![]() |
هل ختان البنت يضعفها جنسياً
رداً على الاستفسارات والتساءلات التي وردت في المنتدى وبعض المواضيع المحزنه لبعض الاخوات عن الختان ومشاكل الختان اقول وبالله التوفيق
كنت انا من المعتقدين ان الختان يضعف المرأة جنسياً وذلك الاعتقاد ليس على علم مني ولكنه موروث من الاباء والاجداد وكثيراً منا قد سمع عن هذا الموضع بطريقة او بـ اخرى عن طريق المجالس التي يدور فيها بعض الكلام الذي ينقصه الكثير من الصحة والمصداقيه . وفي يوم من الأيام حضرت برنامج على قناة الخليجية وكان الضيف برفسور مصري حاصل على العديد من الشهادات في علم التشريح وبعض العلوم الاخرى .. ــــــــــــــــ وانقل عنه ماورد من سؤال ورد كما احفظه وليس نصاُ حرفيا : سأله المذيع عن ختان الفتاه هل يفقدها المتعه بالجنس او يضعفها جنسياً ؟ الجواب / لا يفقدها الختان شي من متعتها الجنسية وذلك بالنظر الى تركيب العضو الجنسي للأنثى فهناك منطقتان للاثارة والمتعة لدى الانثى المنطقة الاولى / البضر المنطقة الثانية / ( المنطقة الحساسة G ) , والحرف G هو الحرف الأول للعالم الذي اكتشفها في الخمسينات من القرن العشرين ( وهو طبيب نساء و ولادة ) تقع هذه المنطقة في الجدار العلوي للمهبل , على بعد 4 الى 6 سم من فتحة المهبل ( أي تقريبا مقدار طول الاصبع السبابة أو الوسطى) وهذه المنطقة أيضا غنية بالأعصاب الجنسية (العميقة ) وقال ان الفتاة الغير مختنه يكون احسها واستمتاعها بالبضر اكثر من احساسها واستمتاعها بالمنطقة G اما عندما تختن الفتاة فأن شعيرات الاحساس في البضر تقل بصورة كبيرة في البضر وتتركز وتصبح عالية الحساسية في المنتطقة G وهذا يعني بالضرورة ان الفتاه المختنه تستمتع بالجنس مع زوجها بصورة افضل بكثير من غير المختنه اذا السؤال هنااا ..؟ لمذا تشتكي بعض الفتيات من البرود الجنسي وتنسب ذلك خطأً الى الختان والجواب يلخص فيما يلي : 1/ في دراسة اجريت ثبت لدى الباحثين ان الكثير من النساء تعاني من البرود الجنسي حتى ان بعض الاحصائيات تحدثة عن اكثر من 60% من النساء لديهن برود جنسي . 2/ قلة الثقافة الجنسية لدى الزوج والزوجة . 3/ استعداد الفتاه المختنه للبرود الجنسي نظراُ لفكرتها الخاطئة عن الختان 4/ الكثير من الرجال يتعلم الثقافة الجنسية من خلال الافلام الاباحية وجهلاً منه يعتقد ان مايراه هو حقيقي وليس تمثيل ولا يمت للواقع بصلة فهو بالتالي يريد ان تكون شريكته في الجنس نسخه بالكربون عن بطلة الفلم ماهو الحل ...؟ الحل هو : 1/ المصارحه بين الزوجين لمعرفة كل طرف برغبات االاخر ( ماذا يريد وكيف يصل الى قمة المتعة والاثارة ) 2/ البحث وتنمية المعلومات حول ثقافة الجنس من المصادر الطبية الموثوقه 3/ الطرف الذي يقع عليه الكثير من المسؤلية في عملية الجنس حيث يجب عليها ان تبحث عن افضل الطرق لامتاع زوجها بعيداَ عن المحرمات ولا بأس هنا من شي من الثمتيل الذي يمتع الرجل كرفع الصوت والتاوه وطلب المزيد وبعض الكلامات التي تشعر الرجل بفحولته ___________ واخيراً اختي الكريمه العفيفة التي تبحث عن ارضى الله سبحانه من خلال ارضاء زوجها اروج ان لا تبحثي عن مبرر لفشلك في ذلك من خلال شماعة الختان , وثقي ان لديك طاقات كبيرة يمكن ان تسعدك وتسعد زوجك وخصوصاً اذا كنت تبحثين عن اعفاف زوجك والحفاظ عليه ... وما دفعني لكتابة هذا الموضع الا حباً لك ايتها الشريفة العفيفة وحباً لزوجك الطاهر , كيف لا افعل ذلك وانتم اخوتي في الله .وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وعذراً للاخطاء الاملائية لاني مستعجل |
اشكرك اخى والله استفدت من كلامك وخاصة انى قربت اتجوز وكنت بسمع دايما من صديقاتى ان البنت اللى اختتنت زوجها مش بيحس بمتعه معاها لانها بتكون بارده فكنت خايفه قوى وخاصة لانى مختونه
|
نقل لمكانه الانسب
|
جزاك الله كل خير اخي الكريم على التوضيح لاني ماكنت اعرف كيف
|
جزاك الله خير كنا نحتاج مقال مثل هذا مشكوررررررررررررر
|
جزاك الله كل خير اخي الكريم على هذه المعلومات القيمة لاننا نعيش في مجتمع يرى بالزامية ختان البنت ومع هذه الفوائد التي ذكرتها اصبحت من المؤيدين للختان خاصة وان الختان في الوقت الحاضر يختلف عن الذي يتم في السابق :17: |
كلامك جيد من ناحيه ان المتعه الحقيقيه تاتى من المصارحه بين لزوجين بمناطق الاحساس .......ولكن هذا لا يدعوننا أن نؤيد الختان كثلما قالت الاخت ( ترفه)
فالمرأه المختنه بالفعل لديها الكثير لكى تشعر بالمتعه مع الزوج وذلك كما قلت من خلال المصارحه والثقافه الجنسيه مع الزوج ولكن اذا كانت البنت غير مختنه أصلا لماذا من اول الامر نعمل هذ الشئ اللى أعتقد انه أكبر خطأ فى حق البنت ..فهو وكانك تفقد البنت جزء مهم من جسمها بل من احساسها وبما أن الجنس هو من الحاجات الاساسيه لكل أنسان سوى على وجه الارض لذلك الختان يفقدها جزء من هذا الاحساس رغما عنها !!!! فلماذا لا أدرى تقولون ان الختان يعف البنت ؟ أبدا أبدا وألف أبدا العفه فى البنت فى التربيه الدينيه السليمه والتربيه تاتى من البيت ومن الاسره السويه السليمه والاخلاق السليمه والدليل هو انه لو هناك بنت مختنه وتربت فى بيئه غير سليمه من الناحيه الاخلاقيه بالفعل ستشب مثل والديها او مثل البيئه اللى تربت عليها والعكس طبعا صحيح وهذا ليس كلامى وحدى فهذا كلام الكثير من رجال الدين الذين يرون ان الختان هو سلب الفتاه حقق هام من حقوقها وأعتقد أنه حان الوقت لكى يتخلص مجتمعنا العربى من هذه الافكار اللى بدورها تجعل المرأه هيه الخاسره الوحيده فى الموضوع |
اقتباس:
طيب ماذانفعل بأحاديث الختان للمرأة؟؟ هل حان الوقت لرمي هذه الأحاديث من أجل بعض النساء اعلمي حفظك الله ان الله عزوجل لايأمر إلابخير سواءا اكتشف الأن أوبعد فترة من الزمن بعض المسلمين للأسف عندهم انهزامية ولايقتنعون إلا بتجارب الغرب لو أن أطباء العالم اجتمعوا الأن وقالوا اكتشف أن ختان الأنثى يفيد في سرعة الولادة وسهولتها و...و....وووو لو قالوا هذا لما وجدنا اعتراض على من بعض المسلمين ولكن بعض الناس لايؤمن يقينا حتى يكتشف البشر حكمة العلي الخبير |
اقتباس:
حقائق دينية هامة حول ختان الإناث :- 1ـ الحقيقة الواضحة من الأحاديث السالفة الذكر والمنسوبة للنبي الكريم ( ص ) بآراء بعض العلماء وأهل الاختصاص في هذا المجال انتهوا إلى أن هذه المرويات ليس فيها دليل واحد صحيح السند كما استقاها من أمهات الكتب ومصادر السنة . فحديث ( أم عطية ) بكل طرقه لا خير فيه ، ولا حجة تستفاد منه ، ولو فرضت صحنه جدلاً ، فأن التوجيه فيه لا يتضمن أمراً بختان البنات ، وأتما يتضمن تحديد كيفية هذا الختان أن وقع وأنها ( أشمام ) يعنى أخذ جزء بسيط لا يكاد يحس من الجزء الظاهر من موضع الختان وهو الجلدة التي تسمى ( الغفلة ) وهو كما قال الأمام الماوردى ( قطع هذه الجلدة المستعلية دون استئصالها ) أذن فالمسألة طبية دقيقة وفى مواضع شديدة الحساسية والتعقيد ، هذا ما أكد عليه أطباء أمراض النساء والتوليد في المؤتمر الدولي الذي أقامه المركز الدولي الأسلامى للدراسات والبحوث السكانية بجامعة الأزهر سنة 1998 2-الختان بأنواعه المختلفة ليس له علاقة بصحيح الدين ، وأنه مرفوض تماما ما يطلقه البعض بختان السنة على أحد أنواع الختان فالقرآن الكريم خلا من أي نص يطالب بهذه العملية الغير إنسانية ، وما نسب من أحاديث للنبي الكريم ( ص ) فهي ضعيفة ومعلومة ، وإطلاق وصف ختان السنة هو نوع من الخداع حتى يضفى هالة قدسية لتضليل الناس على أنها من الإسلام ، فالاحتكام إلى صحيح الشريعة في هذه القضية التي اندفعت لها الأقلام لكي تثبت إسلاميتها : فأنه لا يمكن القطع بأن ختان الإناث مذكور عند جميع الأئمة أو أنه من الأحكام المتفق عليها عندهم ، ولكنه من قبيل الأحكام الأخلاقية التي تتراوح بين الوجوب وفوق المندوب ، ولئن كانت تلك الأقوال متفقة انه مشروع الأ أن وصف المشروعية مختلف فيه اختلافاً يؤثر على حصوله في الواقع العلمي ، وبصفة خاصة فأنه في هذا الحصول سيكون خاضعاً للقاعدة الفقهية التي تقضى بأنه ( لا ينكر المختلف فيه ، وأتما ينكر المتفق عليه كما يدع مجالاً لأعمال مبدأ : ـ أن رأى الأمام في المسائل الخلافية مما يرفع النزاع ويرجح الرأي ) . وطالما كان حكم ختان الإناث من الأمور المختلف فيها ، فأنه لن يكون ثمة خطر على المكلف أذا ما أختار القول الذي يرى عدم وجوب الختان ، ولن يكون آثما بتركه أذا ما قلد رأى الأئمة القائلين بذلك ، وأنى أرى أن ختان الإناث محظور بحسب أصله ، أو انه يخضع لأصل الحظر وذلك من جهة اتصاله بالنفس أو بالدم أو بسلامة الحياة منقوووووووووووووول |
الله يغفر لك
إعلمي حفظك الله أن أقوال العلماء بالختان تدور حول الوجوب والإستحباب وهم علماء الأمة كالشافعي ومالك وابي حنيفة واحمد أما في عصر الإنهزام فسيخرج لنا كثير من الناس ويقول بتحريم الختان والأحاديث موضوع وخدعة أيضا وسأنقل لك أقول أهل العلم الذين لا يحابون أحد في دين الله الحمد لله أولاً : ليس الختان عادة موروثة كما يدعي البعض ، وإنما هو شريعة ربانية اتفق على مشروعيتها العلماء ، ولم يقل عالم واحد من علماء المسلمين – فيما نعلم - بعدم مشروعية الختان . ودليلهم في هذا الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم التي تثبت مشروعيته ، منها : 1- ما رواه البخاري (5889) ومسلم (257) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الْفِطْرَةُ خَمْسٌ أَوْ خَمْسٌ مِنْ الْفِطْرَةِ : الْخِتَانُ ، وَالاسْتِحْدَادُ ، وَنَتْفُ الإِبْطِ ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ) . والحديث يشمل ختان الذكر والأنثى . 2- وروى مسلم (349) عن عائشة رضي الله عنها قالت : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ) . فذكر الرسول صلى الله عليه وسلم الختانين ؛ أي ختان الزوج وختان الزوجة ؛ فدل ذلك على أن المرأة تختتن كما يختتن الرجل . 3- وروى أبو داود (5271) عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةِ أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَخْتِنُ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا تُنْهِكِي ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَحْظَى لِلْمَرْأَةِ ، وَأَحَبُّ إِلَى الْبَعْلِ ) غير أن هذا الحديث قد اختلف العلماء فيه ، فضعفه بعضهم وصححه آخرون . وصححه الألباني في صحيح أبي داود . ومشروعية الختان للإناث ثابتة بالأحاديث الصحيحة المتقدمة ، وليست بهذا الحديث المختلف فيه . إلا أن العلماء قد اختلفوا في حكمه على ثلاثة أقوال : القول الأوَّل : أنه واجب على الذكر والأنثى ، وهو مذهب الشافعية والحنابلة ، واختاره القاضي أبو بكر بن العربي من المالكية رحمهم الله جميعاً . قال النووي رحمه الله في "المجموع" (1/367) : " الختان واجب على الرجال والنساء عندنا ، وبه قال كثيرون من السلف ، كذا حكاه الخطَّابيُّ ، وممن أوجبه أحمد ... والمذهب الصحيح المشهور الذي نص عليه الشافعي رحمه الله و قطع به الجمهور أنه واجب على الرجال والنساء " انتهى . وانظر : "فتح الباري" (10 / 340 ) ، "كشاف القناع" : (1 / 80 ) . القول الثاني : أنَّ الختان سنَّةٌ في حقِّ الذكر والأنثى ، وهو مذهب الحنفية والمالكية ورواية عن أحمد . قال ابن عابدين الحنفي رحمه الله في حاشيته : (6 / 751) : " وفي كتاب الطهارة من السراج الوهاج : اعلم أن الختان سنة عندنا – أي عند الحنفية - للرجال والنساء " انتهى . وانظر : "مواهب الجليل" (3/259) . القول الثالث : أنَّ الختان واجب على الذكور ، مكرمةٌ مُستحبَّةٌ للنساء ، وهو قول ثالث للإمام أحمد ، وإليه ذهب بعض المالكيَّة كسحنون ، واختاره الموفق ابن قدامة في المغني . انظر : " التمهيد " (21 / 60) ، "المغني" (1 / 63) . وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة (5/113) : " الختان من سنن الفطرة ، وهو للذكور والإناث ، إلا أنه واجب في الذكور ، وسنة ومكرمة في حق النساء " اهـ. وبهذا يتبين أن فقهاء الإسلام اتفقوا على مشروعية الختان للرجل والمرأة ، بل ذهب كثير منهم إلى أنه واجب عليهما ، ولم يقل أحد منهم بعدم مشروعيته أو كراهته أو تحريمه . ثانياً : وأما إنكار بعض الأطباء للختان ، ودعواهم أنه مضر جسدياً ونفسياً !! فهذا الإنكار منهم غير صحيح ، ونحن – المسلمين – يكفينا ثبوت الشيء عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى نمتثله ، ونوقن بفائدته وعدم ضرره ، فإنه لو كان مضراً لم يشرعه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم . وقد سبق في جواب السؤال (45528) ذكر بعض فوائد الختان الطبية للإناث ، نقلاً عن بعض الأطباء . ثالثاً : نزيد هنا ذكر فتاوى لبعض العلماء المعاصرين ، الذي تصدوا لهذه الحرب التي تشن على ختان الأنثى بدعوى أنه مضر صحيا بها . قال الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر السابق : " ومن هنا : اتفقت كلمة فقهاء المذاهب على أن الختان للرجال والنساء من فطرة الإسلام وشعائره ، وأنه أمر محمود ، ولم ينقل عن أحد من فقهاء المسلمين فيما طالعنا من كتبهم التي بين أيدينا ـ قول بمنع الختان للرجال أو النساء أو عدم جوازه أو إضراره بالأنثى ، إذا هو تم على الوجه الذي علمه الرسول صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة في الرواية المنقولة آنفاً . . . " ثم قال : " وإذ قد استبان مما تقدم أن ختان البنات ـ موضوع البحث ـ من فطرة الإسلام ، وطريقته على الوجه الذي بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يصح أن يترك توجيهه وتعليمه إلى قول غيره ، ولو كان طبيباً ، لأن الطب علم ، والعلم متطور ، تتحرك نظرياته دائماً " انتهى باختصار . وفي فتوى للشيخ عطية صقر -الرئيس السابق للجنة الفتوى بالأزهر- يقول : " وبعد ، فإن الصيحات التي تنادى بحُرمة ختان البنات صيحات مخالفة للشريعة ؛ لأنه لم يرد نص صريح في القرآن والسنة ولا قول للفقهاء بحرمته فختانهن دائر بين الوجوب والندب ، وإذا كانت القاعدة الفقهية تقول : حكم الحاكم برفع الخلاف فإنه في هذه المسألة له أن يحكم بالوجوب أو الندب ، ولا يصح أن يحكم بالحرمة ، حتى لا يخالف الشريعة التي هي المصدر الرئيسي للتشريع في البلاد التي ينص دستورها على أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة . ومن الجائز أن يشرِّع تحفُّظاتٍ لحسن أداء الواجب والمندوب بحيث لا تتعارض مع المقرَّرات الدينية . وكلام الأطباء وغيرهم ليس قطعيًّا ، فما زالت الكشوف العلمية مفتَّحة الأبواب تتنفس كل يوم عن جديد يُغير نظرتنا إلى القديم " انتهى بتصرف يسير . وجاء في فتاوى دار الإفتاء المصرية (6/1986) : " ومن هذا يتبين مشروعية ختان الأنثى ، وأنه من محاسن الفطرة وله أثر محمود في السير بها إلى الاعتدال , وأما آراء الأطباء عن مضار ختان الأنثى فإنها آراء فردية لا تستند إلى أساس علمي متفق عليه , ولم تصبح نظرية علمية مقررة , وهم معترفون بأن نسبة الإصابة بالسرطان في المختتنين من الرجال أقل منها في غير المختتنين ، وبعض هؤلاء الأطباء يرمي بصراحة إلى أن يعهد بعملية الختان إلى الأطباء دون النساء الجاهلات , حتى تكون العملية سليمة مأمونة العواقب الصحية , على أن النظريات الطبية في الأمراض وطرق علاجها ليست مستقرة ولا ثابتة , بل تتغير مع الزمن واستمرار البحث , فلا يصح الاستناد إليها في استنكار الختان الذي رأي الشارع الحكيم الخبير العليم حكمته وتقويماً للفطرة الإنسانية , وقد علمتنا التجارب أن الحوادث على طول الزمن تُظهر لنا ما قد يخفى علينا من حكمة الشارع فيما شرعه لنا من أحكام , وهدانا إليه من سنن , والله يوفقنا جميعاً إلى سبل الرشاد " انتهى . الإسلام سؤال وجواب ب ارك الله فيك وليس القصد أن أضع أنا فتوى مؤيدة لرأي وأنت تضعي فتوة مؤيدة رأيك القصد ايها المباركة أن العلماء القدامى استدلو بهذه الأحاديث وغيرها وقالو بالختان وفي هذا الزمن جاء غيرهم وأفتى بتضعيف الأحاديث وقال بتحريم ذلك شكرا على تفهمك وسعة صدرك |
أسف على كثرة الردود بارك الله فيك ولكن هذا المقال أعجبني وأرجوا أن يعجبك ويعجب الأعضاء أرجو أن توضح لي الفوائد الطبية من ختان البنات ؟. الحمد لله إن الله تعالى كما خلق الخلق فإنه سبحانه تكفل بما يصلحهم في أمر دينهم ودنياهم فأرسل لهم الرسل وأنزل الكتب ليدل البشر على الخير ويحثهم عليه ويعرفهم الشرَّ ويحذرهم منه . ولربما أمر الشرع بأمر أو نهى عن شيء لم تظهر للناس - أو لكثير منهم - حكمة الشرع من هذا الأمر أو النهي ، فحينئذ يجب أن نمتثل الأمر ونجتنب النهي ونتيقن أن في شرع الله الخير كل الخير ولو لم تظهر لنا الحكمة منه . إن الختان من سنن الفطرة كما دل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( الفطرة خمس أو خمس من الفطرة : الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب ) رواه البخاري ( 5550 ) ومسلم ( 257 ) . ولا شك أن سنن الفطرة كلها من الأمور التي ظهرت بعض حكمة الشرع المطهر فيها ، والختان كذلك ، ظهرت له الفوائد الجليلة التي تسترعي الانتباه لها ومعرفة حكمة الشرع منها. وفي جواب السؤال رقم ( 9412 ) تكلمنا عن الختان ؛ كيفيته وأحكامه ، وفي جواب السؤال رقم ( 7073 ) بيَّنا فوائد الختان الصحية والشرعية عند الذكور . والختان مشروع في حق الذكر والأنثى ، والصحيح أن ختان الذكور واجب وأنه من شعائر الإسلام ، وأن ختان النساء مستحب غير واجب . وقد جاء في السنة ما يدل على مشروعية الختان للنساء فقد كان في المدينة امرأة تختن فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تنهكي ؛ فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل ) رواه أبو داود ( 5271 ) وصححه الشيخ الألباني في " صحيح أبي داود " . ولم يشرع الختان للإناث عبثا ، بل له من الحكم والفوائد الشيء العظيم . وفي ذكر بعض هذه الفوائد يقول الدكتور حامد الغوابي : - " .... تتراكم مفرزات الشفرين الصغيرين عند القلفاء وتتزنخ ويكون لها رائحة كريهة وقد يؤدي إلى إلتهاب المهبل أو الإحليل ، وقد رأيت حالات مرضية كثيرة سببها عدم إجراء الختان عند المصابات . - الختان يقلل الحساسية المفرطة للبظر الذي قد يكون شديد النمو بحيث يبلغ طوله 3 سنتيمترات عند انتصابه وهذا مزعج جدّاً للزوج ، وبخاصة عند الجماع . - ومن فوائد الختان : منعه من ظهور ما يسمى بإنعاظ النساء وهو تضخم البظر بصورة مؤذية يكون معها آلام متكررة في نفس الموضع . - الختان يمنع ما يسمى " نوبة البظر " ، وهو تهيج عند النساء المصابات بالضنى [ مرض نسائي ] . - الختان يمنع الغلمة الشديدة التي تنتج عن تهيج البظر ويرافقها تخبط بالحركة ، وهو صعب المعالجة . ثم يرد الدكتور الغوابي على من يدَّعي أن ختان البنات يؤدي إلى البرود الجنسي بقوله : " إن البرود الجنسي له أسباب كثيرة ، وإن هذا الإدعاء ليس مبنيّاً على إحصائيات صحيحة بين المختتنات وغير المختتنات ، إلا أن يكون الختان فرعونيّاً وهو الذي يُستأصل فيه البظر بكامله ، وهذا بالفعل يؤدي إلى البرود الجنسي لكنه مخالف للختان الذي أمر به نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم حين قال : ( لا تنهكي ) أي : لا تستأصلي ، وهذه وحدها آية تنطق عن نفسها ، فلم يكن الطب قد أظهر شيئا عن هذا العضو الحساس [ البظر ] ولا التشريح أبان عن الأعصاب التي فيه . عن مجلة " لواء الإسلام " عدد 7 و 10 من مقالة بعنوان : " ختان البنات " . وتقول الطبيبة النسائية ست البنات خالد في مقالة لها بعنوان : " ختان البنات رؤية صحية " : الختان بالنسبة لنا في عالمنا الإسلامي قبل كل شيء هو امتثال للشرع لما فيه من إصابة الفطرة والاهتداء بالسنة التي حضت على فعلها ، وكلنا يعرف أبعاد شرعنا الحنيف وأن كل ما فيه لا بد أن يكون فيه الخير من جميع النواحي ، ومن بينها النواحي الصحية ، وإن لم تظهر فائدته في الحال فسوف تعرف في الأيام القادمة كما حدث بالنسبة لختان الذكور ، وعرف العالم فوائده وصار شائعا في جميع الأمم بالرغم من معارضة بعض الطوائف له . ثم ذكرت الدكتورة بعض فوائد الختان الصحية للإناث فقالت : - ذهاب الغلمة والشبق عند النساء ( وتعني شدة الشهوة والانشغال بها والإفراط فيها ) . - منع الروائح الكريهة التي تنتج عن تراكم اللخن (النتن) تحت القلفة . - انخفاض معدل التهابات المجاري البولية . - انخفاض نسبة التهابات المجاري التناسلية . عن كتاب : " الختان " للدكتور محمد علي البار . وقد جاء في كتاب " العادات التي تؤثر على صحة النساء والأطفال " الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية في عام 1979م ما يأتي : " إن الخفاض الأصلي للإناث هو استئصال لقلفة البظر وشبيه بختان الذكور ... وهذا النوع لم تذكر له أي آثار ضارة على الصحة " . والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب |
شكرا لردك أيها الاخ الكريم وجزاك الله خيرا عليه و الاختلاف لا يفسد للود قضيه بل بالعكس الائمه والعلماء أتفقوا فى اصول ديننا الحنيف وذلك نعمه لنا .....وأختلفوا فى الفروع وذلك رحمه لنا وذلك لآختلاف الحالات والاحوال والاماكن
شكرا لرأيك ولكن لى تعقيب بسيط وهو ان العلماء المعاصرين هم من أرسوا هذه الدعائم المغلوطه (حسب رأيك) فأود ان اقول لك بالعكس الكثير من العلماء المعاصرين أقروا بعدم مشروعيه الختان ومنهم يرى فضيلة الشيخ محمود شلتوت أن الفقهاء اختلفوا في حكم الختان شأنهم في كل ما لم يرد فيه نص صريح قاطع ، وبعد أن ناقش الأقوال والاعتبارات المختلفة قال : " أن الشريعة تقرر مبدأ عاماً ، هو أنه متى ثبت بطريق البحث الدقيق أن في أمراً ما ضررا أو فساداً خلقياً ، وجب شرعاً منع ذلك العمل وفقا للضرر أو الفساد والى أن يثبت ذلك في ختان الأنثى فأن الأمر فيه ما درج عليه الناس وتعودوه في ظل الشريعة يذهب إلى نفس الرأي الشيخ محمد إبراهيم سالم رئيس المحكمة الشرعية العليا في مجلة " لواء الإسلام " العدد الأول من السنة الخامسة الصادر في يونيه 1951 ، كما اتفق مع هذه الآراء من العلماء المعاصرين الشيخ عبد الوهاب خلاف أستاذ الشريعة بكلية الحقوق معلقاً على الرأي الطبي القائل يمنع ختان الأنثى لما يسببه من ضرر فيقول " ومن هذا يتبين أن آراء الأطباء في ختان البنات لا يخالف نصاً في الإسلام ولا يناقض حكماً أجمع عليه فقهاء المسلمين " أما الشيخ سيد سابق فيقول بصراحة قاطعة الختان لا يجب على الأنثى ، وتركه لاستوجب الإثم ، ولم يأت في كتاب الله ولا سنة رسوله عليه السلام ما يثبت أنه أمر لازم وكل ما جاء عن رسول الله في ذلك الأمر ضعيف لم يصح منه شيء ولا يصح الاعتماد عليه ويستشهد بقول " ابن المنذر " وهو من كبار العلماء في الفقه والحديث : " ليس في الختان خير يرجع إليه ، ولا سنة تتبع " . أما حديث الرسول ( ص ) لأم عطية الأنصارية " أخفضي ولا تنهكي " . وهو حديث ضعيف ، وكذلك حديث " سنة للرجال ومكرمة للنساء " ، وهو ضعيف أيضاً . وهذه هي كل الأحاديث التي وردت في هذا الموضوع ، والواجب لا يكون واجباً الأ إذا كانت هناك آية قرآنية توجبه ، أو حديث صح سنده ومصدره أو أجماع من الأئمة ومن الفقهاء المعاصرين مثل الشيخ حسن مأمون شيخ الجامع الأزهر الذي يقول: أن المسلمين بالخيار من الناحية الدينية، والأمر متروك للمصلحة ، ويجب أن يبحث بحثاً كافياً بمعرفة الخبراء وأهل الاختصاص من الأطباء . يعلن فضيلة الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر رأيه في قضية ختان الإناث قائلاً : " والذي نراه بعد استعراضنا آراء بعض العلماء القدامى والمحدثين في مسألة الختان أنها سنة واجبة بالنسبة للذكور لوجود النصوص الصحيحة التي تحث على ذلك ، أما بالنسبة للإناث : فلا يوجد نص شرعي صحيح يحتج به على ختانهن ، والذي أراه أنه عادة انتشرت في مصر من جيل إلى آخر ، وهؤلاء من رجال الدين والائمه المعروفين لذلك كما قلت لك أخى أختلافهم فيه رحمه لنا ولك جزيل الشكر لسعه صدرك |
يا أخى الكريم ..... كل هذه الامراض البسيطه من اللأتهابات النسائيه او غيره التى يمنعها الختان تحدث اصلا لأى أمراءه طبيعيه ولو قارننا هذه الاشياء البسيطه بصعوبه الختان ومدى سوءه لرجحت كفه عدمه و"لكن إلصاق عادة ختان الإناث للدين الإسلامى ظلما و تبريرا لها"
ثانيا: الاعتقاد بأن هذا أحد الواجبات الدينية الواجب اتباعها ، وهذا محض افتراء، لأن من يمارس هذه العادة هى 28 دولة فى العالم وتقع أغلبها فى وسط قارة إفريقيا ، التى لا يجمع بين البلدان التى تمارس هذه العادة أى وحدة دينية ، لكنها عادة إفريقية قديمة لذلك وصفها الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الجامع الأزهر بأنها "عادة وليست عبادة" " ثالثا: الادعاء بأن الرغبة عند المرأة أقوى من مثيلتها عند الرجل، ولذا فهى تحتاج إجراء عملية الختان من أجل تهذيب شهوتها، وفى كلام لاحق للشيخ يوسف القرضاوى المفكر الإسلامى - والذى سنتعرض لكلامه بشئ من التفصيل- فند فيه مثل هذه الدعوى من خلال وجهة نظر الواقع العملى، وكذلك فنده أطباء متخصصون من الناحية العلمية والطبية حيث إن هرمون الذكورة والمسئول عن استثارة الرغبة الجنسية يوجد بمعدل أكثر عند الرجل مما هو عند المرأةالدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف ، بيان إقرار الإسلام بوحدة النفس التى خلق منها الرجل والمرأة ، وأن كل واحد منهما يمثل بنيان الله تعالى وأكمل الدكتور زقزوق إلى أنه لم يرد نص دينى صريح يحتم إجراء عملية ختان الإناث ، كما لم يثبت علميا أية فائدة بالنسبة لها ، وما هى إلا عادة قديمة ، ولا تمثل إلا اعتداء على الأنثى "ليس فى الختان خبر يرجع إليه، ولا سنة تتبع" يااخى الكريم ليس فى القرأن أو السنه المطهره شئ صريح يوجب ويؤكد على ختان الاناث أشار الدكتور القرضاوى إلى أنه لا يوجد فى القرآن الكريم نصا صريحا على قضية الختان بصفة عامة ، لا للذكور ولا للإناث ولكن من استدل من العلماء على وجوب الختان بالنسبة للذكر استند لقوله تعالى :"ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا" وقد كان إبراهيم عليه السلام وابنه مختنين ثمانين عاماإصدار الأمر بتحريمه ومن جانبنا نتساءل أيضا : إذا كان العلماء لم يوجبوه على الأنثى ، وكذلك لم يمنعوه ، فإنما لأن هذا الأمر وهذه القضية بشكل خاص قد خرجت عن نطاق اختصاصهم ، ودخلت فى نطاق اختصاص المشتغلين بالطب ، فهو إذا أمر متروك للواقع والتجربة العملية التى أكد جميع الأطباء ماتسببه للمرأة من مشاكل عند الحمل أو الولادة أو حتى العلاقة الخاصة بينها وبين الزوج، وما يمكن أن ينتج عنها من نزيف دموى واحتباس بولى ومشاكل لاتزال المراه تحصدها اما الدكتور القرضاوى أختتم حديثة بضرورة إعمال قواعد فقهية مثل لا ضرر ولا ضرار هناك الكثير والكثير ياأخى من الاراء الاسلاميه الكيره والتى تؤيد الفكره وكما قلت لك مسبقا ان بالرغم من ان الاختلاف لا يفسد للود قضيه ولو تصفح النت الاعضاء الكرام او موقع البحث جوجل سنجد الكثير من والمواضيع المؤلمه والصور والتى وعن حق تنتهك لحق من اهم حقوق المرأه وايضا راى الدين ان الختان الذى يمارس الآن يلحق الضرر بالمرأة جسديا ونفسيا، ولذا يجب الامتناع عنه امتثالا لقيمة عليا من قيم الإسلام وهى عدم إلحاق الضرر و كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا ضرر ولا ضرار فى الإسلام" اللهم بلغت اللهم فأشهد |
روابط للإفادة
http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=57818 http://66n.com/forums/showthread.php...E1%DD%CA%C7%C9 وعليه يغلق الموضوع |
| الساعة الآن 04:08 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©