلط وغلط كبييييير بعد
:( :( :(


لاااااااااا مو معقول

أحبك و اشتقت لك ؟؟؟؟؟

كتير مزودينها

شوفي العوائل المعتادة على الاختلاط صعب تغير لأنه التغيير محتاج عمل جماعي

و لكن الكلام المحترم مو محتاج تعب أبداً

زوجك لازم يسكتهم

بين المزاح و الجد إذا وحدة قالت أحبك يرد عليها و يقول (عيب يا فلانة أنا متزوج ) و بتعرف الفتاة انه مزحها كان بايخ و بتتأدب بالمرات التانية

اطلبي من زوجك ان يصدهم بطريقة لطيفة

لا تطلبي منه فوراً ان يقطعهم و لا يختلط

و لكن بالتدريج

بالبداية يمنع هالالفاظ و بعدين شوي شوي بخفف من الضحك و الكلام البايخ


الله يهديه

و الله مزودها

منتهـ الروح ـى 12-11-2010 06:38 PM

مشكورة إختي الفاضلة ..

المصيبة إنه يشوفها عاااادي، يقول حب قريبة لقريبته لا أكثر!!!!
ويقول مو كويس إنك تغاري من بنت أخي أو بنت عمي لان هذا مرض!!!
يخليني أنا المذنبة،، وأنه اللي يسوويه عااادي ومن المفروض ما انفعل

الله يصلحه ويحل هالمشكلة لاني تعبت عنها،، دائما نتناقش حولها
ويقولي مو حرام لو تكلمت مع قريباتي لاني أعتبرهم مثل خواتي بالظبط،، ومافي شيء حرام بين الخوات!!!!!
:(

الله يسهل

نسيم الوسم 13-11-2010 02:49 AM

انتي كلمي قريباته هذول
وبطريقه حلوه ومهذبه
ان اللي قاعد يصير ماترضونه يصير مع ازواجكم
وبعدين يحق لك تغاريييييييييييييييين الف مرره
لان قريباته اللي مثل بنت عمه"""خاله"""""بنت جماعته
يستطيع الزواج منهم
لانه ليس محرم لهم
الله ي بصره بذنوبه وعيوبه
امييييييييييييييييين

الكسائي 13-11-2010 07:14 AM


يبدوا ان زوجك مازال في سن الشباب الطائش


فعليك أن تتحمليه دائما وتنصحييه بالحكمة والموعظة الحسنة


@أما أنت فتزيني له دائما ونوعي في لباسك وتزيني له وكوني لبقة عذبة الصوت مغازلنجية مع زوجك تارة بالكلام وبالحركات تارة أخرى وبرسائل الجوال تارة أخرى المهم أكسري عينه

-أحرقيه ودمريه بكثر الجماع خلك دائما صاحبة الطلب حتى ولو لم تكوني لك رغبة

لان كثر الجماع ستنهار طاقته الشهوانية ويعقل وسوف يصير بدلا من جمل هائج سيكون حملا وديعا ينام كالشيخ الهرم منذ يجلس في الفراش

-شربييه شاي منعنع لان النعناع مثبط للرغبة الجنسية

-ضعي خل في السلطة لان الخل كذلك مثبط للرغبة الجنسية

إذاعندكم قنوات قذرة فامسحييها

-وعليك يا أختي المباركة بالاتي:

-قوي رابطتك بربك حافظي على الصلوات في أوقاتها بما في ذلك الفجر والعصر

-واظبي على وردك اليومي من الاذكار

-واظبي على قراءة القرآن وخصوصا سورة البقرة

-الزمي الاستغفاااار ففيه العجب العجاب كل يوم لا يقل عن 1000 مرة

-الدعاء مهم جدااا وخصوصا بين الاذان والاقامة

واخر الليل

ويوم عرفة يوم فضيل صوميه واكثر من الدعاء لزوجك ان يهديه الله ويرده الى الطريق المستقيم

وربي يوفقك ويربط على قلبك




ماريا 13-11-2010 11:05 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتهـ الروح ـى (المشاركة 2515592)
مشكورة إختي الفاضلة ..

المصيبة إنه يشوفها عاااادي، يقول حب قريبة لقريبته لا أكثر!!!!
ويقول مو كويس إنك تغاري من بنت أخي أو بنت عمي لان هذا مرض!!!
يخليني أنا المذنبة،، وأنه اللي يسوويه عااادي ومن المفروض ما انفعل

الله يصلحه ويحل هالمشكلة لاني تعبت عنها،، دائما نتناقش حولها
ويقولي مو حرام لو تكلمت مع قريباتي لاني أعتبرهم مثل خواتي بالظبط،، ومافي شيء حرام بين الخوات!!!!!
:(

الله يسهل


بنت اخوه عادي
بس بنت عمه لا أبدا مو عادي

لازم يشوف الفتاوى
ارسليها له عالايميل او خليه يقرأها
كلها بالشبكة الاسلامية و موقع اسلام سؤال و جواب
الله يهديه

منتهـ الروح ـى 13-11-2010 06:04 PM

بارك الله فيكم... وجزاكم الفردووس الأعلى
اللهم آميـــــن ..
أشكركم ع النصائح الطيبة


الساعة الآن 04:06 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©